روابط للدخول

الملف الأول: بوش يؤكد على أن قرار الحرب أو السلام بيد الرئيس العراقي / باول يؤكد على استعداد الولايات المتحدة لقيادة حرب ضد العراق بتفويض من مجلس الامن أو بدونه


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة على أخبار التطورات العراقية، كما وردت في تقارير الصحف و وكالات الانباء العالمية، ومن بينها: - الرئيس الاميركي يؤكد على أن قرار الحرب أو السلام بيد الرئيس العراقي، ووزير الخارجية الاميركي يعرب عن تفاؤله بإمكان أقناع أعضاء مجلس الامن بموقف الولايات المتحدة، لكنه أكد على استعداد الولايات المتحدة لقيادة حرب ضد العراق بتفويض من مجلس الامن أو بدونه. - وزير الدفاع الاميركي يشير الى أن صدام حسين قادر على صنع أسلحة دمار شامل حتى في وجود مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة في داخل العراق. - استمرار الموقف الفرنسي الروسي المعارض لحرب ضد النظام العراقي قبل أستنفاد فرص السلام. - وتحركات عالمية وأقليمية وعربية تستبق الحرب المحتملة ضد بغداد. ويضم الملف الذي أعده لكم اليوم أكرم أيوب مجموعة أخرى من الانباء والرسائل الصوتية، والتعليقات، واللقاءات ذات الصلة..

--- فاصل ---

نبدأ الملف اليوم بصفحة التطورات على الساحة الاميركية حيث أفادت اسوشيتيدبرس أن وزير الخارجية الاميركي كولن باول أكد لمحطة تلفزيون أو.آر.تي الروسية الرسمية أن الولايات المتحدة على أستعداد لقيادة حرب ضد العراق بتفويض صادر عن مجلس الامن أو من دونه.
الى هذا، ذكرت رويترز أن الادارة الاميركية أشارت الىأنها تكسب تأييدا في مجلس الامن من أجل إصدار قرار ينص على أن العراق انتهك متطلبات الامم المتحدة لنزع السلاح
وأعرب وزير الخارجية الامريكي كولن باول لمحطة التلفزيون الفرنسية فرانس 2، عن تفاؤل متزايد أنه إذا جرى تصويت، فإن الولايات المتحدة ستتمكن من عرض موقفها بحيث ُتقنع معظم أعضاء مجلس الامن بالتصويت لصالح القرار.
وقال وزير الخارجية الاميركي إن الولايات المتحدة ستنتظر لكي تطلع على تقريري هانز بليكس ومحمد البرادعي يوم الجمعة المقبل:

(تعليق باول)

ورأى باول أن الرئيس العراقي فوّت على نفسه فرصة الامتثال الاخيرة:

(تعليق باول)

هذا وكان الرئيس جورج دبليو بوش أكد أن قرار الحرب والسلام يعود للرئيس صدام حسين:

(تعليق بوش)

--- فاصل ---

وفي سياق ذي صلة، أعرب وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد عن أعتقاده أن الرئيس صدام حسين قادر على صنع أسلحة الدمار الشامل حتى في وجود مفتشي الأسلحة في العراق – بحسب ما أفادت رويترز.
وقال رامسفيلد أيضا لهيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) في مقابلة أذيعت أمس الثلاثاء إنه لا يعتقد أن صدام فعل شيئا في الاسابيع القليلة الماضية لتقليل أحتمالات وقوع الحرب.
وُسئل رامسفيلد هل يستطيع صدام صنع مثل هذه الاسلحة حتى في وجود المفتشين في البلاد، وهذا الحشد الهائل للقوات الامريكية والبريطانية في المنطقة، إضافة الى المعلومات التي توفرها الاقمار الصناعية فرد بقوله: "بالتأكيد فهو يصنع أشياء تحت الارض، وهو بارع في الإنكار والخداع."
وأشار رامسفيلد الى أنه متيقن من أمتلاك صدام أسلحة كيماوية وبيولوجية، وانه كان يعمل في تطوير اسلحة نووية، وقال ان صدام تعلم العيش في "جو من عمليات التفتيش"- بحسب تعبيره. وأكد رامسفيلد أنه ما زال بالامكان تجنب الحرب إذا ما قرر صدام حسين التعاون مع الامم المتحدة، أو قرر أن يغادر العراق، أو وقع انقلاب عسكري عليه.

--- فاصل ---

وفي واشنطن أعرب ديمقراطيون كبار في مجلس الشيوخ الامريكي عن تشككهم في خطط الادارة الاميركية لغزو العراق، قائلين انهم لا يعرفون تفاصيل مهمة مثل التكلفة المحتملة للحرب ومدة بقاء القوات الامريكية هناك.
رويترز نقلت عن السناتور الامريكي إدوارد كنيدي أنه يتعين على حكومة الرئيس بوش تأجيل خططها لغزو العراق والسماح للأمم المتحدة بمواصلة عمليات التفتيش عن الأسلحة ما دامت تحقق تقدما. وقال كنيدي ان الهجوم على العراق قد يؤدي إلى اشتعال منطقة الشرق الاوسط ويثير "موجة هائلة جديدة من مناهضة الولايات المتحدة"، ويخلق أيضا كارثة انسانية في العراق، وسينتهي حتما برفض عراقي للاحتلال العسكري الامريكي. كما نقلت رويترز عن السناتور توم داشل زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ أن الرد العراقي على مطالب الأمم المتحدة بنزع الأسلحة تغير في الاسبوع الماضي أو نحو ذلك حيث بدأ العراق بإزالة صواريخ محظورة.

--- فاصل ---

نبقى على الساحة الاميركية حيث أفادت رويترز أن الولايات المتحدة، أشارت الى علمها بتحرك قوات المعارضة العراقية المدعومة من قبل أيران الى شمال العراق، مؤكدة على معارضتها لتواجدهم هناك. التأكيد الاميركي جاء على لسان ريتشارد باوتشر المتحدث بأسم الخارجية الاميركية، و يشار الى أن صحيفة نيويورك تايمز ذكرت الاحد الماضي أن طلائع من قوات بدر التابعة للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق أقامت لها معسكرا في شمال العراق الشهر المنصرم.
وفي الساحة الاميركية أيضا، دعا عضو الكونغرس الجمهوري دنكان هنتر الرئيس الجديد للجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، الى إعادة النظر في برنامج المعونة التي تقدمها الولايات المتحدة الى روسيا بسبب موقفها من الازمة العراقية – بحسب فرانس برس.

--- فاصل ---

وعلى صعيد الامم المتحدة، ورغم ثقة الولايات المتحدة في الحصول على الأصوات اللازمة لتمرير قرار يفوض بأستخدام القوة ضد العراق، أكتسبت المعارضة نقطة حين دعا كوفي أنان الأمين العام للأمم المتحدة للتوصل إلى حل وسط للأزمة- بحسب ماأوردت رويترز. أنان أشار الى قيام العراق بتدمير الصواريخ بأعتباره تطورا أيجابيا، لافتا الى أن مجلس الامن سيقرر ما إذا لبت بغداد مطالب الامم المتحدة بخصوص نزع أسلحتها.
وعلى الرغم من توافر فرصة طيبة أمام الولايات المتحدة لتأمين التسعة أصوات اللازمة لتمرير القرار في مجلس الامن، يعتقد دبلوماسيون أن هذه النقطة لم تحسم بعد، كما أن هناك أمكانية كبيرة لأن تستخدم فرنسا وروسيا حق النقض (الفيتو) لأجهاض مشروع القرار المقدم من الولايات المتحدة وبريطانيا واسبانيا.
وقد تزامن الإعلان الرسمي عن عقد أجتماع لمجلس الامن الدولي يوم الجمعة المقبل بحضور رئيس فريق التفتيش هانزبليكس، مع إعلان الولايات المتحدة انها ستقرر مطلع الاسبوع المقبل تحديد وقت التصويت على مشروع قرارها الجديد الذي يفتح الباب امام استخدام القوة ضد العراق- بحسب فرانس برس.
ونقلت الوكالة ذاتها عن صحيفة التايمز البريطانية، أن الامم المتحدة وضعت خطة سرية لأنشاء حكومة في العراق بعد الإطاحة بنظام الرئيس صدام حسين عن السلطة.

--- فاصل ---

وعلى صعيد التحركات المعارضة لحرب ضد النظام العراقي في الوقت الحاضر نقلت اسوشيتيدبرس أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك تحادث هاتفيا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين حول العراق، وجددا الالتزام بنزع أسلحة العراق بطريق سلمي - وفقا لما ذكرت المتحدثة بأسم الرئيس الفرنسي.
الى هذا، نقلت فرانس برس أن وزير الخارجية الالماني ألغى جميع مواعيده ليطير الى باريس لحضور أجتماع طارئ حول العراق مع وزيري خارجية فرنسا وروسيا.
ويبدو أن باريس وموسكو وبرلين تحاول تنسيق المواقف في رسالة تشير الى أن الوقت الحالي هو وقت التفتيش لا الحرب. مراسل الاذاعة في العاصمة الفرنسية شاكر الجبوري يضع هذا الموضوع تحت بقعة أشد من الضوء:

(تقرير باريس)

--- فاصل ---

وفي إطار الاستعدادات لحرب محتملة ضد النظام العراقي، أصبحت بطاريات صواريخ أرض – جو من طراز باتريوت الاميركية جاهزة للانطلاق منذ صبيحة اليوم الاربعاء على ساحل المتوسط، عند شاطئ يافا الممتد جنوبا من شاطئ الفنادق الفخمة في تل أبيب حيث أصبح المكان " فرجة " لجميع المارة هناك. في التقرير التالي من مراسل الاذاعة في القدس كرم منشي المزيد من التفصيلات:

(تقرير القدس)

--- فاصل ---

وفي أطار المواقف من الحرب المحتملة، قالت رويترز أن رئيس وزراء أسبانيا خوزيه ماريا آزنار حَصُل على تأييد البرلمان لمساندته واشنطن حول العراق، على الرغم من المعارضة الشعبية الواسعة.
ونقلت فرانس برس أن جون هاوارد رئيس وزراء استراليا أشار الى إمكان أتخاذ القرار بشأن الموقف من الحرب المحتملة آوائل الاسبوع المقبل، فيما خرج آلاف الطلبة من الاستراليين في أحتجاجات عمت البلاد ضد الحرب على العراق. وحث وزير الخارجية الاسترالي الكسندر داونر الدروع البشرية من الاستراليين بمغادرة العراق قبل فوات الوقت.
وأشارت رويترز الى أن المكسيك نفت مقايضة موقفها من التصويت داخل مجلس الامن بقضية اللاجئين المكسيكيين.
ونقلت رويترز عن أحد مساعدي وزير خارجية الكاميرون، الدولة العضو في مجلس الامن، أنبلاده تعارض الحرب ضد العراق وترى ضرورة منح المفتشين عن الاسلحة المزيد من الوقت.
وأعلن البيت الابيض أن الرئيس بوش سيلتقي الموفد البابوي بيو لاغي الذي يحمل رسالة من البابا يوحنا بولس الثاني ضد الحرب – بحسب فرانس برس.
ونقلت اسوشيتيدبرس أن برلمانيين ونشطاء في ميدان حقوق الانسان من تايلند سيقومون بزيارة الى بغداد هذا الاسبوع للدعوة الى السلام وحث بغداد على التعاون مع الامم المتحدة.
وذكرت رويترز أن حوالي 150 فردا من عوائل العاملين الروس في العراق سيغادرون البلاد خشية من وقوع حرب وشيكة – بحسب ما نقلت وكالة الانباء عن دبلوماسي روسي.

--- فاصل ---

وعلى الصعيد الاقليمي، نقلت فرانس برس عن الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الاركان الاميركية المشتركة إشارته الى أن الولايات المتحدة بأمكانها العمل بصورة فعالة في شمال العراق، من دون مساندة تركيا، لكن سير العمليات سيكون أكثر صعوبة – بحسب تعبيره.
من جانب آخر، أفادت فرانس برس، نقلا عن مصادر السفارة الاميركية في انقرة، أن مجموعة من أعضاء الكونغرس الاميركي ستلتقي بالزعماء الاتراك هذا الاسبوع، لحشد الدعم لسياسة الولايات المتحدة إزاء العراق، بعد رفض البرلمان التركي نشر قوات أميركية على الاراضي التركية.
تفصيلات أكثر حول هذا الموضوع من مراسل الاذاعة في واشنطن وحيد حمدي:

(تقرير واشنطن)

وفي سياق ذي صلة، بث التلفزيون التركي مقابلة مع جلال طالباني زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني أعلن فيها عن أستعداده للعمل مع أنقرة لأزالة التوتر بين الكرد والاتراك، لافتا الى أن ممانعة الكرد لدخول تركيا الى شمال العراق تقوم على أتفاق أميركي – تركي – كردي، وأن الولايات المتحدة وتركيا خرقتا هذا الاتفاق. المزيد من التفصيلات في التقرير التالي من مراسل الاذاعة في اسطنبول جان لطفي:

(تقرير أسطنبول)

--- فاصل ---

وعلى الصعيد الاسلامي، أفادت وكالة الصحافة الالمانية أن زعماء العالم الاسلامي بدأو اليوم الاربعاء أجتماعا طارئا في العاصمة القطرية الدوحة في محاولة لأيجاد موقف موحد من الحرب المحتملة ضد العراق.
سعد المحمد مراسلنا في الكويت تحدث الى خبير في الشأن السياسي حول الدور الذي يمكن أن تلعبه منظمة المؤتمر الاسلامي لتفادي الحرب. الى التفاصيل:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

أما على الصعيد العربي، فقد نقلت فرانس برس عن وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز أن السعودية أتخذت جميع الاجراءات "الاحترازية" للحيلولة دون دخول اللاجئين العراقيين أراضي المملكة في حال وقوع حرب ضد العراق. يذكر أن الآلاف من العراقيين التجأوا الى السعودية في أعقاب حرب الخليج عام 1991.

على صلة

XS
SM
MD
LG