روابط للدخول

قمة الدوحة ترفض ضرب العراق / السعودية لن تسمح بدخول لاجئين عراقيين الى أراضيها


- أصدرت الدول الاسلامية المشاركة في قمة الدوحة بيانا ختاميا أعلنت فيه رفضها المطلق لأي ضربة ضد العراق، وتهديد لأمن اي دولة اسلامية. - قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير اليوم الأربعاء إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيُجري تصويتا على قرار ثان يؤيد شن حرب على العراق. - أعلن وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز أن بلاده لن تسمح بدخول لاجئين عراقيين الى أراضيها في حال نشوب حرب.

تفاصيل الأنباء..

- أصدرت الدول الاسلامية المشاركة في قمة الدوحة بيانا ختاميا أعلنت فيه رفضها المطلق لأي ضربة ضد العراق، وتهديد لأمن اي دولة اسلامية.
وكالات الأنباء التي أوردت هذا النبأ أشارت الى أن المشادة الكلامية بين بين الوفدين الكويتي والعراقي، ألقت بظلالها على القمة، عندما وجه نائب الرئيس العراقي عزت ابراهيم شتائم مهينة الى نائب رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح.

- أعرب الرئيس جورج بوش عن ثقته بأن مجلس الامن سيدعم جهوده من أجل قرار جديد ضد العراق، على رغم احتمال أن تقدم روسيا وفرنسا، اللتان تتمتعان بحق النقض (الفيتو)، على إحباط مشروع القرار الذي تدعمه اميركا.
من جهة اخرى في موسكو اعلن ستيفن ريدمايكر مساعد وزير الخارجية الاميركي ، المسؤول عن السيطرة على التسلح، أن الولايات المتحدة ليست في حاج الى قرار ثان لشن حرب على العراق.

- في لندن قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير اليوم الأربعاء إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيُجري تصويتا على قرار ثان يؤيد شن حرب على العراق، معربا عن ثقته في صدور القرار.
وكالة رويترز نقلت عن بلير قوله أمام مجلس العموم البريطاني إنه إذا لم يذعن الرئيس العراقي صدام حسين "سيُطرح دون شك مشروع القرار على التصويت، ونحن واثقون من الحصول على الأصوات اللازمة له"، بحسب تعبيره.
بلير أضاف أنه بغض النظر عن هذه الخطوة لا يزال صدام في حالة انتهاك لقرار مجلس الأمن ذي الرقم 1441. ونقل عن رئيس الوزراء البريطاني قوله أيضا إنه "يمكن تفادي الصراع الآن في حالتين، إذا انصاع صدام بشكل كامل وغير مشروط. أما الخيار الآخر فهو أن يرحل"، بحسب تعبيره.

- نقلت وكالة رويترز للانباء عن وكالات الاغاثة التابعة للامم المتحدة التي تستعد لأطعام عشرة ملايين عراقي على الأقل في حال نشوب حرب، نقلت عنها أن الدول المانحة لم تقدم حتى الان سوى ربع اجمالي المبلغ المطلوب وهو مائة وعشرين مليون دولار.

- في سياق ذي صلة أعلن وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز أن بلاده لن تسمح بدخول لاجئين عراقيين الى أراضيها في حال نشوب حرب. وكالة الصحافة الألمانية، التي أوردت هذا النبأ، أضافت نقلا عن الوزير أن السلطات السعودية اتخذت بالفعل الاجراءات اللازمة في هذا الصدد.

- نفى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أن تكون المنظمة الدولية وضعت خطة سرية لادارة العراق بعد تغيير النظام فيه. يشار الى ان صحيفة بريطانية ذكرت اليوم انها اطلعت على مثل هذه الخطة.

- بثت وكالة فرانس بريس للأنباء من وارسو أن بريطانيا استأجرت ثلاث سفن من شركة بول – ليفانت البولونية لنقل عتاد حربي الى منطقة الخليج.
على صعيد الاستعدادت الحربية ايضا قالت وكالة رويترز ان الدبابات البريطانية ستجاهزة لخوض حرب بحلول نهاية الشهر الجاري. ونقلت عن خبراء عسكريين أن هذا يعني امكان تأخر شن حرب برية ضد العراق حتى ذلك الحين.
لكن مسؤولين في وزارة الدفاع البريطانية قالوا إن عددا كبيرا من القوات المرابطة في الكويت أصبحت جاهزة تقريبا بعد وصول معظم المعدات الحربية الى مسرح العمليات. ونقلت رويترز عن أحد هؤلاء المسؤولين أن غالبية المعدات وصلت أو ستصل خلال الأيام القليلة المقبلة.

- قالت وكالة رويترز عن مسؤول عراقي قوله إن بغداد دمرت اليوم الأربعاء تسعة صواريخ أخرى من طراز (الصمود – 2) ليصل بذلك عدد الصواريخ التي دمرت تحت إشراف مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة إلى ثمانية وعشرين صاروخا.
هذا فيما قامت مجموعات من لجنة الأمم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش (آنموفيك) والوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش مواقع للصواريخ والأسلحة الكيماوية في بغداد وحولها. وتوجهت مجموعة أخرى إلى محطة للطاقة في الموصل بشمال البلاد.

- ذكر وزير الخارجية الإيطالي (فرانكو فرتّيني) اليوم الأربعاء أن عمليات التفتيش الدولية عن الأسلحة المحظورة في العراق لا يمكن أن تستمر إلى "ما لا نهاية"، بحسب تعبيره.
وكالة الصحافة الألمانية أفادت بأن الوزير الإيطالي أدلى بهذا التصريح في العاصمة البلغارية صوفيا.
ولفت (فراتّيني) إلى ضرورة حل الأزمة العراقية في إطار الأمم المتحدة. كما صرح بأن بلاده تضغط من أجل التوصل إلى موقف مشترك في الاتحاد الأوربي وإجماعٍ في مجلس الأمن إزاء هذه الأزمة.

- ومن برلين، أفادت وكالة الصحافة الألمانية نقلا عن ناطق باسم الحكومة بأن المستشار الألماني غيرهارد شرودر سيجري الأسبوع المقبل في لندن محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير تتركّز على العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG