روابط للدخول

بوش يعتبر إطاحة صدام خطوة نحو تحول ديمقراطي عربي / أنقرة تخطط لإرسال عشرات الآلاف من جنودها إلى كردستان


مرحبا بكم، أعزائي المستمعين، في جولتنا اليومية على صحف عربية تناولت الشأن العراقي بالخبر والتعليق والتحليل، أعدها لكم اليوم أياد الكيلاني ويقرأها بصحبة الزميلة زينب هادي، ويشاركنا الإعداد والتقديم مراسلو الإذاعة في بيروت والقاهرة والكويت.

وهذه أولا أبرز العناوين..

مستمعينا الكرام، من الحياة اللندنية هذه العناوين:
- تركيا وإيران تستعدان للحرب بإغلاق حدودهما مع العراق.
- بوش يعتبر إطاحة صدام خطوة نحو تحول ديمقراطي عربي.
- أنقرة تخطط لإرسال عشرات الآلاف من جنودها إلى كردستان.

ومن الشرق الأوسط اللندنية:
- أميركا تضع قائمة بأسماء ألفي عراقي للتعامل معهم كمجرمي حرب أو الاستفادة منهم في إدارة ما بعد الحرب.

--- فاصل ---

وقبل أن ننتقل إلى ما تناولته هذه الصحف وغيرها من شأن عراقي في تعليقات ومقالات الرأي، نقدم لكم، مستمعينا الكرام، الرسالة الصوتية التالية من مراسلنا في الكويت (سعد المحمد)، يطلعنا فيها عما صدر اليوم في الصحافة الكويتية والسعودية من شؤون عراقية.

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، نشرت صحيفة الحياة اللندنية مقالا للكاتب العراقي (كريم عبد) بعنوان (نحو إعمار مفاهيم والحقوق عند العراقيين)، يعتبر فيه أن خلفيات المشكلة بين الولايات المتحدة ونظام بغداد تكمن في إدراك كل منهما لنيات الآخر، بعيدا ‘ن أي قيم أو مبادئ، كما يدعيان.
ويمضي الكاتب إلى أن العراقيين يترتب عليهم إعادة إعمار مفاهيمهم السياسية والحقوقية، كي يكتسب حديثهم عن الديمقراطية صدقية، ففي ظل النظام الديمقراطي تكون الدولة طرفا حقوقيا محايدا، لا يسمح الدستور باستغلالها من قبل هذا الطرف أو ذاك. وهذه الحقيقة الغائبة عن أذهان معظم السياسيين العراقيين هي التي تفسر تدافعهم المحموم على مراكز القرار الدولية بعد أن حول نظام صدام العراق إلى بلد مكشوف سياسيا، أي عرضة للتدخلات الإقليمية والدولية المعروفة – حسب تعبير (كريم عبد) في مقاله.

--- فاصل ---

كما نشرت الحياة مقالا للسفير الروسي فوق العادة وسفير روسيا سابقا في دمشق – فيكتور غوغيتيدزة – بعنوان (الأزمة العراقية ودور روسيا فيها)، يدعو فيه الدبلوماسية الروسية إلى القيام بأعمال أكثر حزما من أجل تفادي الحرب، ولاسيما على المسار العراقي – مثل نداءات شخصية من الرئيس بوتن إلى صدام حسين، وتبادل الزيارات على مستوى رفيع، وكذلك على طريق توحيد جميع القوى المعادية للحرب، والإسراع بوضع خطة تسوية سلمية. ويجب أن تتضمن الخطة – بالإضافة إلى نزع سلاح العراق – جدولا زمنيا لتحقيق ذلك، إضافة إلى مسألة رفع العقوبات وبدء حوار بين السلطة المركزية والقوى المعارضة – من بينها الكرد والشيعة. ويعتبر السفير الروسي السابق أن وضع مثل هذه الخطة على شكل وثيقة توافق عليها بغداد سيكون عقبة جديدة في وجه مخططات التدخل العسكري في العراق.

--- فاصل ---

وننتقل بكم الآن، مستمعينا الكرام، إلى القاهرة حيث رصد لنا مراسلنا هناك (أحمد رجب) ما تناولته اليوم الصحافة المصرية من شؤون عراقي.

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، نشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط اللندنية مقالا ل(سمير عطا الله) بعنوان (واحد، اثنان، ثلاثة) يعبر فيه أن ليس هناك نقطة واحدة في القضية العراقية، وإنما ثلاث نقاط لكل منها أبعادها السياسية والإستراتيجية. أولها طبعا بغداد، حيث النظام والحكم والإدارة، وهي نقطة تعني جميع العرب والعالم. وهناك أيضا الشمال، وهو قضية مفصلية مصيرية بالنسبة إلى الحكم المركزي، وبالنسبة لكل من الكرد، وتركيا، وأميركا، والمعارضة العراقية. وهناك الجنوب، الذي سيقرر – بحسب المقال – وضع العراق المقبل، ووضع إيران الإقليمي، وصورة التوازنات في بعض المشرق العربي وبعض الخليج.
ويعتبر الكاتب أن هناك قلق في كل من إيران وتركيا إزاء الحرب المحتملة ضد العراق، بقدر ما هناك ارتياح ضمني نحوها. فلا تركيا تريد أن ترى شمالا قويا أو جنوبا مستقويا، ولا إيران تريد أن ترى شمالا مستقويا أو حكما مركزيا قويا. كما إن إيران لا تطمئن إلى وجود حكم مركزي متحالف مع أميركا، فإذا سقطت بغداد فهذا سيعني أن أميركا لن تتوقف عند الحلقة الأولى مما أسماه جورج بوش (محور الشر) – حسب تعبير (عطا الله) في مقاله.

--- فاصل ---

كما نشرت الشرق الأوسط مقالا لـ (باسم الجسر) بعنوان (الحرب في يد واشنطن وتلافيها في يد صدام)، يقول فيه إن الولايات المتحدة ماضية في درب الحرب والاستعداد لدخول الأراضي العراقية، أيا كانت نتيجة اقتراع مجلس الأمن على مشروع القرار الذي تقدمت به.
ويعتبر الكاتب أن الأمل الوحيد لإيقاف عجلة الحرب فهو أن يبدي النظام العراقي تعاونا جديا ومخلصا وصريحا مع مفتشي الأمم المتحدة، وأن يساعد على تدمير ما لديه من أسلحة دمار شامل، ويتبع ذلك بإصلاحات سياسية تنهي عهد حكم صدام حسين، بدون حرب أو ثورة أو انقلاب وسفك دماء.

--- فاصل ---

ونشرت الشرق الأوسط مقالا لأمير طاهري بعنوان (اختلاف العرب، ظاهرة صحية أم ماذا)، يستعرض فيه الخلافات بين الدول العربية، ويعيب تمسك البعض بتأييد مواقف النظام العراقي لمجرد كونه نظاما عربيا يقف في وجه الولايات المتحدة. ويدعو القادة العرب إلى استيعاب التنوع والتعددية ليدركوا أن العالم ليس منقسما بين العرب وغير العرب، وأن يكون المرء عربيا لا يعني السماح له بذبح معارضيه وإلقاء الغازات السامة على النساء والأطفال.

--- فاصل ---

وننتقل بكم أخيرا، مستمعينا الكرام، إلى بيروت حيث وافانا مراسلنا (علي الرماحي) بالرسالة الصوتية التالية عما رصده من شؤون عراقية في الصحف اللبنانية الصادرة اليوم.

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

ونشرت اليوم البيان الإماراتية افتتاحية بعنوان (وحش الغابة) تشير فيها إلى أن الولايات المتحدة ستفعل كل ما في وسعها حتى لا تلحق بها الهزيمة في مجلس الأمن، حيث يتوقع أن تستخدم كل أساليب الإقناع والترهيب والترغيب والمساعدات، من أجل الحصول على مساندة دول مجلس الأمن. إلا أن الصحيفة تذكر أيضا بتأكيد الرئيس الأميركي جورج بوش على أن موافقة مجلس الأمن على ضرب العراق ليست ضرورية وأنه يعتزم تجاوز الأمم المتحدة وشن الحرب على العراق إذا لزم الأمر. وتعتبر الصحيفة توجهات بوش بأنها تمثل شريعة الغاب التي تعني سقوط كل المواثيق والأعراف الدولية.

--- فاصل ---

بهذا انتهت جولتنا اليوم على الصحافة العربية. شكرا لمتابعتكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG