روابط للدخول

الملف الأول: بوش يؤكد على أن الموافقة على قرار ثان بشأن العراق ليست بالامر الضروري / الرئيس الفرنسي يلغي زيارة الى اليابان بسبب الظروف الدولية


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة على أخبار التطورات العراقية، كما وردت في تقارير الصحف ووكالات الانباء العالمية، ومن بينها: - الرئيس الاميركي يؤكد على أن الموافقة على قرار ثان بشأن العراق ليست بالامر الضروري، والبيت الابيض يؤكد على أن كبار القادة العسكريين بمن فيهم الرئيس العراقي سيكونون ضمن الاهداف المشروعة للحرب. - وزير الدفاع الاميركي ُيقر بأخذ أحتمالات حرارة الجو، والضغوط النفسية نتيجة بقاء القوات لفترة طويلة، والنقاشات في الامم المتحدة بعين الاعتبار فيما يتعلق بالحرب ضد بغداد. - موسكو لا ترى حاجة الى صدور قرار جديد عن مجلس الامن، والرئيس الفرنسي يلغي زيارة الى اليابان بسبب الظروف الدولية، في إشارة الى زيادة التوتر بشأن العراق. - وتحركات عالمية وأقليمية وعربية تستبق الحرب المحتملة ضد بغداد. ويضم الملف الذي أعده لكم اليوم أكرم أيوب مجموعة أخرى من الانباء والرسائل الصوتية، والتعليقات، واللقاءات ذات الصلة..

--- فاصل ---

نبدأ الملف اليوم بصفحة التطورات على الساحة الاميركية حيث أفادت رويترز أن الرئيس جورج دبليو بوش أكد أن الموافقة على قرار جديد من الامم المتحدة ليست بالامر الضروري وأن نزع سلاح العراق فقط هو وحده الكفيل بتجنب نشوب الحرب.
وكرر الرئيس بوش أن صدام حسين لم ينزع الاسلحة التي بحوزته، وأعرب عن توقعاته بأن يفي مجلس الامن بكلمته وأن ُيصرَ على نزع اسلحة الرئيس العراقي. ورأى الرئيس بوش أن القرارالثاني سيكون مفيدا، معتبرا أن لاحاجة الى صدورقرار ثان.
وقال البيت الابيض إن الرئيس صدام حسين وكبارالقادة العسكريين سيُعتبرون ضمن "الاهداف المشروعة" في أي حرب. ونقلت رويترز عن آري فلايشرالمتحدث بأسم البيت الابيض إن مقار القيادة والسيطرة العراقية تصبح أهدافا مشروعة بموجب القانون الدولي، مضيفا أن المسؤولين عن خوض الحرب لقتل أفراد القوات الاميركية لا يمكنهم أن يفترضوا أنهم سيكونون في امان، بمن فيهم صدام حسين- بحسب تعبيره.
من ناحيته نفى الرئيس صدام حسين وجود صواريخ محظورة في العراق، وذلك في مقابلة مع شبكة التلفزيون الاميركية (سي بي اس) ستبث اليوم الاربعاء، ونفى مجددا وجود أي صلة بين العراق وتنظيم القاعدة الارهابي، وأستبعد فكرة اللجوء الى خارج العراق الذي أكد أنه يموت فيه، كما أستبعد تدمير آبار النفط العراقية في حال تعرض العراق لغزو أميركي- بحسب مانقلت فرانس برس.

--- فاصل ---

وفي تصريحات ذات دلالة، أعلن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد أن الولايات المتحدة تفضل عدم شن حرب في العراق خلال فصل الصيف، وأشار الى المصاعب التي ترافق الاحتفاظ بعدد كبير من القوات في المنطقة لفترة طويلة.
وأكد رامسفيلد أن أحتمالات حرارة الجو، والضغوط النفسية لبقاء القوات لمدة طويلة، وأنعكاسات ما يجري من مناقشات في الامم المتحدة، ستكون بين الاحتمالات التي ستؤخذ بعين الاعتبار.

--- فاصل ---

وفي سياق ذي صلة، وصل الجنرال تومي فرانكس قائد القوات الوسطى الامريكية الى قطر أمس الثلاثاء لتولي مسؤولية مقر القيادة الذي سيدير منه أي حرب محتملة ضد العراق، في حال أصدرت واشنطن الاوامر بذلك. ومن المتوقع، حسب ما أفادت رويترز أن يلتقي فرانكس مع جيف هوون وزير الدفاع البريطاني الذي يزور قطر حاليا.
من جانب آخر، نقلت فرانس برس عن الجنرال ايريك شينسكي رئيس أركان الجيش الاميركي إشارته الى الحاجة الى مئات الالوف من القوات الاميركية لضمان الامن وتشغيل الخدمات العامة في العراق في مرحلة ما بعد الحرب.

--- فاصل ---

وعلى الساحة الاميركية ايضا، أفادت اسوشيتيدبرس أن السناتور الديموقراطي جو ليبرمان المرشح للرئاسة الاميركية أشار الى أن تعيين أميركي لأدارة العراق بعد الاطاحة بالرئيس صدام حسين، ستكون خطأ فادحا – بحسب قوله. ودعا ليبرمان، في حديث أمام مجلس العلاقات الخارجية، الادارة الاميركية الى العمل مع الامم المتحدة لتسمية شخصية دولية تتولى الاشراف على إعادة إعمار العراق.
على صعيد آخر، نقلت فرانس برس عن السناتور الديموقراطي جوزيف بايدن تأكيده على أنه لاخيار أمام الدول الاعضاء في مجلس الامن سوى دعم الرئيس بوش حول العراق، مشيرا الى أن واشنطن ستحصل على الاصوات اللازمة لشن الحرب.
على صعيد آخر، نقلت فرانس برس عن وزير الخزانة الاميركي جون سنو قوله إن الادارة ستنفق مايلزم لكسب الحرب في العراق، لكنه أمتنع عن تأكيد إعداد الرئيس بوش لرزمة من النفقات الاضافية للحرب، والتي تصل الى 95 مليار دولار، بهدف تقديمها الى الكونغرس.

--- فاصل ---

وفي إطار الاستعدادات للحرب، قالت صحيفة واشنطن بوست الاميركية اليوم الاربعاء نقلا عن كبار المسؤولين الامريكيين ومصادر دبلوماسية أن الولايات المتحدة والسعودية توصلتا الى أتفاق جديد لأستخدام التسهيلات العسكرية السعودية بشكل موسع في حالة نشوب حرب جديدة ضد العراق.
ونقلت رويترز عن الصحيفة ان اتفاق التعاون يتضمن الاستخدام الكامل للقيادة الجوية ومركز القيادة في قاعدة الامير سلطان الجوية جنوب شرقي العاصمة السعودية الرياض.
واضافت الصحيفة أن الاتفاق يتضمن ايضا السماح للولايات المتحدة باستخدام المطارات السعودية لتنطلق منها طائرات التزويد بالوقود وطائرات الاستطلاع والمراقبة.

--- فاصل ---

من جانبها، أعترفت روسيا بأن العراق لايتعاون تعاونا تاما مع المفتشين عن الاسلحة التابعين للامم المتحدة، لكنها تمسكت بأتخاذ موقف متشدد من مشروع القرار الاميركي الهادف الى تمهيد الطريق لشن حرب ضد بغداد – وفقا لما أوردته رويترز.
وعن مشروع القرار الجديد قال نائب وزير الخارجية الروسي يوري فيدوتوف:

(تعليق فيدوتوف)

ورأى المسؤول الروسي أن الفرصة مازالت قائمة لتفادي الحرب، وأن الحشد العسكري إضافة الى الجهود الدبلوماسية وراء قرار العراق بزيادة التعاون مع الامم المتحدة.

الى هذا أشار هانز بليكس رئيس فريق التفتيش عن الاسلحة الى توافر عناصر أيجابية في عملية التعاون العراقية، لكنه أستبعد مسألة التباحث مع العراق حول صواريخ الصمود المحظورة.

--- فاصل ---

وعلى الصعيد الاقليمي، نقلت فرانس برس أن الحكومة التركية أرسلت طلبا الى البرلمان للسماح بنشر قوات أميركية تصل الى 62000 جندي للمشاركة في أي حرب محتملة مع العراق. وقالت وكالة الانباء إن الحكومة طلبت أيضا من البرلمان الموافقة على أرسال قوات تركية الى شمال العراق غير الخاضع لسيطرة الحكومة المركزية والذي تنتاب أنقرة الشكوك من طموحاته الانفصالية.
وقالت رويترز إن البرلمان التركي سيناقش المسألة يوم غد الخميس.
وقد أنتقد بعض الخبراء العسكريين الاتفاق التركي الاميركي، كما تحفظت عليه بشدة بعض الاصوات الكردية، بسبب ما تردد عن موافقة الولايات المتحدة على دخول أكثر من 60000 جندي تركي الى شمال العراق في حال شن حرب ضد بغداد.
مراسل الإذاعة في واشنطن وحيد حمدي تابع هذه التطورات ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير واشنطن)

أما مراسل الاذاعة في اسطنبول جان لطفي فقد لاحق التطورات على الساحة التركية في التقرير التالي:

(تقرير اسطنبول)

--- فاصل ---

ومن صلاح الدين في شمال العراق، أفاد تقرير لفرانس برس أن فصائل المعارضة العراقية بدأت أجتماعاتها اليوم الاربعاء، فيما ألقت المخاوف من تجاوز الادارة الاميركية لها بضلالها على تفاؤل الفصائل بقرب نهاية صدام حسين.
ويحضر الاجتماعات زلماي خليل زاد مبعوث الرئيس الاميركي الى العراقيين الاحرار. وتستمعون، سيداتي وسادتي، الى تفصيلات أكثر حول هذا الموضوع ضمن فقرات برنامجنا لهذا اليوم.

--- فاصل ---

وفي أطار التحركات الدولية إزاء الحرب المحتملة، ذكرت رويترز أن كندا وزعت خطة توفيقية تمنح العراق بموجبها حتى الثامن والعشرين من الشهر المقبل لأظهار الامتثال لمطالب الامم المتحدة بنزع أسلحته أو مواجهة أحتمالات الحرب.

وفي طوكيوأعلنت السفارة الفرنسية صباح اليوم ان الرئيس الفرنسي جاك شيراك الغى الزيارة التي كان سيقوم بها الى اليابان في شهر آذار "بسبب الوضع الدولي"، وذلك في أشارة واضحة الى تصاعد التوتر المحيط بالازمة العراقية، كما تقول فرانس برس.

ونقلت فرانس برس عن رئيس الوزراء الياباني جونشيرو كويزومي أن اليابان تنظر في مسألة أيفاد مبعوث الى العراق للمساعدة في أيجاد حل لأزمة الاسلحة.
وذكرت رويترز أن الرئيس المكسيكي فايسنت فوكس عرض تأييد بلاده لقرار ُمعدل جديد يتصف بالصرامة حول العراق، فيما يُعد ليونة في موقف المكسيك إزاء التوجه الاميركي.

ودعا رئيس الوزراء البريطاني توني بلير والعاهل الاردني عبدالله الثاني العراق الى التعاون مع المفتشين عن الاسلحة بعد لقاء جرى بين الزعيمين في لندن – بحسب اسوشيتيدبرس.

--- فاصل ---

ومن كوالالمبور، نقلت فرانس برس عن رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد أن أعضاء منظمة المؤتمر الاسلامي حثوا العراق على التعاون التام مع المفتشين التابعين للامم المتحدة، مضيفا أن الاجتماع غير الرسمي ناقش أستخدام النفط " كسلاح " لتفادي الحرب ضد العراق – بحسب قوله.
وفي الاطار الاسلامي أيضا، نقلت فرانس برس في تقرير لها من الرياض، أن السعودية لاتجد سببا يدعو الى عقد قمة طارئة لمنظمة المؤتمر الاسلامي حول العراق، والذي دعت اليه قطر.

--- فاصل ---

وفيما أبلغ العراق الجامعة العربية أنه سيشارك في أجتماع القمة بحسب ماأوردت فرانس برس، لم تجد الكويت مبررا لطلب العراق تأجيل الاجتماع المذكور. المزيد من التفصيلات في التقرير التالي من مراسل الاذاعة في الكويت سعد المحمد:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

ونبقى في الإطار العربي، حيث ينقل مراسل الاذاعة في القاهرة أحمد رجب، أن العاصمة المصرية أتخذت الاحتياطات اللازمة تحسبا للحرب. الى التفاصيل:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

وفيما يتعلق بقصف الاهداف العراقية، نقلت رويترز وفرانس برس عن مصادر الجيش الامريكي أن الطائرات الامريكية البريطانية هاجمت وللمرة الثالثة يوم الثلاثاء نظاما صاروخيا متنقلا مضادا للطائرات قرب مدينة البصرة في جنوب العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG