روابط للدخول

ثلاثة خيارات لتجنب الحرب / شيراك يقول أن الحرب في العراق ليست حتمية


- ذكر وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد اليوم الأربعاء أن أمام الرئيس العراقي صدام حسين ثلاثة خيارات لتجنب الحرب. - ذكر الزعيم التركي رجب طيب أردوغان أنه يتوقع أن يناقش البرلمان التركي غدا الخميس اتفاقا يسمح للقوات الأميركية باستخدام الأراضي التركية كقاعدة لهجوم محتمل على العراق من جبهة شمالية. - ذكر الرئيس الفرنسي جاك شيراك اليوم الأربعاء أن الحرب في العراق ليست حتمية، مشيرا إلى إمكانية نزع أسلحة العراق المحظورة بوسائل سلمية.

تفاصيل الأنباء..

- ذكر وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد اليوم الأربعاء أن أمام الرئيس العراقي صدام حسين ثلاثة خيارات لتجنب الحرب.
وكالة فرانس برس نقلت عن المسؤول الأميركي تصريحه بأن "الخيار الأول هو التعاون مع الأمم المتحدة وهذا ما لا يقوم به، ونحن سنرحب بتعاون من هذا النوع". وأضاف أن "الخيار الثاني هو عدم القيام بأي شيء وهو الأمر الذي سيؤدي إلى اندلاع نزاع، أما الخيار الثالث فهو مغادرة البلاد ليتسلم السلطة مكانه شخص يريده العراقيون ولا يملك أسلحة دمار شامل"، بحسب ما نقل عنه.
وقال رامسفلد إنه يفضّل رؤية صدام "يغادر العراق إلى بلد آخر" معتبرا أن "العالم سيكون مسرورا برؤيته يغادر"، على حد تعبيره.
كما أكد رامسفلد أن الولايات المتحدة لا تنوي احتلال العراق إلا أنها تريد الحفاظ على استقراره بعد عملية محتملة والقيام بعمليات إنسانية والبحث عن أسلحة الدمار الشامل والإعداد لتشكيل حكومة تتشكل من معارضين في المنفى وشخصيات من الداخل.

- ذكر الزعيم التركي رجب طيب أردوغان أنه يتوقع أن يناقش البرلمان التركي غدا الخميس اتفاقا يسمح للقوات الأميركية باستخدام الأراضي التركية كقاعدة لهجوم محتمل على العراق من جبهة شمالية.
وكالة رويترز أفادت بأن أردوغان، زعيم حزب العدالة والتنمية الحاكم، صرح لشبكة تلفزيون (سي.أن.أن.) التركية بأنه إذا لم يحدث أي شيء غير عادي ستجري مناقشة الطلب في المجلس غدا"، على حد تعبيره.

- وفي نبأ لها من أنقرة، نقلت وكالة فرانس برس عن إحدى محطات التلفزيون التركية قولها الأربعاء إن تركيا أغلقت المعبر الوحيد على الحدود المشتركة مع العراق أمام حركة المرور.
وأُفيد بأن السلطات اتخذت هذا القرار بعدما أبلغت وزارة الخارجية التركية المؤسسات الحكومية في البلاد بضرورة اتخاذ الإجراءات المتعلقة بالوصول المحتمل للقوات الأميركية إلى تركيا، بحسب ما ذكرت قناة (أن. تي. في.) التلفزيونية الإخبارية التركية.

- وعلى صعيد ذي صلة، أعلن وزير الخارجية التركي اليوم أن بلاده قامت بإجلاء الدبلوماسيين المنتسبين إلى سفارتها في بغداد كإجراء احترازي بسبب احتمال وقوع ما وصفها ب"أعمال غير منضبطة" قد تنتج عن قرار فتح الأراضي التركية أمام القوات الأميركية.
وكالة فرانس برس نقلت عن الوزير يشار ياقش تصريحه بأن انقرة استدعت دبلوماسييها "كي لا تتعرض السفارة لخطر أعمال غير منضبطة"، على حد تعبيره.
وذكرت وكالة الأناضول التركية للأنباء في وقت سابق أن السفير التركي في العراق غادر بغداد اليوم الأربعاء. وأوضح ياقش أن عملية إجلاء الدبلوماسيين بدأت ظهر أمس الثلاثاء.

- ذكر الرئيس الفرنسي جاك شيراك اليوم الأربعاء أن الحرب في العراق ليست حتمية، مشيرا إلى إمكانية نزع أسلحة العراق المحظورة بوسائل سلمية.
وكالة رويترز نقلت عن شيراك تصريحه إثر اجتماع مع رئيس الوزراء الإسباني خوسيه ماريا أثنار بأن "الحرب ليست حتمية وهي إحدى أسوأ الحلول"، بحسب تعبيره.
وأضاف الرئيس الفرنسي أن باريس "تشعر أن من الممكن بلوغ هذا هدف نزع الأسلحة بطريقة سلمية من خلال عمليات التفتيش"، بحسب ما نقل عنه.

- من جهته، رفض رئيس الوزراء الإسباني خوسيه ماريا أثنار اليوم الأربعاء بشكل فعلي اقتراحات فرنسية-ألمانية تدعو إلى إتاحة مزيد من الوقت للرئيس صدام حسين كي يمتثل لقرارات الأمم المتحدة قائلا إن ذلك من شأنه "تقوية الطاغية".
وكالة رويترز أفادت بأن هذا الموقف المتشدد من قبل أثنار جاء قبل ساعات من اجتماعه مع الرئيس جاك شيراك في باريس.
رئيس الوزراء الإسباني صرح قبل محادثاته مع الرئيس الفرنسي بأن "منح مزيد من الوقت لطاغية يعني ببساطة تقوية الطاغية ونحن نتحدث هنا عن صدام حسين وهو طاغية يشبه شخصيات مثل هتلر وستالين من الناحية التاريخية"، على حد تعبيره.

- أعرب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير اليوم الأربعاء عن اعتقاده بأن مجلس الأمن سيؤيد مشروع القرار البريطاني- الأميركي الذي يقول إن العراق فوّت الفرصة الأخيرة لنزع سلاحه سلميا.
وكالة رويترز نقلت عن بلير قوله إن "الموقف واضح تماما، ولذلك أعتقد أن استراتيجيتنا في طرح القرار ثم إقناع الناس بالفرضية القائلة بأن هذه آخر فرصة أمام صدام لنزع السلاح وانه لم ينزع سلاحه هي على قدر كبير من الأهمية"، على حد تعبيره.
وأضاف بلير: "في الوقت الراهن لسنا في صراع. صدام لا يزال أمامه فرصة إذا كان يريد انتهازها ويذعن إذعانا كاملا لكنه حتى الآن لم يفعل"، بحسب ما نقل عنه.

- ومن صلاح الدين في شمال العراق ، أفاد تقرير لوكالة فرانس برس بأن فصائل المعارضة العراقية بدأت اجتماعاتها اليوم الأربعاء.
الاجتماعات تنعقد بحضور زلماي خليل زاد، مبعوث الرئيس الأميركي إلى العراقيين الأحرار.
وكالة رويترز أفادت بأن خليل زاد اجتمع مساء الثلاثاء مع زعيمي الحزبين الكرديين الرئيسين مسعود بارزاني وجلال طالباني.
هذا وقد أكد المبعوث الأميركي اليوم أن الولايات المتحدة لا ترغب أبدا في حكم العراق قائلا: "يتعين على الشعب العراقي إدارة شؤونه بنفسه في أسرع وقت ممكن"، على حد تعبيره.

- قال رئيس لجنة (آنموفيك) هانز بليكس في تصريحات نشرت اليوم الأربعاء إن فريقه يحتاج بضعة اشهرٍ لاستكمال عمليات التفتيش في العراق لكنه ما يزال غير واثق مما إذا كانت بغداد تريد التعاون فعلا.
وكالة رويترز نقلت عن كبير المفتشين الدوليين تصريحه لصحيفة (دي تسايت) الألمانية الأسبوعية: "إنها عملية تسير ببطء شديد، حتى إذا تعاون العراق معنا على الفور وبنشاط ودون شروط فإننا سنحتاج لبضعة اشهر"، بحسب تعبيره.
ونفى بليكس ان تكون الولايات المتحدة تحاول إقناعه بتشديد لهجته أو ببحث الانسحاب من العراق.
كما أعرب عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة لا تريد المضي قدما نحو الحرب رغم التصريحات المتشددة من جانب الرئيس الأميركي ومساعديه وحشد القوات في الخليج.

- ذكر رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي اليوم الأربعاء أن طوكيو تفكر في إيفاد مبعوث إلى العراق لحث بغداد على التعاون مع مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة في محاولة لتجنب الحرب.
وكالة رويترز نقلت عن كويزومي قوله إن توشيميتسو موتيغي، نائب وزير الخارجية الياباني، سيسافر إلى العراق. فيما أشارت وسائل الإعلام اليابانية إلى أن موتيغي قد يزور بغداد يوم السبت المقبل.

- هبطت طائرة إنذارٍ مبكر (أواكس) في أحد المطارات التركية اليوم الأربعاء في أول دفعة من المساعدات العسكرية التي قرر حلف شمال الأطلسي (الناتو) إرسالها إلى تركيا تحسبا لحرب محتملة في العراق.
وكالة رويترز أفادت بأن طائرة الإنذار المبكر وصلت مع طائرة شحن من طراز( بوينغ 707) إلى قاعدة قونية الجوية في وسط تركيا قادمتين من إحدى القواعد بألمانيا. ونُقل عن الضابط المسؤول عن الشؤون العامة لطائرات الأواكس أنه من المتوقع أن تصل طائرتان أُخريان، إحداهما للإنذار المبكر والثانية للشحن، في ساعة متأخرة من اليوم الأربعاء.

- نُقل عن وزير النفط الكويتي بالوكالة الشيخ أحمد الفهد الصباح قوله اليوم الأربعاء إن بلاده لا تفكر في استخدام سلاح النفط للضغط على المؤيدين لشن حرب على العراق وإن مثل هذا الإجراء قد يعيق حل الأزمة العراقية سلميا.
وكالة رويترز نقلت عن وكالة الأنباء الكويتية الرسمية تصريح الشيخ أحمد في كوالالمبور بأن "النفط بالنسبة لنا أداة اقتصادية وليس سلاحا يحارب به"، على حد تعبيره.
وأضاف أن "الكويت مستمرة في ضخ النفط بموجب حصصنا في أوبك من منطلق حرصنا على الاقتصاد العالمي"، بحسب ما نقل عنه.

- نفت المملكة العربية السعودية اليوم الأربعاء صحة التقارير التي أشارت إلى سماحها للقوات والطائرات الأميركية المتمركزة على أراضيها بالمشاركة في حرب ضد العراق.
وكالة رويترز نقلت عن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل تصريحه في مدينة جدة بأن قاعدة الأمير سلطان الجوية التي تتمركز فيها معظم القوات الأميركية الموجودة بالمملكة، وقوامها خمسة آلاف فرد، ستستمر فقط في فرض حظر الطيران فوق جنوب العراق وهي المهمة التي تقوم بها منذ انتهاء حرب الخليج عام 1991.
وأضاف الأمير سعود أن المملكة ستعيد النظر في الوجود العسكري الأميركي على أراضيها "إذا تغيرت الظروف"، بحسب تعبيره. لكنه لم يفصح عن مزيد من التفاصيل.

على صلة

XS
SM
MD
LG