روابط للدخول

الملف الأول: الولايات المتحدة وبريطانيا وأسبانيا تقترح على مجلس الأمن قرارا ثانيا عن العراق وفرنسا تطرح اقتراحا مقابلا / زعماء دول عدم الانحياز ينتقدون السياسة الأميركية تجاه العراق


مستمعي الكرام.. أهلا بكم مع ملف العراق لهذا اليوم وفيه نقف عند جديد تطورات الحدث العراقي ومن أبرز محطات جولة اليوم: - الولايات المتحدة وبريطانيا وأسبانيا تقترح على مجلس الأمن قرارا ثانيا عن العراق وفرنسا تطرح اقتراحا مقابلا. - مؤيدون ومعارضون ومتحفظون بانتظار التصويت على القرار الجديد. - القمة العربية تتأرجح بين مؤيد لعقدها ومقترح لتأجيلها وزعماء دول عدم الانحياز ينتقدون السياسة الأميركية تجاه العراق. وفي الملف محاور أخرى فضلا عن تعليقات ورسائل صوتية ذات صلة.

--- فاصل ---

في تقرير لها من واشنطن نقلت وكالة رويترز للأنباء عن شبكة تلفزيون سي.بي.اس نيوز أن الرئيس العراقي صدام حسين تحدى الرئيس الأميركي جورج بوش لإجراء مناظرة تلفزيونية دولية على الهواء بشأن الأزمة العراقية.
وأوضح الزعيم العراقي أيضا انه لن يقبل طلبات لتدمير صواريخ ترى الأمم المتحدة أنها ذات مدى أطول من المسموح به.
ونقلت الشبكة أن صدام أنكر بشدة أن أيا من صواريخ الصمود المتطورة ينتهك قرارات الأمم المتحدة.
ورأى أن من المسموح للعراق إعداد صواريخ مناسبة وهو ملتزم بذلك وشدد على أنه ليس لدى بغداد صواريخ تتجاوز المدى المسموح به.
وأضافت الشبكة الأميركية أن صدام أشار بقوة إلى أن العراق سيقاوم جهودا للبدء في تدمير الصواريخ وهو ما طالب به هانز بليكس كبير مفتشي الأمم المتحدة للأسلحة.
هذا وقد رفض اري فلايشر المتحدث باسم البيت الأبيض عرض المناظرة.
وأضاف أن الجزء الجدير بالاهتمام في المقابلة هو رفض صدام فيما يبدو تدمير صواريخ الصمود.
فلايشر قال إن صدام حسين لا يعترف حتى بان الصواريخ تتجاوز الحد المسموح به.
المسؤول الأميركي قال أيضا:
"..نحن نتوقع أن يقوم صدام حسين بتدمير هذه الصواريخ، وقد طلب منه مجلس الأمن القيام بذلك وإلا، وهو ما نتوقعه منه، فإنه سيدخل في تحد جديد، إلا أن هذا التمرد سيشكل الذروة. فلو وضع مجرم مسدسه على رأسك وفيه رصاصة واحدة، فما عليك إلا أن تقلق وتخشى من ذخيرته المتبقية لأنهل قد تقتلك أيضا.."

تفصيلات أخرى في سياق تقرير مراسلنا في واشنطن وحيد حمدي:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

في الأمم المتحدة طرحت أمس الولايات المتحدة وبريطانيا على أعضاء مجلس مشروع قرار جديد بشأن العراق.
ويقول المشروع القرار الذي يناقشه المجلس في وقت لاحق إن العراق لم يغتنم الفرصة الأخيرة لنزع أسلحته ن وهي فرصة تضمنها القرار ١٤٤١ الصادر بالإجماع في الثامن من شهر تشرين الثاني الماضي.
وقد أعرب سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة جون نيغروبونتي عن أمله في أن يتبنى مجلس الأمن بسرعة مشروع القرار الجديد حول العراق.
وفي كلمة أمام المجلس خلال الجلسة المغلقة التي عقدها أعرب نيغروبونتي عن اعتقاد بلاده انه بات من الواضح جدا أن العراق رفض نزع أسلحته ولا ينوي أبدا أن يفعل ذلك.
وأضاف أن على العراق أن يتحمل نتائج عدم احترامه المستمر لقرارات مجلس الأمن، معتبرا أن مشروع القرار الذي قدمته واشنطن ولندن ومدريد واضح جدا. وبحسب تقرير لفرانس بريس، رأى نيغرورونتي أن العراق فوت الاختبارين في هذا القرار الذي يطلب منه تقديم إعلان كامل عن برامجه في مجال التسلح والتعاون بشكل نشط مع المفتشين.
وفي واشنطن أعلن الناطق باسم البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي يأمل في أن يتم التصويت على القرار بسرعة وقال:
".. الرئيس يتوقع أن يتم التصويت على القرار الجديد بأسرع ما يمكن ولعل من المستحيل تحديد موعد معين فالأمر يعود إلى إجراءات الأمم المتحدة ومن المهم أن يسمح للأعضاء الذين لم يروا الوثيقة بعد الاطلاع عليها وقراءة القرار ومن ثم إعطاء الدبلوماسية فرصتها. إنني لا أستطيع التخمين بدقة عدد الأيام التي يتمر قبل التصويت لكنها لن تكون عديدة.."

إلى ذلك، أعلن سفير ألمانيا لدى الأمم المتحدة غونتر بلوغير الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن أن المجلس سيعقد اجتماعا مغلقا آخر الخميس لبحث مسألة العراق.
وأوضح أن هذه المهلة ضرورية كي تدرس عواصم الدول الأعضاء في مجلس الأمن مشروع القرار الذي قدمته اليوم الاثنين الولايات المتحدة وبريطانيا وإسبانيا وكذلك المذكرة التي وقعتها فرنسا مع روسيا وألمانيا وتدعمها الصين.

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة رويترز من الأمم المتحدة أن فرنسا ردت أمس على مشروع القرار الذي طرحته الولايات المتحدة وبريطانيا بطرح اقتراح يتضمن إتاحة أربعة اشهر أخرى على الأقل لعمليات التفتيش عن الأسلحة العراقية التي يجريها الخبراء التابعون للمنظمة الدولية.
وصرحت ناطقة باسم البعثة الفرنسية لدى الأمم المتحدة لرويترز بان مسودة الخطة الفرنسية التي تعتبر اقتراحا مقابلا غير رسمي لمشروع القرار الذي طرحته واشنطن ولندن على مجلس الأمن أعدت بمساعدة كل من ألمانيا وروسيا كما ساندته الصين.
وفي الاقتراح الفرنسي خطة تتضمن برنامجا واضحا للعمل يرى أن عمليات تفتيش مكثفة وجدولا زمنيا واضحا وحشدا عسكريا تقدم أسلوبا واقعيا لإعادة توحيد مجلس لممارسة الحد الأقصى من الضغط على العراق.
الوثيقة قالت انه في الوقت الذي يجب أن تعطى فيه عمليات التفتيش وقتا وموارد كافية فانه لا يمكن أن تستمر إلى اجل غير مسمى.
كما تتضمن الخطة الفرنسية دعوة كبير مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة هانز بليكس ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي لان يعدا أولا برنامج عمل تفصيليا لمهام نزع الأسلحة التي ما زال على العراق إنجازها.
ثم تطلب من بليكس والبرادعي بعد ذلك رفع تقرير إلى أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر كل ثلاثة أسابيع بشان التقدم الذي حققه المفتشون في مهامهم على أن يقدما تقريرا آخر بعد ١٢٠ يوما يقيمان فيه مدى تقدم عمليات التفتيش بصورة عامة.

--- فاصل ---

في كوبنهاغن رفض وزير الخارجية الدنمركي بير ستيغ مولر أمس المبادرة الفرنسية الجديدة معتبرا أنها غير مفيدة وتعطي الانطباع بان نزع الأسلحة العراقية موضع تفاوض.
وتعتبر الحكومة الدنماركية الليبرالية المحافظة أن لا مجال بعد لإعطاء فرصة جديدة لصدام حسين، متخذة موقفا مؤيدا لواشنطن ولندن.
على الصعيد ذاته حذرت استراليا اليوم الثلاثاء من أن تفقد الأمم المتحدة مصداقيتها إذا لم تساند صدور قرار ثان لنزع أسلحة العراق.
وبحسب وكالة رويترز، رأى جون هاوارد رئيس وزراء استراليا المؤيد لموقف الولايات المتحدة المتشدد من العراق أن القرار اختبار قاس للأمم المتحدة لمتابعة القرار.
وفي تطور ذي صلة، أعلن وزير الخارجية البرتغالي انتونيو مارتن دا كروز أن البرتغال مع قرار ثان من مجلس الأمن يكون بمثابة عنصر ضغط سياسي ودبلوماسي لإرغام بغداد على نزع أسلحتها.

وأكد أن على العراق أن يفهم انه إذا كان بالإمكان حاليا تحاشي الحرب فلن يكون بالإمكان تحاشيها في حال لم يلتزم بتعهداته.
وفي طوكيو رأت اليابان اليوم أن مشروع القرار الجديد المطروح على مجلس الأمن مناسب ويوفر فرصة أخيرة للحل السلمي للازمة العراقية متقدمة بذلك خطوة أخرى في اتجاه دعم كامل لحرب تلوح نذرها في الأفق تقودها الولايات المتحدة ضد العراق.
كما نقل تقرير لوكالة فرانس بريس عن بيان للرئاسة المكسيكية مساء أمس الاثنين أن المكسيك ستحافظ في الصراع العراقي على موقفها المستقل ودون الانحياز إلى أي جهة كانت وذلك بعيد اجتماع مغلق لمجلس الأمن تم فيه تقديم مشروع قرار جديد حول العراق.
وأفاد تقرير لرويترز من الأمم المتحدة أن الصين أعلنت أمس أنها ستدرس مشروع القرار الأميركي البريطاني رغم أنها ما زالت تفضل تعزيز عمليات الأمم المتحدة للتفتيش عن الأسلحة.
وقال سفير الصين لدى الأمم المتحدة إن بلاده ستدرس ذلك المشروع بعناية بالغة.
لكنه أضاف قائلا ان بيجينغ تتفق تماما مع المذكرة التي قدمتها فرنسا وروسيا وألمانيا ورأى أنها تمثل رأي الأغلبية.
وفي كوالالمبور قال نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام اليوم الثلاثاء إن سوريا وهي عضو في مجلس الأمن ستصوت ضد قرار ثان بشان العراق في مجلس الأمن.
وقال خدام لرويترز على هامش قمة حركة عدم الانحياز في ماليزيا "ليس هناك أي مبرر لاقتراح أي مشروع فالمفتشون يقومون بعملهم في تنفيذ القرار ١٤٤١.
مزيد من التفصيلات عن الموقف السوري في رسالة مراسلنا في دمشق جانبلات شكاي:

(تقرير دمشق)

هذا ونقلت التقارير أن شيلي لم تقرر حتى الآن ما إذا كانت ستؤيد استصدار قرار جديد من مجلس الأمن يمهد الطريق أمام هجوم تقوده الولايات المتحدة على العراق وهي توازن الآن بين طموحها لان تصبح شريكا تجاريا مفضلا لدى واشنطن وقناعتها بان الأمم المتحدة وحدها هي التي يجب أن تجيز التحرك العسكري.
وجاء في تقرير لوكالة رويترز أن ثلاث دول نامية أعضاء في مجلس الأمن لم تحدد بعد موقفا نهائيا من الاقتراح الأميركي البريطاني وهي الكاميرون وباكستان وانغولا.

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة رويترز من أنقرة أن مجلس الوزراء التركي أعلن أمس الاثنين أنه سيحيل إلى البرلمان مشروع قانون يسمح بنشر قوات أمريكية في تركيا استعدادا لغزو محتمل للعراق إلا أنه قال إن أنقرة لم تتوصل بعد إلى اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة بشأن شروط نشر القوات.
ويحتمل أن يقر البرلمان مشروع القرار على وجه السرعة لكن وزير الخارجية التركي لفت إلى أن البرلمان قد يرجئ السماح بنشر القوات الأمريكية في الموانئ والقواعد الجوية إلى حين توقيع مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة بعد الاتفاق على الشروط المالية والعسكرية.
جديد الموقف التركي من مراسلنا في اسطنبول جان لطفي:

(تقرير اسطنبول)

وقد تلقت واشنطن الموقف التركي بارتياح كبير فقد صرح الناطق باسم البيت الأبيض قائلا:
"..أننا مستمرون في تحقيق تقدم جيد في المحادثات مع تركيا ونحن مسرورون للخطوات التي اتخذتها الحكومة التركية، كما أن هناك بعض التفصيلات الإضافية التي يجب عبورها ووضع النقاط عليها. وبرغم ذلك فإن القضية جدية للغاية وأن تركيا الديمقراطية تأخذها بجدية وقد استجابت بجدية أيضا كما استمعت باهتمام ونحن نعمل معا.."

على صعيد ذي صلة، سمح البرلمان المجري أمس الاثنين للولايات المتحدة بنقل قوات ومعدات عبر الأراضي المجرية للدفاع عن تركيا في حال تعرضها لهجوم من العراق.
وقد أيد 335 نائبا الطلب الأميركي مقابل ثلاثة فقط. ولم يمتنع أي نائب عن التصويت ولكن تغيب ثلاثون نائبا عن الجلسة.

--- فاصل ---

صرحت أمس مستشارة الرئيس الأميركي جورج بوش لشؤون الأمن القومي غوندوليزا رايس انه في حال لم يقنع قرار دولي ثان صدام حسين بإزالة أسلحته فان الرحيل سيكون الحل الدبلوماسي الوحيد الذي يبقى لتجنب الحرب. لكن رايس رأت خلال لقاء مع الصحافيين في البيت الأبيض أن حلا من هذا النوع مستحيل. وقالت إن البعض تحدث عن رحيله لكني لا اعرف ما إذا كان ذلك ممكنا.
وبحسب تقرير لفرانس بريس، أضافت رايس أن من الصعب تصور طريقة أخرى غير القوة لنزع أسلحته لان صدام يرفض أن يفعل ذلك طوعا.
وأشارت إلى أن على العالم أن لا يقبل أي شئ آخر منه، مؤكدة أن التفاوض مع القيادة العراقية غير وارد.

--- فاصل ---

أعلن الأردن على لسان رئيس حكومته المهندس علي أبو الراغب أن بضع مئات من أفراد القوات الأميركية جرى نشرها في المملكة بهدف العمل على تشغيل بطاريات باتريوت المضادة للصواريخ التي تسلمتها عمان أخيرا من الولايات المتحدة تحسبا لحرب تقودها واشنطن ضد العراق.
تفصيلات أخرى من حازم مبيضين:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

يبدو أن القمة العربية المقرر عقدها في العاصمة المصرية تعترضها مشكلات عديدة فالبعض من الدول العربية تؤيد رغبة بغداد في تأجيل القمة بينما تطالب دول أخرى بعقدها بمن حضر خاصة وان النصاب القانوني متوفر. تفصيلات أخرى من القاهرة:

(تقرير القاهرة)

وفي بيروت عرض مراسلنا لموضوع القمة مع محلل سياسي لبناني:

(تقرير بيروت)

في كوالالمبور ساند زعماء الدول النامية العراق في اليوم الأخير من قمتهم منتقدين الولايات المتحدة ومدافعين عن دور الأمم المتحدة في حل الأزمة.
وبحسب تقارير الوكالات فقد أبلغ العراق بقية دول الحركة انه يبذل ما في وسعه للتعاون مع مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة. كما أبدى المسؤولون العراقيون رضاهم عن خطب متتالية تشجب الحرب ألقى بها زعماء الحركة التي تضم نحو ثلثي أعضاء الأمم المتحدة.

--- فاصل ---

أعلن مسؤولون في الإدارة الأميركية أن عدد اللاجئين والنازحين في العراق قد يصل في حال اندلاع حرب إلى مليوني شخص. ونقلت وكالة فرانس بريس عن المدير العام للوكالة الأميركية للتنمية الدولية اندرو ناتسيوس أن الوكالة تتوقع مليوني نازح داخل العراق. إلا أن اليوت ابرامس المستشار الخاص للرئيس الأميركي مدير شؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي رأى أن هذا العدد حدد لسيناريو كارثة والعدد الحقيقي سيكون اقل من ذلك بكثير.
وكان هذان المسؤولان يشاركان في اجتماع نظمه البيت الأبيض للحديث عن الاستعدادات اللازمة لإدارة الوضع الإنساني في حال تدخل عسكري في العراق.
وأعلن ناتسيوس أنه تم وضع خطط لسيناريو كارثة لكن هذا لن يحدث بالضرورة. وأوضح أن الأميركيين قاموا في الأشهر الأخيرة بحشد مسبق للتجهيزات والموارد في المنطقة لتقديم المساعدة للسكان العراقيين في أسرع وقت ممكن.
وأشار ابرامس من جهته إلى أن ستين بالمائة من العراقيين مرتبطون اليوم بشكل كامل في الحصول على المواد الغذائية ببرنامج النفط مقابل الغذاء.
وقدر ابرامس عدد العراقيين الذين غادروا بلادهم حتى الآن بحوالي 750 ألفا بينما بلغ عدد العراقيين الذين أرغمهم صدام حسين على النزوح داخل بلادهم منذ توليه السلطة ب800 ألف شخص.
وقال مستشار بوش إن كل شئ سيتم ترتيبه في حال تدخل عسكري للحد من نزوج الأشخاص والحد من الخسائر في البنية التحتية والخلل في عمل الخدمات الأساسية. وأوضح أن مراكز تخزين أقيمت في أربع من دول المنطقة لكنه رفض ذكرها.

على صلة

XS
SM
MD
LG