روابط للدخول

بليكس يمهل العراق أسبوعا لتدمير صواريخ الصمود2 / الكويت تعتقل جاسوسا عراقيا


مستمعينا الكرام.. أهلا وسهلا بكم في جولة اليوم على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين، وتشترك معي في القراءة زينب هادي. أبرز مستجدات الشأن العراقي كما تناولتها صحف اليوم: رئيس لجنة (آنموفيك) هانز بليكس يمهل العراق أسبوعا لتدمير صواريخ (الصمود-2)، والكويت تعتقل جاسوسا عراقيا، ووزير الخارجية البريطاني جاك سترو يقول إن امتثال الرئيس العراقي لقرار مجلس الأمن 1441 سيمكّنه من البقاء في السلطة، فضلا عن أنباء متفرقة أخرى بينها مهمة في بغداد لرئيس الوزراء الروسي السابق (بريماكوف) وُصفت بأنها "سرية". جولة اليوم تتضمن أيضا عرضا لتقارير وتعليقات ومقالات رأي، إضافة إلى رسائل صوتية من مراسلينا في الكويت والقاهرة وعمان.

--- فاصل ---

صحيفة (الحياة) اللندنية أبرزت على صدر صفحتها الأولى تقديرات أحدث دراسة عن الخسائر التي تحمّلها الاقتصاد العراقي في ظل حكم الرئيس صدام حسين بين عامي 1979 و2002. وذكرت أن دراسةً أميركية قدّرت هذه الخسائر بنحو 830 مليار دولار، منها 450 مليارا أثناء الحرب العراقية - الإيرانية و230 مليار دولار خسائر الغزو العراقي للكويت، ونحو 150 مليار دولار خسائر عائدات النفط منذ بدء فرض العقوبات الدولية.
وعن الحرب المحتملة ضد العراق، أكد ريتشارد بيرل، مستشار وزارة الدفاع الأميركية، في حديث خاص لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، أنه "لا بد من الحرب حتى بدون قرار دولي"، بحسب تعبيره.
بيرل، الذي يعتبر من أبرز المتشددين في إدارة الرئيس جورج بوش، أشار إلى أن واشنطن لن تكون معنية "إذا ارتدى صدام عباءة وتسلل من الحدود"، بحسب ما نُقل عنه. وقال إن الوجود الأميركي في العراق لن يكون لفترة قصيرة، مضيفا "إنما يجب ألا نبقى لفترة طويلة جدا". كما شدد على التزام واشنطن بوحدة العراق. وفي هذا الصدد، نقلت الصحيفة عن السياسي الأميركي قوله إنه "سيكون من العار أن ينتهي العراق محكوما على قاعدة الطوائف أو الفئات"، بحسب تعبيره.

على صعيد آخر، أفادت (الشرق الأوسط) بأن مصادر روسية رسمية كشفت عن بدء عودة الرعايا الروس من أعضاء عائلات العاملين في العراق إلى موسكو. وقالت هذه المصادر إن أولى الطائرات الخاصة التي حملت المجموعات الأولى من أعضاء عائلات الدبلوماسيين والعاملين في المؤسسات والشركات الروسية وصلت إلى مطار "دوموديدوفو" في وقت متأخر من مساء الأربعاء الماضي قادمة مباشرة من بغداد.

الصحيفة نفسها نشرت عددا من التعليقات ومقالات الرأي التي نعرض لها بعدما نستمع لقراءات مراسلينا، وهذا أولا سعد المحمد في العرض التالي لما نشرته صحف كويتية وسعودية.

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

ومن عمان، وافانا مراسلنا حازم مبيضين بالعرض التالي لما نشرته صحف أردنية في الشأن العراقي.

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

وننتقل إلى القاهرة حيث وافانا مراسلنا أحمد رجب بالعرض التالي لما نشرته صحف مصرية.

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

عدة صحف عربية واصلت اليوم نشر التعليقات والآراء المختلفة في الأزمة العراقية. وفيما يلي نقدم مقتطفاتٍ من أبرز هذه المقالات. صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية ركّزت افتتاحيتها على القرار الثاني الذي يُتوقع أن يُصدره مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وقالت "من الناحية الفنية بات القرار الجديد أمرا شبه مؤكد تقريبا، ولكن هل سيكون لقرارٍ يفتقر إلى تأييد المجتمع الدولي سلطة أخلاقية بشن الحرب؟"، بحسب تعبير الصحيفة.
ثم تساءلت أيضا :أليس من الأفضل أن يتحمل مجلس الأمن مسؤوليته حيال الأزمة، ويقوم بتنفيذ أي خطوة ضد بغداد تحت راية الأمم المتحدة؟
فأجابت أن موقفا كهذا سيترك للمنظمة الدولية عملية تنظيم إعادة أعمار العراق إذا ما نشبت الحرب فعلا، بحسب تعبيرها.

--- فاصل ---

وفي صحيفة (الحياة) اللندنية، كتب محمد الأشهب يقول: ليس وارداً أن يفكر الأميركيون في إمكان مواجهة ضغط عربي معارض للضربة العسكرية للعراق، على الأقل لأن الجروح العربية لتداعيات غزو الكويت لم تلتئم. فضلاً عن أن مجرد التفكير في كلفة الحرب مع بقاء النظام العراقي يدفع إلى الاعتقاد بأن التغيير في بغداد أهون من استخدام الأزمة ذريعة للابتزاز والإكراه. إذ سئمت الدول العربية استمرار اللعبة، لكنها لا تقوى على مناهضتها سراً أو علناً، بحسب تعبيره.

فيما اعتبر الكاتب عبد الله الأشعل في مقال تحت عنوان (ماذا لو هاجمت واشنطن العراق على رغم كل المحاذير؟) اعتبر أن العراق مستهدف على رغم كل ما يقدمه من صور التعاون مع المفتشين، وأن القضية ليست محصورةً في نتائج التفتيش، وإن كانت هذه النتائج بالغة الأهمية باعتبارها أحد الكوابح الأخلاقية والقانونية للسلوك الأميركي، على حد تعبيره.
ثم خلص إلى القول إن هذا التحليل "لا يستبعد تحمس الولايات المتحدة للهجوم على العراق ولا يضيرها معارضة بعض الحلفاء أو كل طوائف الرأي العام في أرجاء المعمورة، على نحو لم يسبق له مثيل حتى أثناء الحرب الفيتنامية، ما دام هذا الهجوم سيحقق التداعيات السلبية المخيفة للمنطقة العربية، ويقدم درساً للحلفاء الكبار بأن الزعامة العالمية هي للولايات المتحدة وحدها"، على حد تعبيره.

أما الكاتبة نهلة الشهال فهي ترى "أن الممانعات التي واجهتها حتى الآن الخطة الأميركية حيال العراق ليست من النوع المستعصي بصورة تامة. ولا تزال أمام السيد بوش خيارات وحلول عدة يمكن أن يلجأ إليها"، بحسب تعبيرها.
وأضافت أن "أول هذه الخيارات هو أن تعلن الإدارة الأميركية، منفردةً، الحرب. والانفراد هنا يمكن أن يكون متدرجاً، يبدأ من تكثيف الغارات على العراق، واستدراج رد فعل عراقي .. يجيز للرئيس الأميركي أن يخرج بلباس الميدان، محاطاً بالجنرالات، ليعلن أن مسؤولية الولايات المتحدة عن العالم، وعن أمنها الخاص أيضاً، لم يعودا يسمحان بمزيد من الانتظار والصبر"، بحسب تعبير الكاتبة.

--- فاصل ---

وفي صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية، كتب عبد الرحمن الراشد
يقول إن "ما أذاعه طه ياسين رمضان ، نائب الرئيس العراقي، عن استعداد بلاده لمنح الولايات المتحدة تعاوناً اقتصادياً، هو رشوة جاءت في الوقت المتأخر تماماً"، بحسب تعبيره.
ويتساءل الكاتب: هل يمكن شراء الأميركيين بحفنة من العقود؟
فيجيب قائلا إن "الرشوة المعروضة الآن جاءت متأخرة، بما فيها العروض النفطية، لأن الأميركيين يعلمون أنهم سيأخذونها من الحاكم المقبل وسيشرفون على الأعمال العسكرية بعد تغييرهم النظام"، بحسب تعبير الكاتب عبد الرحمن الراشد.

أما الكاتب أحمد الربعي فهو يرى "أن الحرب واقعة لا محالة إذا لم يسقط صدام بطريقة أخرى أو ينسحب سلماً، فلقد اصبح إسقاط نظام صدام جزءاً أصيلاً من السياسة الداخلية الأميركية وليست السياسة الخارجية. ويجمع المراقبون في واشنطن على أن بقاء صدام يعني سقوط بوش، ومعه أميركا وهيبتها"، بحسب تعبيره.
ثم خلص إلى القول إن إسقاط النظام قد يكون اسهل ما في المعادلة القادمة، "لكن الأمر الخطير هو تفاصيل ترتيبات الوضع الجديد في مجتمعٍ يعيش تناقضات سياسية واجتماعية ومجتمع لم يعرف طعم السلم الاجتماعي منذ عقود، ومجتمع خلقت منه الدكتاتورية نموذجا للرعب والخوف والتوتر والإحباط"، بحسب تعبير الكاتب أحمد الربعي في مقاله المنشور بجريدة (الشرق الأوسط) اللندنية.

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولة اليوم على الصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي.. إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG