روابط للدخول

تصريحات باول حول شكل الحكومة في عراق ما بعد صدام / هانز بليكس يطالب العراق بتدمير صواريخ الصمود


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة الجديدة في صحف عربية صدرت اليوم السبت، عارضين للأخبار والآراء ذات العلاقة بالشأن العراقي. وتضم الجولة تقارير من مراسلينا في عمان وبيروت والقاهرة والكويت تنقل أهتمامات الصحف في تلك العواصم... ركزت عناوين الصحف العربية اليوم على تصريحات وزير الخارجية الاميركية كولن باول حول شكل الحكومة في عراق ما بعد صدام، وتصريحات رئيس الوزراء البريطاني، ومطالبة هانز بليكس العراق بتدمير صواريخ الصمود، وأقتراب التوصل الى أتفاق بين واشنطن وأنقرة حول نشر القوات الاميركية في تركيا، وأستعداد بغداد للحوار مع الولايات المتحدة.

اكد وزير الخارجية المصري احمد ماهر في حديث لصحيفة الحياة أتفاق الجميع علىضرورة العمل على حل سلمي في العراق، معتبراً ان التوصل إلى هذا الحل "يتطلب أموراً ثلاثة: ان يكون التحرك في مجلس الأمن، وأن يستمر المفتشون في عملهم وتكون لديهم المهلة اللازمة للعمل، أما الأمر الثالث والأهم فهو موقف العراق الذي وافق على القرار 1441- بحسب قول الصحيفة.

وفي مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم نقرأ لعبدالرحمن الراشد في صحيفة الشرق الاوسط عن منح الرئيس العراقي حق اللجوء مقابل انهاء المواجهة وتجنيب الشعب العراقي الحرب والدمار، مؤكدا أن المسألة ليست سهلة بمعزل عن صعوبة إقناع الرئيس صدام نفسه بالقبول بها. وينقل الراشد رأي مسؤول عربي، لم يكشف عن هويته، أن الخيارات محدودة وصعبة للغاية وخطرة أيضا، وأن الدولة الوحيدة التي قدمت عرضا حقيقيا حتى اليوم هي بيلاروس. وينقل الراشد عن المسؤول العربي أن الاميركيين سيلاحقونه قانونيا لسنين مقبلة، لذا فأن منح اللجوء سيضع المضيف في مواجهة مستقبلية مع خصوم صدام وهم كثر.

وكتب أحمد الربعي في الشرق الاوسط عن المعارضة العراقية والمصداقية، ملاحظا أن جميع اطراف الأزمة العراقية يتحركون بأستثناء المعارضة العراقية في الخارج التي يبدو انها منشغلة ببعضها البعض وبصراعاتها العدمية وخلافاتها التي لا تنتهي. وتساءل الربعي عن أسباب عدم سماع صوت المعارضة العراقية في الخارج، مضيفا أن مصداقيتها بدأت تتآكل، وأن الناس لاتحتمل مزيداً من التشرذم والخلافات، وان صوت المعارضة يجب ان يرتفع في هذا الظرف الدقيق والحساس.

وقال كريم بقرادوني في الشرق الاوسط إن موقف الفاتيكان ومسيحيي الشرق ينطلق من أن الحملة الأميركية على العراق تناقض وتقوض كل ما سعى الى تحقيقه البابا الحالي خلال زياراته لكل من لبنان ومصر والأردن وفلسطين وسوريا، ودعوته المسيحيين الى نبذ الانغلاق والتفاعل مع محيطهم العربي والاسلامي، وإن الفاتيكان والمسيحيين يحمون العراق الآن والمستقبل العربي غداً- بحسب تعبيره.

ورأى خالد أحمد الطراح في الشرق الاوسط أن النظام العراقي هو الذي ألحق شرخا بالصف العربي، وبالمفاهيم والقيم، وهوالذي وضع نفسه اليوم في هذا الوضع، وأمام هذه المواجهة، وعليه أن يدرك ان الخروج من هذا الوضع، يجب أن يكون على حسابه وليس على حساب الدول والمصالح الأخرى أو على مستقبل الشعب العراقي- بحسب قوله.

ووصف سعد بن طفلة العجمي في الشرق الاوسط ما جرى في اجتماعات وزراء الخارجية العرب في القاهرة الأسبوع الماضي، بأنه انعكاس لحالة التمزق العربي من جهة، وترجمة لتضليل الشعوب العربية من جهة أخرى- بحسب تعبيره.

وقال جهاد الخازن في عموده اليومي في صحيفة الحياة إنه يؤيد رحيل صدام حسين، ويرى أن نظامه يستحق السقوط، لكنه يعترض على السياسة الاميركية إزاء العراق وفلسطين وكل العرب – بحسب تعبيره.

وحذر أسماعيل الشيخلي في صحيفة الحياة من مخاطر الحرب الاهلية المقبلة في العراق، داعيا الى تفعيل الخطاب الوطني العراقي الموحد العاقل الصابر المتسامح والعلمي لأنه الطريق الصحيحة للخروج من الازمة – بحسب ظنه.

ورأى وضاح شرارة في صحيفة الحياة أن زعم ساسة العراق بأن الحرب عليهم هي حرب على الامة العربية يأتي كمحاولة للتستر على السياسات الداخلية للنظام العراقي والتي لاتقوم على أساس سليم.

وشدد حامد الحمود في صحيفة الحياة على أن الاستراتيجية الاميركية والبريطانية نحو العراق لم تتغير وأن تصميمهما على أزاحة النظام القائم حاليا لم تتزحزح بسبب مداولات مجلس الامن أو التظاهرات.

وكتب جاسم مراد في صحيفة الزمان عن الاختناقات التي الحقت أكبر الاذى بالعراق، ملاحظا أن التصفيات التي طالت المواطنين أفرغت هيكلية الدولة من قوة الشعب - بحسب زعمه.

وقال عبدالباري عطوان في صحيفة القدس العربي إن تركيا ستدخل تاريخ العلوم السياسية بوصفها مارست أشرس أنواع الابتزاز للحصول على أعلى سعر ممكن مقابل الموافقة على أنتشار القوات الاميركية، مطالبا الدول العربية بتعلم الدرس، ومؤكدا أنها لن تتعلم الدرس.

وننتقل، مستمعي الكرام، الى تقارير المراسلين وهذا أولا حازم مبيضين من عمان يتابع ما ورد في صحف أردنية:

(تقرير عمان)

ومن بيروت وافانا علي الرماحي بما جاء في الصحافة اللبنانية:

(تقرير بيروت)

ومن القاهرة، رصد أحمد رجب الآراء الواردة في الصحافة المصرية:

(تقرير القاهرة)

ونعود الى مقالات الرأي حيث أشارت صحيفة الشرق الاوسط في أفتتاحيتها الى انه ليس في الافق ما يشير الى استعداد واشنطن لتغيير تكتيكها العسكري وصرف النظر عن الحرب، بسبب الشروط التركية، وبعد كل هذه الاستعدادات لها.

وعرضت صحيفة البيان الاماراتية في أفتتاحيتها للاوضاع التي رافقت التحضير لعقد القمة العربية، مؤكدة أنها أصبحت قمة التأبين لا قمة الانقاذ لكونها ستعقد بعد فوات الآوان – بحسب قولها.

ورأت صحيفة الشرق القطرية في افتتاحيتها أن الحرب باتت حتمية بشهادة الامم المتحدة، في إشارة الى سحب نصف موظفيها من العراق. وعبرت الصحيفة عن خشيتها أن تكرس القمة العربية المقبلة ماخرج به وزراء الخارجية من أتفاق على عدم الاتفاق - بحسب تعبيرها.

ونعود الى المراسلين، وهذا سعد المحمد يتابع أخبار الشأن العراقي في الصحافة الكويتية والسعودية:

(تقرير الكويت)

بهذا نصل الى ختام الجولة في الصحافة العربية.
شكرا على المتابعة، والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG