روابط للدخول

القبض على ضابط عراقي سابق في الكويت / مخاوف ألمانية من نتائج ضرب العراق على منطقة الشرق الأوسط


- ألقت السلطات الكويتية القبض على ضابط سابق في وزارة الدفاع العراقية للاشتباه فيه بالعمل لصالح المخابرات العراقية. - صرح مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية (محمد البرادعي) في طهران اليوم أن العراق ما زال ممتنع عن تقديم تعاونه الكامل لمفتشي الأمم المتحدة. - صرح وزير الخارجية الألماني Joschka Fischer في برلين اليوم بأنه يخشى أن تسفر حرب ضد العراق عن حالة من الاضطراب في الشرق الأوسط، وعن تعزيز قدرات الإرهاب الدولي.

تفاصيل الأنباء..

- نسبت وكالة فرانس بريس للأنباء إلى بيان لوزارة الداخلية الكويتية أصدرته اليوم إن الكويت قبضت على ضابط سابق في وزارة الدفاع العراقية – (زهير محمد نادر) – للاشتباه فيه بالعمل لصالح المخابرات العراقية.
وجاء في بيان الداخلية الكويتية أن (نادر) اعترف بتزويد ضباط تابعين للمخابرات العراقية في السفارة العراقية في البحرين بمعلومات عسكرية وأمنية، موضحا أن (نادر) – البالغ ال60 من عمره – مقيم في الكويت منذ 1980.

- صرح مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية (محمد البرادعي) في طهران اليوم أن العراق ما زال ممتنع عن تقديم تعاونه الكامل لمفتشي الأمم المتحدة، إلا أنه أضاف أن الحرب لم تزل غير حتمية.
وأضاف (البرادعي) في مؤتمر صحافي عقده في طهران في ختام زيارة إلى إيران استمرت 48 ساعة: نحن لا نتلقى تعاونا شاملا وكاملا من العراق، ولكننا نأمل في تحقيق هذا التعاون خلال الأسابيع القليلة القادمة. ونتطلع أيضا إلى تعاون فعال في مجال عقد لقاءات حرة مع علماء عراقيين – حسب تعبير (البرادعي).

- في بغداد، نقلت وكالة الصحافة الألمانية عن مديرية المراقبة العراقية قولها إن مفتشي الأمم المتحدة قاموا بزيارات لتسع مواقع اليوم، من بينها ثلاثة مصانع لإنتاج الصواريخ، ومنشأة طبية في الموصل، ومعمل الألبان في أبي غريب، ومصنعا في التاجي.
وكانت رحلة تفتيش جوية تضم خبراء الأسلحة الكيماوية تم تأجيلها، بسبب سوء الأحوال الجوية.

- صرح وزير الخارجية الألماني Joschka Fischer في برلين اليوم بأنه يخشى أن تسفر حرب ضد العراق عن حالة من الاضطراب في الشرق الأوسط، وعن تعزيز قدرات الإرهاب الدولي.
ودعا Fischer – في كلمة ألقاها في العاصمة الألمانية – دعا الرئيس العراقي صدام حسين إلى التعاون الكامل مع مفتشي الأمم المتحدة، مضيفا أن ألمانيا ما زالت تعارض الحرب في الوقت الذي يحقق فيه المفتشون تقدما نحو نزع أسلحة العراق.

- في بغداد، صرح (عويد أحمد علي) مدير منشأة (ابن الهيثم) العراقية لصناعة وتجميع صواريخ (الصمود 2)، صرح بأن الانصياع إلى أمر الأمم المتحدة بتدمير هذه الصواريخ من شأنه أن يحرم العراق من وسيلة مهمة للدفاع عن نفسه، في الوقت الذي تتعارض فيه بلاده إلى تهديد الحرب.

- قامت المملكة العربية السعودية بتعزيز درجة استعداد قواتها المسلحة المنتشرة قرب حدودها مع العراق، وفي المناطق الشرقية من البلاد الغنية بالنفط.
جاء ذلك في تصريح أدلى به لصحيفة (عكاظ) السعودية الفريق (صالح المحيا) رئيس أركان الجيش السعودي، الذي أضاف أن القواعد الجوية العسكرية في المملكة مستعدة لمعالجة أي طارئ، موضحا أن هذه الإجراءات تعتبر تدابير احتياطية في الوقت الذي تعزز فيه القوات الأميركية والبريطانية وجودها في المنطقة لشن حرب محتملة ضد العراق.

- تفيد وكالة (أناضول) التركية للأنباء بأن الولايات المتحدة وتركيا حققتا تقدما في مفاوضاتهما اليوم حول إيجاد حل للمسائل السياسية والعسكرية والمالية ذات العلاقة بموافقة تركية على استخدام القوات الأميركية الأراضي التركية في شن حرب محتملة ضد العراق.

- ونسبت إذاعة Ekho Moskvy الروسية إلى مصادر حكومية أن رئيس الوزراء الروسي السابق Yevgeny Primakov سيتوجه إلى بغداد اليوم في مهمة خاصة نيابة عن الرئيس الروسي Vladimir Putin.
يذكر أن Primakov – الذي عمل أيضا وزيرا للخارجية الروسية – خبير دولي معروف في شؤون الشرق الأوسط، كما إنه صديق شخصي للرئيس العراقي صدام حسين.

على صلة

XS
SM
MD
LG