روابط للدخول

بوش يتهم صدام بإهدار الفرصة الأخيرة / البريطانيون بدءوا مغادرة الكويت والآسيويون ينتظرون


مرحبا بكم، أعزائي المستمعين، في جولتنا اليومية على صحف عربية تناولت الشأن العراقي بالخبر والتعليق والتحليل، أعدها لكم اليوم أياد الكيلاني ويقرأها بصحبة الزميلة زينب هادي، ويشاركنا الإعداد والتقديم مراسلو الإذاعة في بيروت والقاهرة والكويت.

وهذه أولا أبرز العناوين.

سيداتي وسادتي، أبرزت صحيفة الحياة اللندنية العناوين التالية:
- بوش يتهم صدام بإهدار الفرصة الأخيرة وباول يمهل أنقرة ساعات.
- اعتقال خمسة، بينهم قيادي في الجبهة التركمانية، هددوا اجتماع المعارضة في أربيل.
- البريطانيون بدءوا مغادرة الكويت والآسيويون ينتظرون.
- أميركا بدأت مشاورات لإصدار قرار دولي جديد وبلير يتوقع بت قرار الحرب خلال أسابيع.

ومن البيان الإماراتية:
- موسكو تقول إن واشنطن تضغط على المفتشين لمغادرة بغداد أو تقديم معلومات خاطئة.
- رامسفيلد يطرح 3 سيناريوهات تعجيزية بديلة لغزو العراق.
- أميركا تخطط لضرب إيران وكوريا ولبنان والمقاومة الفلسطينية في حرب تستمر 10 سنوات.

--- فاصل ---

وقبل أن ننتقل معكم إلى مراجعة ما ورد في الصحافة العربية من آراء وتعليقات حول القضية العراقية، نقدم لكم، مستمعينا الكرام، الرسالة الصوتية التالية من الكويت حيث رصد لنا مراسلنا هناك (سعد المحمد) ما تناولته اليوم الصحف الكويتية والسعودية من شؤون عراقية.

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، نشرت اليوم صحيفة الحياة اللندنية مقالا لمراسلتها في نيو يورك (راغدة درغام) بعنوان (المعادلة الآن: إفشال الحرب يتطلب تنحي النظام في العراق)، تعتبر فيه أن الحرب في العراق ستقع مهما تظاهر الملايين في شوارع العالم ومهما انتهت إليه المشادة بين فرنسا والولايات المتحدة في مجلس الأمن. كما تعتبر الكاتبة أنه لم يبق أمام تجنيب العراق الحرب سوى تنحي القيادة العراقية أو اختفاء صدام حسين وانهيار نظامه.
وتوصي (درغام) في مقالها حركة السلم ومعارضة الحرب في المنطقة وحول العالم بفهم وتبني المعادلة القائلة إن إفشال أجندة الصقور يتطلب إفشال خطط اجتياح العراق واحتلاله، وإفشال هذه الخطط يتطلب زوال النظام العراقي.

--- فاصل ---

وفي صحيفة الحياة أيضا، مقال للكاتب العراقي (هارون محمد) بعنوان (الخطاب الرسمي العراقي اليوم يستعيد ما قبل عاصفة الصحراء)، يشير فيه إلى خطب الرئيس العراقي وأحاديثه خلال الأسابيع الماضية، ويؤكد أن مضمونها لا يختلف أبدا عن مضمون أحاديثه عشية حرب الخليج في 1991.
فلقد دأب صدام حسين – استنادا إلى المقال – على أن يتوعد الأميركيين إذا باشروا هجومهم العسكري، وأن يتوقع انهيار إمبراطورية الشر والعدوان المتمثلة في الولايات المتحدة، وأن يشيد ببطولات القوات العراقية التي خاضت معارك خالدة في مخيلته.
ويؤكد الكاتب أن هذا الأسلوب ينشر حالات من الجزع في الأوساط العراقية، تحسبا من المستقبل القريب وما يحمله من نتائج لا تختلف عما حدث أربعين ليلة وليلة من عاصفة الصحراء، حسب تعبير (هارون محمد) في مقاله.

--- فاصل ---

وننتقل بكم الآن إلى القاهرة حيث وافانا مراسلنا هناك (أحمد رجب) بقراءة لأهم ما تناولته الصحافة المصرية من شؤون عراقية.

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

ونشرت صحيفة الشرق الأوسط اليوم مقالا للكاتبة (هدى الحسيني) بعنوان (غضب الجلبي)، تشير فيه إلى مقال كان نشره أحمد الجلبي – العضو القيادي في المؤتمر الوطني العراقي المعارض – أعرب فيه عن استيائه إزاء الخطة الأميركية الداعية إلى احتلال أميركي للعراق وإقامة إدارة عسكرية وتعيين مجلس استشاري عراقي.
وتروي الحسيني أن المعارضة – حين اختارت أربيل مكانا لعقد مؤتمرها، باعتبارها أرضا عراقية – كانت تقصد طمأنة الشعب العراقي وجيشه، ولكن حين دخلت قوات عراقية كبيرة إلى المنطقة الشمالية عشية انعقاد المؤتمر، قررت المجموعات الشيعية مقاطعة أربيل واستبدالها بطهران. كما كان رئيس الحركة الملكية الدستورية – الشريف علي بن الحسين – اختار البقاء في لندن وعد حضور المؤتمر.
وتعتبر الكاتبة أن غضب الجلبي صادر من عجزه عن تشكيل وتفعيل لجنة المتابعة التي أقرها مؤتمر المعارضة في لندن، ولم ينجح في شد المعارضة إلى أربيل.

--- فاصل ---

وننتقل بكم الآن، سيداتي وسادتي، إلى بيروت، حيث رصد لنا مراسلنا هناك أهم ما تناولته الصحافة اللبنانية من شؤون عراقية.

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، نعود بكم إلى مقالات الرأي الصادرة اليوم، فلقد نشرت صحيفة القدس العربي مقالا لرئيس تحريرها (عبد الباري عطوان) بعنوان (لعلها آخر القمم العربية)، يعتبر فيه أن الزعامات العربية فشلت في عقد قمة طارئة، لمناقشة ما أطلقت عليها الأزمة العراقية لان الدعوة إليها لم تكن بريئة أولا، ولأن النظام العربي الرسمي في حال من الارتباك والإفلاس، السياسي والعسكري والاقتصادي، لدرجة انه بات عاجزا عن فعل أي شيء غير التواطؤ مع العدوان الأميركي القادم، أو الصمت تجاهه في افضل الأحوال.
ويعتبر (عطوان) أن أميركا لم تحشد كل هذه القوات من أجل العراق، وإنما لاحتلال المنطقة بأسرها، وتغيير قياداتها. ويمضي رئيس تحرير الصحيفة إلى أن أحدا لن يأسف على ذهاب الزعماء العرب، إن ذهبوا، ولن يفرح أحد ببقائهم إن بقوا، فقد فسدوا وفسقوا وظلموا وبات الإصلاح في ظل وجودهم من سابع المستحيلات – حسب تعبير (عبد الباري عطوان) في مقاله.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، نشرت اليوم صحيفة الزمان اللندنية مقال رأي لمدير مركز (الحوار العربي) في واشنطن (صبحي غندور) بعنوان (الإدارة الأميركية لا تتراجع عن قرارها بالحرب ضد العراق)، يعتبر فيه أن الولايات المتحدة ستمضي في خطتها لغزو العراق وإطاحة نظام الرئيس العراقي صدام حسين، رغم جميع الاعتراضات الدولية الهادفة إلى إيجاد حل سلمي للأزمة، ورغم جميع التظاهرات المناوئة لمثل هذه الحرب.
كما يؤكد الكاتب بأن النظام العراقي هو المسؤول عن وضع نفسه في هذا المأزق منذ قراره السيئ بغزو الكويت، ما أسفر عن تدويل القضية العراقية بالشكل الذي أتاح لواشنطن الانفراد في معالجتها. وينبه الكاتب إلى أن الإدارة الأميركية لم تنجح في إقناع العالم بمشروعية الحرب ضد العراق، ولكنها قادرة على إقناع الشعب الأميركي بأن هذه الحرب هي معركة السلام الأميركي.

على صلة

XS
SM
MD
LG