روابط للدخول

اشتباكات بين قوات إسرائيلية وفلسطينيين في غزة / محادثات روسية هندية في موسكو


موجز نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين: - الرئيس المصري حسني مبارك والمستشار الألماني غيرهارد شرودر يحضّان العراق على التعاون بشكل كامل مع مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة. - وزير الدفاع الإيراني علي شمخاني يعلن أن قوات بلاده سوف تتصدى لأي طائرة أميركية تنتهك المجال الجوي الإيراني خلال قصف محتمل للعراق. - اشتباكات بين قوات إسرائيلية وفلسطينيين في غزة تسفر عن مصرع أحد عشر فلسطينيا وإصابة خمسة وعشرين آخرين بجروح. - الرئيس الكوري الجنوبي المنتخَب (رو مو-هيون) يصرح بأنه سيعارض اللجوء إلى عمل عسكري أميركي لإرغام كوريا الشمالية على وقف برنامجها النووي المزعوم. - مبعوث أميركي لشؤون مكافحة الإرهاب يشيد في بيجنغ بالإجراءات التي اتخذتها الصين لمكافحة الإرهاب الدولي. - وزير الخارجية الهندي (ياسوانت سينها) يجري محادثات في موسكو مع وزير الدفاع الروسي (سرغي إيفانوف).

تفاصيل الأنباء..

- حض المستشار الألماني غيرهارد شرودر والرئيس المصري حسني مبارك العراق اليوم الأربعاء على التعاون التام مع مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة.
وكالة رويترز نقلت عن مبارك قوله إن عمليات التفتيش عن الأسلحة المحظورة لا يمكن أن تستمر إلى الأبد.
فيما أكد شرودر خلال مؤتمر صحفي إثر المحادثات التي أجراها مع الرئيس المصري أكد ضرورة "بذل كل المساعي لحسم هذا الموقف سلميا". وأضاف قائلا: "على العراق أن يتعاون بشكل أفضل من الماضي"، بحسب تعبيره.
المستشار الألماني دعا إلى منح المفتشين الدوليين مزيدا من الوقت. وفي هذا الصدد، ذكر أنه يتعين على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن يقرر الوقت الذي يحتاجه المفتشون لإنجاز مهامهم.
من جهته، قال الرئيس المصري إنه يجب منح المفتشين وقتا كافيا لكنه "محدد"، بحسب ما نقل عنه.

- وعلى صعيد ذي صلة بالأزمة العراقية، أعلن وزير الدفاع الإيراني علي شمخاني اليوم الأربعاء أن قوات بلاده سوف "تتصدى" لأي طائرة أميركية تنتهك المجال الجوي الإيراني خلال قصف محتمل للعراق.
وكالة رويترز نقلت عن شمخاني تصريحه للمراسلين "سندافع عن مجالنا الجوي ولن نسمح لأميركا بانتهاك أجوائنا أثناء مهاجمة العراق"، على حد تعبيره.
وفي إجابته عن سؤال يتعلق برد فعل طهران إذا دخلت الطائرات الأميركية الأجواء الإيرانية بطريق الخطأ خلال هجمات محتملة على العراق، قال شمخاني: "سنرد على الأميركيين ردا حاسما لمجابهة أخطائهم المحتملة"، بحسب ما نقل عنه.
المسؤول الإيراني أكد أيضا أن بلاده لن تشارك في أي حرب محتملة ضد العراق.

- شهدت شوارع مدينة غزة ليل أمس اشتباكات بين قوات إسرائيلية ومتطرفين فلسطينيين مع عناصر من قوى الأمن. وأسفرت الاشتباكات عن مقتل أحد عشر فلسطينيا وإصابة خمسة وعشرين آخرين بجروح.
قوات إسرائيلية، تساندها مروحيات عسكرية ونحو أربعين دبابة، اقتحمت المنطقة لتدمير ورش المعادن الفلسطينية التي تقول إسرائيل إنها تُستخدم لصناعة قذائف وصواريخ. فيما ينفي الفلسطينيون استخدام هذه الورش لإنتاج أسلحة.
عشرة من الضحايا لقوا مصرعهم في وقت سابق اليوم فيما قام الفلسطيني الحادي عشر بتفجير نفسه بالقرب من دبابة إسرائيلية. هذا وقد سقط أحد الفلسطينيين الذين كانوا يرشقون الحجارة سقط قتيلا بنار القوات الإسرائيلية في مدينة نابلس.
وزير العمل الفلسطيني غسان الخطيب ذكر أن الغارة الإسرائيلية على غزة ألحقت أضرارا بالغة، مشيرا إلى أن عدد الجرحى كان أكبر مما تم الإعلان عنه.
فيما قالت القوات الإسرائيلية إنها شنت عملية الاقتحام إثر مقتل أربعة جنود إسرائيليين حينما انفجرت دبابتهم في قطاع غزة خلال عطلة نهاية الأسبوع. وقد أعلنت حركة حماس مسؤوليتها عن الهجوم.

- أعلن الرئيس الكوري الجنوبي المُنتخَب اليوم أنه سيعارض أي تفكيرٍ باللجوء إلى عمل عسكري أميركي لإرغام كوريا الشمالية على وقف برنامجها المزعوم لتطوير الأسلحة النووية.
(رو مو-هيون) ذكر في كلمة ألقاها أمام أعضاء غرفة التجارة الكورية أنه "مستعد للخلاف مع الولايات المتحدة" إذا كان ذلك سيؤدي إلى منع نشوب الحرب، بحسب تعبيره.
وأضاف أن أي هجوم على كوريا الشمالية سوف يؤدي إلى وقوع حرب في شبه الجزيرة الكورية مؤكدا عدم استعداده لدراسة مثل هذا الخيار.
يذكر أن الرئيس الكوري الجنوبي المُنتخَب (رو) سوف يتولى مهام منصبه رسميا يوم الثلاثاء المقبل. وقد أدلى بهذه التصريحات بعدما هددّت كوريا الشمالية أمس بالانسحاب من هدنة عام 1953 التي أنهت الحرب الكورية في حال فرض عقوباتٍ عليها.
وكان الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش أعلن في وقت سابق أنه يفضل التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة الناشئة عن البرنامج النووي الكوري الشمالي. لكنه أكد أيضا وجود "جميع الخيارات على الطاولة"، بحسب تعبيره.

- أشاد مبعوث أميركي لشؤون مكافحة الإرهاب أشاد اليوم بما وصفها ب"الخطوات الفاعلة" التي اتخذتها الصين لمكافحة الإرهاب الدولي.
يذكر أن الصين ساندت الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد الإرهاب. لكنها دعَت أيضا إلى تأييدٍ دوليٍ لحملتها ضد المتمردين (الأويغور) في منطقة (شينجيانغ) الواقعة شمال غربي البلاد.
منظمات حقوق الإنسان أعربت عن قلقها من أن الصين قد تنتهز مكافحة الإرهاب لتبرير الإجراءات القمعية ضد المعارضين. وقد حذّرت الولايات المتحدة الصين حول هذه القضية. لكن واشنطن وافقت في العام الماضي على وضع (حركة تركستان الشرقية الإسلامية) للمتمردين (الأويغور) على قائمةٍ أعدتها بأسماء المنظمات الإرهابية.
(جيه. كوفر بلاك)، منسق شؤون مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأميركية، صرح اليوم الأربعاء بأنه ناقش خلال المحادثات التي أجراها مع مسؤولين صينيين في بيجنغ نشاطات (حركة تركستان الشرقية الإسلامية) وشبكة القاعدة الإرهابية. وأوضح أن المحادثات لم تتناول قلق منظمات حقوق الإنسان من أن الصين تُبالغ في مزاعم الإرهاب بمنطقة (شينجيانغ).

- اجتمع وزير الخارجية الهندي (ياسوانت سينها) مع وزير الدفاع الروسي (سرغي إيفانوف) في موسكو اليوم لمناقشة العلاقات الثنائية وسياسات بلديهما إزاء عدة أزمات دولية.
(إيفانوف) صرح بأن العلاقات الهندية-الروسية تطورت على نحو "ديناميكي"، بحسب تعبيره. وأضاف أن لموسكو ونيودلهي وجهات نظر متطابقة إزاء القضايا الأمنية.
محادثات (سينها) و(إيفانوف) تناولت أيضا القضية العراقية وتطورات الوضع في أفغانستان إضافة إلى الأزمة النووية الكورية الشمالية. وذكر وزير الخارجية الهندي أنه يتعين على المجتمع الدولي أن يفعل المزيد لمساعدة حكومة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في بسط نفوذها في جميع أنحاء البلاد.
من جهته، قال (إيفانوف) إن مشكلة الإرهاب ما تزال على رأس الأولويات مضيفا أن الإرهابيين الشيشانيين يواصلون التدريب في قواعد موجودة "بعدد من المناطق المحاذية لأفغانستان"، على حد تعبيره.
هذا وقد بحث المسؤولان في ترتيبات الزيارة التي سيقوم بها رئيس الوزراء الهندي (أتال بيهاري فاجبايي) إلى روسيا الشهر المقبل.

على صلة

XS
SM
MD
LG