روابط للدخول

الملف الأول: قادة الاتحاد الأوروبي يدعون العراق إلى التعاون مع المفتشين / قمة إسلامية مرتقبة لبحث المسالة العراقية


مستمعي الكرام.. أهلا بكم مع ملف العراق لهذا اليوم وفيه نقف عند عدد من مستجدات الحدث العراقي وتطوراته ومنها: - قادة الاتحاد الأوروبي يدعون العراق إلى التعاون مع المفتشين ويؤكدون أن الحرب خيارهم الأخير. - المفتشون الدوليون يواصلون مهمتهم ويستجوبون مهندسا عراقيا فيما طائرات يو 2 تحلق للمرة الأولى في الأجواء العراقية. - أزمة بين الكويت ولبنان بعد الاجتماع الوزاري العربي في القاهرة وبيروت تؤكد رغبتها بعلاقات طيبة مع الكويت. - قمة إسلامية لبحث المسالة العراقية في السادس والعشرين من الشهر الجاري. وفي الملف محاور أخرى فضلا عن تعليقات ورسائل صوتية ذات صلة.

--- فاصل ---

جاء في تقارير عدد من وكالات الأنباء أن القادة الأوروبيين توافقوا مساء امس على بيان ختامي في اعقاب قمتهم التي خصصوها للبحث في الشأن العراقي.
التفصيلات في سياق التقرير التالي:
".. في القمة الاستثنائية حول العراق التي عقدوها مساء أمس الاثنين في بروكسل، اتفق زعماء الدول الأوروبية على بيان مشترك يؤكد أن الحرب ليست حتمية من دون استبعاد اللجوء إلى القوة كخيار أخير.
وأعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك أن أوروبا تجاوزت ما وصفها بالأزمة الصغيرة بعد الاتفاق بين دول الاتحاد على مسألة العراق. وقال:
".. لا أستطيع القول لكم بالطبع إن الأمور تمت بسهولة، ولكن ما يبدو لي، وهو ما سيثبته المستقبل، هو أن هذه الأزمة الأوروبية الصغيرة قد تم التغلب عليها.."
وفي الوقت الذي يدعو البيان الأوروبي إلى منح مفتشي الأمم المتحدة الوقت اللازم والإمكانات التي يعتبرها مجلس الأمن ضرورية أوضح أن عمليات التفتيش لا يمكن أن تستمر إلى ما لا نهاية في غياب تعاون كامل من جانب العراق.
كما أكد الزعماء الأوروبيون الدور الرئيس للأمم المتحدة ورغبتهم في التوصل سلميا إلى نزع سلاح العراق.
وشدد القادة الأوروبيون على أن الضغط العسكري يجب أن يبقى عاملا أساسيا إذا أردنا الحصول على التعاون الكامل الذي نريده من جانب النظام العراقي.
وأشاروا أيضا إلى التزام الأوروبيين العمل مع كل حلفائهم وخصوصا الولايات المتحدة، من اجل نزع سلاح العراق.
في المقابل، تجنب القادة الأوروبيون أن يشيروا إلى احتمال تبني قرار ثان في الأمم المتحدة حول العراق الأمر الذي يرغب به بلير ويرفضه شيراك.
وقد أعلن رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير أن أمام صدام حسين فرصة أخيرة لنزع سلاحه سلميا لافتا إلى أن هذا الهدف سيتم تحقيق سواء بالطرق السلمية أو بالقوة.
بلير قال أيضا:
".. أعتقد أن الأمر المهم الآخر هو الأمل في أن نقاط الاتفاق ستوجه رسالة قوية وواضحة للعراق. إنها بالفعل الفرصة الأخيرة لنزع أسلحته سلميا وعلى أساس الامتثال الكامل لقرارات الأمم المتحدة وهذا يعني التعاون الكامل وليس الجزئي مع المفتشين عن الأسلحة.."
غير أن المستشار الألماني غيرهارد شرودر أكد من جانبه أن هدف الاتحاد الأوروبي لا يزال التوصل إلى حل سلمي للازمة العراقية.
وقال المستشار شرودر إن الاتحاد الأوروبي اعتمد قرارا وسطا بشأن العراق حذف منه بناء على إصرار ألمانيا التحذير من أن الوقت ينفد بسرعة. وقال شرودر للصحفيين:
".. لقد كان مهما بالنسبة لنا أن نختار اللغة التي تعطي المفتشين الوقت الذي يحتاجونه، ولا شك أن عبارات من قبيل، إن الوقت يوشك أن ينفد، غير مقبولة لنا.."
وقال البيان إن الحشد العسكري الأمريكي والبريطاني حول العراق كان حيويا في تحقيق عودة مفتشي الأسلحة ومازال ضروريا في تحقيق التعاون الكامل من جانب بغداد في مساعي نزع السلاح.
ومن جانبه، رأى رئيس الوزراء اليوناني كوستاس سيميتس الذي يتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، أن على نظام بغداد ألا يتوهم وان الوقت ليس في مصلحته.
ومن جهة أخرى، انتقد الرئيس الفرنسي جاك شيراك بشدة الدول الأعضاء الجدد في الاتحاد الأوروبي لانحيازهم إلى الموقف الأميركي حيال العراق مؤكدا انهم فوتوا فرصة جيدة للسكوت.
واتهم شيراك خلال مؤتمر صحافي عقده اثر القمة الاستثنائية لقادة دول الاتحاد الأوروبي حول العراق، هذه الدول بعدم اعتمادها سلوكا مسؤولا ووصف موقفها بأنه غير لائق، وكانت عشر دول من أوروبا الشرقية مرشحة للانضمام إلى الحلف الأطلسي، قد وقعت رسالة مشتركة مطلع شباط لدعم موقف الولايات المتحدة في الأزمة العراقية.
وفي بروكسل أيضا أعلن رئيس الوزراء البلجيكي غي فيرهوستات مساء أمس أن بلجيكا تأمل من الدول الأربع في الاتحاد الأوروبي الأعضاء في مجلس الأمن الدولي أن تدافع عن الموقف الذي أقرته الدول ال15 في قمتها حول الأزمة العراقية. واقر مع ذلك بأنه لا توجد ضمانات عما سيكون عليه الحال.
وطالب كوفي أنان الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمر صحفي عقب كلمته أمام قمة الاتحاد الأوروبي بالتخلص من الانقسامات العالمية بشأن العراق وقال إن التصدعات بين جانبي الأطلسي يجب إصلاحها وإلا فقد تسبب دمارا طويل الأمد.
وقال أنان انه يحب التركيز على العراق والتزامه بنزع الأسلحة وفي هذه القضية الحيوية رأى المسؤول الدولي أن الجميع متفقون مشددا على ضرورة تجنب الخلافات.
أنان تابع قائلا: إذا ما فشل المجتمع الدولي في الاتفاق على موقف مشترك وإذا ما اتخذ إجراء دون تفويض من مجلس الأمن فان المشروعية والتأييد لمثل هذا الإجراء ستكون معيبة للغاية..."

--- فاصل ---

صرح رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير يوم أمس الاثنين انه لم يتم بعد تقديم مشروع قرار ثان في مجلس الأمن بشأن نزع سلاح العراق لكنه شدد على أن العراق يخالف التفويض الحالي الذي صدر عن الأمم المتحدة.
وفي تقرير لها من الأمم المتحدة نقلت وكالة رويترز عن دبلوماسيين أن سفيري الولايات المتحدة وبريطانيا تباحثا أمس بشأن سبل إقناع مجلس الأمن بمساندة حرب على العراق.
وجاءت مباحثاتهما عشية مناقشة علنية أخرى في الأمم المتحدة بشأن الأزمة العراقية.
ولكن ليس من المتوقع أن يظهر مشروع قرار قبل يوم الأربعاء مع انتظار الدولتين نهاية مناقشة علنية تتحدث فيها دول ليست أعضاء في مجلس الأمن. وتبدأ هذه الجلسة التي يتوقع أن تتحول إلى منتدى آخر لمعارضة خطط الحرب الأميركية بعد ظهر الثلاثاء وتمتد حتى يوم الأربعاء.
وقال أحد الدبلوماسيين إن جون نغروبونتي سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة التقى يوم الاثنين مع نظيره البريطاني السير جيريمي غرينستوك لمناقشة الخطوات التالية والتكتيكات ومن ذلك مشروع القرار. وتحدث السفيران في مقر بعثة بريطانيا لدى الأمم المتحدة.
إلى ذلك نقلت فرانس بريس أن استطلاعا للرأي نشرت صحيفة الغارديان نتائجه اليوم الثلاثاء أفاد أن معارضة حرب ضد العراق أصبحت للمرة الأولى موقف غالبية البريطانيين. وأشار الاستطلاع الذي أجراه معهد "أي سي ام" لحساب الصحيفة أن 52% من الأشخاص الذين شملهم يعارضون حربا في العراق بينما لم يعد المؤيدون لضرب العراق يشكلون اكثر من 29% من البريطانيين. وكشف الاستطلاع أيضا ان شعبية رئيس الوزراء بلير تراجعت. فقد قال 35% من البريطانيين انهم راضون عن عمله بينما عبر 55% عن عدم ارتياحهم. ولم يدل 10% بأي رأي. ورأى 41% من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع أن مفتشي الأسلحة يجب أن يواصلوا عملهم في العراق ولكن لفترة لا تتجاوز بضعة أسابيع لكن 49% يعتقدون أن فرق التفتيش "يجب أن تمهل عدة اشهر أو حتى اكثر من ذلك" لتنجز عملها.

--- فاصل ---

بعد اجتماعها في واشنطن أمس مع الرئيس جورج بوش، صرحت رئيسة لاتفيا فييرا فايك فيبيرغا بأن المواجهة مع العراق ستشهد تطورات جديدة خلال الأسابيع القليلة المقبلة. وشددت على أن الوقت يمضي ولم تبق للعراق سوى مدة قصيرة. وقللت فايك فييبيرغا من أهمية الانشقاقات الأوروبية وقالت إنها تتعلق بتوقيت عمل عسكري محتمل ضد العراق من أجل نزع بغداد أسلحتها الكيماوية والبيولوجية والنووية.
وأضافت أن بلدها عانى كثيرا من السيطرة السوفييتية ووصلت على قناعة مفادها أن التهدئة هو الطريق الخاطئ. وقالت إن من السهولة بالنسبة لكم التسامح مع دكتاتور يقمع شعبه ويملي عليه حياته ولكن الأمر سيختلف إذا كان هذا القمع موجها ضدكم.

--- فاصل ---

أعلن الجيش الأميركي أن طائرات تشارك في دوريات أميركية بريطانية هاجمت أمس موقع رادار للدفاع الجوي العراقي في منطقة الطيران المحظور الجنوبية.
وقالت القيادة الوسطى الأميركية المسئولة عن منطقة الخليج إن الطائرات أطلقت أسلحة موجهة إلى رادار إنذار مبكر متنقل قرب بلدة الرطبة على بعد نحو ٤٠٠ كيلومتر جنوب غربي بغداد.
وقالت القيادة الوسطى إن التحالف نفذ الغارة بعد أن حركت القوات العراقية الرادار المتنقل إلى داخل منطقة الطيران المحظور الجنوبية حيث كان خطرا على طائرات التحالف.
وفي بغداد أعلن العراق يوم الاثنين عن أول تحليق لطائرة تجسس من طراز يو ٢ فوق أراضيه كجزء من مساعي الأمم المتحدة للحصول على دليل على وجود أسلحة دمار شامل.
وقال بيان لوزارة الخارجية العراقية بشأن نشاط مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة إن طائرة من طراز يو ٢ دخلت المجال الجوي وحلقت فوق عدة مناطق.
وقال البيان إن عملية الاستطلاع استمرت أربع ساعات وعشرين دقيقة.
وفي بغداد، صرح أمس الناطق باسم الأمم المتحدة في بغداد أن مفتشي الأسلحة استجوبوا الاثنين وللمرة الثانية مهندسا عراقيا حول استخدام أنابيب للألمنيوم أشارت الولايات المتحدة إلى استخدامها في استئناف برنامج نووي عراقي محتمل. وكان مفتشو الأسلحة استجوبوا الخميس مهندسا عراقيا حول استخدام أنابيب من هذا النوع، لكن الناطق الدولي لم يوضح ما إذا كان المفتشون استجوبوا الاثنين المهندس نفسه أو غيره.
وبحسب فرانس بريس، أوضح الناطق في تقريره اليومي أن الخبراء في مجال الأسلحة الكيماوية التابعين للجنة التحقق والمراقبة والتفتيش (انموفيك) واصلوا عملية تدمير أربع حاويات من البلاستيك تحوي غاز الخردل. وقام الخبراء بزيارة مصنع يساهم في إنتاج محركات تعمل بالوقود السائل وقطع لصواريخ الفاتح. وأضاف أن اللجنة زارت أيضا شركة الأمين التي تشارك في اختبارات صواريخ الفاتح وفي أنظمة محركات العبور ومركز أم المعارك الذي ينتج محركات صواريخ وصواريخ.

--- فاصل ---

نقل تقرير لوكالة فرانس بريس عن مدير الاستخبارات الفرنسية بيار بوسكيه دو فلوريان قوله مساء الاثنين إنه لا وجود لصلة عضوية بين نظام الرئيس العراقي صدام حسين وتنظيم القاعدة.
وقال دو فلوريان في برنامج تلفزيوني إن أجهزة الاستخبارات الفرنسية المتخصصة في مكافحة الإرهاب متأكدة من عدم وجود صلة عضوية بين نظام صدام حسين والقاعدة.
وأضاف أن أسامة بن لادن يحتقر صدام حسين، إلا انه يمكن أن تكون مصالحهما التقت أحيانا في ظروف معينة.
وتؤكد الولايات المتحدة وبريطانيا باستمرار أن النظام العراقي يقيم علاقات مع تنظيم أسامة بن لادن، ويستخدمون هذا الأمر من ضمن المبررات لشن حرب على العراق.

--- فاصل ---

عبر وزير الخارجية السوري فاروق الشرع يوم أمس الاثنين ونظيره اللبناني محمود حمود عن أملهما بأن تسحب دولة الكويت تحفظها على ما ورد في الإعلان الصادر يوم الأحد في القاهرة لجهة مطالبة الدول العربية بالامتناع عن تقديم أي نوع من المساعدة لضرب العراق.
كما عبر الوزيران عن ارتياحهما للنتائج الإيجابية التي صدرت عن الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب الذي عقد في القاهرة ولاسيما الإعلان الختامي الذي أكد على ضرورة الامتناع عن تقديم أي نوع من المساعدة والتسهيلات لأي عمل عسكري ضد العراق ورفض خيار الحرب والبحث عن حل سلمي للازمة العراقية.
وفي بيروت، أكد حمود مساء أمس الاثنين حرص بلاده على العلاقات مع دولة الكويت وذلك في أعقاب مطالبة نواب كويتين بسحب سفير الكويت من لبنان بسبب الموقف الذي عبر عنه من الأزمة العراقية خصوصا خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة.
وقال حمود للصحافيين ردا على سؤال بهذا الشان إن لبنان حريص على العلاقات مع دولة الكويت وما نشر عن الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في القاهرة غير دقيق.
وكان نواب كويتيون قد دعوا الاثنين حكومتهم إلى تجميد مساعدتها المالية للبنان وسحب سفيرها في بيروت بسبب موقف لبنان إزاء الأزمة العراقية.
مزيد من ردود الفعل الكويتية في تقرير مراسلنا هناك سعد المحمد:

(تقرير الكويت)

وفي بيروت عرض مراسلنا علي الرماحي للتطورات الأخيرة بين الكويت ولبنان مع محلل سياسي لبناني:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

قال اليوم وزير خارجية ماليزيا سيد حامد البريوم إن الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي ستجتمع في كوالالمبور في السادس والعشرين من الشهر الجاري لمناقشة الأزمة العراقية.
وأضاف أن قطر التي تتولى رئاسة المنظمة ستدعو لقمة طارئة لبحث الأزمة في عاصمتها الدوحة في وقت لاحق.
وتعتزم ماليزيا عقد اجتماعات منظمة المؤتمر الإسلامي بعد يوم من قمة لحركة عدم الانحياز تعقد في كوالالمبور الأسبوع القادم حيث إن ٤٠ دولة من أعضاء المنظمة الستة والخمسين أعضاء أيضا بالحركة.
وأضاف سيد حامد قائلا إن قطر كانت قد اعترضت في بداية الأسبوع على عقد قمة طارئة في كوالالمبور لكنها وافقت على عقد اجتماع غير رسمي بعد اتصال أجراه رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يوم الاثنين.
وكانت ماليزيا قد أعلنت أنها لن تساند أي هجوم تقوده الولايات المتحدة ضد العراق حتى إذا حصلت واشنطن على تفويض من الأمم المتحدة.
ومن نيو دلهي، ذكر تقرير لوكالة فرانس بريس أن رئيس الوزراء الهندي، اتال بيهاري فاجبائي جدد اليوم موقفه الرافض لشن حرب تقودها الولايات المتحدة ضد العراق وحذر من مغبة موت الأمم المتحدة أخلاقيا إذا خضعت لضغوط واشنطن.

على صلة

XS
SM
MD
LG