روابط للدخول

رايس تحذر صدام من نفاد الوقت أمامه / خلاف ألماني تشيكي حول العراق


- أكدت مستشارة الرئيس الأميركي للأمن القومي غوندوليسا رايس إن الرئيس العراقي صدام حسين لم يعد أمامه سوى اسابيع وليس اشهر لتطبيق القرارات الدولية. - عصفت الخلافات في خصوص الموقف من الأزمة العراقية بإجتماع عقده وزيرا خارجية ألمانيا وجمهورية تشيكيا. - زار المفتشون اليوم أربعة عشر موقعاً عراقياً بينها معمل للقذائف المدفعية في بغداد ومعمل لتصنيع المكونات الصاروخية وآخر للكيمياويات ورابع لتصنيع النيتروجين.

تفاصيل الأنباء..

- قالت مستشارة الرئيس الأميركي للأمن القومي غوندوليسا رايس إن الرئيس العراقي صدام حسين مطالب بتطبيق فوري وسريع لمطالب الأمم المتحدة في شأن أسلحته للدمار الشامل، مؤكدة أن صدام حسين لم يعد أمامه سوى اسابيع وليس اشهر لتطبيق القرارات الدولية. رايس دعت الأمم المتحدة الى الوقوف بحزم في وجه الرئيس العراقي، قائلة إن واشنطن تتطلع الى صدور قرار جديد من مجلس الامن، لكنها لن تنتظر صدور هذا القرار في حال اقتضت الضرورة.

- نقلت وكالة الصحافة الألمانية للانباء عن ديبلوماسي عربي لم تكشف هويته أن جامعة الدول العربية اتفقت مع الإتحاد الأوروبي على توحيد جهودهما في ميدان البحث عن حل سلمي للأزمة العراقية. هذا الإتفاق جاء في جلسة إجتماع عقدها وزراء خارجية عدد من الدول العربية في القاهرة مع وزير الخارجية اليوناني جورج باباندريو ومنسق الشؤون الخارجية للإتحاد الأوروبي كريس باتن.

- أكد الرئيس الفرنسي جاك شيراك أن الرئيس العراقي صدام حسين سيقدم للعالم والعراق خدمة كبيرة إذا ما تخلى عن السلطة في بلاده. الى ذلك، أكد الرئيس الفرنسي ان باريس تعتقد بضرورة استمرار عمليات التفتيش من أجل نزع اسلحة العراق للدمار الشامل بصورة سلمية، لكنه لم يستبعد اللجوء الى الخيار العسكري في حال أخفقت الوسائل السلمية في تحقيق الهدف. في الوقت عينه، أكد شيراك أن لا حاجة لصدور قرار جديد من مجلس الأمن حول العراق، لكنه أوضح شيراك أن المفتشين إذا ما أشاروا الى خلو العراق من اسلحة الدمار الشامل، فإن الفضل في ذلك يعود الى حضور القوات الأميركية في المنطقة.
وكالة فرانس برس نسبت هذه التصريحات الى الرئيس الفرنسي في مقابلة أجرتها معه مجلة (تايم) ستنشر غداً (الإثنين).

- عصفت الخلافات في خصوص الموقف من الأزمة العراقية بإجتماع عقده وزيرا خارجية ألمانيا وجمهورية تشيكيا، حيث شكك الوزير التشيكي في قدرة نظام التفتيش على نزع أسلحة العراق، فيما جدد وزير الخارجية الألماني دعوته الى تعزيز عمليات التفتيش في العراق بديلاً عن الحرب.

- صرح وزير الخارجية التركي يشار ياكيش بأن واشنطن يجب ان لا تتوقع موافقة تركية سريعة على نشر عشرات الألوف من جنودها في تركيا للتمهيد لحربها المحتملة ضد العراق.

- من جهة أخرى، أشارت وكالة اسوشيتد برس الى أن أعضاءاً في مجلس النواب الايراني وقعوا وثيقة تطالب بإقالة وزير الخارجية كمال خرازي لقبوله بقيام نظيره العراقي ناجي صبري بزيارة طهران.

- على صعيد آخر، أكد الناطق بإسم الخارجية السويدية جان يانينيوس أن العراق قدم العام الماضي طلباً الى الحكومة السويدية عبر سفارته في ستوكهولم لتزويده بمعلومات عن كيفية الوقاية من مادة انثراكس الكيمياوية. الناطق السويدي أكد ان استوكهولم أهملت الطلب العراقي، لكنه تجنب التكهن بأغراض العراق من وراء طلبه.

- في سياق آخر، زار المفتشون اليوم أربعة عشر موقعاً عراقياً بينها معمل للقذائف المدفعية في بغداد ومعمل لتصنيع المكونات الصاروخية وآخر للكيمياويات ورابع لتصنيع النيتروجين.
من ناحية أخرى، رأى نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان أن الولايات المتحدة ماضية في دق طبول الحرب على رغم التظاهرات العالمية الواسعة للتنديد بالحرب الأميركية المحتملة ضد العراق.

- عقد مسؤولون عراقيون وكويتيون وسعوديون في العاصمة الاردنية عمان جولة ثالثة من المباحثات المشتركة حول مصير أسرى ومفقودي حرب الكويت. يشار الى ان ممثلين عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أشرفوا على الجلسة، فيما اشارت التقارير الى حصول تقدم جد صغير في المحادثات.

- ذكرت وكالة رويترز أن وكالات عالمية للإغاثة من ثلاثين دولة اتفقت على ضرورة أن يخطط العالم لمواجهة أسوء الاحتمالات في العراق بغية مساعدة الملايين من العراقيين من التعرض الى المآسي في إطار الحرب المحتملة ضد العراق.

- عقدت لجنة الخطط الدفاعية في حلف شمال الاطلسي جلسة في بروكسل للبحث عن حل للإنقسام الذي يعصف بالحلف حول تقديم مساعدات أطلسية الى تركيا في حال الحرب ضد العراق. ديبلوماسيون في بروكسل اكدوا أن ممثلي ثماني عشرة دولة عضو في الحلف من اصل تسع عشرة دولة يشترك في الجلسة. الدولة الغائبة هي فرنسا التي لا تتمتع بعضوية اللجنة.
وكالة فرانس برس نقلت عن ناطق فرنسي لم تكشف اسمه أن غياب باريس إشارة الى درسها لفكرة سحب اعتراضها على تقديم المساعدات الى تركيا. أما بلجيكا فإنها شددت على انها ستواصل معارضتها لشن الحرب ضد العراق وتستمر في رفض تقديم معونات عسكرية أطلسية الى تركيا في إطار الحرب المحتملة ضد العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG