روابط للدخول

روسيا لا تعتبر صاروخ الصمود محظورا / رامسفيلد لا يستبعد استخدام أسلحة نووية ضد العراق


مرحبا بكم، أعزائي المستمعين، في جولتنا اليومية على صحف عربية تناولت الشأن العراقي بالخبر والتعليق والتحليل، أعدها لكم اليوم أياد الكيلاني ويقرأها بصحبة الزميلة زينب هادي، ويشاركنا الإعداد والتقديم مراسلو الإذاعة في بيروت والقاهرة والكويت.

وهذه أولا أبرز العناوين.

سيداتي وسادتي، أبرزت الحياة اللندنية العناوين التالية:
- مجلس الأمن أمام منعطف حاسم اليوم بعد تصدّع الأطلسي.
- روسيا لا تعتبر صاروخ الصمود محظورا، وفرنسا ترى أن العراق في الاتجاه الصحيح.
- وزير الدولة البريطاني (أوبراين) يقول: نسعى إلى عراق ديمقراطي يكون نموذجا للحكم في الشرق الأوسط.

ومن الشرق الأوسط اللندنية:
- عسكريون أميركيون يقولون: هجمات برية خاطفة تسبق القصف الجوي ومحاصرة صدام.
- رامسفيلد لا يستبعد استخدام أسلحة نووية ضد العراق.
- شخصيات سياسية وأكاديمية ومهنية عراقية تدعو لتنحي الرئيس وإنشاء إدارة مؤقتة بالتعاون مع الأمم المتحدة.

--- فاصل ---

وقبل أن ننتقل إلى مراجعة ما نشرته اليوم بعض الصحف العربية من مقالات للرأي، نستمع معكم إلى الرسالة الصوتية التالية من الكويت حيث رصد مراسلنا هناك (سعد المحمد) أهم ما تناولته الصحف الكويتية والسعودية من شؤون عراقية:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، نشرت صحيفة الحياة اللندنية مقال رأي اليوم للكاتب (زهير قصيباني) بعنوان (معضلة القمة)، يتساءل فيه إن كان يكفي الحكم على نيات النظام في بغداد لتبرير شن الحرب، وهل تكفي وعود الإدارة الأميركية بجعل حقول النفط أمانة في عنقها، لتبديد خوف الرأي العام الأوروبي والأميركي على الأبرياء في العراق.
ويعتبر الكاتب أن الحاضرين إلى قمة القاهرة المقررة في الشهر القادم سيهتمون بهذا السؤال، إن لم تسبقهم صواريخ طائرات الشبح إلى العراق. ويضيف الكاتب أن معضلة القمة تتمثل في وضع إصبعها على نية صدام، لإدانته بالجرم المشهود أو الرهان على شهادة سلبية من بليكس والبرادعي، ليقومون بعد ذلك بتبرئة ذمتهم بالقول إن صدام حسين أعطي الفرصة الأخيرة ولم ينتهزها، وفعالنا ما في الإمكان ولم ينصت، فليتحمل العواقب.

--- فاصل ---

وفي الحياة اللندنية أيضا، مقال لمراسلتها في نيو يورك (راغدة درغام) بعنوان (العراق ساحة اختبار لعقيدة استباحة أي شيء من أجل الحفاظ على تفوق العظمة الأميركية)، تقول فيه إن هناك شطر من الرأي العام العربي – أكثره من الشباب – لا يمانع الحرب في العراق لأنها في رأيه الوسيلة الوحيدة للتخلص من النظام العراقي. ومعظم الشباب العراقي يريد أيضا التخلص من النظام بأي أسلوب كان، حتى باجتياح واحتلال أميركي. والمهم لدى هذا الشطر أن يُنسف الوضع الراهن الرديء، لعل المنطقة تتحرك نحو الديمقراطية.
وتعتبر الكاتبة أن الولايات المتحدة – في أعقاب الحادي عشر من أيلول – تجاهلت ما من شأنه أن يمكّن الاعتدال وتبنت كل ما يقوضه، كما تعتبر أن التطرف يحسن النسف وخلق الفوضى وانعدام الاستقرار.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، قبل أن نعرض عليكم المزيد مما تناولته الصحف العربية من شؤون عراقية في مقالات الرأي والتعليقات، ننتقل بكم أولا إلى القاهرة حيث رصد لنا مراسلنا هناك (أحمد رجب) ما نشرته الصحافة المصرية حول الشأن العراقي.

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، نشرت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية اليوم افتتاحية بعنوان (تقرير الأمم المتحدة: أهو الأخير؟) تتساءل فيها إن كان تقرير مفتشي الأسلحة إلى مجلس الأمن اليوم سيكون واحدا من حوالي 100 تقرير قدمتها فرق تفتيش مختلفة خلال الـ 13 سنة الماضية، أم سيكون بالفعل التقرير الأخير؟
وهل يمكن إيجاد مخرج للأزمة يؤدي إلى تفادي الحرب ووضع حد لمعاناة الشعب العراقي، دون تدمير هيبة وسلطة الأمم المتحدة؟
وتعتبر الصحيفة أن الجواب ربما يكمن في الجهود الدبلوماسية التي قامت بها عدة دول في اللحظات الأخيرة للوصول إلى حل سلمي. وتدعو الصحيفة إلى وضع حد لما تسميها المأساة التي زعزعت الأوضاع في الشرق الأوسط ومزقت حياة الشعب العراقي لما يقرب من جيل كامل، فأسوأ ما يمكن عمله حاليا هو الالتفاف على القضايا الحقيقية وتمديد المشكلة، بالتالي، عدة سنوات أخرى.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، ننتقل بكم الآن إلى عمان حيث يوافينا مراسلنا هناك (حازم مبيضين) بتقرير عما نشرته اليوم صحف أردنية من شأن عراقي.

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، كما نشرت الشرق الأوسط مقالا للكاتب (عبد الجبار عدوان) بعنوان (لم يتبق سوى فرصة إنقاذ العراق) يتناول فيها التباين في مواقف الدول الأوروبية والخلاف داخل حلف الأطلسي، ويتابع قائلا إن الخلافات الغربية لن تصل إلى درجة حماية النظام العراقي من مصيره المحتوم. أما الفرصة المتبقية فهي إنقاذ العراق، وهي مهمة تستحق التضحية وتتطلب من الجميع التفكير بعقلية مختلفة عما حصل لحد الآن.

--- فاصل ---

مستمعينا الأعزاء، ننتقل بكم أخيرا إلى بيروت لنستمع من مراسلنا هناك (علي الرماحي) إلى ما نشرته اليوم صحف لبنانية من شؤون عراقية.

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

وأخيرا، نشرت صحيفة القدس العربي اليوم مقالا لرئيس تحريرها (عبد الباري عطوان) بعنوان (فرنسا تستنجد بالعرب) يعبر فيه عن اعتقاده بأن الحكومات العربية لن تستجيب للطلب الفرنسي / الألماني بدعم الإعلان الثلاثي الألماني / الفرنسي / الروسي الداعي إلى منح المزيد من الوقت للمفتشين لإنجاز مهمتهم، لأن هذه الحكومات، أو معظمها، تستعجل الحرب وتتواطأ مع الإدارة الأميركية، بمنحها القواعد والتسهيلات من ناحية، ومنع احتجاجات شعبية من الناحية الأخرى.
ويتابع (عطوان) أن وزير الخارجية الفرنسي يستغيث بنظيره اللبناني، باعتبار بلاده رئيسة لمؤسسة القمة، ليتبنى وزراء خارجية الدول العربية في اجتماعهم الطارئ الخميس المقبل، قرارا مؤيدا للموقف الفرنسي / الروسي / الألماني، ولكنه يتوقع لهذه الاستغاثة نفس مصير استغاثات مماثلة أخرى من الفلسطينيين والعراقيين والصوماليين.
ويخلص رئيس تحرير القدس العربي إلى التأكيد بأن شيراك وشرودر وبوتين أهانوا العرب والمسلمين ومثلم عشرات الملايين الذين يستعدون للتظاهر ضد الحرب في عواصم الشرق والغرب، حتى لكأننا بحاجة إلى إهانات جديدة، بعد كل ما لحق بنا من حكامنا وحليفتهم أميركا – حسب تعبير (عبد الباري عطوان).

على صلة

XS
SM
MD
LG