روابط للدخول

الملف الأول: الرئيس الأميركي يعد بالانتصار على دكتاتور بغداد وقوى الإرهاب / مظليون أميركيون يتوجهون إلى الكويت


مستمعي الكرام.. أهلا ومرحبا بكم مع ملف العراق لهذا اليوم الجمعة وفيه نقف عند عدد من التطورات ذات الصلة بالشأن العراقي ومنها: - مجلس الأمن المنقسم يبدأ اليوم مناقشة تقريري بليكس والبرادعي حول سير مهمة التفتيش الدولية في العراق. - الرئيس الأميركي يحيي عددا من الجنود الأميركيين ويعد بالانتصار على دكتاتور بغداد وقوى الإرهاب. - القيادات السياسية والعسكرية التركية تجتمع غدا لبحث كيفية التعاون مع واشنطن في حال اندلاع حرب مع العراق. ووزير الدفاع الإسرائيلي يجتمع برؤساء البلديات للتنسيق في مواجهة أية طوارئ. - مظليون أميركيون يتوجهون إلى الكويت التي أنهت مع قوات أميركية مناورة جديدة. وفي الملف تعليقات ومحاور أخرى فضلا عن رسائل صوتية ذات صلة.

--- فاصل ---

قال الرئيس الأمريكي جورج بوش لجنوده يوم أمس الخميس انه واثق من انهم مستعدون للنصر في حرب محتملة ضد العراق وحض الأمم المتحدة على تنفيذ مطالبها بنزع أسلحة الرئيس العراقي صدام حسين.
وبحسب رويترز خاطب بوش آلاف البحارة والعسكريين في قاعدة بحرية قرب جاكسونفيل بولاية فلوريدا بالقول إذا اصبح استخدام القوة ضروريا لنزع أسلحة العراق ولتنفيذ إرادة الأمم المتحدة وإذا اصبح استخدام القوة ضروريا لتأمين بلدنا وللحفاظ على السلام فان أميركا ستتحرك بترو وأنها ستتحرك بحسم وبأعظم جيش في العالم.
وتابع قائلا "ويمكن لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن يقرر الآن إن كان لديه إرادة لتنفيذ قراراته أم لا. إنني متفائل بان مجلس الأمن سيكون على قدر مسؤولياته وانه سيتكفل في هذه المرة بتنفيذ ما طلب من الرئيس العراقي صدام حسين عمله."
وجدد بوش هجومه اللفظي على الرئيس العراقي متهما إياه بإيواء قادة كبار من شبكة القاعدة التي تحملها واشنطن مسؤولية هجمات ١١ أيلول عام ٢٠٠١ على الولايات المتحدة.
وفي تطور ذي صلة، اعتبر رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان أمس الخميس انه يجب أن تكون للأمم المتحدة الكلمة الأخيرة في الأزمة العراقية.
وقال كريتيان أمام مجلس العلاقات الخارجية في شيكاغو "إذا كانت الحرب على العراق ستندلع، أتمنى أن يتحرك العالم تحت راية الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن ذلك هو الوسيلة الأفضل لإضفاء الشرعية على استخدام القوة في الظروف الراهنة.

--- فاصل ---

يبدأ مجلس الأمن اليوم الجمعة وسط انقسامات عميقة بين أعضائه مناقشة تقرير حاسم يقدمه رئيس فريق المفتشين الدوليين في العراق هانس بليكس ومدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قبل تدخل عسكري محتمل للولايات المتحدة ضد العراق سواء بموافقة الأمم المتحدة أو من دون موافقتها. وبحسب تقارير عدد من وكالات الأنباء يحضر جلسة اليوم عشرة وزراء خارجية بينهم وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن.
وقد شاءت القرعة أن يكون أول المتحدثين بعد تقرير بليكس والبرادعي فاروق الشرع وزير خارجية سوريا الدولة العربية الوحيدة في مجلس الأمن. ويلي الشرع في الحديث وزير خارجية فرنسا دومينيك دو فيلبان. أما وزير الخارجية الأميركي كولن باول فهو الخطيب السابع بعد بريطانيا وروسيا.
وينقسم الأعضاء الدائمون إلى فريقين متعارضين تماما حول معالجة المسالة العراقية، يضم الأول الولايات المتحدة وبريطانيا ويدعو إلى اعتماد الحل العسكري لنزع أسلحة العراق فيما يضم الثاني فرنسا وروسيا وتسانده الصين ويدعو إلى منح المفتشين الدوليين مزيدا من الوقت في العراق.
وترى مصادر دبلوماسية أن الفريقين سينقبان في تقريري بليكس والبرادعي العائدين من بغداد عما يدعم وجهة نظرهما.
وترى الولايات المتحدة والى جانبها بريطانيا أن الوقت لم يعد للدبلوماسية وقد أعربت مرارا عن نفاد صبرها وهي تريد لهذا التقرير أن يكون الأخير قبل شن الحرب التي تقول واشنطن إنها ستخوضها بموافقة أو بدون موافقة الأمم المتحدة.
فيما ترى فرنسا وروسيا تساندهما الصين وألمانيا التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن أن هناك بديلا عن الحرب وان اللجوء إلى القوة يجب أن يكون الخيار الأخير.
ونقل تقرير لرويترز عن وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف أن روسيا تعارض صدور أي قرار جديد بشأن العراق.
وقال ايفانوف الذي كان يتحدث أمس في نيويورك انه يتعين على المنظمة العالمية أن تتحد في أي عمل تقرر اتخاذه ضد العراق وان الحل السلمي مازال هو أفضل الحلول.
وقال دبلوماسيون انه من المرجح أن يبلغ كبيرا مفتشي الأمم المتحدة مجلس الأمن بأن العراق لم يتعاون بالكامل مع مطالب نزع الأسلحة لكنهما سيمتنعان عن قول إن بغداد تقاعست تماما عن الالتزام مثلما تريد الولايات المتحدة.
واللغة التي سيستخدمها كبير المفتشين هانز بليكس وزميله المسؤول عن التفتيش عن الأسلحة النووية محمد البرادعي ستكون مهمة في تحديد ما إذا كان أعضاء مجلس الأمن سيدعون إلى مزيد من عمليات التفتيش أم سيؤيدون خطط الولايات المتحدة وبريطانيا لغزو العراق.
والقضية المهمة هي ما إذا كان يمكن للولايات المتحدة وبريطانيا الحصول بعد الاجتماع الذي سيعقد اليوم الجمعة على قرار يفوض صراحة وضمنا بالحرب. وتحرص بريطانيا على إعطاء أي قوة عسكرية شرعية دولية.
وتأمل الولايات المتحدة وبريطانيا في الحصول على تأييد الحد الأدنى اللازم لتبني قرار وربما المخاطرة بمواجهة الفيتو. وتقوم فرنسا بحشد جهود مماثلة على أمل ألا يحصل أي تحرك أميركي على الحد الأدنى اللازم من الأصوات ويوفر عليها استخدام حق النقض.
وربما يتم توزيع مشروع قرار في مطلع الأسبوع لكن معظم الدبلوماسيين يعتقدون أن ذلك سيتم في الأسبوع التالي.
وناشد ايفانوف واشنطن يوم الأربعاء ألا تتخذ قرارا منفردا بشن حرب ضد العراق قائلا إن مثل هذا العمل سيخلق انقساما في المجتمع الدولي.
بل إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أثار يوم الثلاثاء احتمال أن تستخدم روسيا حق النقض (الفيتو) لعرقلة أي تحرك من الولايات المتحدة للحصول على موافقة مجلس الأمن على توجيه ضربات عسكرية.

--- فاصل ---

في الأمم المتحدة قال محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم أمس الخميس إن العراق ما زال لديه فرصة لتبرئة نفسه لكن لن يمنع الولايات المتحدة من شن هجوم عسكري إلا التعاون التام.
أدلى البرادعي بهذا التصريح لرويترز وهو في طريقه من فيينا إلى نيويورك.
ورأى البرادعي أن العراق مازالت أمامه فرصة لتبرئة نفسه لكن الوقت حرج. موضحا انه ليس بوسع العراقيين إلا التعاون التام.

--- فاصل ---

من بيروت أفاد مراسلنا علي الرماحي بأن الفرنسيين طلبوا من لبنان تبني المبادرة الفرنسية الألمانية وعرضها على اجتماع وزراء الخارجية العرب، فيما دعا سياسيون لبنانيون إلى ضرورة أن يتقدم العرب بمبادرة سياسية لحل الأزمة العراقية:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

قال طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي يوم أمس الخميس إن العراق يفتقر إلى الوسائل لمهاجمة إسرائيل في حالة تعرض بلاده لحرب بقيادة الولايات المتحدة.
عزيز قال أيضا:
"..إن الصواريخ العراقية، وهي ذات مدى قصير جدا، لا تمتلك نظاما للتوجيه. ولذلك ففي بعض الأحيان قد يذهب الصاروخ خمسة أو عشرة أو حتى خمسة عشر كيلومترا أبعد من مداه وهذا أمر لا يجب المبالغة فيه. إننا لا نزال ضمن المديات التي حددتها الأمم المتحدة.."

وتعليقا على مقولة أن الوقت يمضي بسرعة وينتهي أمام العراق قال عزيز:
".. إن أولئك الذين يرون أن الوقت ينتهي خائفون من الحقيقة فحينما يواصل المفتشون عملياتهم ويعطون الوقت الكافي لإتمام مهمتهم فإنهم عندها سيتوصلون إلى النتيجة النهائية. إننا غير معنيين فيما إذا توصل المفتشون إلى استنتاجهم في غضون أسبوع أو سنة وكل ما يهمنا هو أن نقدم لهم كل الدعم والتعاون من أجل إنجاز مهمتهم.."

وأوضح المسؤول العراقي أن المفتشين سيقرون في نهاية المطاف بأن العراق خال من أسلحة الدمار الشامل.
وأضاف أن الرئيس العراقي صدام حسين لن يرحل من العراق ليقيم في المنفى.
وقال إن الرئيس صدام حسين ولد في العراق.. وولدنا معه في العراق وسنبقى في العراق حتى آخر لحظة من حياتنا..من وجودنا.على حد قوله.

--- فاصل ---

نقلت التقارير عن وزير الدفاع الألماني بيتر شتروك قوله أمس إن من الممكن لحلف شمال الأطلسي أن ينهي غدا الأزمة الحالية المتعلقة بخطط لحماية تركيا في حالة شن حرب على العراق.
وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد واصل التعبير عن أسف بلاده لموقف حلف الناتو من تركيا وقال:
".. تركيا هي بلد مسلم معتدل، وهو البلد الوحيد في حلف شمال الأطلسي الذي له حدود مشتركة مع العراق، والتصرف من دون أخذ ذلك بعين الاعتبار هو أمر مؤسف.."
إلى ذلك، أثار رئيس الوزراء التركي عبد الله غول أمس الشكوك حول تصميم بلاده الوقوف منذ الأسبوع المقبل إلى جانب الأميركيين ضد العراق. وأعلن غول بعد أول تصويت في البرلمان حول إرسال خبراء أميركيين في الهندسة لتجديد القواعد العسكرية التركية، أن النواب سيصوتون في 18 (شباط) حول نشر وحدات أميركية مقاتلة في تركيا. كما أفاد رئيس الوزراء التركي انه سيجري مشاورات في نهاية هذا الأسبوع مع مسؤولين عسكريين ووزير الخارجية التركي يشار يايكش ووزير الاقتصاد علي باباكان لدى عودتهم من واشنطن حيث يلتقون حاليا مسؤولين أميركيين.
ويفترض أن تتناول محادثاتهم التعويضات المالية التي يمكن للولايات المتحدة أن تقدمها لانقرة لمساعدتها على مواجهة التداعيات الاقتصادية لحرب في المنطقة. تفصيلات أخرى من جان لطفي:

(تقرير اسطنبول)

--- فاصل ---

يقول مسؤولون أميركيون وآخرون في الأمم المتحدة أن الولايات المتحدة التي ستتصرف كسلطة احتلال في العراق في حال وقوع الحرب، يفترض أن تتولى في البداية المسؤولية عن العناية بالشعب العراقي وتوفير حاجاته الأساسية على أساس معاهدة جنيف عام 1944.
وجاءت تصريحات المسؤولين هذه في أعقاب محادثات حول القضايا الإنسانية
أجراها أمس الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان مع أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر.
إلى ذلك أعلن السفير الأميركي في الأمم المتحدة، جون نيغروبونتي، أن واشنطن ستوفر أربعين مليون دولار إضافية لمعالجة الآثار الإنسانية لغزو عسكري أميركي محتمل للعراق. وكانت واشنطن تعهدت فيما سبق بتقديم خمسة عشر مليون دولار.
وتوقع وزير الخارجية الأميركي كولن باول خلال حديث له في الكونغرس توقع أن تكون الحرب مع العراق قصيرة.
".. هناك مجتمع فاعل في العراق لكنه يعاني من قيادة فظيعة ورهيبة وأنا آمل في أن تكون المواجهة قصيرة وان يتم التركيز على القيادة وليس المجتمع.."
ولفت باول إلى أن القائد العسكري الذي سيتولى الإطاحة بالقيادة العراقية سيضطلع بمسؤولية إدارة البلد لفترة معينة.
"..أعتقد أن العملية العسكرية التي تهدف إلى الإطاحة بالقيادة العراقية تستلزم أن يتولى القائد العسكري للعمليات مسؤولية إدارة البلد لفترة زمنية.."

--- فاصل ---

أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية لوكالة فرانس برس أن وزير الدفاع شاوول موفاز سيلتقي اليوم الجمعة في تل أبيب رؤساء بلديات المدن الإسرائيلية لمناقشة الوضع تحسبا للحرب المحتملة على العراق.
وأوضح المتحدث أن مائتي رئيس بلدية سيشاركون في الاجتماع لبحث الوضع مشيرا إلى أن هذا الاجتماع سيعقد في مبنى وزارة الدفاع.
تفصيلات أخرى من مراسلنا كرم منشي:

(تقرير القدس)

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة اسيوشيتدبريس أن مظليين أميركيين بدؤوا أمس بالتوجه إلى الكويت للانضمام إلى آلاف من أفراد القوات الأميركية المحتشدة هناك استعدادا لحرب محتملة مع العراق ز بينما أنهت قوات أميركية وكويتية مناورات وصفت بأنها مهمة.
تفصيلات أخرى من مراسلنا في الكويت سعد المحمد:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

في لندن قال أعضاء جماعة من نشطاء السلام الغربيين انهم يتوقعون أن يتدفق آلاف من النشطاء إلى العراق في محاولة لمنع حرب تقودها الولايات المتحدة.
وأضافوا انهم يأملون في أن يشكل وجودهم في العراق واحتمال وقوع ضحايا من الغربيين عنصر ضغط على الزعماء السياسيين الأميركيين والبريطانيين لإعادة النظر في خططهم لمهاجمة العراق بدعوى نزع أسلحته المزعومة للدمار الشامل.
ونقلت رويترز عن أسامة بشير المنظم لبرنامج لندن للدروع البشرية أن الجماعة تأمل في المساعدة من خلال العمل في دور رعاية الأيتام والمستشفيات والمدارس واستخدام مهاراتنا المختلفة حيثما تكون هناك حاجة إليها.
وفي طوكيو نصحت الحكومة اليابانية لرعاياها اليوم الجمعة بمغادرة العراق على الفور بسبب مخاطر شن هجوم على هذا البلد والصعوبات المتزايدة لإيجاد مقاعد على الطائرات التي تغادر بغداد.

على صلة

XS
SM
MD
LG