روابط للدخول

أميركا تتهم العراق بنقل متفجرات إلى حقوله النفطية لحرقها / أميركا تطلب في منشور من العراقيين ألا يساعدوا صدام على الهرب


سيداتي سادتي حان وقت جولتنا اليومية على الصحف العربية والشأن العراقي فيها. ميخائيل الاندارينكو وزينب هادي يرحبان بكم من اذاعة العراق الحر/اذاعة اوروبا الحرة في براغ. كثير من الصحف العربية لا تصدر اليوم بمناسبة عيد الاضحى، فاقتصرنا على مقالات في صحيفتي الشرق الاوسط اللندنية والبيان الاماراتية.

وفي البداية كالمعتاد نقرأ عليكم بعض ابرز العناوين:
- أميركا تتهم العراق بنقل متفجرات إلى حقوله النفطية لحرقها.
- خبراء: 400 مليار دولار تكلفة إعادة إعمار العراق و50 مليارا لإصلاح صناعته النفطية.
- العراق ينفي علاقة أحد دبلوماسييه في مانيلا بجماعة «أبو سياف».
- قائد القوات الأميركية في الخليج: سوف نتحمل من أول أيام الحرب مسؤولية تغذية وتطبيب العراقيين.
- شريط جديد لابن لادن يحذر فيه الدول العربية من مساندة الحرب الأميركية على العراق.
- مسؤولون أميركيون يؤكدون أن الشريط بصوت زعيم «القاعدة» ويتحدثون عن تحالف إرهابي ناشئ.
- العراق يأمل أن يتبع «فيتو» الأطلسي فيتو آخر في مجلس الأمن ضد الحرب.
رئيس الوزراء الإيطالي لن يقابل طارق عزيز.
- بليكس يرأس اجتماعا لمجلسه الاستشاري لتقييم مدى تعاون العراق.
- أميركا تطلب في منشور من العراقيين ألا يساعدوا صدام «على الهرب».
- حزب بارزاني يفتح مقراته في مناطق نفوذ طالباني بعد قطيعة دامت 7 سنوات.
- استطلاعان للرأي: أغلبية البريطانيين تؤيد الحرب ... وغالبية الأميركيين تؤيد اللجوء إلى القوة.
- موسكو ترحب بقبول العراق تحليق طائرات استطلاع وفرنسا مستعدة للمشاركة في المراقبة بطائرتي ميراج.
- غول ينفي أن يكون عرض على صدام اللجوء إلى تركيا.
- سترو: مخاوف اندلاع توتر عرقي في العراق ليس مبررا للإبقاء على صدام.
- وزير الخارجية البريطاني رفض الأفكار الفرنسية وقال إنها غير قابلة للتطبيق.
- الكويت تتوقع ضربة عراقية تسبق الهجوم الأميركي وتؤكد رفع درجة استعداد قواتها.

--- فاصل ---

صحيفة الشرق الاوسط كرست عددا من المقالات للشأن العراقي. ففي افتتاحية عنوانها "انقسام الغرب حول الحرب"، تناولت الخلاف الواقع بين ما اسمته «القارة القديمة» و«العالم الجديد» بخصوص معالجة القضية العراقية. الصحيفة اعتبرت انه "بعد انضمام روسيا الى فرنسا والمانيا في معارضة شن حرب على العراق (...) جاز القول ان الولايات المتحدة تواجه مشكلة في حشد تأييد عالمي قبل اقدامها على تنفيذ قرار الحرب". لكن الصحيفة تابعت ان "هذه المشكلة الاميركية لا تبدو مقنعة لصقور واشنطن كي يقبلوا بالتنازل عن فكرة الحرب والقبول باحدى الطرق المقترحة عليهم من قبل الرئيس الفرنسي او الدول العربية". وتابعت صحيفة الشرق الاوسط ان هذا الخلاف "يجب ألا يكون سبباً لعدم استمرار العراق في التعاون مع المفتشين الدوليين، والاعتقاد ان بغداد تستطيع الاستفادة من هذا الانقسام بما يعيق عملية التفتيش".

--- فاصل ---

وعرض رئيس تحرير الشرق الاوسط عبد الرحمن الراشد عرض في مقال عنونه "حكمة الصمت أم انتهازية المواقف؟" لعدة سيناريوهات لعمل عسكري اميركي ضد العراق. حيث افترض ان "تلعلع المدافع وتصبح نهاية النظام. وربما لا تقع حرب بسبب حل سلمي او تراجع اميركي. او قد تقع وتطول بلا نتائج واضحة" على حد قوله.

--- فاصل ---

ونبقى مع صحيفة الشرق الاوسط، وفيها اعتبر الكاتب اللبناني سمير عطا الله في مقال تحت عنوان "للتذكير.." ، اعتبر ان الحلف الاطلسي وقف "على شفير الانهيار للمرة الاولى منذ قيامه بعد الحرب العالمية الثانية، لان فرنسا والمانيا تعارضان مواقف شركائهما وحلفائهما واقرب الدول اليهما" بحسب رأيه. وشكك الكاتب في ان تملي المصالح المالية الموقف الفرنسي، موضحا ان "حجم العلاقة الفرنسية مع اي دولة اطلسية هو اضعاف حجمها مع العراق". وتابع ان "«اوروبا القديمة» او «الهرمة» تعطي «العالم الجديد» درسا في الديموقراطية والحق في القرار"، في اشارة الى رفض بعض الدول اوروبية عملا عسكريا ضد العراق.
واشار الى ان "النزاع القائم بين الغربيين يجب الا يفرحنا بل ان يذكرنا بأهمية آراء الشعوب ومشاعرها واهمية احترام هذه المشاعر" حسبما جاء في الشرق الاوسط اللندنية.

--- فاصل ---

ورأى رضا هلال في مقال عنوانه "الأمركة والأسلمة.. من التلاقي إلى الصدام" – وما زلنا نعرض لمقالات نشرتها الشرق الاوسط - رأى ان انفجارات 11 ايلول عام 2001 ثم الحرب الأميركية في أفغانستان، ثم مشروع احتلال العراق "ذروة تطور تاريخي واجتماعي عاشه العالم الاسلامي منذ الحرب العالمية الثانية". المقال عرض لتاريخ العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي على مدى عقود، مشيرا الى ان واشنطن "اكتفت بردع ايران الخومينية بالعراق البعثي".

--- فاصل ---

في مقال آخر عنوانه "توقيت ضرب العراق في شهر مارس وبداية العد العكسي" نشرته الشرق الاوسط اشار عبد الهادي الى ان البيت الابيض لا ينشغل الا بقضية "شن الحرب على العراق واحتلاله وإطاحة نظامه" على حد قوله. وواصل ان الأسبوع المنصرم شهد جلسة لمجلس الأمن قدَّم فيها وزير الخارجية الاميركي كولين باول "صك اتهام العراق، بإخفاء الأسلحة المحظورة على أقزام الدول والمباحة لعمالقتها، أي ما يسمى أسلحة التدمير الشامل" على حد قول كاتب المقال. واعتبر بو طالب حجج الوزير الأميريكي في معظمها غير مقنِعة، مشيرا الى ان ما تريده الولايات المتحدة هو "ضرب العراق وإطاحة نظامه لتتفرغ إلى صنع خريطة جيوسياسية جديدة لمنطقة الشرق الأوسط". واعتبر الكاتب ان واشنطن تسعى الى "ضرب المنطقة بكاملها ودخولها في حرب مع نظمها" حسبما جاء في الشرق الاوسط اللندنية.

--- فاصل ---

الكاتب العراقي عدنان حسين رأى ان هناك خطتين للخروج من المأزق العراقي - الاولى اميركية-بريطانية والثانية المانية-فرنسية. المقال الذي عنوانه "لو تجتمع الخطتان" ونشرته الشرق الاوسط اشار الى ان الخطة الاميركية-البريطانية "تلامس جوهر المشكلة" لكنها "تسعى لتحقيق هدفها بالحرب" اما الخطة الفرنسية-الالمانية "فميزتها انها تتذرع بالوسائل السلمية، لكن عيبها (...) انها لا تقترب من جوهر المشكلة. واوضح الكاتب ان "جوهر المشكلة العراقية لا يتصل بأسلحة الدمار الشامل وبمخادعة ومخاتلة صدام حسين في تطبيق قرارات مجلس الامن ذات الصلة بهذا الموضوع وبمجمل موضوع احتلال الكويت. فهذا كله نتيجة". واضاف الكاتب العراقي ان "صدام حسين هو المشكلة"، مشيرا الى انه "لا بد لأي خطة للحل ان تشمل تقرير مصيره"بحسب قول عدنان حسين في الشرق الاوسط اللندنية.

--- فاصل ---

وفي آخر مقال اخترناه من صحيفة الشرق الاوسط، وعنوانه "صدام حسين عندما يلعب إعلاميا" ، اعتبر صباح سلمان السكرتير الصحافي الاسبق للرئيس العراقي اعتبر في مقاله ان العراق والولايات المتحدة بدأت "اول معركة اعلامية (...) في صفحات الحرب النفسية". سلمان اشار الى ان الرئيس العراقي صدام "قد اختار الوقت المناسب لمعركته وتسلح جيدا لها، وقد أخذ يضفي على كلماته الهدوء وينتقي العبارات الملائمة لمخاطبة الرأي العام العالمي، وبالاخص الغربي منه، وفي مقدمته الامريكي" على حد تعبيره. واشار الكاتب الى ان توقيت حملة صدام كان قبيل خطاب وزير الخارجية الامريكية كولن باول في مجلس الامن، "ولم يكن ذلك عبثا ولا صدفة، بل كان ساعة صفر يكون فيها الهجوم اجدى وسائل الدفاع". وتابع ان "ما جلب الانتباه، ان الازمة الراهنة وما تحمله من نذر عاصفة، لم توح، بان الرجل في حيرة من دُفع الى حافة الهاوية او يوشك ان يقع في فخ لا فكاك منه" حسبما جاء في الشرق الاوسط اللندنية.

--- فاصل ---

مراسلنا في بيروت علي الرماحي وافانا بتقرير عرض فيه لما جاء عن القضية العراقية في مجلة لبنانية.

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

وننتقل الى صحف الخليج، حيث تساءلت البيان الاماراتية اعتبرت في افتتاحية لها - "هل نحن العرب قادرون على إنقاذ العراق من عدوان أميركي مرتقب؟" وردت بالقول ان "هذا التساؤل.. للأسف.. لا يتناسب مع حقيقة أحوالنا الرثة". ولاحظت الصحيفة ان موقف المانيا وفرنسا وروسيا المناهض للحرب "لا يجد صدى لدى «السادة العرب» وكأنه لا شأن لنا بالأزمة بالرغم من أننا سنكتوي بها شئنا أم أبينا!" بحسب الافتتاحية في البيان الاماراتية.

--- فاصل ---

تطرق الكاتب اللبناني المقيم في فرنسا رياض أبو ملحم في مقال نشرته البيان الاماراتية، تطرق فيه الى الخطاب الذي القاها وزير الخارجية الاميركي كولن باول امام مجلس الامن الاسبوع الماضي. المقال الذي عنوانه "العراق بين الجهود الدبلوماسية واستعدادات الحرب الأميركية" الكاتب اعتبر ان باول فشل "في تقديم دليل متماسك يؤكد صلة النظام العراقي بتنظيم «القاعدة» وبالارهاب الذي استهدف الولايات المتحدة مباشرة." حسبما جاء في البيان الاماراتية.

--- فاصل ---

الكاتب المصري يوسف الشريف رأى في مقال نُشر في البيان الاماراتية ايضا، عنوانه "نعم... بوسع القمة العربية انقاذ العراق" ان القمة العربية الدورية التي تنعقد الشهر المقبل، "أمامها فرصة مواتية لتجنيب العراق الضربة العسكرية الاميركية المبيتة" لان الولايات المتحدة فشلت في اقناع العالم بان العراق لايزال يحوز اسلحة دمار شامل. والسبب الثاني يكمن في انه "كلما اقتربت ساعة الصفر ايذانا بنفاد صبر أميركا أو نهاية عمل المفتشين الدوليين، زاد الرفض الدولي لضرب العراق" بحسب صحيفة البيان الاماراتية.

--- فاصل ---

وفي نهاية هذا العرض اليكم تقريرا من مراسلنا في الكويت سعد المحمد عن الشأن العراقي في الصحف الكويتية والسعودية. شكرا على متابعتكم والى اللقاء.

(تقرير الكويت)

على صلة

XS
SM
MD
LG