روابط للدخول

الملف الأول: وزير الخارجية الاميركي يشير الى روابط بين العراق وشبكة القاعدة / تحركات إقليمية وعربية تستبق الحرب المحتملة ضد بغداد


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة على أخبار التطورات العراقية، كما وردت في تقارير الصحف ووكالات الانباء العالمية، ومن بينها: - وزير الخارجية الاميركي يشير الى روابط بين العراق وشبكة القاعدة، والفليبين تطلب من بغداد أستدعاء دبلوماسي عراقي لعلاقته بالارهابيين الاسلاميين، فيما تقول بغداد أن واشنطن تبحث عن ذريعة لشن الحرب عليها. - وزير الخارجية الاميركي يُحذرُ من التأثيرات السلبية للخلاف حول العراق داخل حلف الناتو، ومواقف وتحركات مختلفة من الخطة الفرنسية.. فيما يدافع الرئيس الروسي عن موقفه مع فرنسا حول العراق. - الولايات المتحدة تنتظر تقرير رئيس فريق التفتيش عن الاسلحة العراقية قبل العمل على صياغة مشروع قرار جديد يصدر عن مجلس الامن. - تحركات أقليمية وعربية تستبق الحرب المحتملة ضد بغداد. ويضم الملف الذي أعده لكم اليوم أكرم أيوب مجموعة أخرى من الانباء والرسائل الصوتية، والتعليقات، واللقاءات ذات الصلة..

--- فاصل ---

نبدأ الملف اليوم بصفحة التطورات حول علاقة العراق بشبكة القاعدة حيث أشارت رويترز الى أن وزير الخارجية الامريكي كولن باول أشار يوم أمس الثلاثاء الى بيان أسامة بن لادن بأعتباره يوحي بمزيد من الروابط بين الارهاب العالمي والعراق.
وأبلغ باول لجنة الميزانية في مجلس الشيوخ بأنهم سيشاهدون أن بن لادن سيتحدث مرة أخرى الى شعب العراق، ويتحدث بشأن كفاحهم وكيف أنه شريك مع العراق.
وأستشهد باول بهذا للاشارة الى أن الولايات المتحدة لا يمكنها الاعتماد فقط على احتواء العراق بمزيد من مفتشي الأسلحة ووجود أكبر للأمم المتحدة.
وأكد الوزير الاميركي على عدم أمكانية تجاوز أو تجاهل الرابطة بين الارهابيين والدول التي تطور اسلحة دمار شامل، مضيفا أن الرئيس جورج دبليو بوش أكد على أن هجمات الحادي عشر من أيلول الارهابية غيرت هذه الاشياء.
وقالت رويترز إن شريطا صوتيا أذيع يوم الثلاثاء، وُنسب الى أسامة بن لادن حذر الدول العربية من مساندة أي حرب أمريكية على العراق وقال إن شن هجمات انتحارية أمر مهم في قتال امريكا.
وقال ابن لادن في البيان الذي اذاعته قناة الجزيرة التلفزيونية الفضائية إنه يشدد على أهمية الهجمات "الاستشهادية" ضد "العدو" – بحسب تعبيره، مشيرا الى أن هذه الهجمات أنزلت بأمريكا واسرائيل كارثة لم تشهدا مثلها من قبل.
وجاء في البيان أن اي حاكم عربي يساند امريكا او يمدها بالدعم ولو بالكلمات في حربها على العراق يكون "كافرا يُهدر دمه". ودعا ابن لادن المسلمين الى القتال ضد امريكا ورد اي هجوم على العراق.
وقال بن لادن إنه يتابع بقلق شديد استعدادات، من دعاهم بالصليبيين، لشن حرب على عاصمة المسلمين السابقة بغداد وتنصيب حكومة عميلة.
وأضاف بن لادن أن الهجوم على العراق تقوده الولايات المتحدة بغرض قلب موازين القوى في المنطقة لمصلحة أسرائيل- بحسب قوله.

الى هذا قال مدير المخابرات الامريكية جورج تينيت إن شبكة القاعدة أسست وجودا لها في العراق وايران، معتبرا هذا الامر " مثيرا للانزعاج " – بحسب تعبيره. تينت أضاف بأن الولايات المتحدة تشعر بالقلق لأن شبكة القاعدة ما زالت تجد ملاذا في المناطق النائية في افغانستان وباكستان.

وفي تطور لافت أعلن وزير الخارجية الفليبيني بلاس أوبل اليوم الاربعاء أنه طلب من بغداد أستدعاء أحد كبارالدبلوماسيين العراقيين في مانيلا بسبب صلاته بالارهابيين الاسلاميين هناك – بحسب ماأوردت فرانس برس.

وقد عززت رسالة بن لادن موقف العناصر المتشددة داخل إدارة الرئيس بوش، خاصة وأنها جاءت بعد تصريحات رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي التي أشار فيها الى أن شبكة القاعدة مازالت مصدر خطر، ومازالت تخطط لضرب الولايات المتحدة، بحسب ما أفاد مراسل الاذاعة في واشنطن وحيد حمدي الذي تابع هذا الموضوع ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير واشنطن)

من ناحيتها، قالت بغداد إن محاولة الولايات المتحدة أيجاد صلة بين أسامة بن لادن والعراق، ُتعدُ ذريعة لقيامها بمهاجمة العراق - بحسب مانقلت فرانس برس.

--- فاصل ---

وفي إطار تفاعلات الازمة العراقية، أقترحت فرنسا توسيع نطاق وحدات الأمم المتحدة في العراق في إطار جهود لتعزيز عمليات التفتيش كبديل للحرب، على الرغم من الشكوك التي أبداها هانز بليكس في هذا الخصوص - بحسب رويترز. ودعت الورقة الفرنسية إلى زيادة عدد المفتشين ووحدات الامن التابعة للأمم المتحدة إلى ثلاثة أمثال لضمان "تجميد" أي موقع مشتبه فيه، إضافة الى فحص السلع التي تدخل العراق، وإنشاء وحدة لتنسيق المعلومات التي تعرض على الامم المتحدة، ووضع منسق في العراق للقيام بمهمة ضابط الاتصال مع السلطات العراقية. ويقول دبلوماسيون إن المقترحات الفرنسية التى عرض وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان خطوطها الأساسية لأول مرة في الأمم المتحدة الاسبوع الماضي ستكون، في الأقل، نواة لحشد تأييد مناهضي الحرب داخل المجلس.
وقال بليكس، الذي سيقدم تقريرا لمجلس الامن يوم الجمعة المقبل عن مدى التعاون العراقي، إن زيادة عدد المفتشين قد يكون مفيدا، لكنه ليس ضروريا مادامت بغداد لا تتقدم بمعلومات عن أسلحة الدمار الشامل.
وفي سياق ذي صلة نقلت رويترز عن وزير الخارجية الاميركي كولن باول إن تعزيز عمليات التفتيش في العراق بحسب اقتراح فرنسا وألمانيا وروسيا سيؤخر تسوية القضية العراقية، وذلك في مقابلة مع صحيفة "الأهرام" المصرية في نسختها المسائية ليوم أمس.
وأشار باول الى أن العراقيين يلعبون لعبة معروفة، والى أن المنطقة ستكون أحسن بكثير إذا انتهت هذه اللعبة، لافتا الى أن الولايات المتحدة ستكون سعيدة في حال التوصل الى حل سلمي.

--- فاصل ---

وفي سياق ذي صلة دافع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن البيان المشترك الذي وجهته روسيا وفرنسا والمانيا للعمل على نزع أسلحة العراق سلميا لتجنب الحرب. وقال بوتين انه يأمل في ان يحظى النداء الذي وجه يوم الاثنين الماضي بالاهتمام. وأكد بوتين على أن الدعوة لاتهدف الى تشكيل محور أو تكتل، وأنما لحل أزمة عالمية خطيرة بطريقة سلمية. وأعربت الصين عن تأييدها للبيان المشترك الذي أعلنه بوتين والرئيس الفرنسي جاك شيراك مساء يوم الاثنين عقب محادثات أجريت في باريس. ونقلت ايتارتاس عن بوتين إشارته الى عدم وجود حاجة لحدالوقت الراهن، لأستخدام حق النقض (الفيتو) داخل مجلس الامن، معربا عن تثمينه لوحدة المجلس.
من جانب آخر، ذكرت فرانس برس أن وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف سيحضر جلسة مجلس الامن الحاسمة حول العراق يوم الجمعة القادم.

--- فاصل ---

واتصفت ردود الافعال الاميركية على الموقف الفرنسي داخل الناتو بالشدة، حيث نقلت فرانس برس عن كولين باول تأكيده على المخاطر الكامنة وراء أنهيار حلف الناتو بسبب الخلاف حول العراق، وحث الدول الاعضاء على أتخاذ القرار السليم بالتحرك لحماية تركيا.
كما نقلت وكالة الانباء عن السناتور الجمهوري الاميركي البارز جون ماكين، أن فرنسا تخاطر بتقليل شأنها، إن هي واصلت الوقوف بوجه أتخاذ الاجراءات من قبل الناتو لحماية تركيا خلال حرب محتملة ضد العراق.
ونقلت اسوشيتيدبرس عن عضو الكونغرس الاميركي بيتر كنك إشارته الى فرنسا بأعتبارها دولة من الدرجة الثانية، والتي يتوجب أن تعزل عن أي تحالف دفاعي في المستقبل – بحسب تعبيره.
وأظهر أستطلاع للرأي العام الاميركي تدني النظرة الى فرنسا بسبب موقف الحكومة المعارض لحرب ضد بغداد – بحسب مانقلت فرانس برس، فيما ذكرت رويترز أن أستطلاعات الرأي وافتتاحيات الصحف الاميركية أظهرت ان العديد من الاميركيين مازالوا يأملون في خيارات غير الحرب.

--- فاصل ---

وفي سياق ذي صلة، أخفق المستشار الالماني غيرهارد شرودر ورئيس الوزراء الاسباني خوزيه ماريا آزنار في تجسير الخلافات بينهما حول العراق - بحسب مانقلت وكالة الصحافة الالمانية عن مصادر حكومية أسبانية.
وقال شرودر في المؤتمر الصحافي الذي أعقب مباحثاته مع آزنار:

(تعليق شرودر)

ونقلت رويترز عن رومانو برودي رئيس المفوضية الاوروبية انه مازال في الامكان تجنب شن حرب على العراق وأن أي عمل عسكري يجب ألا يتم دون تفويض من مجلس الامن.
وأعرب خافير سولانا مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي عن ثقته بأن يتجاوز حلف الناتو الخلاف القائم بسبب الازمة العراقية – بحسب ماأفادت رويترز.
ونقلت فرانس برس عن الرئيس الفرنسي السابق جيسكار ديستان أن الخلاف حول العراق يبّرر البحث عن سياسة خارجية مشتركة لتحسين الحوار مع الولايات المتحدة.

--- فاصل ---

وكانت مسألة الجهود المبذولة لنزع أسلحة العراق مركز أهتمام المحادثة التليفونية التي جرت بين الرئيس بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير - بحسب ما نقلت فرانس برس عن المتحدث بأسم البيت الابيض آري فلايشر.
ونقلت فرانس برس عن البيت الابيض أيضا أن الرئيس الاميركي ناقش الخطوات الدبلوماسية المقبلة والمتعلقة بالازمة العراقية في أتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو بيرلسكوني.
وذكرت رويترز أن الرئيس بوش مازال يأمل في قيام مجلس الامن بدعم قرار جديد يخول بأستخدام القوة ضد العراق، في حالة الضرورة، على الرغم من معارضة فرنسا والمانيا وروسيا - بحسب ما نقلت وكالة الانباء عن المتحدث بأسم البيت الابيض.

--- فاصل ---

وعلى صعيد عمليات الامم في العراق نقلت رويترز عن بيان للأمم المتحدة ان خبراء الأسلحة سيبدأون تدمير قذائف مدفعية قديمة وحاويات مملؤة بغاز الخردل في العراق اليوم الاربعاء.
وقال هيرو أوكي المتحدث بأسم المفتشين في بيان يوم أمس أان هذه القذائف كان من المقرر ان ُتدمر في عام 1998 لكن مغادرة فريق مفتشي الأسلحة اوقف هذه العملية، مضيفا أن فريقا عراقيا سيعمل مع المفتشين في عملية التدمير.
الى هذا،أعلن مصدر مقرب من الادارة الاميركية أن مستشارة الرئيس الاميركي لشؤون الامن القومي كوندوليزا رايس التقت أمس الثلاثاء في نيويورك رئيس فريق التفتيش عن الاسلحة العراقية هانس بليكس- بحسب فرانس برس.
وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته انهما "تحدثا عن عمليات التفتيش" مضيفا أن، رايس ارادت التأكد من أمتلاك المفتشين لكل ما يلزم من اجل القيام بعملهم. وأوضح المصدر ان اللقاء دام حوالى الساعة.
وأفادت الانباء أن الولايات المتحدة تنتظر تقرير بليكس قبل العمل على صياغة قرار جديد يصدر عن مجلس الامن.

--- فاصل ---

وفي سياق ذي صلة أكد رئيس الأركان الإسرائيلي موشي يعلون أن الضربة الاميركية ضد النظام العراقي لابد أن تحدث في الاسابيع القليلة المقبلة، مضيفا، في مقابلة تليفزيونية خاصة أنه من المنتظر حدوث تغييرات جذرية في أعقاب الضربة. التفاصيل في التقرير التالي من مراسل الاذاعة في القدس كرم منشي:

(تقرير القدس)

--- فاصل ---

وعلى الصعيد الاقليمي، غادر وزيرا خارجية وأقتصاد تركيا الى الولايات المتحدة لبحث قضية العراق، وأردوغان يؤكد على أهمية المصالح التركية في هذا الشأن، فيما وصلت البلاد أول وحدة فنية للعمل على تحديث القواعد العسكرية التي ستستخدم من قبل القوات الاميركية. المزيد من التفصيلات حول هذا الموضوع تستمعون أليها في التقرير التالي من مراسل الإذاعة في أسطنبول جان لطفي:

(تقرير اسطنبول)

--- فاصل ---

وعلى الصعيد العربي، أرسلت الامارات العربية والبحرين طائرات مروحية وزوارق حربية الى الكويت، في تحرك تضامني، فيما وصلت عشر طائرات مروحية أميركية الى الامارة الخليجية. المزيد من التفصيلات في التقرير التالي من سعد المحمد مراسل الاذاعة في الكويت:

(تقرير الكويت)

وفي العراق حصلت مجموعة من نحو 50 من النشطاء الغربيين المناهضين للحروب، على تأشيرات يوم الثلاثاء لدخول العراق حيث يعتزمون تشكيل "دروع بشرية" في محاولة لردع الولايات المتحدة عن شن هجوم محتمل على العراق- بحسب ما ذكرت رويترز.
ونقلت فرانس برس عن قيادة القوات الاميركية الوسطى أن الطائرات الحربية الاميركية والبريطانية أستهدفت منظومة صواريخ أرض – جو بالقرب من مدينة البصرة في جنوب العراق، ولليوم الثاني على التوالي.

على صلة

XS
SM
MD
LG