روابط للدخول

الجيش الأميركي يستدعي المزيد من قوات الاحتياط / الفيليبين تطرد دبلوماسياً عراقياً من أراضيها


- أعلن الجيش الأميركي اليوم الأربعاء انه استدعى نحو تسعة وثلاثين ألف فرد من قوات الاحتياط ليصبح العدد الإجمالي لقوات الاحتياط التي تم استدعاؤها اكثر من مائة وخمسين ألف فرد. - أفادت وكالة رويترز اليوم بأن فرنسا وزّعت اقتراحات مفصلة لتعزيز عمليات التفتيش الدولية في العراق كبديل للحرب. - ذكر نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان اليوم الأربعاء أن الولايات المتحدة تجر العالم نحو ما وصفها بـ "كارثة كبيرة" من خلال إصرارها على غزو العراق. - أمرت الفيليبين بطرد أحد الدبلوماسيين العراقيين من أراضيها خلال ثمان وأربعين ساعة، متهمة إياه بإقامة علاقات مع إرهابيين.

تفاصيل الأنباء..

- أعرب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عن اعتقاده اليوم الأربعاء بأن الأمم المتحدة مازال بإمكانها أن تصدر قرارا ثانيا يخوّل استخدام القوة ضد العراق رغم الانقسام داخل أوربا.
وكالة رويترز أفادت بأن بلير قال أمام مجلس العموم البريطاني "مازلت أعتقد أنه من الممكن أن نحصل على قرار ثان في الأمم المتحدة"، بحسب تعبيره.
وأضاف قائلا: "أعتقد أن هذا الأمر سيُحسم من خلال الأمم المتحدة، فالتعليمات الأولى التي وجهت لصدام كانت تعليمات الأمم المتحدة".
وعن التقرير الذي سيقدمه رئيس لجنة (آنموفيك) هانز بليكس إلى مجلس الأمن يوم الجمعة المقبل، قال رئيس الوزراء البريطاني: "بالطبع ما سيقوله السيد بليكس مهم وسنأخذه في الاعتبار بالكامل"، على حد تعبيره.

- نقلت وكالة فرانس برس عن وزير الخارجية الأميركي كولن باول قوله اليوم الأربعاء أنه سوف يتحدى فرنسا وألمانيا خلال الأسبوع الحالي كي يُثبتا بأن معارضتهما عملية عسكرية ضد العراق هي ليست بهدف "إنقاذ موقف" صدام حسين.
باول ألمح إلى احتمال حضوره بعد غدٍ الجمعة جلسة مجلس الأمن الخاصة حول العراق. ونسبت الوكالة إلى باول تساؤله أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي هل أن باريس وبرلين "تسعيان إلى إبطاء الأمور فقط من أجل تأخيرها لإنقاذ موقف صدام حسين وحتى لا يتم نزع سلاح نظامه؟"، بحسب تعبيره.
المسؤول الأميركي ذكر أنه قد يتحدث عن هذا الموضوع الجمعة خلال اجتماع مجلس الأمن عندما يقدم كبيرا المفتشين الدوليين تقريرهما عن عمليات التفتيش.
وأضاف باول أن "فرنسا وألمانيا تقاومان"، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس.
وفي نبأ لها من واشنطن، نسبت وكالة رويترز إلى وزير الخارجية الأميركي قوله أيضا إن الأزمة العراقية بلغت نقطة حاسمة.
وتابع قائلا: "إننا بصدد بلوغ لحظة الحقيقة فيما يتعلق بما إذا كانت هذه المسألة سوف تحل سلميا أم أنها سوف تحل بصراع عسكري، وما زال الرئيس يأمل في إمكانية حلها سلميا"، بحسب تعبيره.

- أعلن الجيش الأميركي اليوم الأربعاء انه استدعى نحو تسعة وثلاثين ألف فرد من قوات الاحتياط ليصبح العدد الإجمالي لقوات الاحتياط التي تم استدعاؤها اكثر من مائة وخمسين ألف فرد. وكالة رويترز أفادت نقلا عن وزارة الدفاع الأميركية انه تم
استدعاء 38649 فردا إضافيين من قوات الاحتياط إلى الخدمة العاملة في الأسبوع الماضي ليرتفع العدد الإجمالي من قوات الاحتياط والحرس الوطني الذين انضموا إلى الخدمة العاملة إلى 150252 فردا.
ونسبت الوكالة إلى مسؤولين دفاعيين طلبوا عدم نشر أسمائهم أن القوات الأميركية في منطقة الخليج أصبحت تزيد على مائة وعشرين ألف فرد .
هذا ومن المقرر أن يصل عشرات الآلاف من العسكريين الأميركيين الآخرين بحلول نهاية الشهر الحالي.

- ذكر رئيس الوزراء الإسباني (خوزيه ماريا أزنار) أن الأزمة العراقية هي ليست حول عمليات التفتيش الدولية عن الأسلحة بل تتعلق بإرادة نزع السلاح. وكالة فرانس برس نقلت عن (أزنار) قوله اليوم الأربعاء إثر محادثاته مع المستشار الألماني غيرهارد شرودر: "نحن لا نواجه مشكلة المفتشين بل مشكلة تتعلق بالإرادة من جانب بغداد لنزع أسلحتها"، على حد تعبيره.وأضاف رئيس الوزراء الإسباني "لقد قام المجتمع الدولي بمراقبة عمليات نزع السلاح في دول أخرى مثل كازاخستان وبيلاروس وجنوب أفريقيا. ولكن من المحزن أنه فيما يتعلق بالعراق لم نتمكن من التدقيق فضلا عن أن المشكلة بقيت دون حل منذ عام 1991"، على حد تعبيره.

- أفادت وكالة رويترز اليوم بأن فرنسا وزّعت اقتراحات مفصلة لتعزيز عمليات التفتيش الدولية في العراق كبديل للحرب.
ونسبت الوكالة إلى دبلوماسيين قولهم إن وزيري خارجية فرنسا وروسيا دومينيك دو فيلبان وإيغور ايفانوف سيحضران على الأرجح اجتماعا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة المقبل يعرض خلاله رئيس لجنة (آنموفيك) هانز بليكس تقريرا مهما عن مدى تعاون العراق في تطبيق القرار 1441.
وتشمل الاقتراحات الفرنسية التي وزعت الثلاثاء على الدول الأعضاء في مجلس الأمن زيادة عدد المفتشين عن الأسلحة في العراق إلى ضعفي أو ثلاثة أضعاف عددهم الحالي.
كما تشمل توسيع نطاق الوحدات الأمنية التابعة للأمم المتحدة الموجودة حاليا في العراق لمراقبة المواقع و"تجميد" الحركة أثناء عمليات التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل وبعدها. وأفيد بأن الاقتراحات الفرنسية تتضمن أيضا زيادة طلعات المراقبة الجوية وتعيين منسق دائم تابع للأمم المتحدة في بغداد وزيادة خبراء مراقبة الجمارك وتعيين فرق أخرى للتحقيق في أي برامج لأسلحة محظورة قد تكون لدى العراق، بحسب ما أفادت وكالة رويترز.

- ذكرت اليابان اليوم الأربعاء أن الإعلان الذي صدر أمس الأول عن فرنسا وألمانيا وروسيا للتأكيد على انه "ما زال هناك بديل للحرب" قد يوجه رسالة خاطئة إلى العراق في شأن عزم المجتمع الدولي على نزع أسلحته.
وكالة فرانس برس نقلت عن الناطق باسم الحكومة اليابانية ياسوا فوكودا قوله "إن البعض قلق من احتمال أن يُرسل هذا الأمر رسالة خاطئة باتجاه العراق"، مؤكدا ضرورة أن "تتحرك الأسرة الدولية بحزم إزاء الوضع وعلى أساس تفكير مشترك"، بحسب تعبيره.
وأضاف فوكودا أن اليابان تساورها شكوك "حول رغبة العراق الحقيقية في إزالة الأسلحة رغم قبوله بلا شروط الاثنين بتحليق طائرات التجسس يو-2 بغية تعزيز عمليات التفتيش"، بحسب ما نقل عنه.

- ذكر نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان اليوم الأربعاء أن الولايات المتحدة تجر العالم نحو ما وصفها ب"كارثة كبيرة" من خلال إصرارها على غزو العراق.
وكالة رويترز أفادت نقلا عن وكالة الأنباء العراقية الرسمية بأن رمضان قال لدى استقباله مبعوث السلام الخاص لبابا الفاتيكان "إن أميركا تعمل على جر العالم إلى كارثة كبيرة من خلال إصرارها على تنفيذ عمل عدواني غاشم على العراق"، بحسب تعبيره.
وأضاف رمضان أن واشنطن "تعرف جيدا أن العراق لا يمتلك أية أسلحة للدمار الشامل لكنها تعمل بشتى الوسائل لإيجاد ذرائع للقيام بعدوان غاشم يهدف إلى الهيمنة واحتلال منابع النفط والسيطرة على ثروات العراق كجزء من مخطط أميركي واسع لزعزعة الأمن والسلام في العالم"، بحسب تعبير نائب الرئيس العراقي.
هذا وقد اجتمع الكاردينال روجيه ايتشيغاري الذي يزور بغداد لنقل رسالة شخصية من البابا يوحنا بولس الثاني إلى الرئيس صدام حسين اجتمع مع رمضان ونائب رئيس الوزراء طارق عزيز في وقت سابق اليوم.
وصرح المبعوث البابوي بأنه سيلتقي مع الرئيس العراقي وان كان لم يتم بعد تحديد موعد.

- أمرت الفيليبين بطرد أحد الدبلوماسيين العراقيين من أراضيها خلال ثمان وأربعين ساعة. وكالة فرانس برس ذكرت أن الدبلوماسي العراقي متهم بإقامة علاقات مع إرهابيين، ونقلت عن وزير الخارجية الفيليبيني بلاس أوبلي تصريحه اليوم الأربعاء بأن القائم بالأعمال العراقي سمير بولص استُدعي إلى مقر الوزارة وأُبلغ "بسحب اعتماد السكرتير الثاني هشام حسين".
كما أوضح المسؤول الفيليبيني أنه أمرَ حسين "بمغادرة البلاد خلال الساعات الثماني والأربعين المقبلة".
وكان أوبلي اتهم السكرتير الثاني في السفارة العراقية بالاتصال بمتمردي مجموعة أبو سياف بعد وقوع اعتداء بالقنبلة أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى بينهم جندي أميركي في تشرين الأول الماضي في جنوب الفيليبين.

- ذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون اليوم الأربعاء أن إسرائيل مستعدة للدفاع عن نفسها في مواجهة هجوم صاروخي عراقي على الرغم من تأكيده بأن مثل هذا الهجوم "ضئيل"، بحسب تعبيره.
وكالة فرانس برس أفادت بأن ملاحظة شارون وردت أثناء زيارة قام بها الى القاعدة العسكرية في عين شمر في شمال إسرائيل، وهي إحدى القاعدتين اللتين ركزت فيهما السلطات الإسرائيلية بطاريات "آرو" أو (السهم) المضادة للصواريخ لمواجهة احتمال التعرض لصواريخ عراقية من طراز "سكاد" في حال نشوب حرب محتملة ضد النظام العراقي.

- توجه مفتشو الأمم المتحدة الذين يبحثون عن أسلحة دمار شامل في العراق إلى موقع عسكري اليوم الأربعاء لبدء التخلص من غاز الخردل وقذائف مدفعية تركتها عمليات تفتيش سابقة جرت قبل أربعة أعوام.
وكالة رويترز نقلت عن مسؤولين عراقيين وشهود قولهم إن فريقا مختصا بالأسلحة الكيماوية توجه إلى المثنى على مسافة مائة وأربعين كيلومترا شمالي بغداد.
وكان ناطق باسم الأمم لمتحدة صرح الثلاثاء بأن المفتشين سيبدأون في تدمير عشر قذائف مدفعية عيار 155 ملليمترا وأربع حاويات مملوءة بغاز الخردل.
وأوضح أن ذلك قد يستغرق ما بين أربعة وخمسة أيام.
ولم يتمكن المراسلون الذين تتبعوا المفتشين من بغداد من دخول الموقع للتحقق من بدء التدمير. فيما ذكر الناطق هيرو يوكي أنه ليس لديه تعليق فوري على ما إذا كان يتم تدمير الذخيرة.

على صلة

XS
SM
MD
LG