روابط للدخول

تجدد العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة / اشتباكات بين القوات الفيليبينية والجبهة الإسلامية لتحرير مورو


موجز نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين: - اليونان تعلن أن الاتحاد الأوربي سيواجه ما وصفتها بـ "أزمة عميقة" في حال إخفاقه في التوصل إلى موقف مشترك إزاء العراق أثناء قمته الطارئة في الأسبوع المقبل. - حلف شمال الأطلسي يواصل مشاوراته لتسوية الخلافات في شأن تقديم مساعدات دفاعية لتركيا في حال نشوب حرب محتملة ضد العراق. - تجدد العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة. - محاكمة الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوشيفيتش بتهم ارتكاب جرائم حرب تدخل اليوم سنتها الثانية. - اشتباكات بين القوات الفيليبينية والمتمردين الانفصاليين تسفر عن مقتل أكثر من ستين شخصا.

تفاصيل الأنباء..

- ذكرت اليونان اليوم أن إخفاق الاتحاد الأوربي في التوصل إلى موقف مشترك إزاء العراق أثناء القمة الطارئة في الأسبوع المقبل سيؤدي بالتكتل إلى مواجهة ما وصفتها بـ "أزمة عميقة".
يذكر أن اليونان تتولى الرئاسة الدورية الحالية للاتحاد الأوربي. وقد تسببت الأزمة العراقية بتعقيد تطلعات الدول الأعضاء في هذا التكتل نحو انتهاج سياسة خارجية وأمنية مشتركة. فيما تأمل أثينا أن تتمكن قمة بروكسل يوم الاثنين المقبل من تجاوز الانقسامات الحالية في شأن العراق.
(بانوس بيغليتيس)، الناطق باسم وزارة الخارجية اليونانية، صرح اليوم بأنه في حال إخفاق الاتحاد الأوربي في توحيد موقفه من هذه القضية فإن اليونان تكون قد "استنفدت جميع الإمكانيات التنظيمية والسياسية المتوفرة لدى رئاسة الاتحاد"، بحسب تعبيره.
وأضاف الناطق الرسمي اليوناني أن أثينا وجهت دعوات إلى الدول العشر الجديدة التي ستنضم إلى الاتحاد في العام المقبل لحضور القمة الأوربية الطارئة غير الرسمية. كما تم توجيه دعوات مماثلة إلى ثلاث دول أخرى مرشحة لعضوية الاتحاد الأوربي.

- وعلى صعيد ذي صلة، لم يتمكن سفراء الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) من التوصل صباح اليوم إلى اتفاقٍ على حلٍ وسط لتسوية الانقسامات في شأن منح تركيا مساعدات دفاعية طارئة في حال نشوب حرب محتملة ضد العراق.
لكن (إيف برودور)، الناطق باسم حلف (الناتو)، ذكر إثر الاجتماع الذي عقد في بروكسل أن مشاورات الدول الأعضاء حول هذا الموضوع سوف تستمر طوال اليوم.
وأضاف أن المشروع المقترح لتسوية الأمر يتركز بشكل خاص على المتطلبات الدفاعية التركية.
دبلوماسيون في حلف (الناتو) صرحوا لإذاعة أوربا الحرة / إذاعة الحرية في وقت سابق بأن الولايات المتحدة طلبت أيضا تعزيز حماية قواعدها في أوربا وإمكانية نقل قوات من البلقان إلى أماكن قريبة من العراق.
ولكن يبدو الآن أن هذين المطلبين قد تم التخلي عنهما. وأكد مسؤولون في (الناتو) أن فرنسا وألمانيا وبلجيكا ما زالت تعترض على اتخاذ قرارٍ قبل أن يقدم المفتشون الدوليون تقريرهم إلى مجلس الأمن حول تعاون العراق يوم الجمعة المقبل.
وذكر هؤلاء المسؤولون أن مجلس شمال الأطلسي قد يعقد اجتماعا هذه الليلة.

- أعلن الجيش الإسرائيلي مصرعَ اثنين من المسلحين الفلسطينيين وصبي فلسطيني في الثامنة من عمره برصاصِ جنود إسرائيليين.
حادث العنف الذي وقع اليوم قرب مستوطنة يهودية في قطاع غزة يأتي بعد يوم واحد من قيام إسرائيل بغلق الضفة الغربية وقطاع غزة وفرض قيودٍ على سفر الفلسطينيين الذي يحتفلون بعيد الأضحى المبارك.
ونقل عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن القيود التي فرضت ضرورية لمنع وقوع هجمات انتحارية محتملة. فيما أكد فلسطينيون أن هذه الإجراءات تلحق أضرارا بالاقتصاد وليست سوى عقوبات جماعية على الانتفاضة ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وفي حادث منفصل في مدينة بيت لحم، ذكر الجيش الإسرائيلي أن مسلّحا فلسطينيا قتل أحد الضباط الإسرائيليين ليل أمس أثناء وجوده في دوريةٍ قرب كنيسة المهد. وعلى أثر الحادث، فُرض حظر التجول وتوجهت دبابات وقوات إسرائيلية إضافية إلى المدينة حيث قامت بتفتيش منازل الفلسطينيين.

- دخلت اليوم محاكمة الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوشيفيتش بتُهم ارتكاب جرائم حرب سنتها الثانية.
محكمة جرائم الحرب الدولية في لاهاي تحاكم ميلوشيفيتش بتهم ارتكابه جرائم إبادة الجنس وأخرى ضد البشرية في نزاعات كرواتيا والبوسنة وكوسوفو خلال أعوام التسعينات.
وتعد محاكمة الرئيس اليوغسلافي السابق الأكبر من نوعها منذ محاكمة مسؤولين نازيين في نورمبرغ بعد الحرب العالمية الثانية. وفي حال إدانته بالتهم الموجهة ضده، يواجه ميلوشيفيتش عقوبة السجن مدى الحياة.
الجنرال (ألكساندر فاسيليفتيش)، المسؤول السابق عن الاستخبارات في الجيش اليوغسلافي، أبلغ المحكمة اليوم أن أفرادا من وزارة الداخلية الصربية شاركوا في تشكيل تنظيمات مسلحة للقتال في كرواتيا. وقد كان ميلوشيفيتش رئيسا لصربيا آنذاك.
هذا ومن المتوقع أن تستمر محاكمة الرئيس اليوغسلافي السابق سنتين أخريين على الأقل.

- أفادت أنباء بأن أكثر من ستين شخصا لقوا مصرعهم خلال يومين من الاشتباكات بين القوات الفيليبينية ومتمردين انفصاليين من الجبهة الإسلامية لتحرير مورو.
الجيش الفيليبيني شن أمس هجوما داخل الأراضي التي يحتلها المتمردون الانفصاليون في جزيرة (مندناو). وأعلن الجيش أن العملية تستهدف مطاردة من وصفها بعصابات إجرامية.
رئيسة الفيليبين غلوريا أرّويو أصدرت في وقت لاحقٍ أمرا بوقف القتال بسبب احتفال المسلمين في البلاد بعيد الأضحى المبارك. لكنها وافقت اليوم على استئناف العملية العسكرية.
وصرح الناطق باسم القوات المسلحة الفيليبينية الرائد (جولييتو أندو) بأن نحو ستين متمردا وثلاثة جنود لقوا مصرعهم أثناء الاشتباكات. فيما ذكر المتمردون أن القتلى من الجنود الفيليبينيين كانوا أكثر عددا من الإصابات التي أعلنها الجيش.
يشار في هذا الصدد إلى أن الجبهة الإسلامية لتحرير مورو هي أكبر الفئات التي تقاتل من أجل إقامة دولة إسلامية مستقلة في الفيليبين.

على صلة

XS
SM
MD
LG