روابط للدخول

الملف الثالث: إعلامي أميركي كبير يؤيد موقف بوش تجاه العراق / غالبية الأميركيين يؤيدون إطاحة صدام حسين بالقوة


(اياد الكيلاني) أعد ملفاً عن تطورات الشأن العراقي ضمنه لرسائل صوتية من عدد من مراسلينا، فضلاً عن بعض من التطورات. فإعلامي أميركي كبير يتمتع بتأثير عالمي واسع أعرب عن تأييده لموقف الرئيس الأميركي تجاه العراق. وغالبية الأميركيين تؤيد استخدام القوة لإطاحة الزعيم العراقي، فيما ثلاثة أرباع البريطانيين يعتقدون أن صدام حسين يمتلك أسلحة للدمار الشامل.

مستمعينا الكرام ، في ملفنا العراقي الثاني لهذا اليوم ، نتابع مزيدا من التطورات والمستجدات في الشأن العراقي:
- إعلامي كبير يتمتع بتأثير عالمي واسع يؤيد موقف الرئيس الأميركي تجاه العراق.
- غالبية الأميركيين تؤيد استخدام القوة لإطاحة الرئيس العراقي.
- انخفاض كبير في نسبة تأييد رئيس الوزراء البريطاني نتيجة موقفه من الأزمة العراقية.
- شخصيات بارزة في المعارضة العراقية يعتبرون أن أيام صدام حسين باتت معدودة.

--- فاصل ---

أعرب أحد أكبر رجال الإعلام في العالم – الأميركي من أصل أسترالي Rupert Murdoch – أعرب عن اعتقاده بأن الرئيس الأميركي جورج بوش يتخذ القرارات الأخلاقية الصحيحة في مواجهته للرئيس العراقي صدام حسين.
Murdoch الذي يرأس شركة News Corporation الإعلامية العملاقة المالكة – بين مؤسسات إعلامية أخرى – صحيفة الTimes البريطانية وشبكة Sky التلفزيونية الفضائية ، أكد في مقابلة مع مجلة The Bulletin الأسترالية بقوله: ليس في وسعنا أن نتراجع الآن ، ونسلم الشرق الأوسط بأكمله إلى صدام حسين. أعتقد أن بوش يتصرف بمنتهى الصواب والأخلاقية ، وأعتقد أيضا بأنه سيمضي في توجهه – حسب تعبيره.
كما أشاد Murdoch برئيس الوزراء البريطاني توني بلير لما أسماه موقفه الشجاع والقوي والشجاع المتميز تجاه الشرق الأوسط.

--- فاصل ---

أشار استطلاع للرأي العام الأميركي أجرته صحيفة الـ Washington Post بالاشتراك مع شبكة ABC التلفزيونية ، أشار إلى أن 57% من الأميركيين سيؤيدون هجوم تحالف دولي على العراق حتى في حال اعترضت الأمم المتحدة على مثل هذا الهجوم ، وأعرب 63% منهم عن اعتقادهم بأن إدارة بوش تقدمت بحجج كافية لتبرير استخدام القوة ، وهي نسبة قياسية تزيد عما كانت عليه في أواسط الشهر الماضي حين لم تتجاوز 48%.

--- فاصل ---

وفي بريطانية ، أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة الـ Times إلى أن التأييد الشعبي لحزب العمال الحاكم انخفض نقطتين عما كان عليه الشهر الماضي ليتدنى إلى 35% ، في الوقت الذي ارتفع فيه التأييد لحزب المحافظين المعارض إلى 34%. وتوضح وكالة فرانس بريس للأنباء في تقريرها حول الموضوع بأن نسبة التأييد هذه لحزب العمال هي الأقل بين الناخبين البريطانيين منذ ما يزيد عن عقد من الزمن.
الاستطلاع أظهر أيضا أن 74% من البريطانيين يقرون بامتلاك صدام حسين أسلحة دمار شامل ، وأن 61% منهم اعتبر صدام حسين مصدر تهديد لبريطانيا ، غير أن 34% فقط أعربوا عن اقتناعهم بحجج السيدين بوش وبلير لتبرير استخدام القوة ضد الرئيس العراقي.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي ، نقلت وكالة Associated Press للأنباء عن مصادر في المعارضة العراقية انزعاجها من الجهود الأوروبية الرامية إلى تفادي الحرب في العراق معربين عن اعتقادهم بأن جهود اللحظة الأخيرة لن تنجح وبأن أيام صدام حسين باتت محدودة.
تقرير الوكالة نسب إلى ممثل الاتحاد الوطني الكردستاني في باريس (أحمد برماني) قوله: ليس في وسعي تفهم موقفهم ، فهم راغبون في إبقاء صدام في السلطة. إلا أنه أضاف – بحسب التقرير – أن الأوان قد فات أمام ألمانيا وفرنسا وروسيا لإيقاف آلة الحرب الأميركية.
كما نسبت الوكالة إلى (صباح المختار) – المحامي العراقي والمستشار القانوني السابق لشركة النفط الوطنية العراقية – أن الأميركيين وصدام والألمان والفرنسيين والروس يلعبون لعبة سياسية ، وكل منهم ينتظر تراجع الآخر – حسب تعبيره.
أما (نبيل الموسوي) – المتحدث باسم المؤتمر الوطني العراقي المعارض – فأكد أن أولوية المعارضة العراقية لا تتمثل في إزالة أسلحة صدام حسين للدمار الشامل ، بل في إطاحة صدام حسين ونظامه القمعي الوحشي – حسب تعبيره.

--- فاصل ---

وفي واشنطن ، نددت الولايات المتحدة أمس باغتيال القائد العسكري الكردي العراقي الكبير (شوكت حجي منير) ، محملة منظمة (أنصار الإسلام) الكردية الموالية لتنظيم القاعدة مسؤولية العملية.

--- فاصل ---

ونبقى في كردستان العراق حيث عقد 30 حزبا في المنطقة اجتماعا مع الحكومة المحلية في أربيل لبحث الإجراءات الواجب اتخاذها في حال نشوب الحرب. التفاصيل مع مراسلنا في أربيل (أحمد سعيد) .

(تقرير أربيل)

--- فاصل ---

ومن دهوك وافينا مراسلنا في دهوك (سنحاريب يوسف) بتقرير عن الإجراءات التي تتخذها السلطات الحكومية العراقية في بعض المدن لمواجهة عمليات إنزال أميركية محتملة.

(تقرير دهوك)

--- فاصل ---

في السياق ذاته ، ينقل مراسلنا في السليمانية (سعد عبد القادر) مزيدا من التفاصيل حول الإجراءات الأمنية في المدن العراقية.

(تقرير السليمانية)

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام ، نقلت وكالة Associated Press عن زعيم حزب العمال الأسترالي المعارض Simon Crean أن التعليقات الصادرة عن البيت الأبيض الأميركي تناقض تأكيدات رئيس الوزراء الأسترالي John Howard بأن بلاده لم تتعهد بعد بإشراك قوات أسترالية في حرب ضد العراق.
يشار إلى أن Howard يؤكد منذ الشهر الماضي على أن قراره بإرسال 2000 جندي أسترالي للانضمام إلى القوات الأميركية في منطقة الخليج لا يعني أن حكومته تعهدت بإشراكهم في الحرب.
يذكر أن الرئيس الأميركي كان أعلن في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الأسترالي الزائر صباح اليوم أنه يعتبر أستراليا جزءا من تحالف الدول المستعدة للانضمام إلى أميركا في حرب ضد العراق ، حتى بدون موافقة الأمم المتحدة.

--- فاصل ---

وفي مدريد حضت المعارضة الاشتراكية رئيس الوزراء المحافظ Jose Maria Aznar على إعادة النظر في تأييد حرب تقودها الولايات المتحدة ضد العراق ، وإلى تأييد الحملة الفرنسية / الألمانية الهادفة إلى نزع أسلحة العراق بالوسائل السلمية.
وكالة فرانس بريس للأنباء نقلت عن زعيم الحزب الاشتراكي الأسباني Jose Luis Zapatero دعوة Aznar في مؤتمر صحافي عقده في مدريد ، إلى إلقاء ثقله وراء الأفكار السلمية الصادرة عن فرنسا بدلا من السير الأعمى وراء واشنطن ، حسب تعبيره.

وفي البرتغال ، صرح ناطق باسم وزارة الخارجية في لشبونة أمس بأن بلاده قررت إغلاق سفارتها في بغداد بسبب المخاطر الأمنية ، في أحد أقوى الإجراءات المتخذة لحد الآن في مجال سحب الدبلوماسيين من العراق ، في الوقت الذي يقترب فيه نشوب الحرب المحتملة.

كما صرح رئيس الوزراء الماليزي (مهاثير محمد) في (كوالا لمبور) اليوم بأن بلاده تؤيد فرنسا وبلجيكا وألمانيا في معارضتها الخطط الأميركية الهادفة إلى تعزيز دفاعات حلف شمال الأطلسي في تركيا ، عشية نشوب الحرب المحتملة في العراق.

سيداتي وسادتي: في بيروت تحدث مراسنا (علي الرماحي) مع خبير لبناني عن الخلافات بين أعضاء حلف الأطلسي، واحتمال استفادة الدول العربية منها من أجل تعزيز موقفها الداعي إلى تفادي الحرب في العراق.

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام ، حذرت الأمم المتحدة أمس الاثنين من أن مليون فلسطيني يواجهون التعرض إلى الجوع نتيجة تقلص مستوى المساعدات الدولية ، في وقت يركز فيه العالم على حرب محتملة ضد العراق.
وفي غضون ذلك ، وصل مئات الجنود الأميركيين إلى إسرائيل للمساعدة على حماية المصالح الأميركية في الدولة العبرية. التفاصيل مع مراسلنا في القدس (كرم منشي)

(تقرير القدس)

على صلة

XS
SM
MD
LG