روابط للدخول

الملف الأول: بوش يعد بمساعدة الشعب العراقي الذي عاني كثيرا من نظامه / وزير الدفاع السعودي يعلن أن قوات درع الجزيرة لن تشارك في حرب ضد العراق


مستمعينا الكرام.. أهلا بكم مع ملف العراق لهذا اليوم الثلاثاء وفيه نقف عند آخر تطورات المسألة العراقية وتداعياتها الإقليمية والدولية. ومن ابرز عناوينه: - الرئيس العراقي يعتبر وقف التصدي للطائرات الغربية استسلاما ومستشاره لشؤون فرق التفتيش يعلن موافقة غير مشروطة لطائرات يو 2 الاستطلاعية، والإدارة الأميركية تقلل من أهمية الموافقة العراقية فيما بوش يعد بمساعدة الشعب العراقي الذي عاني كثيرا من نظامه. - فرنسا تعمل على صياغة اقتراحات لتطوير عمليات التفتيش فيما حلف الأطلسي منقسم بشان المبادرة الفرنسية الألمانية التي حظيت بتأييد روسيا وترحيب الصين. - واشنطن تعلن خيبة أملها من رفض فرنسا ودول أوربية أخرى تعزيز حلف الناتو للدفاعات التركية. - الاستعدادات العسكرية في المنطقة متواصلة ووزير الدفاع السعودي يعلن أن قوات درع الجزيرة لن تشارك في حرب ضد العراق.

--- فاصل ---

وصف الرئيس العراقي صدام حسين أمس الاثنين وقف تصدي الدفاعات الجوية العراقية للطائرات الأميركية والبريطانية فوق مناطق الحظر الجوي شمالي العراق وجنوبه بأنه استسلام.
وأوضح الرئيس العراقي أن بغداد قالت لرئيس لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش هانس بليكس ومدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي إن فرق التفتيش إذا كانت بحاجة فعلية لطائرات يو-2 في أعمال التفتيش فعليها أن تطلب من أميركا وبريطانيا أن تتوقفا عن مهاجمة بلاده أو أن لا تضرب المواقع العراقية خلال فترة تحليق هذه الطائرات كي يكون بإمكانها أن تجوب سماء العراق لتصور ما تشاء.
وكان الفريق عامر السعدي مستشار الرئيس العراقي صدام حسين أعلن أن العراق يتعهد ضمان أمن طائرات التجسس وسلامة طياريها الذين سيحلقون فوق أرضه.
وأضاف في حديث إلى تلفزيون أبو ظبي انه أكد لبليكس في أن بغداد توافق من دون شروط على تحليق هذه الطائرات.
كما قال السفير العراقي في الأمم المتحدة ما نصه:
".. الحكومة العراقية وافقت على تحليق طائرات استطلاع منها طائرات يو 2 الأميركية والميراج الفرنسية وانطونوف الروسية تماشيا مع قرارات مجلس الأمن.".

من جهته علق الناطق باسم الخارجية الأميركي على هذا التطور قائلا:
".. إن قرار مجلس الأمن رقم 1441 لا يطلب من العراق التحرك بخطوات وإنما يدعوه إلى تعاون كامل وفوري وفعال وما يقوم به العراق أمر سبق لنا أن خبرناه في مواقع أخرى.."
هذا وقلل البيت الأبيض من أهمية موافقة العراق على تحليق طائرات (U2) الاستطلاعية واعتبر أن القضية الأساس هي نزع السلاح العراقي الممنوع فيما أعرب مسؤولون أميركيون عن استيائهم من موقف فرنسا وألمانيا وبلجيكا وروسيا في شأن العراق.
مراسلنا في واشنطن وحيد حمدي تابع هذه التطورات ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

أعلن في بروكسيل تاجيل اجتماع لحلف شمال الأطلسي يبحث الشان العراقي من صباح إلى عصر اليوم لأسباب قيل إنها تتعلق بانقسامات بين صفوف الحلف في شأن قضية كيفية ضمان نزع الأسلحة العراقية للدمار الشامل ومسألة تعزيز الدفاعات التركية تحسبا لحرب محتملة مع العراق.
وقد كشف الرئيس الأميركي جورج بوش أمس عن شعوره بما وصفها بخيبة أمل لدور فرنسا في عرقلة خطط حلف شمال الأطلسي لمساعدة تركيا في حالة الحرب مع العراق , وأعلن أنه محبط جراء ما حصل معربا عن اعتقاده أن هذا الموقف الذي اعتبره قصير النظر يؤثر على الحلف بطريقة سلبية.
واعتبر بوش أن هذا الموقف قصير النظر وله "تأثير سلبي على الحلف الأطلسي. وقال:
".. إنني محبط من منع فرنسا حلف شمال الأطلسي من مساعدة بلد كتركيا ولا أفهم مغزى هذا القرار الذي سيؤثر بشكل سلبي على الحلف.."

وكانت فرنسا وبلجيكا وألمانيا قد استعملت حق النقض صباح أمس الاثنين على سلسلة مطالب أميركية تتعلق خصوصا بحماية تركيا من هجوم عراقي محتمل متذرعة بأنها لا تريد الدخول في هذه المرحلة في عبرت عنه بمنطق الحرب.
في أنقرة نقل تقرير لرويترز عن الزعيم التركي طيب اردوغان استبعاده اليوم الثلاثاء وضع القوات التركية تحت قيادة الولايات المتحدة في أي حرب محتملة على العراق المجاور ووصف ذلك بأنه إهانة قومية.
وفي تقرير لمراسلنا في اسطنبول جان لطفي جاء أن وفدا أميركيا سيصل أنقرة لبحث مسالة العراق ومساعدة تركيا على مواجهة أي تطور محتمل في حال شن حرب على جارها الجنوبي العراق:

(تقرير اسطنبول)

--- فاصل ---

في مقر الأمم المتحدة بنيويورك أعلنت مصادر دبلوماسية مساء أمس الاثنين أن ألمانيا وفرنسا وروسيا تأمل في الحصول على تأييد الدول الأخرى الأعضاء في مجلس الأمن لتسوية بديلة للحرب تمر عبر تعزيز عمليات التفتيش في العراق. ونقلت فرانس بريس عن هذه المصادر أن فرنسا بدأت في إعداد وتوزيع نص يوضح بالتفصيل طريقة تعزيز عمليات التفتيش الذي تحدث عنه وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان في مجلس الأمن الأسبوع الماضي.
كما طلب سفراء ألمانيا وفرنسا وروسيا في الأمم المتحدة أن يوزع رسميا الإعلان السياسي الذي أصدره الاثنين في باريس الرئيسان جاك شيراك وفلاديمير بوتين على كل أعضاء مجلس الأمن.
ويؤكد الإعلان الفرنسي الروسي الألماني المشترك تصميم الدول الثلاث على إعطاء كل الفرص لنزع سلاح العراق بسلام وتأييدها لمواصلة عمليات التفتيش وتعزيز طاقاتها البشرية والفنية بشكل جوهري بجميع السبل وبالتشاور بالطبع مع المفتشين، في إطار القرار 1441.
ويشدد هذا الإعلان على انه ما زال هناك بديل للحرب موضحا أن اللجوء إلى القوة لا يمكن أن يشكل سوى حل أخير.
من جهة أخرى، أعلنت مصادر دبلوماسية أن فرنسا بدأت تعمل على صياغة نص يحدد بالتفصيل طرق تعزيز عمليات التفتيش عبر زيادة عدد المفتشين بمقدار الضعفين أو حتى ثلاثة أضعاف.
وخلافا لما نشرته بعض الصحف الألمانية، قال مصدر مطلع على الملف إن النص الفرنسي لا يتضمن أي إشارة إلى نشر جنود لحفظ السلام في العراق أو فرض منطقة حظر جوي فوق أي منطقة من الأراضي العراقية.
والى جانب تعزيز المراقبة الجوية للعراق بشكل عام، تقترح فرنسا أيضا نشر دوريات في الصحراء الواقعة في غرب العراق على الحدود مع الأردن وسوريا، لتتمكن من توقيف وتفتيش أي آليات تشتبه فيها. وينص المشروع الفرنسي أيضا على مراقبة عن بعد عن طريق الفيديو والإبقاء على أشخاص في بعض المواقع التي يتم تفتيشها، قادرين على التحقق من أن أي نشاط مشبوه لا يجري فيها.
وقد أفاد مراسلنا في باريس شاكر الجبوري بأن السياسيين الفرنسيين البارزين بدو منقسمين في الموقف مما أعلنه الرئيس شيراك فالبعض يذهب إلى أن ضمان نزع أسلحة العراق لا يتم عبر زيادة وتكثيف عمليات التفتيش وإنما بتعاون عراقي حقيقي فيما يؤيد البعض الآخر موقف شيراك:

(تقرير باريس)

في تقرير لها من موسكو أفادت وكالة ايتار تاس الروسية للأنباء بأن نائب وزير الخارجية الروسي يوري فيدوتوف أبلغ الوكالة اليوم أن روسيا مستعدة للمشاركة في صياغة اقتراحات رصينة تهدف إلى تطوير عمليات التفتيش في العراق. وقد أعرب محللون سياسيون عن اعتقادهم بان روسيا تبتعد في موقفها بهدوء من الموقف الأميركي.
كما جاء في تقرير لرويترز أن الصين رحبت اليوم الثلاثاء بحذر بدعوة فرنسا وألمانيا وروسيا لتكثيف الجهود لنزع سلاح العراق سلميا.
وفي لندن اعتبر اليوم وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أن إرسال المزيد من المفتشين للعراق أمر لا يضمن نزع أسلحة الدمار الشامل العراقية كما أفادت وكالة اسيوشيتدبريس.
وورد في تقرير لوكالة فرانس بريس أن هنري كيسينجر وزير الخارجية الأميركي الأسبق اعتبر في مقالة نشرتها صحيفة واشنطن بوست أمس الاثنين أن مسألة نزع سلاح العراق أثارت اخطر أزمة داخل الحلف الأطلسي منذ إنشائه عام 1949.
وتابع كيسينجر انه إذا ما انتهت هذه الأزمة بدون تغيير نظام بغداد وإذا ما أرسلت الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط 200 ألف عسكري وأعادتهم بدون القيام بعملية، فان مصداقية القوة الأميركية في حربها ضد الإرهاب وفي الشؤون الدولية ستتلقى ضربة قوية.
وفي القاهرة أجرى مراسلنا أحمد رجب حوارا قصيرا مع نائب رئيس تحرير صحيفة الأهرام المصرية حول النظرة العربية للموقف الأوروبي:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة رويترز أوردته من الأمم المتحدة أن هانز بليكس كبير المفتشين الدوليين عن الأسلحة العراقية شكل لجنة من خبراء الصواريخ لتبت في أمر برامج الصواريخ العراقية وما إذا كانت تشكل انتهاكا لقرارات الأمم المتحدة وذلك قبل أن يرفع تقريره الحاسم لمجلس الأمن يوم الجمعة القادم.
وأحيطت اجتماعات أمس واليوم بسرية تامة وقد لا تصل إلى نتيجة حاسمة لكن بليكس المسؤول عن الكشف عن برامج الصواريخ العراقية والأسلحة الكيماوية والبيولوجية أعرب الشهر الماضي عن قلقه من إمكانية التلاعب في إعادة برمجة الصواريخ العراقية.
وسيقرر العلماء ما إذا كان تطوير العراق لصواريخ الصمود ٢ والفتح، والتي انتهكت في مرحلة التجارب حظر الأمم المتحدة على الصواريخ ووصلت إلى مدى زاد على ١٥٠ كيلومترا، يشكل انتهاكا ماديا لقرار مجلس الأمن الصادر في الثامن من تشرين الثاني وهو قرار هدد العراق بعواقب وخيمة إذا رفض نزع السلاح.
كما يرأس بليكس يوم غد الأربعاء اجتماعا لمجلسه الاستشاري الذي أطلق عليه اسم لجنة المفوضين لبحث مدى تعاون بغداد كما فعل قبل أن يقدم تقريره السابق للأمم المتحدة يوم ٢٧ من كانون الثاني الماضي.

--- فاصل ---

في واشنطن أبدى رئيس الوزراء الأسترالي جون هاوارد مساندة قوية للولايات المتحدة في مواجهتها مع العراق وحض الأمم المتحدة والعالم العربي على أن يقولا للعراق بصوت عال إن اللعبة انتهت.
هاوارد قال للصحفيين بعد محادثات في البيت الأبيض مع الرئيس الأمريكي جورج بوش إن موقف استراليا فيما يتعلق بالعراق واضح للغاية.
وأعرب عن اعتقاده أن عالما تكون فيه أسلحة الدمار الشامل في أيدي دول مارقة مع التهديد المحتمل لسقوطها في أيدي الإرهابيين ليس هو العالم الذي تريد استراليا أن تكون جزءا منه.
وفي مؤتمر صحفي عقده في وقت سابق في مقر وزارة الدفاع الأمريكية رفض هاوارد أن يوضح هل ستوافق حكومته على الانضمام إلى أي غزو للعراق بدون قرار جديد من الأمم المتحدة ينذر العراق بالتخلي عن أي أسلحة للدمار الشامل.

--- فاصل ---

أعدت القوات المسلحة الأميركية منشورا من المحتمل أن تسقطه من الجو يطلب من العراقيين ألا يساعدوا الرئيس صدام حسين أو معاونيه على الهرب إلى الخارج والإفلات من العقاب.
ونقل تقرير لرويترز عن مصادر عسكرية أميركية تأكيدها أنها أعدت المنشور السري جدا الذي يحذر أصحاب السفن من مصادرة سفنهم إذا ساعدوا قادة العراق على الهرب لكنها لم تستخدمه بعد. وقد حصلت رويترز على المنشور يوم أمس الاثنين.
وقد أسقطت طائرات حربية أميركية وبريطانية بالفعل مئات الألوف من المنشورات فوق منطقي حظر الطيران اللتين تفرضهما في شمال العراق وجنوبه تحث السكان على الاستماع إلى بث إذاعي أمريكي خاص وتحث العسكريين على وقف استهداف الطائرات الحربية الأمريكية والبريطانية.

--- فاصل ---

ذكرت شبكة التلفزيون الأميركية "ان بي سي نيوز" مساء أمس الاثنين أن الرئيس العراقي صدام حسين بصدد نقل كميات كبيرة من المتفجرات ووضعها بالقرب من حقول النفط العراقية بهدف تدميرها في حال حصول غزو عسكري أميركي. وأوضحت المحطة نقلا عن مسؤولين عسكريين لم تفصح عن أسمائهم، أن شركات عراقية اشترت متفجرات ونقلتها إلى مناطق إنتاج النفط وذلك بدون شك من اجل تفجير حقول النفط. وأضافت أن العراقيين يحاولون الخداع بشكل متعمد بان هذه المتفجرات هي ضرورية من اجل التنقيب عن النفط. ولكن مسؤولين أميركيين في أجهزة المخابرات يعتبرون أن كمية المتفجرات المستعملة هي بالتأكيد اكبر مما هو مطلوب للاستعمال الطبيعي.
وأوضح المصدر أن العسكريين الأميركيين سيحاولون في حال شن حرب محتملة حماية حقول النفط منذ بدء العمليات. ولكن يبدو أن نجاحهم في حماية 1500 بئر نفطي عراقي في الوقت المناسب ضئيل جدا.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن التعزيزات العسكرية الأميركية ما زالت تتدفق على الخليج والدول المجاورة حيث بلغ عدد الجنود الأميركيين اكثر من 133 ألف رجل، وذلك رغم الخلافات داخل حلف شمال الأطلسي حول خيار شن حرب ضد العراق. وقال مسؤول عسكري أميركي إن حوالي 55 ألف جندي أميركي يتمركزون حاليا في الكويت و35 ألف رجل على متن حاملات الطائرات في المنطقة.
وأضاف هذا المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته أن عديد القوات الأميركية في الخليج ارتفع خلال نهاية الأسبوع إلى 133 ألف رجل.
وقد استأجر البنتاغون 47 طائرة من عدد من شركات الطيران في نهاية الأسبوع من اجل نقل قوات إلى الخليج.
وبالإضافة إلى ذلك، سيصل 3500 رجل من الوحدات اللوجستية الأميركية إلى تركيا فور التوقيع على مذكرة اتفاق مع هذا البلد من اجل تحديد الوضع القانوني لهذه القوات خلال فترة تمركزها. وسوف يكلف هؤلاء إعداد وتحديث مطارات ومرافئ في تركيا لتصبح قادرة على استيعاب نقل حوالي عشرين ألف عسكري أميركي إلى هذا البلد بهدف فتح جبهة ثانية في شمال العراق في حال قرر الرئيس جورج بوش شن هجوم ضد نظام صدام حسين. لكن هذه المرحلة الثانية من الانتشار في تركيا تبقى مرتبطة بموافقة البرلمان التركي الذي سيبت فيها في 18 شباط.
وفي الرياض صرح اليوم وزير الدفاع السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز بان قوات درع الجزيرة في الكويت وهي قوات مؤلفة من وحدات خليجية مشتركة لن تشارك في أي هجوم محتمل قد تشنه الولايات المتحدة على العراق لإطاحة نظام الرئيس صدام حسين.

--- فاصل ---

ذكرت الرئاسة الفليبينية أن الرئيسة غلوريا ارويو أمرت اليوم الثلاثاء بالتحقيق في معلومات تتحدث عن وجود علاقة بين دبلوماسي في السفارة العراقية في مانيلا ومجموعة أبو سياف المتطرفة.
واستدعى وزير الخارجية الفليبيني بلاس اوبلي أمس الاثنين القائم بالأعمال العراقي سمير بولص بعد أن تلقى تقريرا من أجهزة الاستخبارات يشير إلى أن السكرتير الثاني في السفارة هشام حسين أجرى اتصالات مع المتمردين في مجموعة أبو سياف فور وقوع اعتداء وقع مطلع تشرين الأول الماضي في زامبوانغا جنوب البلاد.
ايغناسيو بونيي المتحدث باسم الرئيسة ارويو قال إن الادعاءات بتورط دبلوماسي في الإرهاب تشكل قضية خطيرة في جميع أنحاء العالم ويجب أن تعالج بحذر وعلى الفور. وأضاف أن من الواجب عدم إهمال شيء وأن النتائج يجب أن يطلع عليها الشعب الفليبيني والأسرة الدولية.

على صلة

XS
SM
MD
LG