روابط للدخول

الملف الثالث: صحفيون يزورون معسكر أنصار الإسلام / ازدياد عدد المعارضين للحرب في فرنسا


في هذا الملف نعرض لعدة محاور تخص الشأن العراقي، من أبرزها: - زيارة صحفيين لمعسكر أنصار الإسلام في شمال العراق. - وتظاهرة في أندونيسيا ضد الحرب المحتملة على العراق. - واستطلاع للرأي في فرنسا يشير إلى زيادة عدد المعارضين للحرب، وغيرها من المتابعات الأخرى. (شيرزاد القاضي) أعد عرضاً لمحاور هذا الملف.

سيداتي وسادتي..
نعرض لكم في ملف اليوم تطورات ذات صلة بالشأن العراقي تناولتها وكالات أنباء عالمية وتقارير وافانا بها مراسلونا في السليمانية وأربيل وعَمان، ومن ابرز عناوين الملف:
- أنصار الإسلام يغتالون قائداً عسكرياً كردياً في شمال العراق.
منظمو حملة للسلام في ماليزيا تمكنوا من جمع تواقيع أكثر من مليون ماليزي ممن يعارضون هجوماً أميركياً ضد العراق.
- في إندونيسيا أحتج الآلاف من المتظاهرين ضد خطط أميركية لمهاجمة العراق.
- صفحة على الإنترنت تحث على المساهمة في حملة تعارض القيام بعملية عسكرية ضد العراق.
- استطلاع للرأي أشار الى زيادة عدد المعارضين للحرب في فرنسا، واستطلاع آخر يشير الى أن غالبية الأميركيين يؤيدون هجوما عسكرياً تقوده الولايات المتحدة ضد العراق.
- البابا يوحنا بولص الثاني يعتقد أن تجنب الحرب ممكن، واليابان تقول بأن رفض العراق التعاون بشكل كامل مع مفتشي الأسلحة يمكن أن يجعل من الحرب أمراً لا مفر منه.
- رئيس وزراء أستراليا لن يتقاعد في ظل استمرار الأزمة مع العراق. فيما يرجح وزير الدفاع الأسترالي أن تكون حرب الخليج الثانية سريعة هذه المرّة.

--- فاصل ---

أفاد تقرير لوكالة الأنباء الألمانية أن صحفيين زاروا يوم أمس السبت موقعاً يسيطر عليه الكرد في شمال العراق كان وزير الخارجية الأميركي كولن باول أشار إليه في خطاب ألقاه أمام مجلس الأمن، قائلاً إن الموقع يُستخدم للتدرب على سموم كيماوية من قبل إرهابيين يرتبطون بالقاعدة، بحسب الوكالة الألمانية.
الوكالة أشارت الى أن الصحفيين لم يعثروا على دليل جدي يشير الى وجود أسلحة كيماوية عندما زاروا الموقع المذكور الذي يقع في منطقة تسيطر عليها جماعة أنصار الإسلام التي ذكرت الوكالة الألمانية أنها ترتبط بشبكة القاعدة وتسيطر على موقع يقع في قرية قرب الحدود الإيرانية.
وكان باول أشار الى أن منظمة أنصار الإسلام وفّرت مأوى لمقاتلين من شبكة القاعدة فرّوا من أفغانستان، مضيفاً أن عميلاً للرئيس العراقي يحتل موقعاً بارزاً في منظمة أنصار الإسلام، بحسب الوكالة.

هذا وقد لقي قيادي عسكري بارز في الإتحاد الوطني الكردستاني مصرعه اليوم مع خمسة من مرافقيه في كمين نصبه أنصار الإسلام، وقد أصدر الإتحاد الوطني الكردستاني بياناً بهذا الشأن ندد فيه بالجريمة. مراسلنا في السليمانية سعد عبد القادر تابع هذه التطورات ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير السليمانية)

وكالة رويترز للأنباء بثت من جانبها تقريراً قالت فيه إن كرد العراق لن يقبلوا عودة حكم مركزي للعراق، وهم مصرّون على حكومة فدرالية في عراق ما بعد صدام.
ونقلت الوكالة عن برهم صالح رئيس وزراء القسم الشرقي من المنطقة الكردية في شمال العراق، نقلت عنه قوله إن الشعب الكردي في العراق لن يقبل أبداً بعودة دكتاتورية مركزية في العراق. وأضاف صالح بشأن ما يتعلق بمدينة كركوك النفطية أنه يعتقد أن جميع الحقائق الجغرافية والديموغرافية والتاريخية تشير الى أن كركوك هي جزء من منطقة كردستان العراق.

وأضاف برهم صالح أن الكرد قاتلوا من اجل حريتهم لسنوات طويلة وهم يرحبون بمساعدة المجتمع الدولي للتغلب على الطغيان.

هذا وتحظى المنطقة باهتمام الدول المجاورة للعراق، وقد عقد وفد من الكرد والتركمان اجتماعاً في تركيا قبل أيام مع مسؤولين أتراك ومسؤول أميركي، بينما تحاول إيران أن تلعب دوراً أفضل في التأثير على الشأن العراقي.
وفي سياق ذي صلة أشار تقرير وردنا من مراسلنا في أربيل، أحمد سعيد الى تحرك مسؤولين إيرانيين لحث جماعات يسارية للتعاون مع إيران ضد الولايات المتحدة:

(تقرير أربيل)

مستمعينا الكرام..
بثت وكالات أنباء غربية تقارير عن تصاعد نشاط معارضي الحرب واتّباعهم لأساليب تقليدية وحديثة في كسب تأييد الرأي العام، وسنعرض في ملفنا لما جاء في تقارير بعض الوكالات.
فقد حقق منظمو حملة للسلام في ماليزيا نجاحاً ملحوظاً في حث مواطني بلدهم للمساهمة في حملة مناهضة للحرب ضد العراق، بحسب ما جاء في تقرير بثته وكالة فرانس برس للأنباء.
ونقلت الوكالة عن محمد علي رستم، رئيس حركة 4B الشبابية قوله في تصريح أدلى به الى صحيفة صندي ستار، إن هدف الحملة هو لفت انتباه العالم الى أن الماليزيين يحبون السلام، مضيفاً أنهم لن يكتفوا بهذا العدد، بل سيحاولون حث الملايين من مواطني ماليزيا للمساهمة في حملة السلام هذه.
ولفتت فرانس برس الى أن العريضة التي وقعها مليون ماليزي ستسلّم الى رئيس الوزراء مهاتير محمد الذي سيرأس قمة حركة عدم الانحياز التي ستنعقد في العاصمة الماليزية كوالا لامبور قبل نهاية الشهر الحالي.

يُذكر أن مهاتير كان اقترح يوم الخميس الماضي إعطاء الأمم المتحدة فرصة، للتوصل الى حل سلمي للأزمة العراقية بالرغم من إدعاء الولايات المتحدة بأن بغداد تخفي أسلحة دمار شامل، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وفي الإطار ذاته جاء في تقرير بثته وكالة الأنباء الألمانية، أن آلاف الإندونيسيين، خرجوا اليوم الأحد، في مظاهرة سلمية وهم يرتدون ثياباً بيضاء وسط العاصمة جاكارتا للاحتجاج على عملية عسكرية محتملة تقودها الولايات المتحدة ضد بغداد.
هذا وقد حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها (أنقذوا السلام والإنسانية)، و(امنعوا الحرب ضد العراق)، بحسب الوكالة الألمانية التي نقلت عن وكالة أنباء أنتارا الرسمية الإندونيسية، أن المظاهرة التي نظمها حزب العدالة الإندونيسي، توجهت من ساحة تقع بالقرب من السفارة البريطانية الى مقر الأمم المتحدة في جاكارتا، والى مبنى السفارة الأميركية.
وفي السياق ذاته نقلت الوكالة عن هدايت نوروحيد رئيس حزب العدالة وهو أحد أحزاب المعارضة في إندونيسيا، أن المظاهرة تهدف الى وقف هجوم تقوده أميركا ضد العراق.

وفي تقرير لوكالة رويترز للأنباء من العاصمة البريطانية لندن، أشار التقرير الى أن منظمي حملة مناهضة للحرب، قاموا باستخدام البريد الإلكتروني، لكسب مؤيدين لحملة أطلقوا عليها اسم (المناشدة الدولية من أجل السلام).
ويقول منظمو الحملة إنهم سيرسلون قائمة تتضمن أسماء الموقعين ومناطق سكناهم، الى مركز المعلومات التابع للأمم المتحدة، وبالرغم من أهمية هذه الطريقة في كسب المؤيدين، لكن الرسائل الإلكترونية تهمل من قبل متلقيها عادة، لأنها قد تحمل فيروساً يسبب عطلاً في جهاز الكمبيوتر الذي يستقبل الرسالة الإلكترونية، بحسب ما ورد في تقرير وكالة رويترز للأنباء.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام من إذاعة العراق الحر إذاعة أوربا الحرة في براغ أواصل عرض تقارير بثتها وكالات أنباء أجنبية، وفي الملف الذي أعده ويقدمه شـيرزاد القاضي محاور أخرى فضلا عن تعليقات ورسائل صوتية ذات صلة.
وفي استطلاع للرأي نظمته صحيفة لو جورنال دو ديمانش الفرنسية، لمعرفة آراء الفرنسيين بشأن حرب محتملة ضد العراق، تبين حدوث زيادة طفيفة في نسبة المعارضين للحرب، بحسب ما ورد في تقرير لوكالة الأنباء الألمانية.

وأظهر الاستطلاع أن 77 بالمئة من الفرنسيين الذين جرى استطلاع آرائهم يعارضون الحرب، حتى لو وافقت الأمم المتحدة، أي بزيادة مقدارها واحد بالمئة عن الشهر الماضي، بحسب الوكالة الألمانية التي أضافت أن الاستطلاع جرى بعد أن ألقى كولن باول خطابه أمام مجلس الأمن في الخامس من شهر شباط الجاري.

ومن ناحية أخرى أظهر استطلاع للرأي أجرته مجلة نيوزويك الأسبوعية، لمعرفة رأي الأميركيين في الحرب، أظهر أن 60 بالمئة من الأميركيين يؤيدون القيام بعملية عسكرية ضد العراق، إذا فشلت عملية التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل.
وأشار الاستطلاع أن 46 بالمئة اقتنعوا تماماً بالأدلة التي قدمها كولن باول بينما عبّر 23 بالمئة عن قناعتهم بهذا الشكل أو ذاك، بحسب المجلة الأميركية التي نقلت عنها، وكالة فرانس برس للأنباء.

ومع تصاعد احتمالات الحرب وتعزيز الولايات المتحدة وحلفائها لوجودها العسكري أعلنت سفارات غربية في المنطقة عن حالة طوارئ، وفي هذا الإطار سمحت السفارة الأميركية في العاصمة الأردنية لموظفيها غير الأساسيين وعائلات الدبلوماسيين بمغادرة الأردن طوعا، وأفاد تقرير وافانا به مراسلنا في عمان حازم مبيضين أن شركات الخطوط الجوية تتوقع إقبالاً متزايداً على السفر خلال الفترة المقبلة.

(تقرير عمان)

وللتعرف على تطورات الشأن العراقي دولياً، نعرض الى ما نقلته وكالات أنباء غربية من تقارير وأخبار، فقد صرّح البابا يوحنا بولص الثاني أمس السبت أن بالإمكان تجنب حرب ضد بغداد، وجاء حديث البابا متزامنا مع لقاء من المؤمل أن يعقده في روما مع نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز يوم الجمعة المقبل.

وفي تطور ذي صلة اعتبرت وزيرة خارجية اليابان يوريكو كاواغوجي، رفض العراق التعاون كلياً مع مفتشي الأسلحة، اعتبرته سبباً يمكن أن يجعل من الحرب أمراً لا مفر منه.
ولفتت الوزيرة اليابانية في مقابلة تلفزيونية اليوم الأحد الى أن بلادها يمكن أن تقدم دعماً مشروطاً للولايات المتحدة إذا قررت شن هجوم عسكري على العراق دون قرار جديد من الأمم المتحدة، بحسب ما جاء في تقرير بثته وكالة فرانس برس للأنباء.
الوكالة الفرنسية نقلت عن كاواغوجي أن من المهم بالنسبة لمصالح اليابان القومية، قيام نظام يمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل.
هذا وكان رئيس الوزراء الياباني يونجيرو كويزومي قال في وقت سابق أن قراراً جديداً من الأمم المتحدة هو أمر مرغوب فيه، لكنه دافع في الوقت نفسه عن موقف واشنطن، مشيراً الى أن سبب الأزمة هو خرق العراق لقرارات الأمم المتحدة لمدة تزيد على عقد من الزمن.

--- فاصل ---

وفي واشنطن قال رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد إنه لن يتقاعد في وقت تستمر فيه الأزمة مع العراق، بحسب ما ورد في تقرير بثته وكالة الأنباء الفرنسية.
هذا ومن المقرر أن يلتقي هوارد بالرئيس الأميركي جورج بوش لتدارس الشأن العراقي، بحسب التقرير الذي نقل عن هوارد قوله إنه مهتم الآن بأن تتخذ أستراليا موقفاً صحيحاً في ظل وضع دولي عصيب، مضيفاً أنه لن يتخلى عن مسؤولياته في مثل هذا الوقت.
وفي الإطار ذاته صرّح وزير الدفاع الأسترالي روبرت هيل أنه يأمل أن لا يتم استدعاء القوات الأسترالية للقتال، لكنه تنبأ بأن أي حرب ضد العراق ستنتهي بسرعة لأن الشعب العراقي لا يود القتال، مضيفاً أن صدام حسين لا يتمتع بشعبية، عراقياً أو دولياً.
وفي السياق ذاته أفادت وكالة الأنباء الألمانية أن أستراليا أرسلت ألفي عسكري الى المنطقة، نقلاً عن تصريح أدلى به وزير الدفاع الأسترالي.

على صلة

XS
SM
MD
LG