روابط للدخول

عرض لكلمة باول أمام مجلس الأمن / بوش يعلن انتهاء اللعبة مع العراق / القوات الأميركية تنوي تدمير مواقع أنصار الإسلام


- عرض لكلمة وزير الخارجية الأميركي كولن باول أمام مجلس الأمن بشأن التكتم العراقي على برامج تسليحه المحظورة. - عرض لكلمة الرئيس الأميركي جورج بوش في البيت الأبيض والتي قال فيها أن اللعبة انتهت مع العراق وان صدام حسين سيوقف عند حده. - مراسلنا في السليمانية (سعد عبد القادر) وافانا بتقرير حول توقعات بتدمير القوات الأميركية لمواقع جماعة أنصار الإسلام قبل شن حرب على العراق. - مراسلنا في اسطنبول (جان لطفي) تابع المحادثات التي جرت بين مسؤولين أتراك وأميركيين وأكراد عراقيين.

مستمعي الكرام، أهلا بكم في هذا اللقاء الجديد وفيه نعرض لعدد من الأخبار التطورات التي شهدها الملف العراقي خلال الأسبوع المنصرم.

--- فاصل ---

نبدأ برنامجنا بعرض لكلمة وزير الخارجية الأميركي كولن باول أمام مجلس الأمن التي وصفت بأنها مرافعة أرادت منها واشنطن إقناع المجلس بضرورة القيام بعمل عسكري من أجل إجبار الرئيس صدام حسين على نزع أسلحته:
التفصيلات في تقرير أعده وقدمه أكرم أيوب:

مستمعي الكرام، أهلا بكم...
احتل خطاب وزير الخارجية الأميركي كولن باول عن انتهاكات النظام العراقي، في مجلس الأمن مكان الصدارة في جميع وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية في أرجاء العالم.
وقد تناول الخطاب الذي ترافق مع عرض لصور مأخوذة بالأقمار الصناعية، وتخطيطات توضيحية، وتسجيلات صوتية لمسؤولين عراقيين - تناول موضوعات عدة من بينها:
- التصميم على الحصول على سلاح نووي.
- امتلاك برنامج للصواريخ بعيدة المدى.
- إدخال التعديلات على خزانات طائرات لنشر غازات سامة.
- إخفاء الأسلحة الكيماوية في الصناعة البتروكيمياوية.
- قدرة العراق على إنتاج عناصر كيماوية فتاكة.
- استخدام السجناء في التجارب على الأسلحة الكيماوية والبيولوجية.
- العلاقة مع شبكة القاعدة الإرهابية، ووجود عناصر من الشبكة تتمركز في العراق.
- إقامة نظام يهدف إلى إخفاء معدات، وممارسة الخداع، وانتهاك القرارات بشكل واضح.
- التجسس على المفتشين، ومحاولة إخفاء أشخاص عنهم.
- تهديد العلماء العراقيين بالقتل.
- صدام حسين لن يتوقف أمام شيء.
- العراق لم يغتنم الفرصة الأخيرة، وصدام يزدري الحياة البشرية.

وزير الخارجية الأميركي أكد عزم بغداد على الحصول على السلاح النووي:

(تعليق باول)

وعرض باول لعلاقة النظام بشبكة القاعدة الإرهابية:

(تعليق باول)

وأشار باول إلى الخرق المادي للقرار 1441 الذي يمارسه العراق:

(تعليق باول)

وشدد وزير الخارجية الأميركي على تضييع العراق للفرصة الأخيرة والوحيدة:

(تعليق باول)

--- فاصل ---

أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش الخميس أن اللعبة انتهت مع العراق وان صدام حسين سيوقف عند حده.
وفي كلمة ألقاها في البيت الأبيض والى جانبه وزير الخارجية كولن باول، أضاف الرئيس الأميركي أن صدام حسين سيوقف عند حده. وقال إن صدام حسين حصل على فرصة أخيرة لكنه رفضها. ولقد اتخذ الديكتاتور العراقي خياره، وعلى دول مجلس الأمن أن تتخذ خيارها.
وذكر بوش أن الولايات المتحدة ستؤيد قرارا ثانيا للأمم المتحدة إذا كان سيتيح تأكيد القرارات المتخذة ونزع سلاح العراق. لكنه أكد أن القرار لا يعني شيئا إذا لم يترافق مع الحزم.
تفصيلات أخرى في سياق هذا التقرير:

".. أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش يوم الخميس انه سيرحب ويؤيد صدور قرار جديد للأمم المتحدة يأذن باستخدام القوة العسكرية ضد العراق قائلا إن مجلس الأمن يجب ألا يتراجع في وجه التحدي العراقي.
وأشار بوش إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لخوض الحرب من خلال تحالف من الدول التي تتخذ موقفا مماثلا سواء أيدت الأمم المتحدة ذلك أم لا.
وقال بوش وقد بدا التجهم على وجهه إن صدام حسين جعل من العراق سجنا مصنع سموم وغرفة تعذيب للوطنيين والمنشقين.
وقال أيضا:
".. إن لدى صدام حسين من الدوافع والوسائل والتهور والكراهية ما يكفي لتهديد الشعب الأمريكي إلا أنه سيتم إيقافه.."

وتكهن بوش بأن الرئيس العراقي سوف يلعب لعبة خداع في آخر لحظة. لكنه شدد على القول إن اللعبة انتهت.
وأضاف قوله "إن مجموعة الدول الحرة تستطيع أن تظهر أنها قوية وتتمتع بالثقة والعزيمة للمحافظة على السلام ويمكن للأمم المتحدة أن تجدد عزمها وتصبح مصدرا للاستقرار والأمن في العالم."
الرئيس بوش قال في كلمته:
".. إن صدام حسين حصل على فرصة أخيرة لكنه رفضها. ولقد حدد الديكتاتور العراقي خياره، وعلى دول مجلس الأمن الآن أن تتخذ خيارها.."

وقال بوش إن على مجلس الأمن أن يثبت إن كان لكلماته أي معنى.
وأضاف بوش أن بلاده سترحب وتؤيد قرارا جديدا يوضح أن مجلس الأمن يقف وراء مطالبه السابقة.
ونقلت وكالة رويترز عن مسئولين أمريكيين انه من السابق لأوانه قول ما إذا كانوا سيطلبون مهلة زمنية لنزع سلاح العراق في أي قرار. وقال أحدهم إن بوش مستعد لقبول قرار لأنه يريد أن يظهر المجتمع الدولي جبهة متحدة في هذا الشأن...".

--- فاصل ---

خلال تفنيده لما ورد في كلمة باول أمام مجلس الأمن أعلن العراق أمس انه لا يقيم أي علاقة بالأردني أبو مصعب الزرقاوي الذي تتهمه واشنطن بأنه صلة الوصل بين العراق والقاعدة، مؤكدا انه موجود في كردستان العراقية الخارجة عن السلطة المركزية في بغداد.
وقال السفير العراقي السابق لدى الأمم المتحدة سعيد الموسوي في مؤتمر صحافي في بغداد عقده مع الفريق عامر السعدي قال إن بلاده تملك معلومات مفادها أن الزرقاوي موجود في منطقة السليمانية في شمال العراق الذي لا يخضع للسلطة المركزية في بغداد.
وفي تقرير لمراسلنا في السليمانية جاء نقلا عن صحيفة تايمز التي تصدر هناك أن فريقا أميركي قام أخيرا بمسح المناطق التي تسيطر عليها جماعة أنصار الإسلام المتشددة فيما يتوقع أن تقوم القوات الأميركية بتدمير مواقع هذه الجماعة قبل شن حرب على العراق:

(تقرير السليمانية)

وفي تطور آخر ذكر تقرير لوكالة فرانس بريس أن زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني العراقي جلال طالباني أعلن انه من غير الوارد إقامة كردستان مستقلة في العراق وذلك اثر اجتماع في أنقرة بين مسؤولين أتراك وأميركيين وأكراد عراقيين.
وأضاف أن العراق سيحكم من قبل قيادة واحدة موضحا أن هذا ما يريده الأميركيون وان كل طرف من الأطراف المشاركة في اجتماع انقره اقر ذلك.
وفي اتصال هاتفي قال طالباني لإذاعتنا أن القوات التركية لن تتولى حماية محافظتي كركوك والموصل في حال نشوب حرب لافتا إلى أن القوات التركية قد تنشر بعضا من وحداتها في مناطق قريبة من الحدود.
مراسلنا في اسطنبول جان لطفي تابع هذه التطورات ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير اسطنبول)

--- فاصل ---

بهذا مستمعينا الكرام نصل إلى ختام حلقة هذا الأسبوع من البرنامج، نلقاكم في مثل هذا الوقت من الأسبوع القادم فكونوا معنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG