روابط للدخول

الملف الأول: بوش يعلن أن اللعبة انتهت مع العراق / رامسفيلد يعلن أن الزخم الدولي ضد العراق يتصاعد


مستمعينا الكرام.. أهلا بكم مع ملف العراق اليومي الذي نعرض فيه لعدد من تطورات المسالة العراقية ومنها: - الرئيس بوش يعلن أن اللعبة انتهت مع العراق وأن صدام حسين سيوقف عند حده. - باول يؤكد أن للحرب مع العراق آثارا إيجابية منها رسم صورة جديدة للشرق الأوسط. - رامسفيلد يبدأ جولة أوروبية ويعلن أن الزخم الدولي ضد العراق يتصاعد. - خرازي يرى في قرار جديد عن العراق أمرا مفيدا لكنه يدعو إلى سماع وجهة نظر بغداد. - مسؤولون أميركيون وأتراك وكرد عراقيون يبحثون كيفية التنسيق في المرحلة المقبلة. - فريق أميركي يمسح مواقع جماعة أنصار الإسلام في شمال العراق تمهيدا لتدميرها.

--- فاصل ---

أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش الخميس أن اللعبة انتهت مع العراق وان صدام حسين سيوقف عند حده.
وفي كلمة ألقاها في البيت الأبيض والى جانبه وزير الخارجية كولن باول، أضاف الرئيس الأميركي أن صدام حسين سيوقف عند حده. وقال إن صدام حسين حصل على فرصة أخيرة لكنه رفضها. ولقد اتخذ الديكتاتور العراقي خياره، وعلى دول مجلس الأمن أن تتخذ خيارها.
وذكر بوش أن الولايات المتحدة ستؤيد قرارا ثانيا للأمم المتحدة إذا كان سيتيح تأكيد القرارات المتخذة ونزع سلاح العراق. لكنه أكد أن القرار لا يعني شيئا إذا لم يترافق مع الحزم.

تفصيلات أخرى في سياق هذا التقرير:
".. أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش يوم أمس الخميس انه سيرحب ويؤيد صدور قرار جديد للأمم المتحدة يأذن باستخدام القوة العسكرية ضد العراق قائلا إن مجلس الأمن يجب ألا يتراجع في وجه التحدي العراقي.
وأشار بوش إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لخوض الحرب من خلال تحالف من الدول التي تتخذ موقفا مماثلا سواء أيدت الأمم المتحدة ذلك أم لا.
وقال بوش وقد بدا التجهم على وجهه إن صدام حسين جعل من العراق سجنا مصنع سموم وغرفة تعذيب للوطنيين والمنشقين.
وقال أيضا:
".. إن لدى صدام حسين من الدوافع والوسائل والتهور والكراهية ما يكفي لتهديد الشعب الأمريكي إلا أنه سيتم إيقافه.."
وتكهن بوش بأن الرئيس العراقي سوف يلعب لعبة خداع في آخر لحظة. لكنه شدد على القول إن اللعبة انتهت.
وأضاف قوله " إن مجموعة الدول الحرة تستطيع أن تظهر أنها قوية وتتمتع بالثقة والعزيمة للمحافظة على السلام ويمكن للأمم المتحدة أن تجدد عزمها وتصبح مصدرا للاستقرار والأمن في العالم."
الرئيس بوش قال في كلمته:
".. إن صدام حسين حصل على فرصة أخيرة لكنه رفضها. ولقد حدد الديكتاتور العراقي خياره، وعلى دول مجلس الأمن الآن أن تتخذ خيارها.."
وقال بوش إن على مجلس الأمن أن يثبت إن كان لكلماته أي معنى.
وأضاف بوش أن بلاده سترحب وتؤيد قرارا جديدا يوضح أن مجلس الأمن يقف وراء مطالبه السابقة.
ونقلت وكالة رويترز عن مسئولين أمريكيين انه من السابق لأوانه قول ما إذا كانوا سيطلبون مهلة زمنية لنزع سلاح العراق في أي قرار. وقال أحدهم إن بوش مستعد لقبول قرار لأنه يريد أن يظهر المجتمع الدولي جبهة متحدة في هذا الشأن...".

وفي تطور ذي صلة أفادت وكالة فرانس بريس بأن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان سيلقي يوم غد كلمة مهمة في إحدى الجامعات الأميركية ينتظر أن يعرض فيها للأسس التي ينبني عليها أي قرار تتخذه المنظمة الدولية في شن حرب محتملة على العراق.
وفي القدس، أعلن اليوم رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال موشي يعلون أن المنطقة ستشهد في الأسابيع القريبة هزة أرضية إقليمية من شأنها تغيير بعض المعالم وبالتالي ستؤدي إلى واقع جديد. وشدد الجنرال يعلون في مقابلة خاصة للمسائية "يديعوت أحرونوت" نشرت اليوم على أنه يتعامل بجدية مع التهديدات العراقية.
التفاصيل في الرسالة التالية لمراسلنا في القدس كرم منشي:

(تقرير القدس)

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة اسيوشيتدبريس نقلا عن دبلوماسي بريطاني أن لندن ربما تطرح على مجلس الأمن مشروع قرار جديد عن العراق يسمح باستخدام القوة العسكرية وذلك بعيد تقديم كبيري المفتشين هانز بليكس ومحمد البرادعي تقريريهما للمجلس يوم الجمعة المقبل.
وكان رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير ذكر يوم أمس الخميس انه واثق من الحصول على تأييد فرنسا وروسيا وغيرهما من المتشككين لعمل عسكري ضد العراق إذا ما ثبت انتهاكه لالتزاماته بنزع السلاح.
وقد أذيع تصريح بلير قبيل قول الرئيس الأميركي انه سيرحب باستصدار قرار جديد لمجلس الأمن يجيز استخدام القوة العسكرية ضد العراق وهي أوضح إشارة حتى الآن على أن واشنطن ستعرض حججها لشن حرب على بغداد للتصويت في الأمم المتحدة.
وبحسب رويترز فإن بلير قال إنه لا يعتقد أن الأمور ستصل إلى مرحلة استخدام حق النقض الفيتو.
غير انه اعترف بأنه إذا تعذر استصدار قرار ثان يرخص استخدام القوة فانه سيواجه صعوبة شديدة في إقناع البريطانيين بالحرب.
وبدا بلير الذي التقى مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك يوم الثلاثاء في فرنسا واثقا من أن فرنسا وروسيا والصين ستنضوي في نهاية المطاف تحت اللواء.

--- فاصل ---

اعتبر الرئيس الفرنسي جاك شيراك أن التقرير الذي عرضه وزير الخارجية الأميركي كولن باول ضد العراق يوم الأربعاء ليس من النوع الذي يعدل موقف فرنسا التي تقترح تعزيز عمليات التفتيش، كما أعلنت أمس المتحدثة باسم قصر الاليزيه كاترين كولونا.
وبحسب تقرير لفرانس بريس فإن شيراك قال أثناء محادثات هاتفية مع عدد من المسؤولين في الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي إنه يرفض اعتبار أن الحرب حتمية.
وفي موسكو صرح وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف اليوم الجمعة انه لا يرى في الوقت الراهن ما يدعو إلى استصدار قرار جديد من مجلس الأمن الدولي يمنح الضوء الأخضر للقيام بعمليات عسكرية تقودها الولايات المتحدة ضد العراق.
وقال ايفانوف للصحفيين: إن كانت هناك ثمة حاجة لاستصدار قرار جديد ليكفل استمرار عمل مفتشي الأمم المتحدة بشأن الأسلحة فيتعين أن نستعد لبحث هذا الخيار.
وفي نيودلهي صرح جان بيير رافاران رئيس وزراء فرنسا اليوم الجمعة خلال زيارته الحالية للهند التي تستغرق ثلاثة أيام أن فرنسا والهند تؤكدان ضرورة معارضة اللجوء إلى القوة لنزع أسلحة العراق.
وقال رافاران للصحفيين في نيودلهي قبل مباحثاته مع نظيره الهندي اتال بيهاري فاجبايي إن موقفي الهند وفرنسا بشأن احتمال شن حرب تقودها الولايات المتحدة على العراق متطابقان للغاية.
إلى ذلك، قررت الرئاسة اليونانية للاتحاد الأوروبي عدم الدعوة إلى اجتماع أوروبي جديد حول العراق قبل عرض التقرير الثاني لرئيسي فرق التفتيش الدولية لنزع الأسلحة في 14 شباط في الأمم المتحدة، كما نقلت فرانس بريس عن مصدر يوناني في بروكسل.
المصدر الذي أعلن ذلك أشار إلى أن خيارين يبقيان مفتوحين هما قمة استثنائية على مستوى رؤساء الدول والحكومات أو لقاء لوزراء الخارجية.
يذكر أن ردود الفعل على مداخلة باول أمام مجلس الأمن برهنت أن دول الاتحاد الأوروبي الأربع الأعضاء في مجلس الأمن حاليا وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا وأسبانيا لا تزال منقسمة.

--- فاصل ---

في واشنطن رأى وزير الخارجية الأميركي كولن باول يوم الخميس أن الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين يمكن أن تعيد تشكيل الشرق الأوسط بطريقة تعزز مصالح الولايات المتحدة وان المواجهة مع العراق ستبدأ في بلوغ ذروتها في غضون أيام.
ورأى باول أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي أن مهاجمة العراق يمكن أن تسبب بعض المصاعب للولايات المتحدة في مناطق أخرى بالشرق الأوسط أثناء الصراع وخلال الشهور التالية مباشرة للحرب.
غير انه عبر عن اعتقاده بأن هناك أيضا إمكانية لان يعيد النجاح تشكيل المنطقة جذريا بطريقة إيجابية قوية بما يعزز مصالح الولايات المتحدة. وخاصة إذا ما حصل تقدم نحو السلام بالشرق الأوسط في فترة ما بعد مثل هذا الصراع.
لكن باول قال إن مشكلة واشنطن مع العراق لا تتعلق فقط بتعاونه مع الأمم المتحدة في التخلي عن أي أسلحة دمار شامل قد يمتلكها ولكن أيضا بالتهديدات التي يمثلها لجيرانه.

باول قال أيضا:
".. لو أن الزعيم العراقي كان صادقا في التخلي عن هدفه بامتلاك أسلحة للدمار الشامل وملتزما بتغيير طبيعة نظامه وسياساته لدفع العلماء والخبراء والمهندسين وغيرهم ممن يعرفون أمورا عن برامج التسلح خلال الاثني عشر عاما الماضية ولقال: هاهم من تريدون وخذوهم إلى أي مكان ترغبون كي تجلسوا معهم وتتحدثوا إليهم.."

وأعرب باول عن اعتقاده بوجود تأييد اكثر مما يعتقد البعض لاستصدار قرار ثان من الأمم المتحدة يفوض في نزع أسلحة العراق بالقوة إذا دعت الضرورة.
ومن بيروت عرض خبير سياسي لبناني مع مراسلنا هناك لجديد الموقف الأميركي الذي حددت معالمه كلمة باول أمام الأمم المتحدة:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن وزير الدفاع دونالد رامسفلد غادر واشنطن مساء أمس الخميس للقيام برحلة تستمر يومين يزور خلالها إيطاليا الحليف الأساسي لواشنطن وألمانيا، في خضم جدال جديد حول الرفض الألماني لحرب في العراق. وذكرت وزارة الدفاع أن رامسفلد سيلتقي اليوم الجمعة في روما رئيس الوزراء سيلفيو برلوسكوني ونظيره انطونيو مارتينو كما سيتفقد القوات الأميركية هناك.
وسيشارك في اليوم التالي في ميونيخ بجنوب ألمانيا في المؤتمر الدولي حول الأمن. وسيلتقي نظيره الألماني بيتر شتروك ووزير الدفاع الروسي سيرغي ايفانوف، كما قال في تصريح صحافي مسؤول كبير في وزارة الدفاع طلب عدم الكشف عن هويته. واعتبر أن هذه المحادثات ستكون إيجابية جدا وتأتي في إطار تصاعد الزخم الدولي ضد العراق.

--- فاصل ---

أعلن أمس وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي أثناء زيارة إلى لندن أن صدور قرار ثان عن مجلس الأمن حول العراق قد يكون وشيكا، معتبرا أن ذلك سيكون أمرا إيجابيا.
لكن وزير الخارجية الإيراني أكد مع ذلك انه ما كان ينبغي الاكتفاء بالاستماع إلى الرواية الأميركية التي قدمها وزير الخارجية كولن باول وقال:
".. أعتقد أنه ينبغي أيضا الاستماع إلى الرواية العراقية والشروحات التي لديهم لكل حالة خاصة تحدث عنها كولن باول".
من جهته أعلن وزير الخارجية البريطاني أن الرئيس العراقي صدام حسين ونظامه كانا في قفص الاتهام وكان عليهم أن يبرهنوا انهم لم يعودوا يملكون أسلحة دمار شامل وهذا ما لم يفعلوه حتى الآن.

--- فاصل ---

في فيينا قال كبير مفتشي الأسلحة الدوليين هانز بليكس اليوم الجمعة إن العراق يبذل جهودا فيما يبدو للتعاون بعد أن تمكن المفتشون من لقاء عالم عراقي في غير وجود أي مسؤول عراقي.
وعندما سئل إذا كان يريد أن يرى مزيدا من علامات التعاون عندما يزور العراق في مطلع الأسبوع مع كبير المفتشين النوويين محمد البرادعي رد بأنه والبرادعي يريدان أن رؤية تعاون أكثر من ذلك بكثير في مطلع الأسبوع الجديد."
وفي تقرير لها من بغداد ذكرت رويترز أن مفتشي الأمم المتحدة تفقدوا اليوم المزيد من المواقع العراقية بعد يوم من قيامهم بأول لقاء خاص مع العلماء العراقيين.
وتعززت أمس مهمة بليكس والبرادعي في بغداد التي تستمر ثلاثة أيام حين رضخ العراق وسمح للمفتشين باستجواب خبير في الأسلحة البيولوجية شارك في برامج سابقة لأسلحة الدمار الشامل العراقية دون حضور مسؤولين عراقيين.
لكن بغداد لم تتراجع بشأن نقطة خلاف ثانية متعلقة بطائرات التجسس يو ٢.
وقال مسؤولون عراقيون إن المفتشين زاروا اليوم الجمعة أربعة مواقع عراقية على الأقل في العاصمة بغداد وفي الجنوب.

--- فاصل ---

خلال تفنيده لما ورد في كلمة باول أمام مجلس الأمن أعلن العراق أمس انه لا يقيم أي علاقة بالأردني أبو مصعب الزرقاوي الذي تتهمه واشنطن بأنه صلة الوصل بين العراق والقاعدة، مؤكدا انه موجود في كردستان العراقية الخارجة عن السلطة المركزية في بغداد.
وقال السفير العراقي السابق لدى الأمم المتحدة سعيد الموسوي في مؤتمر صحافي في بغداد عقده مع الفريق عامر السعدي قال إن بلاده تملك معلومات مفادها أن الزرقاوي موجود في منطقة السليمانية في شمال العراق الذي لا يخضع للسلطة المركزية في بغداد.
وفي تقرير لمراسلنا في السليمانية جاء نقلا عن صحيفة تايمز التي تصدر هناك أن فريقا أميركي قام أخيرا بمسح المناطق التي تسيطر عليها جماعة أنصار الإسلام المتشددة فيما يتوقع أن تقوم القوات الأميركية بتدمير مواقع هذه الجماعة قبل شن حرب على العراق:

(تقرير السليمانية)

وفي تطور آخر ذكر تقرير لوكالة فرانس بريس أن زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني العراقي جلال طالباني أعلن انه من غير الوارد إقامة كردستان مستقلة في العراق وذلك اثر اجتماع في أنقرة بين مسؤولين أتراك وأميركيين وأكراد عراقيين.
وأضاف أن العراق سيحكم من قبل قيادة واحدة موضحا أن هذا ما يريده الأميركيون وان كل طرف من الأطراف المشاركة في اجتماع انقره اقر ذلك.
وفي اتصال هاتفي قال طالباني لإذاعتنا أن القوات التركية لن تتولى حماية محافظتي كركوك والموصل في حال نشوب حرب لافتا إلى أن القوات التركية قد تنشر بعضا من وحداتها في مناطق قريبة من الحدود.
مراسلنا في اسطنبول جان لطفي تابع هذه التطورات ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير اسطنبول)

على صلة

XS
SM
MD
LG