روابط للدخول

احتمال أن يمثل تجنب الحرب خطورة أكبر من شنها


صحف بريطانية عدة تناولت اليوم الشأن العراقي، وتطرقت إلى مدى خطورة الحرب واحتمال أن يمثل تجنبها خطورة أكبر من شنها. العرض التالي أعده ويقدمه (شيرزاد القاضي).

ضمن اهتمامها بمستجدات الشأن العراقي نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالاً كتبه المحلل السياسي مارتن وولاكوت Martin Woolacott، جاء فيه أن اتخاذ أجراء ضد العراق يحمل مخاطر، لكن عدم اتخاذه قد يحمل مخاطر أكبر.

ويعتقد الكاتب بضرورة الاستفادة من تجارب التدخل العسكري السابقة، لأنها مليئة بالمآسي والكوارث، مضيفاً أن البلدان الإسلامية مهمة من الجوانب السياسية والاقتصادية والثقافية الى درجة لا يمكن فيها التراجع عن التدخل. وأشار الكاتب في هذا الصدد الى أن الدعوة الى التدخل تأتي من المسلمين أنفسهم، خصوصاً من الفلسطينيين والعراقيين، إضافة الى البلدان الغربية.

وأضاف المقال الذي نشرته الغارديان أن مطالبة الحكومات الغربية بتقليل جانب المخاطرة والسعي الى تأمين نهاية سعيدة للصراع، صعب في الواقع العملي، لكن من الضروري معرفة طبيعة المخاطر، والتأكيد على ضرورة قيام الحكومات برفع مستوى تماسكها وأدائها.

--- فاصل ---

وفي تقرير نشرته صحيفة الاندبندنت البريطانية تحت عنوان (هل هذه حرب لا يمكن إيقافها)، ذكرت الصحيفة أن وقوع الحرب يبدوا أمراً لا مفر منه.

وفي هذا الصدد أشار التقرير نقلاً عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الى أن عدد القوات الأميركية في الخليج سيصل الى 150 ألف جندي في الخامس عشر من شباط.

ونسبت الصحيفة الى وزير الدفاع البريطاني جيوف هوون أن بريطانيا عززت قوتها الجوية في المنطقة لتصل الى 100 طائرة نفاثة و27 طائرة مروحية، إضافة الى 35 ألف جندي بريطاني.

وتقول الصحيفة إن الحرب أصبحت قريبة، مضيفة أن واشنطن تؤكد بأن قواتها البرية والجوية تستطيع خوض الحرب في جميع المواسم، لكن وزارة الدفاع تفضل على الأغلب، خوضها في فترة باردة نسبياً في نهاية الشتاء، بحسب الاندبندنت.

ولفتت الصحيفة أن الزيارة التي سيقوم بها رئيس طاقم التفتيش هانز بليكس، ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الى العراق تمثل فرصة أخيرة للرئيس العراقي صدام حسين، عليه أن يستغلها.

--- فاصل ---

وعلى صعيد ذي صلة بالشأن العراقي نشرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية تقريراً بشأن سعي بريطانيا الى كسب إيران الى الصف المعادي لصدام حسين.

تابع التقرير أن بريطانياً أعطت طهران ضمانات بأن الحرب ضد العراق لن تؤدي الى تقسيم البلاد، ويبدو أن إيران من ناحيتها مستعدة للموافقة على حملة عسكرية لإطاحة صدام خصوصاً إذا وافقت عليها الأمم المتحدة، بحسب ما ورد في الصحيفة.

وتقول الصحيفة إن وزير الخارجية الإيراني كمال خرّازي عبّر في العلن عن قلق دول المنطقة من استخدام القوة وتفضيلهم للطرق الدبلوماسية لضمان أمن المنطقة.

ونقلت عن شاكر حبش أحد مسؤولي منظمة فتح الفلسطينية قوله إن بوش تاجر بترول، وهو يسعى الى السيطرة على النفط من خلال العدوان على العراق.

--- فاصل ---

أما صحيفة تايمز اللندنية فقد ذكرت في مقال نشرته اليوم تحت عنوان(العالم العربي لم يقتنع لكنه يذعن للحرب)، ذكرت فيه أن الكلمة التي ألقاها وزير الخارجية الأميركي كولن باول لم تُقنع العرب، وأشارت في هذا الصدد الى تعبير صحيفة الرياض السعودية في مقال لها عن خشية العرب من عزم واشنطن السيطرة على ثاني أكبر احتياطي نفطي في العالم.

تابعت التايمز أن صحفاً عربية أخرى عبّرت عن قلقها أيضاً مثل صحيفة ديلي ستار البيروتية التي قالت إن على العالم أن يُعّود نفسه على الواقع الجديد لأن الولايات المتحدة لا تود التفاوض مع خصومها أو مناقشة الأمور حتى مع حلفائها منذ الحادي عشر من أيلول.

على صلة

XS
SM
MD
LG