روابط للدخول

الملف الثالث: حشد الدعم للموقف الأميركي من العراق مع تواصل الاستعدادات العسكرية للحرب المحتملة


فيما يلي يتابع (فوزي عبد الأمير) الاستعدادات العسكرية الأميركية لحرب محتملة ضد العراق عبر تقارير بثتها وكالات أنباء عالمية، في الوقت الذي يقوم به وزير الدفاع الأميركي بجولة أوروبية لحشد الدعم للموقف الأميركي.

طابت اوقاتكم مستمعي الكرام..
في الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة، ودول اخرى تدعم موقف واشنطن من القضية العراقية، ارسال المزيد من القطاعات العسكرية الى المنطقة، غادر وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد، مساء امس واشنطن، متجها الى اوروبا لحشد الدعم لاحتمال استخدام القوة ضد العراق.
وقد لفتت وكالة رويترز للانباء، الى ان رامسفيلد، قد يلقى ذات الموقف المتشكك من طرف المانيا وروسيا.
الوكالة افادت ايضا ان وزير الدفاع الاميركي، يصل اليوم الى ايطاليا وسيعقد اجتماعات مع سيلفيو برلوسكوني رئيس الوزراء وانطونيو مارتينو وزير الدفاع.
بعدها يتوجه رامسفيلد الى المانيا لحضور مؤتمر أمني في ميونيخ، حيث من المقرر ان يعقد اجتماعات مع سيرجي ايفانوف وزير الدفاع الروسي وكذلك مع بيتر شتروك وزير الدفاع الالماني.
ونقلت وكالة رويترز للانباء عن مسؤول اميركي، لم تكشف هويته، أنه ليس مقررا ان يلتقي رامسفيلد، مع وزيرة الدفاع الفرنسي ميشيل اليو ماري، التي ستحضر مؤتمر ميونخ ايضا.

--- فاصل ---

وتواصل رويترز تقريرها عن مساعي رامسفليد، لحشد التأييد ضد العراق، وتشير الى ان الوزير الاميركي، يواجه معارضة مستمرة، من جانب روسيا وفرنسا، لاي عمل عسكري محتمل ضد العراق.
وهنا تجدر الاشارة الى ان جولة رامسفيلد، تأتي بعد نحو اسبوعين، من سعيه الى تهميش معارضة فرنسا والمانيا للحرب المحتملة على العراق مشيرا الى ان هذين البلدين يمثلان اوروبا القديمة، وان مركز الثقل في حلف شمالي الاطلسي قد انتقل الى الشرق.

وعلى صعيد الاستعدادات الاميركية لشن حرب محتملة ضد العراق، أفادت وكالات الانباء ان أوامر صدرت الى فرقة الجيش الامريكي، مئة وواحد المحمولة جوا، بالانتشار في منطقة الخليج، حيث تضاعف الولايات المتحدة، من حشد قواتها استعدادا لحرب محتملة على العراق، ولفتت وكالات الانباء الى ان الفرقة الاميركية مئة وواحد، لعبت دورا رئيسيا في حرب الخليج عام واحد وتسعين.
وكالة رويترز للانباء نقلت عن جون منتون المتحدث باسم الفرقة، إنه قد تم بالفعل توقيع امر الانتشار، وان الفرقة الجوية الهجومية، بدأت في وقت سابق من هذا الاسبوع في نقل مروحيات وفريق اتصال الى ميناء جاكسون- فيل، استعدادا لشحن الطائرات عن طريق البحر.
منتون اوضح ايضا، ان الفرقة مئة وواحد، تضم نحو ستة عشر الف جندي، ومئتين وسبعين مروحية، بينها مروحيات الاباتشي الهجومية من طراز AH اربعة وستين، وكذلك مروحيات بلاك هوك ومروحيات تشينوك الناقلة، بالاضافة الى مروحيات كيوا واريور Kiowa warrior الاستكشافية المسلحة.

--- فاصل ---

وتنقل وكالة رويترز للانباء عن المتحدث باسم الفرقة مئة وواحد جون منتون، ان المهمة الاولى للفرقة هي اجراء عمليات باستخدام تقنية هجوم جوي تعتمد على الانزال من المروحيات، مشيرا الى ان الفرقة تمثل قوة انتشار سريع، وتعتبر اكبر لواء بحري في جيش الولايات المتحدة.
وتنقل الوكالة عن مسؤولين عسكريين أميركيين، ان تعداد القوات العسكرية الاميركية في المنطقة يبلغ حاليا نحو مئة وعشرة الآف عسكري، وانه من المقرر ايضا ان يصل عشرات الالآف من القوات الاضافية الاميركية، بحلول منتصف الشهر الجاري.
ومن الجدير بالذكر ان لدى الولايات المتحدة العديد من الطائرات والسفن الحربية القتالية المتمركزة في منطقة الخليج، وعلى مسافات تجعل العراق في مرمى نيرانها، وهناك ايضا حاملة الطائرات ابراهام لنكولن، والحاملة كونستليش في منطقة، بينما تقف الحاملة هاري ترومان في البحر المتوسط. وقد ابحرت يوم الثلاثاء الماضي، حاملة طائرات رابعة هي تيودور روزفلت متجهة الى منطقة الخليج.

--- فاصل ---

وكالة فرانس برس للانباء، تناولت ايضا موضوع انتشار الفرقة الاميركية مئة وواحد، وقالت إن هذه الفرقة، ساعدت خلال حرب الخليج، في انزال هزيمة بالجيش العراقي مما أسفر عن استسلام أعداد كبيرة من الجنود العراقيين اثناء المرحلة البرية السريعة من الحرب. الوكالة اوضحت ايضا، ان الفرقة مؤلفه من ثلاثة ألوية ووحدة مدفعية ووحدة قيادة واسناد وكتيبتي طيران ومجموعات دعم عدة.
وفي سياق متصل ذكرت فرانس برس للانباء، ان الحكومة الاسترالية، وافقت اليوم الجمعة على مغادرة اخر عناصر القوة المؤلفة من الفي جندي والتي يفترض ان تشارك في حرب محتملة في العراق.
ومن المقرر ايضا ان تودع السلطات الاسترالية، يوم غد السبت، فرقة طائرات حربية قبيل توجهها الى منطقة الخليج بينما ستغادر مجموعة قتالية اخرى من القوات الخاصة والغواصات باتجاه المنطقة في وقت قريب.

وتتألف القوة الاسترالية ايضا من ثلاث طائرات من نوع
هركولس Hercules ومروحيتين لنقل الجنود، وقوة تحرك سريع تضم نحو خمسين عسكريا، ينتمون الى الفيلق الملكي الاسترالي الرابع للكومندوس ومركزه في سيدني.

--- فاصل ---

على صعيد اخر ذكرت وكالة الصحافة الالمانية للانباء، ان نحو الف مراقب من اعضاء لجنة أونيكوم، التابعة للامم المتحدة، والتي تتوالى مهمة مراقبة الحدود بين العراق والكويت، سيتم نقلها الى العاصمة البنكلاديشية دكا.

ونقلت الوكالة عن مصادر رسمية في الامم المتحدة ان بنكلاديش وافقت على استضافة اكثر من الف مراقب من اعضاء اونيكوم، في حال اندلاع الحرب ضد العراق. ولفتت الى ان عملية نقل مراقبي الحدود الدوليين تأتي وسط تزايد التهديدات بشن الولايات المتحدة حربا محتملة ضد العراق.

ومن الكويت افاد مراسلنا ان القوات الالمانية المتخصصة في التعامل مع الاسحلة الكيمياوية، والموجدة في الكويت، اجرت في الفترة الاخيرة تدريبات في اطار الاستعداد لمواجهة أي هجوم كيمياوي محتمل، في الوقت الذي وصل فيه تعداد القوات العسكرية الاميركية المتواجدة هناك بلغ اكثر من خمسين الف عسكري، متأهب لحرب محتملة ضد العراق.

المزيد من التفاصيل مع مراسلنا في الكويت سعد المحمد.

(تقرير الكويت)

على صلة

XS
SM
MD
LG