روابط للدخول

مهنة الحارس الليلي والسطر الأخير من لوحة فحص العيون


في هذه الحلقة نعرض لقصة فلاح عراقي قرر الهجرة من الريف إلى مدينة السماوة التي وجد فيها عملاً كحارس ليلي في مدرسة ثانوية السماوة. ولكن كان يتوجب عليه إجراء فحوصات للتأكد من أهليته للعمل. ومن بين هذه الفحوصات اختبار لصحة بصره. وكما هي العادة يجلس المراجع على كرسي أمام لوحة من حلقات مفتوحة من جهات مختلفة وتتدرج في صغرها إلى أن تصبح دقيقة جداً يصعب رؤيتها. وعندما جلس السيد كشمش، ذلك الفلاح العراقي البسيط، أمام لوحة الحلقات لفحص عيونه، وتدرج في الأسطر حتى وصل إلى السطر الأخير التفت إلى طبيب العيون وقال له: "إذا كان حرامية السماوة بصغر هذه الحلقات فلا أريد هذه الوظيفة". فضحك الطبيب وأجازه لائقاً للوظيفة.

على صلة

XS
SM
MD
LG