روابط للدخول

الكويت تعلن الأحكام العرفية وتغلق مجالها الجوي عند ضرب العراق / بلير يتراجع ويؤيد غزواً بلا قرار دولي


- في حالة نشوب الحرب المحتملة ضد العراق ، الكويت تعلن الأحكام العرفية وتغلق مجالها الجوي. - بلير يتراجع ويؤيد غزواً بلا قرار دولي. - روسيا: لن نقبل أي أدلة لا يصادق عليها المفتشون. - محامون يحذّرون بلير من مقاضاته إذا هوجم العراق. - فرنسا وروسيا تطالبان باستمرار التفتيش بليكس قد يحمل إنذارا نهائيا للعراق. - سعود الفيصل: احتلال العراق يؤدي إلى 4 دويلات للإرهاب. - موازنة طوارئ في الأردن لمواجهة تداعيات الحرب على العراق.

مستمعي الكرام..طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولتنا اليومية على الصحف العربية.
يشاركنا في هذه الجولة زملاؤنا المراسلون في بعض من العواصم العربية.

--- فاصل ---

نبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين الصحف الخليجية فقد أبرزت الراية القطرية:
- في حالة نشوب الحرب المحتملة ضد العراق ، الكويت تعلن الأحكام العرفية وتغلق مجالها الجوي.

وجاء في البيان الإماراتية:
- بلير يتراجع ويؤيد غزواً بلا قرار دولي.

وجاء في صحيفة الاتحاد:
- روسيا: لن نقبل أي أدلة لا يصادق عليها المفتشون.

ونبقى في الخليج حيث اعد مراسلنا في الكويت سعد المحمد قراءة سريعة للشان العراقي في الصحف السعودية والكويتية :

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

في لندن اهتمت الصحف العربية الصادرة هناك بالعديد من تطورات الشأن العراقي وقد أبرزت صحيفة الشرق الأوسط :
- بليكس يحذر من خطورة الوضع بين العراق ومجلس الأمن ودبلوماسيون يتحدثون عن 3 سيناريوهات حول مشروع قرار جديد.

وطالعتنا الزمان بعناوين منها :
- محامون يحذّرون بلير من مقاضاته إذا هوجم العراق.

ونقرا من القدس العربي:
- فرنسا وروسيا تطالبان باستمرار التفتيش بليكس قد يحمل إنذارا نهائيا للعراق.
ونختم بعناوين من صحيفة الحياة :
- سعود الفيصل: احتلال العراق يؤدي إلى 4 دويلات للإرهاب.
- موازنة طوارئ في الأردن لمواجهة تداعيات الحرب على العراق.

--- فاصل ---

وفي عمان اهتم الكتاب والمعلقون الأردنيون بعدد من مستجدات الحدث العراقي . وهذا حازم مبيضين يعرض لبعض من المقالات التي نشرت اليوم في صحف أردنية :

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

في عددها الصادر نشرت صحيفة الحياة مقالا لعبد الله مشعل وهو كاتب مصري ، رأى فيه أن التركيز العالمي على العراق وأسلحته الموهومة من دون غيره يثير استغراب شعوب العالم، كما أنه خلق روحا غريبة تعمل بها واشنطن والمفتشون وهي البحث عن الأسلحة كما تبحث عن المخدرات لإثبات عدم صدق البيانات العراقية مما يجعل العراق عرضة للعقاب والتدمير. ويختم الكاتب المصري قائلا إن العالم كله يجب أن ينصف العراق بالتأكيد على أنه حتى لو وجدوا لديه أسلحة أو خطط لصناعة أسلحة للدمار الشامل فهذا حقه مثل الدول الأخرى.

--- فاصل ---

في صحيفة الحياة أيضا رأى الكاتب اللبناني مسعود ضاهر أن الحرب على العراق مأزق الجميع. ويظن أن إدارة بوش مصرة على احتلال العراق لأسباب قد لا تكون مقتصرة على شعار نزع أسلحة الدمار الشامل، بل لأهداف يقول الكاتب إنها تتعلق بالاستراتيجية الأميركية الجديدة للسيطرة على مصادر الطاقة والثروات الطبيعية في جميع دول العالم، ونصب المدافع الأميركية حولها ، ويعتقد ضاهر أن المخطط الأميركي للسيطرة على موارد العالم وثرواته الطبيعية جاهز منذ زمن بعيد. وبدأ تطبيقه في أفغانستان بذريعة الرد على أحداث 11 أيلول لتأديب دول محور الشر. لكن تطبيقه تعثر في العراق، وأصيب بنكسة في كوريا الشمالية، وما زال مضمراً بالنسبة إلى تأديب إيران وسورية ولبنان.

--- فاصل ---

صحيفة الزمان التي تصدر في لندن نشرت لجاسم المطير مقالا أشار فيه إلى أن صاروخ HBM بطل حرب الخليج الثالثة ولفت إلى أن الولايات المتحدة تريد تجريب بعض علومها الصاروخية في ما يتعلق بالجيل الثالث من الصواريخ العابرة للقارات، وهو صاروخ HBM الذي يفوق في تكنيكه وفي قدرته التدميرية صاروخ كروز وعشرات غيره من أجيال سابقة.

--- فاصل ---

في بيروت تابعت الصحف اللبنانية تغطيتها للعديد من مفاصل الأزمة العراقية وفيما يلي تستمعون إلى عرض موجز للشان العراقي في هذه الصحف أعده ويقدمه علي الرماحي :

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

تحت عنوان " الحرب ضد العراق وموقف واشنطن الضعيف " نشر الكاتب الإيراني أمير طاهري رأيا في صحيفة الشرق الأوسط رأى فيه أن الغموض ما يزال يحيط بالأهداف الحقيقية للنزاع المتوقع ، ولفت إلى أن من الأيسر إقناع الجميع بجدوى الحرب من خلال تحديد أن هدفها هو الإطاحة بصدام حسين. إذ لا يمكن لأحد أن يدافع علنا عن سياسات الظلم والحرب والإبادة الجماعية التي اتبعها صدام. وأشار الكاتب إلى أن جامعة لوفيان البلجيكية مثلا انتهت مؤخرا من تنفيذ مشروع بحث متكامل يتعلق باستخدام صدام لأسلحة كيماوية خلال الأعوام بين 1985 و .1988 وهو بحث لا يمكن لمن يطلع عليه إلا أن يتمنى أن يلقى من يتحملون مسؤولية ما حدث عقابهم. لكن إدارة بوش اختارت أن تسلط الأضواء على نزع أسلحة العراق باعتباره الهدف الرئيس وهي مسألة يصعب استيعابها كما يرى المحلل الإيراني الذي شدد على أنه ومع اقتراب احتمالات الحرب تبدو الحاجة أكثر إلحاحا لتوضيح الهدف من هذه الحرب.

--- فاصل ---

الشرق الأوسط نشرت رأيا آخر لوزير الإعلام الأردني السابق صالح القلاب أشار فيه إلى أنه لا يمكن تصور الحل العربي الذي يجري الحديث عنه لقطع الطريق على الحرب المرتقبة وإنهاء الأزمة العراقية سلميا، إلا من خلال أحد أمرين أحلاهما مرُّ، كما يقال، فإما أن يُقنع العرب شقيقهم الرئيس صدام حسين بالتخلي عن الحكم واختيار دولة يقضي فيها باقي ما تبقى من حياته وإما إقناع الخصم اللدود جورج بوش بالتنازل عما هو عازم عليه وإعادة جيوشه، معززة مكرمة، إلى مواقعها السابقة. وتابع القلاب قائلا لا يوجد خيار آخر غير هذين الخيارين ، وبما أن خيار إقناع بوش بسحب جيوشه إلى مواقعها السابقة دون أن يحقق أهدافه التي أعلنها غير وارد فإن الجهود يجب أن تتجه إلى صدام حسين فالعراق يستحق أن يضحي من اجله حاكم بسلطته وبخاصة إذا لم تكن هناك إمكانية للانتصار.

--- فاصل ---

صحيفة الاتحاد نشرت للسياسي الكردي البارز برهم صالح مقالا حمل عنوان " أعطونا الفرصة لبناء عراق ديمقراطي! " أشار فيه إلى أن الجهود التي يبذلها العراق من أجل إنتاج أسلحة الدمار الشامل، وعلاقاته مع المنظمات الإرهابية سببان يكفيان في حد ذاتهما للإطاحة بنظام صدام حسين ولكن، هناك أسباب أخرى وجيهة للغاية منها على وجه الخصوص، رغبة شعب العراق في التحرر من القمع، وغرس بذور الديمقراطية في التربة العراقية التي عانت طويلا من حكم الطغيان.
وبحسب صالح ، وهو رئيس الوزراء المشارك في حكومة كردستان الإقليمية في العراق، فإن معظم المواطنين العراقيين، سواء من السنة أو الشيعة، أومن التركمان، والآشوريين، ومن المسلمين، والمسيحيين، بل واليزيديين، توحدوا في بوتقة المعاناة التي عاشوها تحت ديكتاتورية حزب البعث الحاكم الذي يرأسه صدام حسين. وقال الكاتب إن الطريق الوحيد أمام العراقيين للتخلص من هذا الكابوس هو أن يقوم المجتمع الدولي بمساعدتنا على تحرير العراق، وعلى بناء نظام ديمقراطي فيه، بعد أن تنتهي الحرب، نظام مسالم، ومستقر، وقائم على حكم القانون.

--- فاصل ---

صحيفة القدس العربي رأت في افتتاحية عددها اليوم أن كولن باول وزير الخارجية الأمريكي لم يقدم الأدلة المقنعة التي وعد بها العالم التي تثبت أن العراق أخفى أسلحة كيماوية وبيولوجية ونووية محظورة، وكل ما عرضه من وثائق لم يتعد بعض الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية حول مجمعات وشاحنات قال إنها تشكل مكمن هذه الأسلحة.
أما صحيفة الشرق الأوسط فقالت في افتتاحيتها أن الخيار الدبلوماسي مطلوب ورأت أن الوضع يتسم بالخطورة إلى درجة تحتم على الأطراف المعنية النظر في كل الخيارات بما في ذلك إحداث انتقال سلمي للسلطة في بغداد. فإذا كان ممكنا منع وقوع الحرب، من خلال تغيير النظام العراقي على هذا النحو، فليس هناك سبب يدعو لعدم مناقشة ذلك كخيار.
وجاء في رأي صحيفة البيان أن الأدلة الأميركية التي حملها كولن باول إلى مجلس الأمن.. قد تكون المشهد الأول من الفصل الأخير في الأزمة العراقية.. تتوالى بعده المشاهد الأكثر إثارة على امتداد فصول الأزمة.
وتساءلت الصحيفة الإماراتية قائلة : إذا افترضنا أن الأدلة صحيحة.. فهل هي مبرر منطقي لشن الحرب ضد بلد عربي لا حول له ولا قوة عسكرياً واقتصادياً؟

--- فاصل ---

ونختم هذا اللقاء بعرض للشان العراقي في الصحف اللبنانية :

(تقرير بيروت)

على صلة

XS
SM
MD
LG