روابط للدخول

الملف الأول: وزير الخارجية الاميركي يقدّم أدلة على تحدي بغداد للأمم المتحدة / خلافات في الرأي فيما يخص التعامل مع الازمة العراقية بين باريس ولندن


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة على أخبار التطورات العراقية، كما وردت في تقارير الصحف ووكالات الانباء العالمية، ومن بينها: - وزير الخارجية الاميركي يقدّم أدلة على تحدي بغداد للأمم المتحدة، ويحضر أجتماع مجلس الامن برفقة مسؤولين كبار في وكالة المخابرات المركزية، فيما يؤكد البنتاغون بأن الادلة حول العراق تتجاوز الادلة الظرفية. - تواصل الاستعدادات العسكرية الاميركية، ونشر طائرات الشبح لحرب محتملة. - أستمرار عمليات التفتيش في العراق، والعثور على رأس كيمياوي فارغ آخر، وبليكس يحذر العراق مجددا. - خلافات في الرأي فيما يخص التعامل مع الازمة العراقية بين باريس ولندن. - الرئيس العراقي يقول إن العراق لا يمتلك أسلحة دمار شامل. ويضم الملف الذي أعده لكم اليوم أكرم أيوب مجموعة أخرى من الانباء والرسائل الصوتية، والتعليقات، واللقاءات ذات الصلة.

--- فاصل ---

نبدأ الملف اليوم بصفحة التطورات على الساحة الاميركية حيث أفادت اسوشيتيدبرس أن وزير الخارجية الاميركي كولن باول سيحضر أجتماع مجلس الامن برفقة كبار المسؤولين من وكالة المخابرات المركزية الاميركية. ويسعى باول، من خلال الادلة المنتقاة – لأغراض أمنية - والتي سيعرضها، الى أقناع الدول الحليفة المترددة، وبقية دول العالم، بأن العراق قد تحدى الدعوات التي تطالبه بنزع أسلحته. وكالة الانباء توقعت أحتواء الادلة على تسجيلات صوتية لمسؤولين عراقيين، وعلى صور ملتقطة عن طريق الاقمار الاصطناعية لمختبرات أسلحة بايولوجية، إضافة الى الاشارة الى أمتلاك المسؤولين العراقيين لمعرفة مسبّقة بتحركات المفتشين. وسيرافق باول جورج تينت مدير وكالة المخابرات المركزية، ونائبه جون ماكلوفلين. وينوي باول اللقاء بغالبية مندوبي الدول الاعضاء في مجلس الامن قبل بدء الاجتماع.
فرانس برس أعتبرت خطاب باول بمثابة البداية لنهاية اللعبة التي تواصلت على مدى الاثنتي عشرة سنة الماضية لنزع أسلحة العراق.
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة الصحافة الالمانية عن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد إشارته الى أن الادلة التي تبيّن عدم تعاون بغداد مع الامم المتحدة تتجاوز الادلة الظرفية، مضيفا بأن الولايات المتحدة ليست في حاجة الى أدلة قاطعة لأظهار أن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل، وأن العبء يقع على نظام صدام حسين لأبداء التعاون، والدليل قائم على عدم قيامه بذلك – بحسب مانقلت وكالة الانباء.

--- فاصل ---

وفي إطار الاستعدادات الاميركية، نقلت رويترزعن مسؤولين أمريكيين أن البنتاجون نشر مقاتلات الشبح من طراز أف 117 ايه التي لعبت دورا هاما في حرب الخليج عام 1991 من قاعدة هولومان الجوية في نيومكسيكو لاحتمال استخدامها في حرب محتملة مع العراق، إضافة الى أبحار حاملة الطائرات تيودور روزفلت بأتجاه الخليج.
الوكالة نقلت عن روبرت بيبر المتحدث بأسم قاعدة هولومان الجوية ان هذه المقاتلات التي تتميز بالدقة في اصابة الهدف غادرت القاعدة مساء الاثنين، في أول انتشار لها من اجل حرب محتملة. وتقول القوات الجوية إن مقاتلات الشبح هي الطائرات الوحيدة بين طائرات الولايات المتحدة والتحالف التي أستخدمت في ضرب أهداف في وسط بغداد خلال حرب الخليج.

--- فاصل ---

ومن القدس أوردت رويترز أن قواتا إسرائيلية وأمريكية أجرت يوم الثلاثاء تدريبات مشتركة لإطلاق صواريخ باتريوت في الوقت الذي تستعد فيه إسرائيل لإمكانية تعرضها للقصف بصواريخ سكود من جانب العراق في حال مهاجمته من قبل الولايات المتحدة. ونقلت رويترز عن وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز إن الاستعدادات الإسرائيلية لحرب في العراق تسير حسبما هو مخطط لها. وأعرب موفاز، أثناء جولة في قاعدة عسكرية، عن قناعته بأن واشنطن عازمة على تنفيذ خططها الهجومية، مشيرا الى تمكنه من القول بتحفظ أن الهجوم على العراق " حتمي ".
عمليات إطلاق صواريخ باتريوت تمت أمس واليوم بنجاح كما أفاد مراسل الإذاعة في القدس كرم منشي. الى التفاصيل:

(تقرير القدس)

--- فاصل ---

على صعيد آخر، حذر رئيس فريق التفتيش عن الأسلحة العراقية هانز بليكس العراق، قائلا إن هناك حاجة ملحة أن يبرهن على تعاونه مع المفتشين، وخاصة فيما يتعلق بأستجواب العلماء العراقيين وطائرات الاستطلاع يو – 2، عند زيارته بغداد آوائل الأسبوع المقبل.
ومن المقرر أن يذهب بليكس ومحمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى بغداد يومي السبت والأحد، تلبية لدعوة من العراق وسيقدمان تقريرا إلى مجلس الأمن في الرابع عشر من شباط ربما للمرة الأخيرة – كما تقول رويترز.
وحث بليكس بغداد على بدء التعاون في الجوهر، مشيرا الى وجود متسع من الوقت أمام العراق ليكشف عن أي أسلحة محظورة قد تكون لديه، أو يقدم أدلة على كيفية قيامه بتدميرها، ومعربا عن أعتقاده بأن النهاية تقترب.
الى هذا نقلت فرانس برس أن مفتشي الامم المتحدة عثروا أمس الثلاثاء على رأس كيمياوي فارغ جديد في مستودع للذخيرة في شمال بغداد، حسب ما أفاد الناطق بأسم المفتشين هيرو يواكي.

--- فاصل ---

وفي إطار التحركات الدولية أعلن دبلوماسيون فرنسيون في نيويورك أمس أن فرنسا تريد تعزيز النظام الحالي لعمليات التفتيش في العراق للرد على الاسئلة التي ماتزال بدون أجوبة منذ أربع سنوات حول الترسانة النووية والكيمياوية والبيولوجية في العراق- بحسب مانقلت فرانس برس. وهذا الموقف الفرنسي، هو في صلب مهمة وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان الذي وصل الى نيويورك للمشاركة اليوم الاربعاء في الاجتماع الخاص الذي سيعقده مجلس الامن الدولي.
وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك أشار أمس في مؤتمر صحافي بعد محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الى بقاء الكثير مما يمكن عمله لنزع سلاح العراق بالوسائل السلمية وان فرنسا ستؤيد اى طلب من مفتشي الأمم المتحدة للحصول على موارد أضافية.
شيراك عبّر عن موقف فرنسا على النحو التالي:

(تعليق شيراك)

أما رئيس الوزراء البريطاني فقد وصف أختلاف وجهات النظر بين باريس ولندن بأنها مألوفة، مؤكدا على أهمية الارضية المشتركة بين البلدين:

(تعليق بلير)

من ناحية أخرى، نقلت فرانس برس عن القائد السابق للقوات الفرنسية جاك لانكسات قوله إن باريس يمكنها توفير مايصل الى 12000 جندي، إن هي قررت المشاركة في حرب تقودها الولايات المتحدة ضد العراق، ويمكنها تأمين سلامة الحقول النفطية العراقية.
مراسل الإذاعة في العاصمة الفرنسية شاكر الجبوري يضع التطورات الجارية هناك تحت بقعة أشد من الضوء في التقرير التالي:

(تقرير باريس)

--- فاصل ---

وفي سياق ذي صلة، أفادت فرانس برس أن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو كتب في صحيفة التايمز اللندنية هذا اليوم أن آفاق حل سلمي فيما يخص العراق تتلاشى.
ونقلت فرانس برس في تقرير آخر من لندن أن الصحافة البريطانية وصفت موقف الرئيس الفرنسي جاك شيراك من الازمة العراقية بأنه صدٌ واضح لتوجهات رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في هذا الشأن.

--- فاصل ---

وفي أستراليا، أقر مجلس الشيوخ الاسترالي، في تصويت رمزي، حجب الثقة عن رئيس الوزراء الاسترالي جون هوارد بسبب تعامله مع الازمة العراقية، ما يشكل سابقة في تاريخ استراليا- بحسب ماأفادت فرانس برس.
هذا، ونقلت اسوشيتيدبرس أن الرئيس الاميركي سيلتقي رئيس الوزراء الاسترالي في العاشر من الشهر الجاري في البيت الابيض.
الى هذا، حذرت أستراليا رعاياها في الشرق الاوسط للتحسب من هجمات محتملة بالاسلحة الكيمياوية والبايولوجية في حال وقوع حرب ضد العراق.

--- فاصل ---

وكشفت تفاعلات الازمة العراقية عن مواقف مؤيدة لواشنطن، إذ قال مسؤولون حكوميون إن ما يصل الى عشر دول في شرق اوروبا تعد بيان تأييد للرئيس الامريكي جورج دبليو بوش في جهوده لنزع سلاح العراق.
ونقلت رويترز عن مسؤولين في رومانيا وبلغاريا ودول البلطيق، أن الدول المرشحة لعضوية حلف شمال الاطلسي تعمل على صياغة وثيقة تصدر في الولايات المتحدة بعد الكلمة التي يلقيها وزير الخارجية الامريكي كولن باول أمام مجلس الأمن هذا اليوم.
ويأتي أحدث مظهر للتأييد من شرق أوروبا التي تشعر بالامتنان للولايات المتحدة لرعايتها لها اثناء معركتها ضد الشيوعية، وتأييد واشنطن القوي لتوسيع حلف الاطلسي في أعقاب بيان مماثل لزعماء ثماني دول أوروبية.
والدول المؤيدة هي بلغاريا واستونيا ولاتفيا وليتوانيا ورومانيا وسلوفاكيا وسلوفينيا، إضافة الى البانيا وكرواتيا ومقدونيا.

--- فاصل ---

وعلى الصعيد الاقليمي، نقلت رويترز عن رئيس الوزراء التركي عبد الله غل، إن حكومته ستسعى للحصول على موافقة البرلمان على قيام القوات الامريكية بتحديث قواعدها لأستخدامها في حرب محتملة على العراق.
وكان أردوغان طالب أعضاء حزبه بالتصويت لصالح قرار يسمح للقوات الاميركية بالتمركز في القواعد العسكرية التركية. مراسل الإذاعة في اسطنبول جان لطفي يسلط المزيد من الضوء على هذا التطور وتطورات أخرى في التقرير التالي:

(تقرير أسطنبول)

--- فاصل ---

وفي إطار الاستعدادات لحرب محتملة، أعلنت الكويت يوم أمس الثلاثاء أنها ستغلق المناطق الشمالية اعتبارا من الخامس عشر من شباط الحالي لتمكين قواتها المسلحة من تعزيز تدريباتها لمواجهة أي هجوم محتمل.
وقال المتحدث العسكري العقيد أحمد الملا لرويترز إنه لن يسمح لأحد بدخول هذه المناطق دون تصريح رسمي من الجيش، مضيفا إن هذه المناطق تعادل نحو 50 في المائة من مساحة اراضي الكويت، وإن القوات الكويتية تريد الاستعداد الدفاع عن البلاد في حالة اي هجوم، لكنه لم يقدم تفاصيل أضافية. وجاءت تصريحات الملا عقب أسابيع من المناورات العسكرية الامريكية المكثفة في شمال الكويت، وسط استعدادات لهجوم محتمل قد تقوده الولايات المتحدة على العراق.
مراسلنا في الكويت سعد المحمد تابع التطورات الجارية على الساحة الكويتية، ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

وفيما تستعد الاردن لمواجهة الآثار لحرب محتملة ضد بغداد، تسعى أيضا لأستنفاد فرص السلام. وفي تطور لافت، جرى فتح مكاتب صحفية للاعلاميين الاجانب، وأحدها على الحدود الاردنية العراقية. المزيد من التفاصيل في التقرير التالي من مراسل الاذاعة في العاصمة الاردنية حازم مبيضين:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

وفي بغداد نفى الرئيس صدام حسين في مقابلة تلفزيونية أذيعت يوم الثلاثاء أن يكون لدى العراق أسلحة دمار شامل محظورة، أو أي علاقة بتنظيم القاعدة الارهابي.
وقال إن العراق أمتثل لقرار مجلس الامن الدولي،لكن الولايات المتحدة وبريطانيا تبحثان عن ذريعة للحرب من أجل السيطرة على النفط- بحسب مانقلت رويترز.
وأجرى صدام المقابلة مع السياسي اليساري البريطاني توني بين في مطلع الاسبوع في أحد القصور الرئاسية في بغداد وأذاعها تلفزيون القناة الرابعة البريطاني يوم أمس.
وفي سياق ذي صلة، نقلت رويترز عن نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز وصفه فكرة ذهاب الرئيس العراقي الى المنفى بأنه " سيناريو يبعث على السخرية " – بحسب تعبيره.
من جانب آخر، نقلت فرانس برس عن وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل إشارته – في مقابلة نشرتها أمس الثلاثاء مجلة تايم - الى منح الضمانات المتعلقة بالسلامة الشخصية والعمل الدائم لممثلي الحكومة العراقية في مقابل مساعدتهم على عزل الرئيس صدام حسين.

على صلة

XS
SM
MD
LG