روابط للدخول

باول يلقي كلمة أمام مجلس الأمن بشأن العراق / محادثات روسية باكستانية في موسكو


موجز نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين: - وزير الخارجية الأميركي كولن باول يلقي اليوم كلمة أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يعرض فيها أدلة لم يسبق كشفها عن برامج العراق التسليحية المحظورة. - رئيس الوزراء التركي عبد الله غُل يصرح بأن حكومته سوف تطلب غدا من البرلمان الموافقة على عمل يتعلق بالحرب المحتملة ضد العراق دون أي يحدد طبيعته. - الرئيس الروسي فلاديمير بوتن يجري محادثات في موسكو مع نظيره الباكستاني برفيز مشرف حول عدد من القضايا الدولية والعلاقات الثنائية. - كوريا الشمالية تعلن أنها سوف تتخذ إجراءات مضادة لأي خطط أميركية ترمي إلى تعزيز الوجود العسكري للولايات المتحدة في منطقة شبه الجزيرة الكورية. - مفوض الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوربي كريس باتن يصرح بأن الاتحاد يرغب في رؤية مزيد من "النتائج الملموسة" لسياسة الحوار البنّاء التي ينتهجها مع إيران.

تفاصيل الأنباء..

- من المقرر أن يلقي وزير الخارجية الأميركي كولن باول خطابا أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في وقت لاحق اليوم يعرض فيه أدلة لم يسبق كشفها من قبل عن برامح العراق التسليحية المحظورة.
كلمة باول يُتوقع أن تتضمن معلومات عن قيام العراق بإخفاء أسلحته المحظورة عن المفتشين الدوليين، إضافة إلى صلاته المزعومة بشبكة القاعدة الإرهابية.
مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية جورج تينيت سوف يحضر مع باول جلسة مجلس الأمن.
من جهته، نفى الرئيس العراقي صدام حسين في مقابلة بثها التلفزيون البريطاني الثلاثاء وجود أي أسلحة للتدمير الشامل في العراق أو علاقات مع تنظيم القاعدة.
واتهم الولايات المتحدة بالسعي نحو السيطرة على حقول النفط العراقية وفرض الهيمنة على بقية أنحاء العالم.

- على صعيد ذي صلة، أعرب وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر اليوم الأربعاء عن ثقته بأن العراق يمكن أن ينزع أسلحته دون القيام بعمل عسكري ضده.
فيشر صرح بذلك قبل ساعات من الموعد المقرر لبدء جلسة مجلس الأمن التي سيتولى هو رئاستها.
وأشار وزير الخارجية الألماني إلى ضرورة منح مفتشي الأسلحة الدوليين مزيدا من الوقت، محذّرا من عواقب تنفيذ عملية عسكرية.
أما وزير الخارجية البريطاني جاك سترو فقد صرح اليوم بأن الحرب ضد العراق ليست حتمية لكن احتمالات وقوعها هي الآن أكثر مما كانت عليه في وقت سابق من العام الحالي.
وأضاف سترو أن قضية العمل العسكري ضد العراق تستند إلى إخفاقه في الانصياع لمطالب الأمم المتحدة بنزع السلاح.

- وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء التركي عبد الله غُل أن حكومته سوف تطلب غداً من البرلمان أن يخوّل القيام بعمل يتعلق بحربٍ محتملة ضد العراق.
ولم يحدد غُل في تصريحاته التي أدلى بها اليوم طبيعة العمل الذي تريد حكومته موافقة البرلمان عليه.
يشار في هذا الصدد إلى أن زعيم حزب العدالة والتنمية الحاكم رجب طيب أردوغان ذكر أمس أن مصالح تركيا سوف تتعرض للخطر في حال بدء عملية عسكرية في العراق دون مشاركة بلاده فيها.

- استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتن نظيره الباكستاني برفيز مشرف في موسكو اليوم حيث أجرى معه محادثات تناولت عددا من القضايا الدولية والعلاقات الثنائية.
وعند بدء الاجتماع، أعرب بوتن عن أمله في أن تُسهم زيارة مشرف إلى روسيا بتعزيز العلاقات الاقتصادية السياسية بين البلدين.
وكان من المتوقع أن يبحث الزعيمان الوضع في أفغانستان والأزمة العراقية ونزاع الشرق الأوسط، إضافة إلى النزاع الهندي-الباكستاني على كشمير.
كما يُتوقع أن يتم خلال زيارة الرئيس الباكستاني التوقيع على اتفاقيات ثنائية لتعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والدفاعية.
هذا ومن المقرر أن يجتمع مشرف في وقت لاحق مع رجال الأعمال والمشرّعين الروس.

- أعلنت كوريا الشمالية اليوم أنها سوف تتخذ إجراءات مضادة لأي خطط أميركية ترمي إلى تعزيز الوجود العسكري للولايات المتحدة في المنطقة.
وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية بثت الأربعاء هذه التصريحات المتحدية ردّا على تقارير إعلاميةٍ أفادت بأن وزارة الدفاع الأميركية تدرس إمكانية إرسال وحدات جوية وبحرية إضافية إلى أماكن قريبة من شبه الجزيرة الكورية. ونقلت هذه التقارير عن مسؤولين أميركيين قولهم إن التعزيزات العسكرية المحتملة تستهدف ردعَ كوريا الشمالية عن القيام بأي خطوات استفزازية في حال بدء حرب محتملة بقيادة الولايات المتحدة ضد العراق.
بيونغيانغ ذكرت أن واشنطن تصعّد الأزمة الناتجة عن البرامج النووية لكوريا الشمالية كي توفّر ذريعةً لغزو عسكري. فيما أكدت واشنطن، من جهتها، أنها تسعى نحو حل الأزمة بالطرق السلمية.
هذا وقد أعلن نائب وزير الخارجية الأميركي ريتشارد آرميتاج أمس أن محادثات مباشرة سوف تُجرى حول القضية النووية الكورية الشمالية. لكنه لم يحدد إطارا زمنيا واضحا لهذه المحادثات.

- ذكر مفوض الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوربي كريس باتن اليوم الأربعاء أن الاتحاد يرغب في رؤية مزيد من "النتائج الملموسة" لسياسة الحوار البنّاء التي ينتهجها مع إيران.
باتن أدلى بهذا التصريح قبل بدء الجولة الثانية من المحادثات في شأن التوصل إلى اتفاقية تجارية بين الاتحاد الأوربي وإيران.
وكان الاتحاد الأوربي بدأ المحادثات التجارية في بروكسل أواخر العام الماضي. وأعلن أنه يجري هذه المحادثات مع إيران بالتزامن مع حوار ثنائي حول قضايا حقوق الإنسان والسياسة الخارجية.
إيران تُصرّ، من جهتها، على عدم وضع شروط رسمية مسبقة لمواصلة الحوار. وفي اجتماعاتٍ عُقدت أمس، أبلغ الرئيس الإيراني محمد خاتمي ووزير الخارجية كمال خرازي أبلغا باتن أن طهران لن تقبل أي شروط مسبقة يضعها الاتحاد الأوربي على العلاقات الثنائية.
يذكر أن سياسة الحوار البناء مع إيران التي ينتهجها الاتحاد الأوربي تعرضت لانتقادات شديدة من قبل الولايات المتحدة. وقد وصف الرئيس جورج دبليو بوش إيران في العام الماضي بأنها جزء من "محور الشر" الذي تشكّله مع العراق وكوريا الشمالية.

على صلة

XS
SM
MD
LG