روابط للدخول

مستجدات الشأن العراقي في صحف بريطانية


صحف بريطانية بارزة تناولت ضمن مقالات وتقارير نشرتها اليوم الاثنين مستجدات الشأن العراقي في ضوء ما يجري من نشاطات على الأصعدة السياسية والدبلوماسية والعسكرية. العرض التالي أعده ويقدمه (شيرزاد القاضي).

تابعت صحف بريطانية عدة، الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الى الولايات المتحدة للقاء الرئيس الأميركي جورج بوش في الشهر الماضي، وحول نتائج الزيارة كتب المحلل السياسي جورج جونز، George Jones، قائلاً إن اللقاء كان جدياً وهاماً وركّز على الشأن العراقي، واحتمال تحديد موعد لبدء الحرب خلال أسابيع.

وفيما توقع مراقبون سياسيون أن يؤكد بلير على ضرورة أن تستمر أميركا في معالجة الشأن العراقي عبر الأمم المتحدة، لاحظ المحلل السياسي جونز في مقاله بعض التغيير في موقف رئيس الوزراء البريطاني ونقل في هذا الصدد عن بلير "أن عليهم الانتظار ليروا ما سيحدث"، مضيفاً "أنه يتوقع أن يصدر مجلس الأمن قراراً جديداً" بحسب ما ورد في الصحيفة.

تابع كاتب المقال أن بوش قال من جانبه إنه سيرحب بقرار جديد لمجلس الأمن إذا كان سيؤدي الى نزع أسلحة العراق، لكن الكاتب أضاف أن مصالح أميركا الاستراتيجية وحذرها المتزايد منذ الحادي عشر من أيلول سيحددان ما ستقوم به واشنطن، وليس ما يعانيه بلير من صعوبات سياسية في بريطانيا أو في أوربا.

ويتوقع كاتب المقال أن يلاقي بلير صعوبة في إقناع الرئيس الفرنسي جاك شيراك في لقاء سيعقد يوم غد، لأن شيراك يطالب بإعطاء المفتشين وقتاً إضافياً قبل البدء بأية عملية عسكرية.

--- فاصل ---

وفي مقال كتبه روبرت كورنويل Rupert Cornwell، في صحيفة الاندبندنت البريطانية، تحدث الكاتب عن تطورات عملية التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل العراقية، مشيراً الى أن مجابهة جديدة كانت ستحدث بين العراق ومفتشي الأسلحة يوم الأحد، عندما تجاهل النظام العراقي على ما يبدو، الشروط التي طرحها رئيس طاقم التفتيش هانز بليكس ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، بشأن زيارة أخرى يُفترض أن يقوما بها السبت المقبل.

لفت كاتب المقال أن بليكس والبرادعي سيقدمان تقريراً ثانياً الى مجلس الأمن في الرابع عشر من الشهر الحالي، لكنهما وافقا على زيارة بغداد بشرط أن تكشف الحكومة العراقية عما حدث لأسلحة بيولوجية وكيماوية لم يرد ذكرها في التقرير الذي قدمه العراق الى مجلس الأمن في السابع من كانون الأول الماضي.

وأضاف كاتب المقال أن بليكس والبرادعي طلبا أيضاً أن توافق بغداد مسبقاً على طيران طائرات التجسس يو 2 دون قيود، وأن تسمح باللقاء مع علماء عراقيين دون رقابة، بحسب ما ورد في الصحيفة التي أضافت أن بغداد أهملت هذه الطلبات، مؤكدة في الوقت نفسه أنها تعاونت بشكل كامل وهي ترغب في اللقاء مع بليكس والبرادعي لإجراء مباحثات.

ورجّح الكاتب في المقال الذي نشرته الصحيفة البريطانية، أن يؤدي التقرير الذي سيعرضه وزير الخارجية الأميركي كولن باول على مجلس الأمن في الخامس من شباط، وكذلك التقرير الذي سيقدمه بليكس عن مدى تعاون العراق ونتائج التفتيش الى مجلس الأمن، سيؤديان الى تعزيز فرص الخروج بقرار جديد من المجلس يُخوّل استخدام القوة، ضد العراق.

--- فاصل ---

ومن ناحيتها نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالاً كتبه رتشارد نورتن-تايلور Richard Norton-Taylor، تحت عنوان (إسلامي عراقي ينفي أية صلة ببغداد).

يقول كاتب المقال إن الملا كريكار، وهو زعيم جماعة إسلامية تُدعى أنصار الإسلام نفى أن تكون لجماعته صلة بالنظام العراقي قائلاً إنه يقف ضد صدام حسين، وهو يرغب أن يسود في العراق نظام إسلامي، وذلك في لقاء أجرته معه الغارديان.

ونسبت الصحيفة الى الملا كريكار أن عددهم يصل الى 700 شخص وهم يسيطرون على قرى تقع قرب الحدود العراقية الإيرانية وبأنهم يحاربون الإتحاد الوطني الكردستاني.

وهناك اعتقاد يسود بأن 120 من مؤيدي القاعدة الذين هربوا من أفغانستان، يعملون الآن في صفوف جماعة أنصار الإسلام، بحسب صحيفة الغارديان التي أضافت أن المخابرات الأميركية والبريطانية تعتقدان أيضاً أن الجماعة ترتبط بالمتمردين التشيشان، وهي تسعى الى صنع أسلحة كيماوية.

--- فاصل ---

وعلى صعيد ذي صلة بتنسيق موقف الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن نشرت صحيفة الغارديان تقريراً عن الزيارة التي يعتزم أن يقوم بها رئيس الوزراء البريطاني الى فرنسا.
وتقول الصحيفة أن بلير يبدو واثقاً من مساندة الرئيس الفرنسي شيراك لقرار جديد من مجلس الأمن يُخول استخدام القوة ضد العراق.

ونسبت الصحيفة الى مصادر بريطانية مُطّلعة أن أربعة عوامل ستؤثر في موقف فرنسا، هي: توقّع فوز بوش في انتخابات الرئاسة التي ستجري في العام المقبل، وإذا ما كانت فرنسا ترغب في أن يكون لها دور في بناء عراق ما بعد صدام، وفيما إذا كانت باريس ستسمح لسلطات وإرادة الأمم المتحدة بأن تضعف، علماً أن قرار مجلس الأمن رقم 1441 يشير بوضوح الى أن عدم التزام العراق سيمهد الطريق لاتخاذ إجراء، بحسب صحيفة الغارديان البريطانية.

--- فاصل ---

صحيفة آيرش تايمز Irish Times، نشرت من ناحيتها تقريراً من بغداد حول ما يمكن أن يحدث إذا اندلعت حرب ضد العراق.

يقول التقرير إن العراقيين يطّلعون على خطط مزعومة لوزارة الدفاع الأميركية(البنتاغون)، تنشرها صحف غربية أو بواسطة الانترنيت وأحيانا من خلال زيارات تقوم بها جماعات حقوق الإنسان الى العراق.

ومن المتوقع أن تبدأ الحملة العسكرية من خلال تركيز الهجمات على العاصمة وما يحيط بها، بواسطة أسلحة لها موجات قصيرة ذات طاقة عالية، مهيأة لتعطيل المنشآت الكهربائية والمعدات الإلكترونية وأجهزة الاتصال، بحسب الصحيفة الأيرلندية.

وأضافت آيريش تايمز أن 300 الى 400 قذيفة صاروخية ستسقط على بغداد يومياً لمدة لا تقل عن أسبوع، بحسب الصحيفة التي أضافت نقلاً عن تقرير نشره مركز الحقوق الاقتصادية والاجتماعية في نيويورك أن أسلحة أخرى محكمة التسديد تطلقها طائرات حربية، ستستخدم أيضاً.

وتقول الصحيفة إن القوات البرية ستقوم في غضون ذلك باحتلال حقول النفط في شمال وجنوب العراق، وتغلق حدود العراق، واضافت صحيفة آيرش تايمز في تقريرها أن استخدام هذه القوة الهائلة ضد بغداد هو لدفع القوات المسلحة العراقية الى الاستسلام دون مقاومة.

على صلة

XS
SM
MD
LG