روابط للدخول

الأدلة الأميركية المرتقبة لتورط العراق في تصنيع أسلحة الدمار الشامل / تهديدات عراقية بضرب الكويت


- عرض لما ورد في خطاب الرئيس بوش عن حالة الاتحاد بشأن القضية العراقية. - مراسلنا في واشنطن (وحيد حمدي) وافانا بتقرير حول طبيعة الأدلة الأميركية المرتقبة لتورط العراق في تصنيع أسلحة الدمار الشامل، ومستجدات سياسية أخرى في موقف الادارة الأميركية. - مراسلنا في الكويت (سعد المحمد) وافانا بتقرير حول ردود الفعل الكويتية ضد تهديدات نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي طارق عزيز بضرب الكويت، وتواجد القوات الأميركية في البلاد. - مراسلنا في القاهرة (أحمد رجب) وافانا بتقرير حول الرسالة التي وجهها الرئيس المصري إلى نظيره العراقي.

مستمعي الكرام، أهلا بكم في هذا اللقاء الجديد وفيه نعرض لعدد من الأخبار التطورات التي شهدها الملف العراقي خلال الأسبوع المنصرم.

--- فاصل ---

في إطار سعيه لتهيئة الأميركيين لحرب محتملة ضد العراق اتهم الرئيس جورج بوش الرئيس العراقي صدام حسين بإظهار ازدراء تام للأمم المتحدة بممارسته الخداع بدلا من الانصياع لمطالبها لنزع سلاحه.
وفي خطابه عن حالة الاتحاد إلى الكونغرس والشعب الأميركي الذي وجهه مساء يوم الثلاثاء، قال بوش انه على مدى الأعوام الماضية دأب صدام بشكل منظم على خرق اتفاقات الأمم المتحدة التي تلزمه بالتخلص من أسلحته للدمار الشامل.
ورأى بوش أن "اعظم خطر يواجه أمريكا والعالم...هو النظم الخارجة على القانون التي تسعى لامتلاك أسلحة نووية وكيماوية وبيولوجية."
وقال بوش إن وزير الخارجية كولن باول سيقدم معلومات استخبارات جديدة بشان أسلحة عراقية للدمار الشامل إلى الأمم المتحدة الأسبوع القادم.
وستشكل هذه المعلومات جزءا من مسعى الولايات المتحدة لإقناع دول مهمة بينها فرنسا وروسيا والصين والرأي العام الأمريكي بان استخدام القوة العسكرية ربما يكون ضروريا لنزع سلاح العراق.
تفصيلات أخرى في سياق هذا التقرير:
".. تعهد الرئيس الأميركي جورج بوش باستخدام قوة الولايات المتحدة العسكرية وعظمتها كلها في حرب ضد العراق، وذلك في الخطاب الذي ألقاه أمام الكونغرس حول حال الاتحاد وسعى إلى حشد الأمة الأميركية وراء عزمه على نزع أسلحة النظام العراقي.
وشدد بوش على انه لا يزال يأمل في إيجاد حل سلمي للازمة العراقية لكنه شكك في استعداد الرئيس العراقي لاحترام قرارات الأمم المتحدة. وأضاف أن البعض يقول إن علينا ألا نتحرك إلا إذا كان التهديد وشيكا وأعرب عن اعتقاده أنه إذا سمحت بلاده بظهور هذا التهديد فجأة وبكامل قوته يكون الأوان قد فات لأي تحرك أو كلام أو اعتراض". وأكد أن "الثقة بحكمة صدام حسين وقدرته على ضبط النفس ليس خيارا".
واعتبر بوش في خطابه الذي استمر ساعة أن ديكتاتور العراق لا ينزع أسلحته بل على العكس انه يخادع". وقال متوجها إلى عشرات الآلاف من القوات الأميركية المنتشرة في الخليج "إن أوقاتا مصيرية لا تزال تنتظرنا". وتابع قائلا إن "هذه الأمة تحارب على مضض لأننا نعرف الثمن ونخشى الحزن الذي يرافق" الحروب على الدوام.
لكنه عاد ليشدد القول:
"في حال فرضت الحرب علينا سنقاتل بكل ما أوتيت الولايات المتحدة من قوة وعظمة عسكرية وسنستخدم جميع الوسائل المتاحة. والنصر سيكون حليفنا وسننتصر".

وخاطب بوش أبناء الشعب العراقي بقوله:
"..إن عدوكم لا يحيط ببلادكم..إن عدوكم هو حاكم بلادكم وإن اليوم الذي يرحل فيه هو وأعوانه هو يوم خلاصكم.."

وفي محاولة لتجاوز معارضة أي عمل عسكري ضد العراق قال بوش إن وزير خارجيته كولن باول سيعرض في الخامس من شباط المقبل على مجلس الأمن أدلة جديدة حول استمرار العراق في تحدي شروط نزع أسلحته. لكن بوش قال إن الولايات المتحدة ستطلب من مجلس الأمن أن يعقد اجتماعا في الخامس من شباط للبحث في وقائع استمرار العراق في تحدي العالم. وأوضح أن وزير الخارجية كولن باول سيعرض معلومات ومعطيات من أجهزة استخبارات حول برامج العراق للأسلحة المحظورة ومحاولاته إخفاء هذه الأسلحة عن المفتشين وروابطه مع مجموعات إرهابية.
إلى ذلك، أكد بوش أن لدى الأميركيين أدلة عن وجود علاقات بين العراق وإرهابيين بينهم أعضاء في تنظيم القاعدة، بفضل معلومات من أجهزة استخبارات واتصالات سرية وإفادات سجناء. وقال إن "أدلة من مصادر الاستخبارات واتصالات سرية وإفادات سجناء تكشف أن (الرئيس العراقي) صدام حسين يساعد ويحمي إرهابيين منهم أعضاء في تنظيم القاعدة".
وشدد بوش على أن "الأنظمة الخارجة على القانون" مثل العراق وكوريا الشمالية وإيران التي تسعى برأيه إلى امتلاك أسلحة نووية وكيميائية وبيولوجية تشكل "اكبر خطر يتعين على أميركا والعالم مواجهته".
ولم يأت بوش مجددا على ذكر "محور الشر" وهو تعبير أثار جدلا وقد استخدمه للمرة الأولى خلال خطابه حول حال الاتحاد العام الماضي لكنه جدد التأكيد على الخطر الذي تطرحه هذه الأنظمة..."

وقد شهدت الأمم المتحدة يوم الأربعاء مشاورات دبلوماسية مكثفة حول ملف العراق الذي حذرت لندن وواشنطن رئيسه صدام حسين من أن اللعبة انتهت ولم يعد أمامه خيار آخر سوى الامتثال لقرارات المنظمة الدولية إذا ما أراد تجنب الحرب.
وكالة فرانس برس للأنباء قالت إن مجلس الأمن عقد جلسة مغلقة للبحث في الملف العراقي بعد يومين من التقرير الذي عرضه مفتشو الأسلحة حول ما قامت به فرق التفتيش ميدانيا للتثبت من أسلحة الدمار الشامل العراقية.
وكالة رويترز نسبت إلى ديبلوماسيين في الأمم المتحدة أن واشنطن تريد أن يبحث مجلس الأمن في المسائل التي تتهم العراق بارتكاب خرق مادي للقرارات الدولية، أي التمهيد لشن الحرب على العراق. ولفتت الوكالة إلى أن الإدارة الأميركية عازمة على فتح نافذة جديدة وأخيرة على الجهود الديبلوماسية لحل الأزمة العراقية، رويترز قالت إن واشنطن تحاول إقناع حلفاءها وعدد من الأعضاء الديموقراطيين في الكونغرس بأن صدام حسين يشكل خطراً داهماً يتطلب استخدام الخيار العسكري لوقف تهديداته.
وفي إطار الجهد الديبلوماسي الأخير، قالت الوكالة إن الرئيس بوش أكد عزمه على تقديم أدلة جديدة عن تورط العراق في تصنيع أسلحة الدمار الشامل وذلك في الخامس من شباط المقبل. في الإطار عينه قال بوش إن إدارته ستتشاور مع بقية الدول في هذا الخصوص، لكن يجب ألا يخطئ أحد الفهم.. فإذا لم ينزع الرئيس العراقي صدام حسين أسلحته بالكامل فإن الولايات المتحدة ستقود ائتلافا لنزع أسلحته من أجل سلامة الأميركيين وسلامة العالم على حد قول الرئيس الأميركي.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
نبقى في واشنطن، حيث وافانا مراسلنا وحيد حمدي بالتقرير التالي الذي يتحدث فيه عن طبيعة الأدلة الأميركية المرتقبة ومستجدات سياسية أخرى في موقف الادارة الأميركية:

(تقرير واشنطن من ملف الخميس)

--- فاصل ---

تصاعدت في الكويت امس ردود الفعل ضد تهديدات نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي طارق عزيز بضرب الكويت، وجاءت هذه الردود على مختلف المستويات الحكومية والنيابية والشعبية التي استنكرتها وادانتها واعتبرتها امتدادا للطبيعة العدوانية للنظام العراقي.
في سياق ذي صلة، أعلن وزير الداخلية الكويتي أن عديد القوات الأميركية في الأراضي الكويتية سيبلغ خلال اسبوعين ثمانين الف جندي، فيما ستبدأ السلطات الكويتية في تطبيق جملة اجراءات أمنية بينها نشر القوات العسكرية في الطرقات وذلك للحفاظ على أمن القوات الأميركية.
مراسلنا في الكويت سعد المحمد وافانا بالتقرير التالي الذي يتحدث فيه الى محلل سياسي كويتي:

(تقرير الكويت من ملف الخميس)

--- فاصل ---

على صعيد آخر، أكد الرئيس المصري حسني مبارك في أول رسالة من نوعها يوجهها الى الرئيس العراقي قبل ايام، أكد على ضرورة التعاون العراقي الشفاف مع المفتشين الدوليين وإجابة بغداد على جميع الاسئلة العالقة التي اثارها خبراء الأمم المتحدة.
مراسلنا في القاهرة أحمد رجب، يتابع هذا المحور الذي كشفت عنه مجلة مصرية في مقال نشرته في عددها الذي صدر أمس الجمعة:

(تقرير القاهرة من ملف الخميس)

--- فاصل ---

بهذا مستمعينا الكرام نصل إلى ختام حلقة هذا الأسبوع من البرنامج، نلقاكم في مثل هذا الوقت من الأسبوع القادم فكونوا معنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG