روابط للدخول

تطورات الموقفين الدولي والإقليمي من مستجدات الحدث العراقي / تهديدات أطلقها مسؤول عراقي كبير ضد الكويت


أعزائي المستمعين أهلا ومرحبا بكم في هذه الحلقة من برنامج حدث وتعليق وفيها نتوقف عند تطورات الموقفين الدولي والإقليمي من مستجدات الحدث العراقي. ونستمع إلى تعليقات على تقريري بليكس والبرادعي وخطاب الرئيس بوش فضلا عن تهديدات أطلقها مسؤول عراقي كبير ضد الكويت.

--- فاصل إعلاني ---

في إطار سعيه لتهيئة الأميركيين لحرب محتملة ضد العراق اتهم الرئيس جورج بوش الرئيس العراقي صدام حسين بإظهار ازدراء تام للأمم المتحدة بممارسته الخداع بدلا من الانصياع لمطالبها لنزع سلاحه.
وفي خطابه عن حالة الاتحاد إلى الكونغرس والشعب الأميركي الذي وجهه مساء يوم الثلاثاء، قال بوش انه على مدى الأعوام الماضية دأب صدام بشكل منظم على خرق اتفاقات الأمم المتحدة التي تلزمه بالتخلص من أسلحته للدمار الشامل.
ورأى بوش أن "اعظم خطر يواجه أمريكا والعالم...هو النظم الخارجة على القانون التي تسعى لامتلاك أسلحة نووية وكيماوية وبيولوجية."
وقال بوش إن وزير الخارجية كولن باول سيقدم معلومات استخبارات جديدة بشان أسلحة عراقية للدمار الشامل إلى الأمم المتحدة الأسبوع القادم.
وستشكل هذه المعلومات جزءا من مسعى الولايات المتحدة لإقناع دول مهمة بينها فرنسا وروسيا والصين والرأي العام الأمريكي بان استخدام القوة العسكرية ربما يكون ضروريا لنزع سلاح العراق.

تفصيلات أخرى في سياق هذا التقرير:
".. تعهد الرئيس الأميركي جورج بوش باستخدام قوة الولايات المتحدة العسكرية وعظمتها كلها في حرب ضد العراق، وذلك في الخطاب الذي ألقاه أمام الكونغرس حول حال الاتحاد وسعى إلى حشد الأمة الأميركية وراء عزمه على نزع أسلحة النظام العراقي.
وشدد بوش على انه لا يزال يأمل في إيجاد حل سلمي للازمة العراقية لكنه شكك في استعداد الرئيس العراقي لاحترام قرارات الأمم المتحدة. وأضاف أن البعض يقول إن علينا ألا نتحرك إلا إذا كان التهديد وشيكا وأعرب عن اعتقاده أنه إذا سمحت بلاده بظهور هذا التهديد فجأة وبكامل قوته يكون الأوان قد فات لأي تحرك أو كلام أو اعتراض". وأكد أن "الثقة بحكمة صدام حسين وقدرته على ضبط النفس ليس خيارا".
واعتبر بوش في خطابه الذي استمر ساعة أن ديكتاتور العراق لا ينزع أسلحته بل على العكس انه يخادع". وقال متوجها إلى عشرات الآلاف من القوات الأميركية المنتشرة في الخليج "إن أوقاتا مصيرية لا تزال تنتظرنا". وتابع قائلا إن "هذه الأمة تحارب على مضض لأننا نعرف الثمن ونخشى الحزن الذي يرافق" الحروب على الدوام.

لكنه عاد ليشدد القول:
"في حال فرضت الحرب علينا سنقاتل بكل ما أوتيت الولايات المتحدة من قوة وعظمة عسكرية وسنستخدم جميع الوسائل المتاحة. والنصر سيكون حليفنا وسننتصر".
وخاطب بوش أبناء الشعب العراقي بقوله:
"..إن عدوكم لا يحيط ببلادكم..إن عدوكم هو حاكم بلادكم وإن اليوم الذي يرحل فيه هو وأعوانه هو يوم خلاصكم.."
وفي محاولة لتجاوز معارضة أي عمل عسكري ضد العراق قال بوش إن وزير خارجيته كولن باول سيعرض في الخامس من شباط المقبل على مجلس الأمن أدلة جديدة حول استمرار العراق في تحدي شروط نزع أسلحته. لكن بوش قال إن الولايات المتحدة ستطلب من مجلس الأمن أن يعقد اجتماعا في الخامس من شباط للبحث في وقائع استمرار العراق في تحدي العالم. وأوضح أن وزير الخارجية كولن باول سيعرض معلومات ومعطيات من أجهزة استخبارات حول برامج العراق للأسلحة المحظورة ومحاولاته إخفاء هذه الأسلحة عن المفتشين وروابطه مع مجموعات إرهابية.
إلى ذلك، أكد بوش أن لدى الأميركيين أدلة عن وجود علاقات بين العراق وإرهابيين بينهم أعضاء في تنظيم القاعدة، بفضل معلومات من أجهزة استخبارات واتصالات سرية وإفادات سجناء. وقال إن "أدلة من مصادر الاستخبارات واتصالات سرية وإفادات سجناء تكشف أن (الرئيس العراقي) صدام حسين يساعد ويحمي إرهابيين منهم أعضاء في تنظيم القاعدة".
وشدد بوش على أن "الأنظمة الخارجة على القانون" مثل العراق وكوريا الشمالية وإيران التي تسعى برأيه إلى امتلاك أسلحة نووية وكيميائية وبيولوجية تشكل "اكبر خطر يتعين على أميركا والعالم مواجهته".
ولم يأت بوش مجددا على ذكر "محور الشر" وهو تعبير أثار جدلا وقد استخدمه للمرة الأولى خلال خطابه حول حال الاتحاد العام الماضي لكنه جدد التأكيد على الخطر الذي تطرحه هذه الأنظمة..."
وقد جاء خطاب بوش بعد يوم واحد من تقديم كبيري لجنة التفتيش عن الأسلحة العراقية هانز بليكس ومحمد البرادعي تقريرين أزعجا بغداد لأنهما أكدا نقصا عراقيا في الوفاء بالالتزامات التي حددها قرار مجلس الأمن رقم 1441. كما انه يأتي قبل أيام قليلة من زيارة رئيس الوزراء طوني بلير للولايات المتحدة.
البرنامج اتصل بمراسلنا في بيروت علي الرماحي وساله عن نظرة الأوساط السياسية والإعلامية لتقريري المفتشين الدوليين وخطاب الرئيس بوش وهل أنهما شكلا أرضية لقضية تبرر حربا على العراق فراى أن الرأي العام العربي يصعب علتقبل أي تبرير لحرب ضد بغداد لافتا إلى أن البرادعي ربما برا ساحة العراق في تقريره لكن بليكس دان الجانب العراقي في الكثير من فقرات تقريره. الرماحي قال أيضا:

(مقابلة)

--- فاصل ---

قال نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز في مقابلة مع التلفزيون الكندي "سي بي سي" إن بغداد لا تستبعد ضرب الكويت في حال شكلت قاعدة لانطلاق عملية عسكرية أميركية ضد العراق. وأكد عزيز أن "الكويت ساحة معركة والقوات الأميركية موجودة في الكويت وتستعد لمهاجمة العراق". عزيز وعد أيضا بتعاون أوسع مع خبراء التفتيش عن الأسلحة العراقية.
التصريحات هذه علق عليها الخبير والمحلل السياسي الكويتي الدكتور عايد المناع بقوله:

(مقابلة)

--- فاصل ---

بهذا سيداتي وسادتي نصل وإياكم إلى ختام حلقة هذا الأسبوع من برنامج حدث وتعليق. وحتى نلتقي في الحلقة المقبلة هذه تحية من محمد إبراهيم.

على صلة

XS
SM
MD
LG