روابط للدخول

الملف الأول: بوش يتهم الرئيس العراقي بممارسة الخداع مع المنظمة الدولية / مسؤولون كويتيون ينددون بالتهديدات العراقية الأخيرة


مستمعينا الكرام.. أهلا بكم مع ملف العراق لهذا اليوم وفيه نقف عند ابرز مستجدات الحدث العراقي التي اهتمت بها تقارير صحف ووكالات أنباء عالمية. ومنها: - الرئيس بوش يتهم الرئيس العراقي بممارسة الخداع مع المنظمة الدولية ويكلف الوزير باول بتزويد مجلس الأمن بمزيد من المعلومات عن أسلحة العراق للدمار الشامل. - بليكس يرى أن من الصعب تحقيق نجاح في عمل المفتشين ما لم يغير العراقيون من موقفهم. - بلير يكثف من اتصالاته الدبلوماسية قبيل زيارته المرتقبة لواشنطن وبريطانيا تعتبر العراق في حالة خرق مادي للقرار 1441. - مسؤولون كويتيون ينددون بالتهديدات العراقية الأخيرة ويؤكدون أن قدرتهم العسكرية تطورت وما عادت كما كانت عليه عام 1990.

--- فاصل ---

في إطار سعيه لتهيئة الأميركيين لحرب محتملة ضد العراق اتهم الرئيس جورج بوش الرئيس العراقي صدام حسين بإظهار ازدراء تام للأمم المتحدة بممارسته الخداع بدلا من الانصياع لمطالبها لنزع سلاحه.
وفي خطابه عن حالة الاتحاد إلى الكونغرس والشعب الأميركي قال بوش انه على مدى الأعوام الماضية دأب صدام بشكل منظم على خرق اتفاقات الأمم المتحدة التي تلزمه بالتخلص من أسلحته للدمار الشامل.
ورأى بوش أن اعظم خطر يواجه أمريكا والعالم هو النظم الخارجة على القانون التي تسعى لامتلاك أسلحة نووية وكيماوية وبيولوجية.
وقال بوش إن وزير الخارجية كولن باول سيقدم معلومات استخبارات جديدة بشان أسلحة عراقية للدمار الشامل إلى الأمم المتحدة الأسبوع القادم.
وستشكل هذه المعلومات جزءا من مسعى الولايات المتحدة لإقناع دول مهمة بينها فرنسا وروسيا والصين والرأي العام الأمريكي بان استخدام القوة العسكرية ربما يكون ضروريا لنزع سلاح العراق.

تفصيلات أخرى في سياق هذا التقرير:
".. تعهد الرئيس الأميركي جورج بوش باستخدام قوة الولايات المتحدة العسكرية وعظمتها كلها في حرب ضد العراق، وذلك في الخطاب الذي ألقاه أمام الكونغرس حول حال الاتحاد وسعى إلى حشد الأمة الأميركية وراء عزمه على نزع أسلحة النظام العراقي.
وشدد بوش على انه لا يزال يأمل في إيجاد حل سلمي للازمة العراقية لكنه شكك في استعداد الرئيس العراقي لاحترام قرارات الأمم المتحدة. وأضاف أن البعض يقول إن علينا ألا نتحرك إلا إذا كان التهديد وشيكا وأعرب عن اعتقاده أنه إذا سمحت بلاده بظهور هذا التهديد فجأة وبكامل قوته يكون الأوان قد فات لأي تحرك أو كلام أو اعتراض. وأكد أن الثقة بحكمة صدام حسين وقدرته على ضبط النفس ليس خيارا.
واعتبر بوش في خطابه الذي استمر ساعة أن ديكتاتور العراق لا ينزع أسلحته بل على العكس انه يخادع. وقال متوجها إلى عشرات الآلاف من القوات الأميركية المنتشرة في الخليج إن أوقاتا مصيرية لا تزال تنتظرنا. وتابع قائلا إن هذه الأمة تحارب على مضض لأننا نعرف الثمن ونخشى الحزن الذي يرافق الحروب على الدوام.
لكنه عاد ليشدد القول:
"في حال فرضت الحرب علينا سنقاتل بكل ما أوتيت الولايات المتحدة من قوة وعظمة عسكرية وسنستخدم جميع الوسائل المتاحة. والنصر سيكون حليفنا وسننتصر".
وخاطب بوش أبناء الشعب العراقي بقوله:
"..إن عدوكم لا يحيط ببلادكم..إن عدوكم هو حاكم بلادكم وإن اليوم الذي يرحل فيه هو وأعوانه هو يوم خلاصكم.."
وفي محاولة لتجاوز معارضة أي عمل عسكري ضد العراق قال بوش إن وزير خارجيته كولن باول سيعرض في الخامس من شباط المقبل على مجلس الأمن أدلة جديدة حول استمرار العراق في تحدي شروط نزع أسلحته. لكن بوش قال إن الولايات المتحدة ستطلب من مجلس الأمن أن يعقد اجتماعا في الخامس من شباط للبحث في وقائع استمرار العراق في تحدي العالم. وأوضح أن وزير الخارجية كولن باول سيعرض معلومات ومعطيات من أجهزة استخبارات حول برامج العراق للأسلحة المحظورة ومحاولاته إخفاء هذه الأسلحة عن المفتشين وروابطه مع مجموعات إرهابية.
إلى ذلك، أكد بوش أن لدى الأميركيين أدلة عن وجود علاقات بين العراق وإرهابيين بينهم أعضاء في تنظيم القاعدة، بفضل معلومات من أجهزة استخبارات واتصالات سرية وإفادات سجناء. وقال إن أدلة من مصادر الاستخبارات واتصالات سرية وإفادات سجناء تكشف أن (الرئيس العراقي) صدام حسين يساعد ويحمي إرهابيين منهم أعضاء في تنظيم القاعدة.
وشدد بوش على أن الأنظمة الخارجة على القانون" مثل العراق وكوريا الشمالية وإيران التي تسعى برأيه إلى امتلاك أسلحة نووية وكيميائية وبيولوجية تشكل "اكبر خطر يتعين على أميركا والعالم مواجهته.
ولم يأت بوش مجددا على ذكر محور الشر وهو تعبير أثار جدلا وقد استخدمه للمرة الأولى خلال خطابه حول حال الاتحاد العام الماضي لكنه جدد التأكيد على الخطر الذي تطرحه هذه الأنظمة.

--- فاصل ---

داخليا، عبر الأعضاء الجمهوريون في الكونغرس بما في ذلك المعتدلون منهم عن ردود فعل إيجابية على خطاب الرئيس الأميركي وخصوصا بشأن العراق بينما اتخذ الديموقراطيون مواقف اكثر تحفظا بدون أن تكون سلبية. وأعرب السيناتور الديموقراطي عن لويزيانا جون برو أمام الصحافيين عن ارتياحه لامتناع الرئيس بوش في خطابه عن إعلان الحرب على العراق ولعرض وزير الخارجية كولن باول أدلة أمام مجلس الأمن الدولي حول امتلاك العراق أسلحة دمار شامل.
أما زميله الديموقراطي عن نيو جيرزي جون كورزين فشدد على ضرورة أن "تكون هذه الأدلة ملموسة إلى حد كاف لإقناع الشعب الأميركي والمجتمع الدولي" بضرورة شن عمل عسكري ضد العراق.
وفي تقرير لها من باريس نقلت وكالة (رويترز) عن وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان ترحيبه اليوم الأربعاء بما أعلنه الرئيس بوش في رسالة الاتحاد عن عزم واشنطن تقديم معلومات عن العراق للأمم المتحدة.
وزير الخارجية الفرنسي لإذاعة ار.تي.ال. أرحب بهذا القرار الأمريكي. وقد طلبنا من كل من يملك معلومات خاصة أن يقدمها للمفتشين حتى يتمكنوا من القيام بعملهم في أفضل ظروف.
وكان دو فيلبان من أشد المعارضين للتسرع في قرار شن حرب على العراق. وصرح بانه سيحضر اجتماع مجلس الأمن في الخامس من شباط القادم الذي سيقدم فيه وزير الخارجية الأمريكية كولن باول المعلومات الأمريكية المرتقبة.
مزيد عن رد الفعل الفرنسي في تقرير مراسلنا شاكر الجبوري:

(تقرير باريس)

وفي بروكسل أشاد اليوم خافيير سولانا مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بسعي الولايات المتحدة لاطلاع الأمم المتحدة على معلومات مخابرات عن أسلحة دمار شامل يزعم أن العراق يملكها وقال إن المنظمة مازالت تضطلع بالدور الرئيسي.
وأضاف أن مركز الجاذبية يجب أن يظل في الأمم المتحدة. ومن السابق لأوانه القول ما إذا كان قرار جديد سيكون مطلوبا للتصريح باستخدام القوة ضد العراق.
كما رحبت اليابان أكبر حليف للولايات المتحدة في آسيا اليوم الأربعاء باعتزام واشنطن تقديم دليل على امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل كسبيل للحفاظ على التضامن الدولي.
وقال هاتسوهيسا تاكاشيما المتحدث باسم وزارة الخارجية لرويترز إننا نعتقد أن هذا الجهد الأمريكي لتقديم أسباب ودليل للمجتمع الدولي جهد محمود للحفاظ على التضامن.
وفي اسطنبول حيا رئيس حزب العدالة والتنمية خطاب بوش معلنا عدم نيته القيام بزيارة للعراق. تصريحات الزعيم التركي جاءت مع مشاورات تجريها أطراف عراقية معارضة مع المسؤولين الأتراك:

(تقرير اسطنبول)

جاء في تقرير لرويترز من واشنطن أن السناتور الديمقراطي إدوارد كنيدي قال إنه يعتزم تقديم قرار يدعو الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى أن يقدم للكونغرس أدلة مقنعة على تهديد وشيك قبل أن يرسل الجنود إلى حرب مع العراق.
وأعلن كنيدي وهو أبرز الأصوات الليبرالية نواياه حتى بعد أن سعى بوش في خطابه عن حالة الاتحاد إلى تهيئة الأمريكيين لحرب محتملة مع العراق.
وكان كنيدي قد عارض دون نجاح قرارا أقره مجلس الشيوخ بأغلبية ساحقة العام الماضي خول بوش استخدام القوة في مواجهته مع العراق. لكن كنيدي قال في بيان يوم أمس الثلاثاء إنه يجب على الكونغرس في الواقع أن يجري مناقشة أخرى للموضوع وإنه سيقدم قراره إلى مجلس الشيوخ اليوم الأربعاء.
ويسيطر الجمهوريون على مجلس الشيوخ ويمكنهم أن يهزموا القرار أو حتى يمنعوا إجراء اقتراع عليه.

--- فاصل ---

في بغداد زار اليوم مفتشو الأمم المتحدة المزيد من المواقع المشتبه فيها في العراق وذلك، بعد يوم من وعد الرئيس الأمريكي جورج بوش بتقديم معلومات مخابرات جديدة عن برامج الأسلحة العراقية المزعومة.
وبحسب تقارير الوكالات زار فريق مختص بالصواريخ شركة الرشيد على مسافة نحو ٧٠ كيلومترا شمال غربي بغداد. وتصنع الشركة صمامات كهربائية لذخيرة المدفعية. وقام فريق مختص بالأسلحة الكيماوية بمسح جوي باستخدام طائرات هليكوبتر.
وزارت فرق مختصة بالأسلحة البيولوجية ثلاثة مواقع في بغداد وبالقرب منها وهي مركز للأبحاث الزراعية في أبو غريب شمال غربي بغداد وجامعة للتكنولوجيا ومخازن الدباش للأدوية.
وتوجه فريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الطريق السريع المؤدي إلى الحلة جنوبي بغداد إلى موقع لم يكشف عنه. ويجري فريق آخر مسحا في بغداد. وزار فريق ثالث الموصل على مسافة ٣٧٥ كيلومترا شمالي بغداد.
ومع دعوة الولايات المتحدة لشن حرب على العراق قال هانز بليكس كبير مفتشي الأمم المتحدة عن السلاح انه سيرحب بمزيد من الوقت لنزع سلاح العراق لكنه لم يحدد المدة اللازمة لكنه رأى أن من الصعب تحقيق نجاح في عمل المفتشين ما لم يغير العراقيون من موقفهم.
وقال بليكس في حديث مع تلفزيون رويترز إنه سيرحب بالطبع بمزيد من الوقت من أجل مواصلة البحث... لكنه لفت إلى أنه لا يريد القول داخل المجلس انه يتوقع التوصل إلى شيء في غضون بضعة أشهر.
لكن محمد البرادعي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية المكلف بالتحقق من برامج الأسلحة النووية العراقية أعرب عن أمله في تجنب الحرب وطلب بضعة أشهر لاستكمال عمله.
وقال بليكس الذي تولى الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمدة ١٦ عاما قبل أن يخلفه البرادعي عام ١٩٩٧ انه يواجه مشكلات أكثر صعوبة من الوكالة التي قامت قبل سنوات بتفكيك ما لدى العراق من معدات لصناعة أسلحة ذرية.
بليكس أكد مجددا انه لا يمكنه إثبات أو نفي أن العراق أعاد بناء ترسانته من الأسلحة المحظورة. ولم يتم التأكد بعد من التقارير التي أشار إليها بوش عن أن العراق ينقل أسلحة ويمزج مواد كيماوية خطيرة في معامل متحركة.
وقال لم نر شيئا يجري نقله رغم تقارير مخابرات من حكومات عن أن العراق كان يفعل ذلك.
لكن تقرير بليكس شجع بريطانيا على الانضمام للولايات المتحدة في الإعلان للمرة الأولى أن العراق انتهك ماديا قرار الأمم المتحدة وهي العبارة الرسمية التي قد تقود إلى حرب.
يشار إلى أن رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير كثف من اتصالاته الدبلوماسية بعدد من الزعماء، قبيل زيارته المرتقبة لواشنطن.
وفي تقرير لها من الأمم المتحدة نقلت وكالة فرانس بريس عن بليكس أن العراق طلب مساعدة المنظمة الدولية في شراء أجهزة رادار متقدمة لمطارين كشرط لتأمين تحليق طائرة تجسس يستخدمها المفتشون من طراز يو/٢.
وقال بليكس إن العراقيين يريدون منا مساندة التصريح لهم باستيراد أجهزة رادار خاصة للبصرة والموصل.
وقال بليكس انه يرفض الشرط العراقي ويراه غير مناسب لان العراقيين لم يقدموا مثل هذا الطلب بشأن الطلعات الجوية للطائرات يو/٢ في إطار نظام التفتيش السابق للأمم المتحدة.
وفي عمان علق خبير أردني لإذاعتنا على تقريري بليكس والبرادعي والتفصيلات من حازم مبيضين:

(تقرير عمان)

وفي موسكو حذر الرئيس الروسي فلاديمر بوتن العراق من مغبة مضايقة المفتشين الدوليين وعرقلة مهمتهم وقال:
".. إذا بدأ العراق بإعاقة عمليات التفتيش عن الأسلحة وخلق مشكلات للمفتشين، فلن استبعد إمكان أن تغير روسيا موقفها فهي تريد العمل مع شركائها الدائمين في مجلس الأمن بما فيهم الولايات المتحدة من أجل إيجاد حلول ممكنة.."
هذا وقد أعلنت روسيا اليوم الأربعاء أنها لا ترى أساسا لاستخدام القوة ضد العراق ودعت المجتمع الدولي لإعطاء مفتشي الأمم المتحدة مزيدا من الوقت لاستكمال مهتمهم.
وقال الكسندر ياكوفينكو المتحدث باسم الخارجية الروسية إن مبادئ القانون الدولي والامتيازات التي يتمتع بها مجلس الأمن تحكمنا وكما قلنا من قبل لا نرى أساسا لاستخدام القوة المسلحة.
وفي تقرير لفرانس بريس جاء أن مصدرا دبلوماسيا م أفاد مساء الثلاثاء أن أسبانيا ستدعم في مجلس الأمن مواصلة عمل المفتشين الدوليين عن الأسلحة العراقية وضرورة صدور قرار ثان ورأت أن العراق لم يقم كما يجب بنزع أسلحته وفقا لقرار الأمم المتحدة.
وتعتبر وزارة الخارجية الأسبانية أن تقرير المفتشين الدوليين الذي قدم الاثنين إلى الأمم المتحدة يبين عدم تعاون العراق بشكل كاف وانتهاكا ملموسا للقرار رقم 1441.

--- فاصل ---

حذرت الكويت العراق يوم الثلاثاء من أن بغداد ثمنا باهضا إذا نفذت تهديدها بمهاجمة الكويت في حال نشوب حرب جديدة بالخليج.
وكان عزيز قال يوم الاثنين إن العراق لن يسعى إلى مهاجمة أهداف داخل الولايات المتحدة إذا شنت واشنطن حربا عليه لكن بغداد ربما تضرب الكويت.
مزيد من ردود الفعل الكويتية مع تعليق محلل سياسي كويتي في تقرير مراسلنا سعد المحمد:

(تقرير الكويت)

وفي القاهرة، اعد مراسلنا أحمد رجب تقريرا عن هذا الموضوع ضمنه رأي دبلوماسي كويتي:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

في تقرير لها من واشنطن نقلت وكالة فرانس بريس عن مسؤولين أميركيين بارزين أن حوالي عشرين ألف جندي من القوات البرية الأميركية سيتحركون من تركيا إلى مناطق شمال العراق التي تسيطر عليها جماعتان كرديتان رئيستان وذلك بموجب اتفاقية مؤقتة بين أنقرة وواشنطن يتم تنفيذها استعدادا لحرب محتملة مع العراق.
وقال أحد المسؤولين الأميركيين، مفضلا عدم الإفصاح عن هويته،إن الأتراك لا يريدون عددا كبيرا من القوات الأميركية مستقرا على أراضيهم لافتا إلى أن الجانب التركي لا يمانع بمرابطة زهاء خمسة آلاف عسكري أميركي في تركيا من أجل تقديم معونات لوجيستية للقوات الزاحفة إلى داخل العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG