روابط للدخول

الملف الأول: باول يحاول كسب تأييد أوروبا في المسألة العراقية / رئيس الوزراء الفرنسي يعلن انه ما زال في الامكان تحاشي المواجهة العسكرية مع العراق


طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، فوزي عبد الامير يحييكم، ويقدم لحضراتكم، عرضا لاخر الاخبار والمستجدات ذات الصلة بالشأن العراقي، كما تناولتها صحف ووكالات انباء عالمية، او تابعها مراسلو الاذاعة في مواقع الاحداث. في متابعتنا اليوم، محاور ومواضيع عدة، من ابرزها: - الرئيس الاميركي جورج بوش، يبحث الوضع في العراق وفي كوريا الشمالية مع رئيسي وزراء ايطاليا واليابان. - وزير الخارجية الاميركي، كول باول، يحاول كسب تأييد أوروبا في المسألة العراقية، ويبحث مع المسؤولين الاتراك العمل العسكري المحتمل ضد العراق. - ومن استنبول افاد مراسلنا جان لطفي، ان رئيس الوزراء عبد الله كول اكد مجددا على ضرورة مواصلة الجهود لايجاد حل سلمي للمسألة العراقية، واعلن انه سيرسل قريبا وزير خارجيته الى العراق. - رئيس الوزراء الفرنسي، جان بيير رافاران، يعلن انه ما زال في الامكان تحاشي المواجهة العسكرية مع العراق. - صحيفة اميركية، تقول ان بليكس سيبلغ الأمم المتحدة أن العراق لم يجب بعد على أسئلة مهمة، فيما اعلنت المنظمة الدولية، ان عالمين عراقيين رفضا اجراء مقابلات منفردة مع المفتشين الدوليين. - وزير الخارجية الالماني يصل الى عمان، في جولة خاصة بالازمة العراقية، فيما اعلن رئيس الوزراء الاردني ان بلاده لن تكون ممرا لاي هجوم عسكري على العراق. - ومن المحاور ايضا، الرئيس المصري يجري مباحثات في دولة الامارات، ضمن جولة خليجية لمناقشة احتمال نشوب حرب تقودها الولايات المتحدة على العراق. - ومن الكويت افاد مراسلنا ان الجيش الاميركي، فرض تعتيما كاملا على مناورات تجري منذ احد عشر يوما في الصحراء الكويتية على بعد نحو خمسة كيلومترات من الحدود مع العراق. كما شارك معنا في ملف اليوم، مراسلو الاذاعة في باريس والقاهرة.

--- فاصل ---

اعلن البيت الابيض الاميركي، ان الرئيس جورج بوش اجرى امس السبت محادثات هاتفية مع رئيس الحكومة الايطالية سيلفيو برلسكوني، وكذلك رئيس الحكومة اليابانية جونيشيرو كوازومي، وذلك لطلب دعم الدولتين للسياسة التي ينتهجها واشنطن تجاه العراق، كما تناولت المحادثات الملف الكوري الشمالي.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض كين ليسايوس ان بوش استعرض مع كل من برلسكوني وكوازومي، الوضع في العراق ومسائل اخرى ذات اهتمام مشترك.
المتحدث اوضح ايضا ان الرئيس بوش ثمن وجهات نظر برلسكوني حيال الوضع في العراق وكذلك حول التحدي الذي يمثله رفض صدام حسين الدائم نزع اسلحته للدمار الشامل.

--- فاصل ---

على صعيد ذي صلة، ذكرت وكالات الانباء، ان وزير الخارجية الاميركي كولن باول، سيحاول من خلال كلمة يلقيها اليوم، في اجتماعات الملتقى الاقتصادي في دافوس،... سيحاول اقناع الحلفاء الاوروبيين، الذين تساورهم الشكوك بشأن السياسة الاميركية حيال العراق.
وقالت وكالة رويترز للانباء، ان باول، يأمل أن ينجح ايضا في إقناع الاوروبيين، بعدم التحفظ بشأن استخدام القوة إذا لم يسلم العراق طوعا أسلحة للدمار الشامل.

في السياق ذاته نقلت وكالة فرانس برس للانباء، عن مصدر اميركي ان وزير الخارجية كولن باول بحث يوم امس، مع القادة الاتراك في ضرورة الاعداد لتدخل عسكري محتمل في العراق المجاور لتركيا.
و اوضح الوكالة، ان باول تطرق الى هذا الموضوع، في لقاء، تم على هامش اعمال مؤتمر دافوس، مع رئيس الحكومة التركية عبد الله غول وكذلك مع زعيم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، رجب طيب اردوغان.

في المقابل اكد رئيس الوزراء التركي، على ضرورة مواصلة الجهود للتوصل الى حل سلمي للمسألة العراقية، وانه سيرسل في هذا الاطار وزير الخارجية التركي الى بغداد، لتوضيح خطورة الموقف في الوقت الراهن.
المزيد من التفاصيل مع مراسلنا في استنبول جان لطفي.

--- فاصل ---

وفي سياق المواقف الدولية من المسألة العراقية، اعتبر رئيس الوزراء الفرنسي جان بيار رافاران تفادي المواجهة العسكرية مع العراق، ما زالت ممكنة.
واضاف في كلمة القاها في العشاء السنوي الذي اقامه في باريس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا، ان الاسرة الدولية لن تلجأ الى القوة، الا كخيار اخير وبعد استنفاد جميع الوسائل الممكنة.

رافاران، دعا ايضا النظام العراقي الى الانضباط معتبرا ان شكوكا خطيرة تدور منذ اثني عشر عاما حول امتلاك العراق اسلحة للدمار شامل.
المزيد من التفاصيل عن الموقف الفرنسي، مع مراسلنا في باريس شاكر الجبوري:

(تقرير باريس)

--- فاصل ---

من اذاعة العراق الحر اذاعة اوروبا الحرة، نواصل مستمعي الكرام بث فقرات الملف العراقي.

قالت صحيفة واشنطن بوست إن هانز بليكس كبير مفتشي الأسلحة سيبلغ مجلس الأمن يوم غد الاثنين، إن العراق لم يجب بعد على أسئلة مهمة بشأن برامج الأسلحة المحظورة.
ونقلت الصحيفة، في تقرير نشرته في عددها الصادر اليوم، نقلت عن مسؤولين بالأمم المتحدة ان بغداد لم تبد أي علامات على تحرك واضح، باتجاه الكشف الكامل عن برامجها التسلحية، خلال الاجتماعات التي تم مع بليكس الأسبوع الماضي.

وفي رسالة منفصلة من بغداد نقلت صحيفة واشنطن بوست عن عامر السعدي المستشار بديوان الرئاسة العراقية قوله إن العراق يعتقد أنه فعل ما فيه الكفاية للتعاون مع المفتشين، وان بغداد ترى ان الحرب مع الولايات المتحدة، أصبحت امرا حتميا. واكد السعدي، ان العراق لن يغير سياسته تجاه عمليات التفتيش ونزع الاسلحة.
على صعيد ذي صلة، اعلنت الامم المتحدة، ان المفتشين الدوليين فشلوا في إقناع اثنين من العلماء العراقيين بالموافقة على اجراء مقابلات منفردة، وذلك بعد يوم واحد من اتهام واشنطن العراق بعرقلة مثل هذه الاجتماعات.

وذكرت وكالة رويترز للانباء، ان بيانا لوزارة الخارجية العراقية، قال إن مفتشين نوويين فشلوا ايضا في عقد لقاء منفرد مع خبير عراقي يعمل في مصنع الرماح بمدينة الموصل في شمال العراق.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، المسألة العراقية، كانت ايضا محور عدد من التحركات العربية.
فقد زار الرئيس المصري حسني مبارك، يوم امس دولة الامارات العربية المتحدة وهي المحطة الاولى من جولة خليجية لمناقشة احتمال نشوب حرب تقودها الولايات المتحدة ضد العراق.
وكالة رويترز للانباء، ذكرت بان الجانبين المصري والاماراتي اكدا ضرورة مواصلة الجهود من اجل التوصل الى حل سلمي للازمة العراقية،في اطار الشرعية الدولية والتزام بغداد بتنفيذ قرارات مجلس الامن.
المزيد من التفاصيل عن جولة مبارك عن عدد من دول الخليج، تستمعون اليها في سياق التقرير التالي، من القاهرة، وفيه حوار مع محلل سياسي مصري عن الابعاد السياسية لجولة الرئيس حسني مبارك:

(تقرير القاهرة)

المحطة التالية في جولة الرئيس المصري هي الكويت، التي وصلها بعد ظهر اليوم الاحد.
المزيد عن الموقف الكويتي، مع مراسلنا سعد المحمد:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

نبقى مستمعي الكرام في منطقة الخليج، حيث استقبل الامير عبد الله بن عبد العزيز، ولي عهد السعودية، يوم امس الجنرال تومي فرانكس، القائد العام للقيادة المركزية الاميركية في منطقة الخليج.
ولفتت وكالة فرانس برس للانباء، الى ان اللقاء يأتي في ظل حشود اميركية كثيفة في المنطقة تمهيدا لشن حرب محتملة على العراق المتهم بحيازة اسلحة دمار شامل.

على صعيد ذي صلة افاد مراسلنا في الكويت، ان الجيش الاميركي، فرض تعتيما كاملا على مناورات تجري منذ احد عشر يوما في الصحراء الكويتية على بعد نحو خمسة كيلومترات من الحدود مع العراق. ومن المتوقع ان تصل هذه المناورات الى ذروتها مساء اليوم، عشية تسليم المفتشين الدوليين تقريرهم الى مجلس الامن، بشأن عمليات التفتيش في العراق.
المزيد من التفاصيل مع سعد المحمد:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

من اذاعة العراق الحر اذاعة الحرية في براغ، نواصل مستمعي الكرام بث فقرات الملف العراقي.

في عمان اعلن رئيس الوزراء الاردني علي ابو الراغب يوم امس خلال لقاء مع عدد من اعضاء مجلس الاعيان الاردني ان بلاده لن تشارك في اي عمل عسكري، وانها لن تكون مقرا او ممرا لاي عمل عسكري ضد العراق.
وشدد رئيس الوزراء الاردني على ان عمان تبذل جهودا كبيرة لتجنيب العراق والمنطقة ضربة عسكرية، وان الاردن اخذ بالاعتبار جميع الاحتمالات وكيفية التعامل معها. وقال ان الحكومة تعمل على اتخاذ الاجراءات الكفيلة للحد من الاثار السلبية على الاقتصاد الاردني، التي ستنجم عن اي عمل عسكري ضد العراق.

في غضون ذلك، وصل وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر، مساء امس، الى الاردن، المحطة الثالثة والاخيرة لجولته في الشرق الاوسط بعد تركيا ومصر.
وافادت وكالة فرانس برس للانباء، ان هذه الجولة مخصصة للازمة العراقية.
فرانس برس للانباء، ذكرت ايضا، ان فيشر سيجري اليوم، محادثات مع رئيس الوزراء الاردني علي ابو الراغب وسيشارك في مؤتمر صحافي مشترك قبل ان يعود الى برلين.

--- فاصل ---

ونختم مستمعي الكرام، ملف اليوم، بعرض لمواقف شعبية عالمية من احتمال تعرض العراق لحملة عسكرية بقيادة اميركية.
ففي باريس اظهر استطلاع للرأي اجراه معهد سي.اس.ايه ان تسعة في المائة من الفرنسيين، يؤيدون ان تكون بلادهم متضامنة كليا، مع الولايات المتحدة في الازمة العراقية، بينما ايد خمسة وستون في المائة من الذين تم استطلاع ارائهم، ايدوا ان تتكلم اوروبا بصوت واحد في الامم المتحدة.

وفي بريطانيا اظهر استطلاع للراي اجراه معهد يوغوف ونشرته صحيفة صنداي تايمز في عددها الصادر اليوم، اظهر ان ستة وعشرين في المائة من البريطانيين مقتنعون بتوضيحات رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لتبرير حرب على العراق. فيما اعتبر ثمانية وستون في المائة ان الرئيس العراقي لا يمثل خطرا كبيرا الى حد تبرير شحن حرب ضده.

في سياق متصل، افادت وكالة فرانس برس للانباء، ان نحو ستين ناشطا من انصار السلام، غادروا لندن اليوم متوجهين الى بغداد في موكب من حافلات النقل اللندنية المؤلفة من طابقين.
واوضحت وكالات الانباء، ان الناشطين قرروا ان يكونوا دروعا بشرية، في حال شن هجوم عسكري ضد العراق.

وفي بريطانيا ايضا، تظاهر المئات من دعاة السلام معظمهم من الطلبة ضد الحرب في العراق.
وكالات الانباء اوضحت ان التظاهرات اقيمت امام قاعدة امام قاعدة عسكرية في ويلز وطالبوا بالدخول اليها... للبحث عن اسلحة دمار شامل.

على صلة

XS
SM
MD
LG