روابط للدخول

المبادرة التركية تنطلق من رؤية تحاول استعادة الدور الإقليمي لأنقرة / كل الدلائل تؤكد عزم الولايات المتحدة على تخليص الشعب العراقي من نظامه


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة الجديدة في صحف عربية صدرت اليوم السبت، عارضين للأخبار والآراء ذات العلاقة بالشأن العراقي. وتضم الجولة تقارير من مراسلينا في عمان والقاهرة والكويت تنقل أهتمامات الصحف في تلك العواصم. ركزت عناوين الصحف العربية اليوم على التحذيرات الجديدة التي وجهها البيت الابيض للعراق، والاستعدادات العسكرية التي تقوم بها الولايات المتحدة لحرب محتملة ضد بغداد، وعلى الخلافات بين مواقف دول أوروبية والولايات المتحدة فيما يتعلق بالحرب، وعلى الاجتماع الاقليمي في اسطنبول، الى جانب تحركات ومواقف دولية وأقليمية وعربية تخص الحرب..

وفي مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم نقرأ لتركي علي الربيعو في صحيفة الشرق القطرية أن المبادرة التركية تنطلق من رؤية تحاول أستعادة الدور الإقليمي لأنقرة. ورأى الكاتب في المبادرة إحراجا للإدارة الأمريكية المصممة على الحرب، وأن الاستحقاقات التركية في اللحاق بالاتحاد الأوروبي ستتأخر كثيرا، ولكن المؤكد أن الأتراك يعون ذلك، ومن شأن المبادرة هذه أن تعزز نهجا سياسيا يتناقض مع النهج البغيض الذي ساد العلاقات العربية - التركية على مدى عقود – بحسب قول الكاتب.

ورأى محمد عبدالحكيم دياب في صحيفة القدس العربي اللندنية أن نجاح تركيا في منع غزو العراق يتطلب إنجازا بديلا، ترضى به الادارة الأمريكية، ويتمثل في صياغة جديدة لشكل السلام القادم في الشرق الأوسط. وقال الكاتب إن هناك من يجزم بأن ملامح هذا الشكل واردة في الوثيقة السعودية التي وزعت علىالقادة العرب ليتدارسوها، قبل عرضها علىالقمة العربية القادمة، المقررة في البحرين – بحسب ظن الكاتب.

وتساءل خالد محمد خالد في صحيفة البيان الاماراتية عن السبب في توجيه المؤتمر السداسي في اسطنبول رسالة "مبطنة" الى الولايات المتحدة، فيما قام بتوجيه رسالة "واضحة" الى العراق. وأعتبر الكاتب هذا الامر تشجيعا لما أسماه بالنهج الاميركي القاضي بعدم الرجوع الى مجلس الامن.. في حالة أتخاذ قرار بالحرب، وأن المجتمعين في تركيا أرادوا القول "اللهم إني بلغت اللهم فاشهد"– بحسب قوله.

وقال سعد بن طفلة العجمي في صحيفة الاتحاد الاماراتية إن كل المؤشرات لا تشير إلى نية الولايات المتحدة خوض حرب شاملة مع العراق، وإن كل المعطيات تنبئ بأن الولايات المتحدة تهدف إلى ضربة تقضي على النظام العراقي دون أن تتسبب في مواجهة عنيفة واسعة النطاق، وإن كل الدلائل تؤكد عزم الولايات المتحدة على تخليص الشعب العراقي من نظامه وهي قادرة على ذلك، لكنها تريد الاقتراب من أكثر الحسابات دقة لمرحلة مابعد صدام، وتريد أن يكون سقوط النظام في العراق مجرد البداية لعملية خلق العراق الجديد – على حد قول الكاتب.

وعرض أحمد عمرابي في صحيفة الوطن القطرية لما دعاه ببوادرالتذمر الشعبي الاميركي المناهض ليس لحرب محتملة ضد العراق فحسب، وأنما لعسكرة الولايات المتحدة أيضا – بحسب رأي الكاتب.

وننتقل، مستمعي الكرام، الى تقارير المراسلين وهذا أولا حازم مبيضين من عمان يتابع ما ورد في صحف أردنية:

(تقرير عمان)

ومن القاهرة، رصد أحمد رجب الآراء الواردة في الصحافة المصرية:

(تقرير القاهرة)

ونعود الى مقالات الرأي حيث أشارت صحيفة الخليج الاماراتية في افتتاحيتها الى أن الاجتماع السداسي في اسطنبول هدف الى إبراء الذمة ونفض اليد من العراق في حال تعرضه للحرب. ولاحظت الصحيفة أن هذا هو ما تقدر عليه هذه الدول، لكن الصحيفة الاماراتية زعمت أن أحدا لن تبرأ ذمته أمام التاريخ في الغد.

وعرضت صحيفة البيان الاماراتية في أفتتاحيتها لما دعته بالتشدد الاميركي حيال ملف الازمة العراقية، وطالبت الادارة الاميركية باللجوء الى "العقلانية" في توجهاتها، وإعطاء المفتشين فرصة، بعيدا عن التلويح بالحرب، مؤكدة على معرفة العالم بأن واشنطن لاتملك أي أدلة يمكن أن تستخدم كمبرر للعدوان – بحسب تعبير الصحيفة.

ورأت صحيفة الشرق القطرية في افتتاحيتها أن الإقرار بالدور المحوري للامم المتحدة في إجازة أي عمل عسكري هي النقطة الايجابية الوحيدة للأجتماع السداسي في اسطنبول. وقالت الصحيفة إن الاجتماع أستشعر مخاطر الحرب على المنطقة وعلى خريطتها، لكنه فشل في وضع تصور وآلية لمنع هذه الحرب – على حد تعبير الصحيفة.

ونعود الى المراسلين، وهذا سعد المحمد يتابع أخبار الشأن العراقي في الصحافة الكويتية والسعودية:

(تقرير الكويت)

بهذا نصل الى ختام الجولة في الصحافة العربية..
شكرا على المتابعة، والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG