روابط للدخول

باكستان تسعى لتحقيق إجماع مع دول إسلامية أخرى حول العراق / تمارين بالذخيرة الحية في الكويت


- حذر وزير الخارجية الأميركي Colin Powell المجتمع الدولي اليوم من التراجع عن مسؤوليته بنزع أسلحة العراق – بالقوة إن اقتضى الأمر – لمجرد ظهور بعض الصعوبات. - غادر رئيس الوزراء الباكستاني مدينة إسلام آباد اليوم متوجها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، في مطلع سلسلة من الزيارات سيجريها من أجل تحقيق إجماع مع دول إسلامية أخرى حول العراق. - باشرت اليوم القوات الأميركية المرابطة في الكويت تمرينا مشتركا بالذخيرة الحية والعربات المصفحة، في المنطقة الصحراوية من شمال الكويت.

تفاصيل الأنباء..

- حذر وزير الخارجية الأميركي Colin Powell المجتمع الدولي اليوم من التراجع عن مسؤوليته بنزع أسلحة العراق – بالقوة إن اقتضى الأمر – لمجرد ظهور بعض الصعوبات.
وأضاف الوزير الأميركي في أعقاب وصوله إلى مدينة Davos السويسرية – حيث يعقد نحو 2300 من قادة السياسة والأعمال في العالم اجتماعهم الاقتصادي السنوي – أن العراق هو الذي يتحمل أعباء الالتزام بالقرارات الدولية، أو أن يفرض عليه الالتزام بقوة السلاح.
Powell لم يحدد جدولا زمنيا لمعالجة الأزمة العراقية، ولكن الحكومة الأميركية – في الوقت الذي تواجه فيه نداءات في الداخل ومن الخارج بالتريث – قد توافق على منح مفتشي الأمم المتحدة مزيدا من الوقت للكشف عن أسلحة الدمار الشامل العراقية المفترضة.
وأضاف Powell أن الأسبوع القادم سيتسم بالأهمية، إذ سيقدم خلاله المفتشون تقريرا إلى مجلس الأمن الاثنين المقبل حول نشاطهم خلال الشهرين الماضيين، أي منذ استئناف أعمال التفتيش في العراق. كما سيتحدث الرئيس الأميركي جورج بوش عن موضوع العراق في خطابه السنوي عن حال الاتحاد يوم الثلاثاء، ثم ستجرى مداولات مع زعماء العالم حول هذا الموضوع.
ونقلت وكالة Associated Press عن الوزير الأميركي قوله: سوف نقرر طبيعة الخطوات التالية في ذلك الحين، آخذين في الاعتبار أن الهدف هو نزع أسلحة العراق، وبالأخص أسلحته للدمار الشامل – حسب تعبير Powell.

- وفي القاهرة، صرح وزير الخارجية الألماني الزائر Joschka Fischer بأن العراق لم يبق لديه متسع للمناورة في تعامله مع مفتشي الأمم المتحدة، إذا ما أراد تفادي الحرب.
Fischer – الذي كان يتحدث في أعقاب لقائه الرئيس المصري حسني مبارك – أضاف أن ألمانيا وغيرها من الدول المعارضة للحرب ضد العراق ستوحد جهودها من أجل إيجاد حل سلمي للأزمة، ولكن الأمر يعتمد في المقام الأول على الحكومة العراقية – حسب تعبيره.

- وصل الرئيس المصري حسني مبارك إلى دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم في المرحلة الأولى من جولة على دول الخليج، يتباحث خلالها مع قادة هذه الدول حول الحرب التي من المحتمل أن تقودها الولايات المتحدة ضد العراق.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن مسؤول في السفارة المصرية في دولة الإمارات أن مبارك سيجري مباحثات مع رئيس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، قبل أن يتوجه إلى الكويت غدا الأحد.

- غادر رئيس الوزراء الباكستاني Zafarullah Khan Jamali مدينة إسلام آباد اليوم متوجها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، في مطلع سلسلة من الزيارات سيجريها من أجل تحقيق إجماع مع دول إسلامية أخرى حول العراق.
وصرح وزير الإعلام الباكستاني الشيخ راشد أحمد المرافق لجمالي، أن رئيس الوزراء سيلتقي خلال جولته في دول الخليج العربية عددا من القادة العرب لتبادل الآراء معهم حول الهجوم الأميركي المحتمل ضد العراق.
يذكر أن باكستان – التي تعتبر حليفا مقربا للولايات المتحدة في الحرب على الإرهاب – تحض على حل القضية العراقية بالوسائل السلمية.

- باشرت اليوم القوات الأميركية المرابطة في الكويت تمرينا مشتركا بالذخيرة الحية والعربات المصفحة، في المنطقة الصحراوية من شمال الكويت، وسط استعدادات متواصلة لغزو محتمل للعراق. ويشترك في التمرين 700 جندي تدعمهم 200 عربة قتالية، في مناورات ضد أهداف وهمية، على غرار التمارين التي نفذت عشية عاصفة الصحراء في 1991.

- قامت طائرات حربية تشارك في طلعات الدورية الأميركية / البريطانية في أجواء منطقة الحظر الجوي الجنوبية في العراق، بمهاجمة موقع لقيادة الدفاع الجوية والسيطرة على الاتصالات أمس الجمعة.
النبأ الذي نشرته اليوم القيادة الوسطى الأميركية على موقعها في شبكة الإنترنت، أن الهجوم تم تنفيذه على موقع يبعد نحو خمسة أميال جنوب شرق الحصوة، ردا على تهديدات عراقية عدائية ضد طائرات التحالف – حسب تعبير القيادة الأميركية.

على صلة

XS
SM
MD
LG