روابط للدخول

إدارة بوش تقرر تخفيض اعتمادها على المعارضة العراقية وتنتقد أداءها / فرنسا وألمانيا تصعدان معارضتهما لواشنطن


مرحبا بكم، أعزائي المستمعين، في جولتنا اليومية على صحف عربية تناولت الشأن العراقي بالخبر والتعليق والتحليل، أعدها لكم اليوم أياد الكيلاني ويقرأها صحبة الزميلة زينب هادي، ويشاركنا الإعداد والتقديم مراسلو الإذاعة في القاهرة والكويت وبيروت.

وهذه أولا أبرز العناوين..

سيداتي وسادتي، أبرزت صحيفة الحياة اللندنية العناوين التالية:
- ولادة عسيرة للإعلان السداسي في استنبول تكشف التباينات وصعوبة الحل الإقليمي.
- اشتباك بين واشنطن والمحور الفرنسي / الألماني، ومبارك يحذر صدام من تكرار خطأ 1991.
- وثيقة أميركية تتهم قصي بإخفاء الأسلحة المحظورة.
- شيراك يؤكد أن التدخل في العراق غير شرعي إذا لم يستند إلى قرار من مجلس الأمن.
- بغداد تلتزم التعاون مع المفتشين وبليكس يشيرإلى مسائل جوهرية ما زالت عالقة.

ومن الشرق الأوسط اللندنية:
- إدارة بوش تقرر تخفيض اعتمادها على المعارضة العراقية وتنتقد أداءها.

أما الراية القطرية فلقد رصدنا فيها:
- فرنسا وألمانيا تصعدان معارضتهما لواشنطن، وروسيا تؤكد على أهمية تقرير المفتشين.
- اجتماع استنبول يطالب العراق بضمان أمن المنطقة.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، قبل أن نعرض عليكم ما نشرته صحف عربية من مقالات للرأي، نقدم لكم أولا الرسالة الصوتية التالية من مراسلنا في الكويت (سعد المحمد)، يعرض لنا فيها ما تناولته الصحافة الكويتية والسعودية من شؤون عراقية.

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، نشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط مقالا افتتاحيا بعنوان (تقرير بليكس الحاسم)، تعتبر فيه أن التقرير الذي سيقدمه كبير المفتشين إلى مجلس الأمن يمكن أن يحدد ما إذا ستُشن حرب على العراق.
كما تعتبر الصحيفة أن بليكس يواجه مأزقا خطيرا، وتتساءل إن كان في وسعه أن يطمئن مجلس الأمن بخلو العراق من أسلحة الدمار الشامل، وتتساءل أيضا عما سيحدث في حال اتضح بعد عام أو أكثر أن العراق أنتج وأخفى فعلا كميات كبيرة من هذه الأسلحة وصواريخ بعيدة المدى.
وتؤكد الصحيفة أن الشك لا يمكن اعتباره أساسا لتخليص العراق من الوضع الحالي، ولكن هل التأكد كاف لتبرير الحرب؟

--- فاصل ---

وننتقل بكم الآن إلى القاهرة حيث رصد لنا مراسلنا هناك (أحمد رجب) أهم ما تناولته الصحافة المصرية من شؤون عراقية.

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، ونشرت الشرق الأوسط أيضا مقلا للكاتبة (هدى الحسيني) بعنوان (حسين كامل يلاحق صدام حسين)، تشير فيه إلى رغبة (هانس بليكس) بأن يعطى الفرصة لتقديم تقرير آخر عن نشاط مفتشبه في آذار القادم، حتى لا يقال أن تقريره المقبل كان الشرارة التي أشعلت الحرب.
وتمضي الحسيني إلى أن الغرب – مهما تعاون صدام حسين وحتى لو كان تعاونه صادقا – أن الغرب يحتاج إلى حسين كامل جديد، لأنه لا أدلة لديه بأن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل، ويريد من صدام حسين نفسه أن يكون حسين كامل الثاني ويثبت أن لديه الأسلحة.

--- فاصل ---

وننتقل بكم أخيرا، مستمعينا الكرام، إلى بيروت حيث وافانا مراسلنا (علي الرماحي) بالرسالة الصوتية التالية عما رصده من شؤون عراقية في الصحف اللبنانية الصادرة اليوم.

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، صحيفة البيان الإماراتية نشرت اليوم افتتاحية بعنوان (انتهاك حرمات المساجد) تقول فيها إن كل شيء في العراق قابل للتفتيش، إذ لم يكتف المفتشون بتفتيش قصور الرئاسة العراقية، أو باقتحام الحرم الجامعي لأكثر من جامعة، أو دخول منازل علماء دون استئذان، بل أصبحت حتى بيوت الله هدفا لعمليات التفتيش.
وتسخر الصحيفة الإماراتية من تأكيد المتحدث باسم الأمم المتحدة في بغداد بأن المفتشين دخلوا أحد المساجد في بغداد كسياح، ولم يكونوا في مهمة تفتيشية، وتخلص إلى التأكيد بأن على من تسميهم (السادة المفتشين الدوليين) أن يلتزموا بالحيادية والشفافية واحترام مقدسات العرب والمسلمين، وإلا فسوف يكون عملهم أشبه بحرب صليبية.

--- فاصل ---

وفي البيان الإماراتية أيضا، مقال رأي للكاتب (عماد الدين حسين) يعتبر فيه أن مشكلة أميركا منذ البداية مع العراق أنها تعاملت معه انطلاقا من مبدأ الجواسيس وليس بهدف إقامة نظام ديمقراطي تعددي يخدم حقوق الإنسان كما تزعم.
ويؤكد الكاتب على أن أميركا – فيظل تصريحات وزير خارجيتها Colin Powell – قد حسمت أمرها على احتلال العراق، سواء عبر عدوان عسكري أو على طبق من ذهب إذا تم إقناع صدام حسين بفكرة المنفى، كي يتولى الجواسيس إدارة البلاد تحت إشراف واشنطن – حسب تعبير (عماد الدين حسين) في البيان الإماراتية.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، نشرت صحيفة القدس العربي اللندنية مقالا لرئيس تحريرها (عبد الباري عطوان) بعنوان (أوروبا تتمرد على الابتزاز الأميركي)، ينسب فيه إلى عضو مجلس الشيوخ الأميركي Richard Lugar أنه إذا أراد الفرنسيون والروس المشاركة في الكعكة النفطية العراقية بعد رحيل صدام حسين، فيتوجب عليهم أيضا المشاركة في العمليات العسكرية لتغيير النظام في بغداد، معتبرا حديث المشرع الأميركي دليلا جديدا على أن النفط العراقي هو هدف العدوان المقبل.
ويعتبر عطوان ابتعاد الدول الأوروبية – باستثناء بريطانيا - عن تأييد الحملة العسكرية الأميركية ضد العراق، يعتبر دفاعا عن مصالحها وشعوبها، مشيرا إلى تأكيد مستشار ألمانيا بأنه لن يصوت لصالح أي قرار في مجلس الأمن بإعلان الحرب على العراق.
ويعتبر رئيس تحرير القدس العربي أن الحشد العسكري الأميركي الكبير في المنطقة، لا بد من اعتباره حشدا لاحتلال المنطقة بأسرها، ونزع أسلحتها، بما في ذلك أسلحة إيران وباكستان، وتدمير برامجها النووية والعسكرية.

على صلة

XS
SM
MD
LG