روابط للدخول

السعدي يكشف محاولة لإغوائه بالانشقاق / المخابرات الأميركية تلتقط مؤشرات اضطراب في صفوف القيادة العراقية


- بوش يحذر قادة الجيش العراقي من محاكمات جرائم الحرب وواشنطن تتحدث عن اضطرابات في نظام صدام. - السعدي يكشف محاولة لإغوائه بالانشقاق وبليكس يواصل التحريض ضد بغداد. - باول: قواتنا ستحافظ على آبار النفط باعتبارها أمانة للشعب العراقي. - المخابرات الأميركية تلتقط «مؤشرات اضطراب» في صفوف القيادة العراقية. - الأسد يحذر من تحرك يضر مصالح أميركا وسعود الفيصل ينفي درس تنحي صدام.

مستمعي الكرام..
طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولتنا اليومية على الصحف العربية.
يشاركنا في هذه الجولة زملاؤنا المراسلون في بعض من العواصم العربية.

--- فاصل ---

نبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين الصحف الخليجية فقد أبرزت الراية القطرية:
- بوش يحذر قادة الجيش العراقي من محاكمات جرائم الحرب وواشنطن تتحدث عن اضطرابات في نظام صدام.

وجاء في الشرق القطرية:
- المفتشون يتفقدون أربعة مواقع... ودعوى قضائية ضد خبراء الأمم المتحدة.

ونقرا في البيان الإماراتية:
- السعدي يكشف محاولة لإغوائه بالانشقاق وبليكس يواصل التحريض ضد بغداد.

وأبرزت الاتحاد:
- لجنة المفقودين تختتم اجتماعاً ثانياً في عمّان.

ونبقى في الخليج حيث أعد مراسلنا في الكويت عرضا للشان العراقي في صحف الكويت والسعودية:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

في لندن اهتمت صحف عربية بالعديد من التطورات والمستجدات العراقية وقد أبرزت الشرق الأوسط:
- السعودية تنفي عرض اللجوء على الرئيس العراقي ولقاء تركيا يتجنب مصير صدام.
- باول: قواتنا ستحافظ على آبار النفط باعتبارها أمانة للشعب العراقي.
- المخابرات الأميركية تلتقط «مؤشرات اضطراب» في صفوف القيادة العراقية.

وطالعتنا الزمان بعناوين منها:
- ضربات من الجو والبر والبحر.. والحرب قصيرة.
- ماهر: الاجتماع الإقليمي يسعى إلى إقناع العراق بالتخلص من أسلحة الدمار.

وجاء في القدس العربي:
- تسعة معارضين عراقيين في دافوس للبحث في المستقبل.
- خاتمي: أمريكا تبحث عن ذرائع واهية للحرب ونرفض التدخل الخارجي لتغيير الحكومة.

ونختم بعناوين من صحيفة الحياة:
- الأسد يحذر من تحرك يضر مصالح أميركا وسعود الفيصل ينفي درس تنحي صدام.

وقبل الانتقال إلى عرض بعض من التعليقات والآراء هذه قراءة للشان العراقي في الصحف اللبنانية أعدها ويقدمها علي الرماحي:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

صحيفة القدس العربي نشرت للدكتور يوسف عوض الدين جاء تحت عنوان: قمة تركيا تبعث بيانها إلى صدام وليس إلى شارون، رأى فيه أن الشكوك التي تحيط بالموقف التركي تفرضها طبيعة النظام التركي الذي تنازل عن كثير من متطلبات السيادة الوطنية وأصبح قاعدة متقدمة للنفوذ الأمريكي في شرق القارة الأوروبية ومنطقة الشرق الأوسط.
واعتبر الكاتب أن تحركات تركيا الأخيرة في عدد من الدول العربية أثارت كثيرا من التساؤلات، لأن أنقرة في أغلب الأحوال لا تختلف في توجهاتها العامة عن علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية.

--- فاصل ---

وفي الشرق الأوسط نشر السر سيد أحمد رأيا حول موصفها بحسابات مختلفة في الحرب ضد العراق، رأى فيه أن هناك عاملين يكتسبان ثقلا متزايدا في تحديد توقيت العمل العسكري: وهما عامل السياسة المحلية المؤدية إلى الانتخابات الرئاسية في العام المقبل، ووضع السوق النفطية وتأثيرها على أسعار الوقود التي يشعر بتأثيرها المستهلكون يوميا وانعكاساتها المستقبلية على الوضع الاقتصادي عموما بكل ما يحمله ذلك من احتمالات مرعبة أن يصبح مصير الرئيس جورج بوش الابن مثل مصير الرئيس جورج بوش الأب: هزيمة انتخابية بسبب تردي الوضع الاقتصادي الداخلي رغم النجاحات في ميدان السياسة الخارجية. وفي الشرق الأوسط أيضا توقع صالح القلاب وهو وزير سابق للإعلام الأردني، أن تقرير المفتشين الذي من المفترض أن يتقدموا به إلى مجلس الأمن في السابع والعشرين من هذا الشهر لن يكون لا بردا ولا سلاما ولن يكون كما يشتهي ويحب الذين لا يريدون لهذه الحرب المرتقبة أن تقع، فالمؤشرات كلها بحسب القلاب تدل وتؤكد على أن ما يحتويه هذا التقرير سيتلاءم تلاؤما كاملا مع التوجيهات الأميركية، والتوجيهات الأميركية كلها تعزز وجهة النظر القائلة بان الحرب قادمة لا محالة. وإذا أضفنا تصريحات بليكس إلى تصريحات البرادعي فإننا والقول للكاتب نجد بلاغات عسكرية مبكرة ومسبقة رغم أن هذه التصريحات تبدو وكأنها مدهونة بالعسل ورحيق الزهور، فالقول إن تعاون بغداد لجهة التخلص من أسلحة الدمار الشامل لا يزال ناقصا وان ما قدمه العراقيون لا يقطع الشك باليقين ويفتح المجال واسعا أمام الأميركيين ليعززوا مبرراتهم التي دأبوا على ترديدها ولينفذوا ما هم عازمون عليه وما هو مقرر والذي لا يبدو انه بحاجة إلى مبررات وأعذار.
ونبقى مع الشرق الأوسط التي نشرت لعبد الجبار عدوان مقالا قال فيه إننا الآن، وفي ما يتعلق بالأزمة العراقية، أمام مجموعة من الاحتمالات الحاسمة. بعضها قد يكون جديداً، والبعض الآخر نادراً أو حتى فريداً. وذلك حسب أسلوب حل الأزمة وما ستؤول إليه نتائجها، فربما تتجدد دماء الأمم المتحدة مثلاً، أو تهمش تماماً. وقد ينشط الدور الإقليمي على حساب التفرد الأميركي، أو يحدث العكس. وقد تنتقل واشنطن بعد العراق إلى فرض أسلوبها المعيشي والسياسي على دول المنطقة، أو تتراجع عنها. لكن الاحتمال الذي إذا تحقق وسيكون نادراً في التاريخ، وليس فريداً، هو أن يندحر نظام الرئيس صدام حسين عن بغداد كنتيجة مباشرة للحرب النفسية الدائرة رحاها بوتائر متصاعدة، وبدون اللجوء إلى استعمال الأسلحة والمعدات العسكرية وتكبد خسائر بشرية. والحرب النفسية القائمة بحسب الكاتب هي خليط من تطبيقات الحرب الإعلامية المنظمة، وعلم حرب الإشاعات، واعتماد هذا الخليط على الدعم العسكري التقليدي.

--- فاصل ---

صحيفة الاتحاد الإمارتية نشرت للدكتور وحيد عبد المجيد، وهو باحث مصري ومساعد رئيس مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، مقالا عرض فيه للعلاقة بين أزمتي العراق وكوريا الشمالية، التي راى فيها قدرا من المفارقة فكلما أبدت الحكومة العراقية المزيد من المرونة تشددت الإدارة الأميركية أكثر. وكلما اشتد تصلب موقف حكومة كوريا الشمالية اتجهت واشنطن إلى التهدئة.
كما أن الحشود العسكرية الأميركية جارية على قدم وساق إعدادا لهجوم على العراق بالرغم من أنه لا يمتلك أي مكونات نووية. وحتى بافتراض صحة الاتهامات الأميركية والبريطانية بأن لديه بقايا مواد كيماوية وبيولوجية، فهي لا تذكر مقارنة بما تمتلكه كوريا الشمالية. وفيما تم تجريد بغداد من أية قدرة على إنتاج أسلحة دمار شامل في المدى المنظور، تمتلك بيونغ يانغ قدرات كبيرة ومتطورة. وإذا لم تكن لديها قنابل نووية في الوقت الراهن، ففي إمكانها إنتاج نحو عشر منها خلال ثلاثة شهور.
وها هي تجاوزت التهديد الكلامي واتخذت إجراءات عملية عبر الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. فما دهاها واشنطن التي تبدي كل هذا الهدوء إزاء التصعيد الكوري الذي ينطوي على تهديد حقيقي، فيما تشحذ قواها جميعها ضد العراق الذي يسعى إلى التهدئة؟.

على صلة

XS
SM
MD
LG