روابط للدخول

الملف الرابع: التركيز على صدام حسين في الحرب المرتقبة


صحيفة أميركية بارزة أشارت في مقال بثته وكالة أسوشيتد بريس إلى أن التركيز سينصب على الرئيس العراقي (صدام حسين) في الحرب المرتقبة لدفع نظامه إلى الانهيار. العرض التالي أعده ويقدمه (شيرزاد القاضي).

في مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية تحت عنوان (حرب جديدة ستركّز على صدام باعتباره مركزاً للجاذبية)، ذكرت الصحيفة أن منظر الجنود العراقيين أثناء حرب الخليج وهم يرفعون أيديهم استسلاماً لطائرة استطلاعية بدون طيار، وضّح الاختلاف الكبير بين الجانبين.

وتقول الصحيفة إن التفوق التكنولوجي الحربي الأميركي جعل الانتصار على الجيش العراقي الضخم سهلاً وسريعاً، مضيفة أن تطور وسائل المراقبة و"الأسلحة الذكية" والتكنولوجيا المتطورة سيجعل انتصار الولايات المتحدة أسرع هذه المرّة، وأكثر حسماً وأقل دموية من عاصفة الصحراء.

وبالرغم من حشد الولايات المتحدة لقواتها إلا أن القوات الخاصة يمكن أن تلعب دوراً أساسياً وهاماً في الحرب المقبلة لأسر أو قتل الرئيس العراقي صدام حسين بحسب ما ورد في الصحيفة الأميركية.

ونقلت الصحيفة عن المحلل السياسي فرانسوا بوو Francois Boo، أن أهداف هذه الحرب هي ليست إعادة احتلال قطعة أرض وإنما إزاحة صدام حسين من السلطة، وهذا هو مركز الجاذبية، أي بغداد، على حد تعبير كاتب المقال.

ويقول المحلل إن القوات الأميركية ستكون قوية جداً وسريعة وتوجه ضربتها على نحو مفاجئ يؤدي الى انهيار النظام العراقي، وأشارت الصحيفة في السياق ذاته الى احتمال أن تبدأ الحرب بسلسلة من الغارات الجوية المكثفة، لتدمير دفاعات العراق الجوية، وتحطيم اتصالات صدام وقدرته على القتال.

وتطرقت الصحيفة الى أنواع مختلفة من الأسلحة المتطورة التي يمكن أن تستخدم، ونقلت عن مجلة تايم الأسبوعية، أن الولايات المتحدة قد تستخدم طائرات بدون طيار سرية جدا، يمكنها أن تطلق طاقة ذات موجات قصيرة لتعطيل أجهزة الكومبيوتر والمعدات والأجهزة الإلكترونية التي تدير أنظمة سلاح العدو، على حد تعبير المجلة الأميركية.

--- فاصل ---

واصلت صحيفة نيويورك تايمز في مقالها الذي بثته وكالة أسوشيتد برس للأنباء أن القوات البرية تعتزم السير نحو بغداد والضغط على النظام العراقي لينهار، باعتبار ذلك مهمة أساسية، على حد قول المحلل السياسي فرانسوا بوو.

وتوقع المحلل أن يستسلم صدام أو أن يُقتل نتيجة لتمرد عراقي ضده، بالرغم من أن خبراء في الشأن العراقي استبعدوا فكرة حدوث انقلاب داخلي لكثرة شكوك صدام بقادة الجيش ومراقبته الشديدة لهم، بحسب ما ورد في الصحيفة الأميركية.

وتقول نيويورك تايمز، إن صدام ظهر بمظهر مَن يرفض المساومة في خطاب ألقاه في الأسبوع الماضي، قائلاً إن الهجوم على بغداد هو عمل "انتحاري"، مشيراً الى أن العراق هو الذي انتصر في حرب الخليج عام 1991.

على صلة

XS
SM
MD
LG