روابط للدخول

الملف الأول: الرئيس الاميركي يشير الى أن صدام حسين لا يقوم بنزع أسلحته / تواصل الاستعدادات العسكرية الاميركية لحرب محتملة ضد بغداد


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة على أخبار المستجدات العراقية كما وردت في تقارير الصحف ووكالات الانباء العالمية ومن بينها: - الرئيس الاميركي يشير الى أن صدام حسين لا يقوم بنزع أسلحته، فيما يؤكد نائب وزير الخارجية الاميركي على أن البدائل المتاحة أمام العالم للتعامل مع العراق سلميا كادت تنفد تماما. - تواصل الاستعدادات العسكرية الاميركية لحرب محتملة ضد بغداد، وصدور الاوامر لحاملتي طائرات وقوات أضافية بالتوجه الى منطقة الخليج. - تحركات ومواقف عربية وأقليمية تستبق مؤتمر أسطنبول الذي يعقد غدا الخميس حول الازمة العراقية. ويضم الملف الذي أعده لكم اليوم أكرم أيوب مجموعة أخرى من الانباء والرسائل الصوتية والتعليقات ذات الصلة..

--- فاصل ---

نبدأ الملف العراقي اليوم بمحور التطورات على الساحة الاميركية حيث نقلت وكالة رويترز عن الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش أنه بات واضحا لديه أن الرئيس صدام حسين لا يمتثل لقرارات الامم المتحدة التي تطالبه بنزع أسلحته، وتعهد بقيادة تحالف من الدول ضد العراق رغم معارضة فرنسا وأعضاء آخرين في مجلس الامن الدولي.
ويعكس بوش نفاد صبر الولايات المتحدة المتزايد إزاء دول أعضاء في مجلس الامن من بينهم فرنسا التي تريد إعطاء مفتشي الاسلحة مزيدا من الوقت للقيام بعملهم، إذ أشار بوش الى أن الرئيس العراقي أمهل الكثير من الوقت لنزع أسلحته،وأنه لم يقم بذلك حتى الآن – كما هو واضح.
وقال الرئيس بوش:

(تعليق بوش)

ولاحظ الرئيس الاميركي بأن هذه العملية تذكر بمراوغات صدام في التسعينيات، مضيفا بأنها تشبه إعادة عرض لفيلم سيء، مؤكدا على عدم أهتمامه بمشاهدته.
وقال الرئيس الامريكي للصحفيين بعد أجتماع مع مجموعة من الاقتصاديين: "طلب من صدام أن ينزع أسلحته على مدى 11 عاما. وهو لا يقوم بذلك. وفيما يتعلق بالمطالبة بمنحه مزيدا من الوقت. كم من الوقت نحتاج لكي نرى بوضوح أنه لا يقوم بنزع أسلحته".

--- فاصل ---

وفي السياق نفسه قال نائب وزير الخارجية الامريكي ريتشارد أرميتاج إن البدائل المتاحة أمام العالم للتعامل مع العراق سلميا كادت تنفد تماما- بحسب ما أوردت رويترز.
وذكر أرميتاج في كلمة ألقاها أمام معهد السلام وتحدث فيها عما أسماه بنمط الخداع العراقي، بأنه لم يعد امام الرئيس صدام حسين إلا وقتا قصيرا كي يتجرد من أسلحته. وقال إن البدائل بالنسبة للعراق "كادت تنفد تماما في هذا الوقت"، مؤكدا على أن الوقت قصير للغاية أمام النظام لكي يغيّر ما أشتهر به طوال السنوات الماضية من خداع. ومن المتوقع أن يصل أرميتاج اليوم الى موسكو لأجراء مباحثات مع المسؤولين الروس حول الاجراءات المتعلقة بمكافحة الارهاب.
الى هذا، أتهمت الولايات المتحدة العراق بإستغلال الاسلام، ومعاناة المواطنين العراقيين، وتأجيج المآسي من أجل إبقاء نظام الرئيس صدام حسين وذلك في تقرير من 32 صفحة يحمل عنوان "آلة الاكاذيب".
وذكرت فرانس برس أن التقرير الذي نشره البيت الابيض أشار الى أستخدام بغداد "برنامجا متطورا جدا، وضع وفقا لنظام دقيق وتنظيم حديث، من أجل ترسيخ الدعم للنظام العراقي بفضل عملية خداع مميزة "- بحسب قول وكالة الانباء.

--- فاصل ---

وفي تقرير لها من واشنطن، نقلت رويترز عن مسؤولين عسكريين ان وزارة الدفاع الامريكية أمرت حاملتي طائرات، وقوات مقاتلة إضافية قوامها 37 الف رجل بالتوجه الى منطقة الخليج استعدادا لحرب محتملة مع العراق.
وأبلغ المسؤولون رويترز ان هذا التحرك سيزيد عدد حاملات الطائرات القادرة على ضرب العراق الى أربع حاملات كما يزيد عدد القوات الامريكية التي تلقت خلال الشهر الحالي أوامر بالتوجه الى منطقة الخليج الى أكثر من مائة ألف فرد.

هذا، وقد استحدث الرئيس بوش إدارة جديدة داخل البيت الابيض تتخصص في تقديم الرسالة الاعلامية للادارة وللعالم الخارجي بالتنسيق مع وزارتي الخارجية والدفاع، وعلى الصعيد الداخلي بدأت الادارة الاميركية حملة دعائية مكثفة لتحضير الشعب الاميركي لأمكانية اللجوء للخيار العسكري من دون موافقة مجلس الامن، فيما يتواصل بناء الحشد العسكري في منطقة الخليج. مراسل الإذاعة في واشنطن وحيد حمدي تابع هذه التطورات ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

نبقى على الساحة الاميركية حيث ذكرت رويترز أن الرئيس بوش سيستخدم الخطاب الذي يلقيه عن حالة الاتحاد الاسبوع المقبل للتأكيد على التهديد الذي يمثله العراق، لكنه لن يوجه إنذارا الى بغداد أو يقوم بإعلان الحرب عليها – بحسب مانقلت وكالة الانباء عن مسؤولين في البيت الابيض.
من ناحية أخرى، نقلت رويترز عن مسؤولين أميركيين ومسؤولين في الامم المتحدة أن كوفي أنان الأمين العام للأمم المتحدة وزوجته مدعوان على العشاء في البيت الأبيض، اليوم الاربعاء، حيث سيناقش أنان والرئيس بوش الأزمة العراقية فيما يبدو. وسيحضر العشاء أيضا وزير الخارجية الامريكي كولن باول.

--- فاصل ---

وفي سياق ذي صلة، التقى السفير الاميركي لدى تركيا بممثلي الاحزاب السياسية والمنظمات والجمعيات الانسانية في البرلمان التركي، لشرح وجهة النظر الاميركية إزاء العراق. مراسل الإذاعة في أسطنبول جان لطفي تابع التطورات على الساحة التركية، ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير اسطنبول)

--- فاصل ---

بالمقابل تتواصل التحركات العربية والاقليمية حول القضية العراقية وقبل بدء أعمال الاجتماع الاقليمي المقرر أن يعقد غدا الخميس في أسطنبول. أحمد رجب من القاهرة يضع النشاطات المكثفة التي شهدتها العاصمة المصرية تحت بقعة أشد من الضوء في التقرير التالي:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

ذكرت فرانس برس أن اتصالا هاتفيا جرى بين وزير الخارجية الاميركي ونظيره الفرنسي، بعد يوم واحد من إعلان فرنسا عن إعتزامها أستخدام الفيتو في مجلس الامن الدولي لمنع عمل عسكري ضد العراق.
باريس أكدت على حرصها على وحدة مجلس الامن وشرعيته وكفاءته. ولأنها تشعر بأن المجلس شبّه مقسم، فإنها تعمل جاهدة من أجل إعادة الوحدة أليه، وخاصة فيما يتعلق بالملف العراقي. المزيد من التفصيلات حول هذا الموضوع تستمعون اليها في التقرير التالي من مراسل الإذاعة في باريس شاكر الجبوري:

(تقرير باريس)

--- فاصل ---

على صعيد آخر، نقلت فرانس برس عن رئيس مجموعة الامم المتحدة التي تراقب العقوبات المفروضة على تنظيم شبكة القاعدة، البريطاني مايكل شاندلر في مقابلة أمس، أن المجموعة لم تجد أدلة عن صلات بين القاعدة والعراق. وقال شاندلر "لم يتوافر لدينا شيء في الوقت الراهن ولم يستطع أحد توفير أي دليل"- بحسب تعبيره.
وأشار شاندلر الى أن الرئيس صدام حسين يحكم "بلدا ما زال فيه شيء من العلمانية"، مضيفا أن "صدام حسين لا يريد الخلافة، وأنما يريد أن يكون في السلطة"- بحسب قوله.

--- فاصل ---

وفي إطار المواقف من الحرب المحتملة، نقلت وكالة الصحافة الالمانية عن وزير الدفاع الاسترالي روبرت هيل، أن القوات الاسترالية، ومن صنوف مختلفة، تستعد للتوجه الى منطقة الخليج للمشاركة في حرب محتملة ضد بغداد.

واستبعد المستشار الالماني غيرهارد شرودر أن تقول المانيا "نعم" في مجلس الامن، خلال تصويت محتمل على تدخل عسكري في العراق. ونقلت فرانس برس عن شرودر قوله في إجتماع أنتخابي نظمه في شمال المانيا الحزب الاشتراكي الديموقراطي لأنتخابات اقليمية "لا تتوقعوا أن توافق المانيا على قرار يعطي الشرعية للحرب "- بحسب تعبيره. لكن شرودر أكد على ضرورة نزع سلاح العراق، إن كان في حوزته أسلحة دمار شامل.
ودعت تركيا الولايات المتحدة وبريطانيا للاستجابة للاحتجاجات الشعبية على الحرب المحتملة ضد العراق، وقالت إن قادة الشرق الاوسط وافقوا على الاجتماع هذا الاسبوع للضغط من أجل التوصل الى حل سلمي – بحسب ما نقلت رويترز.

--- فاصل ---

وفي إطار المواقف أيضا، اعتبر السناتور الاميركي إدوارد كيندي "أن التهديد الذي يمثله العراق ليس وشيكا وأن النزاع معه، سيلهي الولايات المتحدة عن تهديدين أكثر وضوحا وأكثر مباشرة على الامن الاميركي، هما الارهاب وأزمة كوريا الشمالية"- بحسب ماأوردت فرانس برس. ودعا السناتور كنيدي الادارة الاميركية الى أتباع سياسات خارجية وداخلية لاتقود الى الانقسام، الى منح المفتشين كل الوقت اللازم ليتمكنوا من إنجاز مهمتهم.

من جانب آخر، أفادت رويترز أن المجموعة الاولى من المتطوعين الغربيين ستغادر لندن في عطلة نهاية الاسبوع هذه متوجهة الى العراق لتشكيل دروع بشرية في المواقع الهامة، والمناطق المأهولة بالسكان، في حال قيام الولايات المتحدة بشن هجوم على النظام العراقي.
وأشارت رويترز في تقرير آخر لها من واشنطن أن الغالبية من الاميركيين مازالوا يؤيدون عملا عسكريا للاطاحة بالرئيس صدام حسين، لكن التأييد لمهاجمة العراق أنخفض الى أدنى مستوى له منذ الصيف الماضي ليصل الى خمسين في المائة، كما أظهرت نتائج أستطلاع جديد للرأي.

--- فاصل ---

وعلى الصعيد العربي، رصد مراسل الإذاعة في الكويت سعد المحمد التحركات والاستعدادات العسكرية الجارية لحرب محتملة ضد النظام العراقي، فيما تستمر ملاحقة منفذي الهجوم الذي قتل فيه أميركي يعمل في قاعدة عسكرية في الكويت. الى التفاصيل:

(تقرير الكويت)

على صلة

XS
SM
MD
LG