روابط للدخول

الملف الأول: بغداد تتعهد ببذل المزيد من الجهد لمساعدة المفتشين في بيان مشترك مع بليكس والبرادعي / علي حسن المجيد يقوم بزيارة مفاجئة إلى بيروت


مستمعينا الكرام.. فيما أصدرت بغداد اليوم بياناً مشتركاً عن المحادثات مع رئيس لجنة (آنموفيك) هانز بليكس والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي تعهدت فيه ببذل المزيد من الجهد لمساعدة الخبراء الدوليين في مهمة التأكد من نزع الأسلحة المحظورة، صرح وزير الدفاع الأميركي (دونالد رامسفلد) بأن الولايات المتحدة ستعرف في غضون أسابيع إن كان العراق يتعاون تعاوناً تاماً مع المفتشين. هذا في الوقت الذي أفادت صحيفة أميركية بأن وحدات أميركية خاصة تكثف جهودها لتحديد مكان الرئيس صدام حسين قبل الحرب المحتملة مع العراق، وأعربت مستشارة الأمن القومي الأميركي (كوندوليزا رايس) عن شكها في احتمال أن يتنحى صدام عن السلطة طوعاً، وصرح وزير الخارجية البريطاني (جاك سترو) بأن الحرب ستكون "الملاذ الأخير"، وقام عضو مجلس قيادة الثورة العراقي علي حسن المجيد بزيارة مفاجئة إلى بيروت. هذه المحاور وأخرى غيرها في الملف العراقي الذي أعده ويقدمه (ناظم ياسين).

--- فاصل ---

أصدرت بغداد اليوم الاثنين بياناً مشتركاً مع هانز بليكس، رئيس لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة (آنموفيك)، ومحمد البرادعي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية تعهدت فيه ببذل المزيد من الجهد لمساعدة الخبراء الدوليين في مهمتهم للتأكد من التزامها بمطالب المنظمة الدولية فيما يتعلق بنزع أسلحة الدمار الشامل.
وكالة (رويترز) أفادت بأن الفريق عامر السعدي، المستشار في ديوان الرئاسة، قرأ البيان أثناء مؤتمر صحفي مع بليكس والبرادعي في بغداد.
وذكر أن العراق سلّم المزيد من الوثائق للمفتشين وسيوضّح مضمون وثائق أخرى. كما سيشكل فرق خبراء خاصة به للبحث عن الرؤوس الحربية المشتبه فيها.
بغداد أعلنت أيضا أنها كانت "نسيت" رؤوساً كيماوية فارغة عثر عليها مفتشو الأمم المتحدة الأسبوع الماضي.
وقال البيان إن العراق سيشجع تفتيش ما وصفت ب"مواقع خاصة" وذلك في إشارة كما يبدو إلى أماكن مثل منازل العلماء البارزين. كما سيشجع إجراء "مقابلات خاصة"، وهي عبارة ذكرت وكالة (رويترز) أنها تشير إلى الموافقة على تحدّث مفتشي الأمم المتحدة مع الخبراء العراقيين دون حضور مندوبين من الحكومة العراقية.
وكان بليكس والبرادعي أجريا جولة ثانية من المحادثات في بغداد اليوم الاثنين في إطار مهمة حاسمة لحض الحكومة العراقية على مزيد من التعاون في الكشف عن أسلحة الدمار الشامل.
وكالة (رويترز) أفادت بأن بليكس والبرادعي اجتمعا مع مسؤوليْ نزع السلاح الفريق السعدي واللواء حسام محمد أمين مدير دائرة الرقابة الوطنية العراقية.
وكان المسؤولان الدوليان عقدا جولة أولى من المباحثات إثر وصولهما أمس إلى بغداد. وأدليا بتصريحات أشارا فيها إلى إحراز بعض التقدم، لكنهما حذرا من أن الوقت ينفد أمام فرصة تحقيق التعاون الكامل.
وكالة الأنباء العراقية الرسمية ذكرت أن بليكس والبرادعي التقيا مساء الأحد أيضا مع طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي. وأضافت أن المحادثات تناولت التعاون بين العراق والمفتشين مشيرةً إلى أن رمضان حث خبراء الأمم المتحدة على البحث عن الحقيقة في إطار تفتيشهم عن الأسلحة المحظورة.
فيما صرح البرادعي لوكالة (رويترز) بأنه نقل هو وبلكيس رسالة قوية مفادها أنه يتعين على العراق بذل المزيد إذا أراد إقناع العالم بأنه خال من أسلحة الدمار الشامل.
وأضاف قائلا: "اعتقد أن العراقيين قالوا انهم لا يزالون مستعدين لتقديم مزيد من المعلومات عن موضوعات معينة. واعتقد انهم قالوا انهم مستعدون لإعادة النظر في موقفهم بشأن موضوعات أخرى"، على حد تعبيره.
من جهته، وصف عامر السعدي، مستشار الرئيس صدام حسين، وصف جولة المحادثات الثانية التي أجراها مع بليكس والبرادعي بأنها "بنّاءة".
وكالة (رويترز) نقلت عن السعدي تصريحه للمراسلين إثر انتهاء المحادثات "نحن راضون عن نتيجة الاجتماعات، والمحادثات كانت بناءة"، على حد تعبيره.

--- فاصل ---

في غضون ذلك، شدد وزير الخارجية الأميركي كولن باول الأحد أمام نظرائه الصيني والفرنسي والمكسيكي المجتمعين في نيويورك شدد على كون العراق لا ينفذ التزاماته في مجال نزع الأسلحة.
وكالة (فرانس برس) أفادت بأن المسألة العراقية كانت في صلب المحادثات المنفصلة التي أجراها باول في نيويورك مع وزراء الخارجية الصيني تانغ كسياجوان والفرنسي دومينيك دو فيلبان والمكسيكي لويس ارنستو ديربيز. وسيشارك هؤلاء المسؤولون في اجتماع يعقده مجلس الأمن اليوم للبحث في سبل محاربة الإرهاب.
الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر صرح بأن "الجميع شددوا على أهمية نزع الأسلحة العراقية وأعربوا عن أملهم في أن يفهم العراق الرسالة التي نقلها كبيرا المفتشين الدوليين هانز بليكس ومحمد البرادعي" خلال زيارتهما لبغداد.
هذا ومن المقرر أن يجري باول اليوم الاثنين محادثات ثنائية مع عدد من نظرائه داخل مجلس الأمن، بينهم الألماني يوشكا فيشر والروسي ايغور ايفانوف والإسبانية آنا بالاسيو.
ومن باريس، وافانا مراسل إذاعة العراق الحر شاكر الجبوري بالرسالة الصوتية التالية عن الموقف الذي سيعبر عنه وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان خلال اجتماعات أعضاء مجلس الأمن في نيويورك. هذا في الوقت الذي أدلى الرئيس جاك شيراك بتصريحات جديدة تطرق فيها إلى الشأن العراقي.

(رسالة باريس الصوتية)

--- فاصل ---

في إطار الاستعدادات الأميركية المتواصلة، نقلت وكالة (رويترز) عن صحيفة (يو. أس. أيه. توداي) الأميركية قولها الاثنين إن وحدات أميركية تكثف جهودها لتحديد مكان الرئيس العراقي صدام حسين قبل الحرب المحتملة.
ونسبت الصحيفة إلى مسؤولين في المخابرات الأميركية قولهم إن هذا الجهد يشمل فريقا صغيرا من قوات العمليات الخاصة ووحدات تابعة للمخابرات الأميركية داخل العراق وحوله.
وكشف التقرير أن الولايات المتحدة تستخدم أيضا معدات استطلاع ألكترونية محمولة جوا إلى جانب أقمار صناعية لتعقّب صدام ورصد اتصالاته.
(رويترز) أشارت إلى عدم صدور تعليق فوري على هذه المعلومات عن ناطقين باسم المخابرات المركزية أو القيادة الأميركية الوسطى التي تشرف على القوات المتمركزة في الخليج.
(يو. أس. أيه. توداي) ذكرت أيضا أن تكثيف الجهود لتحديد مكان صدام جزء من الضغوط لحمله على الرحيل أو نزع الأسلحة المحظورة، إضافة إلى التمهيد لعملية غزو محتملة بقيادة الولايات المتحدة ما لم يفعل صدام ذلك.
من جهته، أعرب وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد الأحد عن تأييده فكرة السماح لصدام بمغادرة العراق. وقال إنه سيكون "سعيداً" إذا رحل صدام إلى المنفى أو جُرّد من حماية العراقيين المحيطين به من خلال اقتراح للعفو عن كبار المسؤولين العراقيين إذا ساعدوا في الإطاحة به.
ونقل عن وزير الدفاع الأميركي تصريحه لشبكة (أي. بي. سي.) التلفزيونية: "لتجنب اندلاع حرب فإنني أؤيد اقتراح اتخاذ إجراء ما ليمكن توفير ملاذ لكبار القادة في ذلك البلد وعائلاتهم في دولة أخرى"، بحسب تعبيره.
لكن كوندوليزا رايس، مستشارة الأمن القومي الأميركي، أعربت في تصريحات لشبكة (أن. بي. سي.) عن شكها في احتمال أن يرحل صدام طوعاً.
ونقل عنها قولها في هذا الصدد: "أعتقد أن من غير المحتمل أن يتنحى هذا الرجل بأي وسيلة غير الإجبار"، على حد تعبيرها.
وفي مقابلة أخرى مع رامسفلد، صرح وزير الدفاع الأميركي لشبكة (فوكس نيوز) بأن الولايات المتحدة ستعرف "في غضون أسابيع" إن كان العراق يتعاون تعاونا كاملا مع مفتشي الأسلحة الدوليين وهو اختبار رئيسي يمكن لبغداد إذا اجتازته أن تتجنب الحرب.
وكالة (رويترز) نقلت عن رامسفلد قوله: "الامتحان هو هل يتعاون صدام حسين أم لا يتعاون؟". وتابع قائلا: "وإذا كان الاختبار هو هل سيتعاون العراقيون فإن هذا أمر سيُعرف في غضون أسابيع لا في غضون أشهر أو سنوات"، بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

في بيروت، وصف عضو مجلس قيادة الثورة العراقي علي حسن المجيد الاقتراحات في شأن رحيل صدام إلى المنفى تجنباً للحرب وصفها بأنها "سخافات" من أساليب الحرب النفسية.
يشار إلى أن المجيد وصل إلى بيروت قادما من دمشق في زيارة لم يعلن عنها مسبقاً.
وقد اتصل الزميل سامي شورش بمراسلنا في بيروت علي الرماحي حيث سأله أولا عن أسباب هذه الزيارة المفاجئة.

(حديث مع مراسلنا في بيروت)

--- فاصل ---

في الكويت، ذكر بيان لمجلس الوزراء أن التحقيقات مع عسكري كويتي متهم بالتجسس لصالح العراق كشفت "مخططا تخريبيا" للمخابرات العراقية يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد.
التفاصيل في سياق التقرير الصوتي التالي الذي وافانا به مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت سعد المحمد.

(رسالة الكويت الصوتية)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

ونعود إلى محور الاستعدادات العسكرية الغربية إذ أُفيد بأن بريطانيا ستعلن الاثنين نشر المزيد من القوات لحرب محتملة على العراق مع تصعيد لندن وواشنطن ضغوطهما على الرئيس صدام حسين.
وكالة (رويترز) نقلت عن ناطقة باسم وزارة الدفاع أن من المنتظر أن يدلي جيف هون، وزير الدفاع البريطاني، ببيان أمام مجلس العموم عن إرسال التعزيزات العسكرية الجديدة التي تشمل قوات مظلات ودبابات ومدفعية وفقا لتقارير إعلامية.
وستنضم هذه القوات إلى آلاف من الجنود البريطانيين والأميركيين والمعدات العسكرية التي انتقلت بالفعل إلى منطقة الخليج.
وفي تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية، قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو اليوم الاثنين إن "العواقب الوخيمة" التي أشار إليها قرار الأمم المتحدة المتعلق بنزع الأسلحة المحظورة تعني العمل العسكري ضد العراق إذا خالف هذا القرار.
لكن سترو أكد أن الحرب مازالت "الملاذ الأخير" مشيرا إلى أهمية استمرار الضغوط على صدام بالحشد العسكري، حسب ما ورد في التقرير الذي بثته وكالة (رويترز).

--- فاصل ---

في غضون ذلك، بدأت سوريا أخيرا تحركات دبلوماسية إقليمية بهدف تجنيب العراق والمنطقة حربا محتملة.
مراسل إذاعة العراق الحر في دمشق جانبلات شكاي تابع هذه النشاطات وأجرى المقابلة التالية مع أحد المحللين السوريين.

(رسالة دمشق الصوتية)

--- فاصل ---

أخيرا، يفيد مراسلنا في عمان بأن محادثات العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مع المبعوث الروسي ألكساندر سلطانوف أمس تناولت الأزمة العراقية وسبل تجنب الحرب المحتملة. هذا فيما صرح رئيس الوزراء الأردني علي أبو الراغب في السعودية بأن الاقتصاد الأردني لن يكون في حالة انهيار نتيجة أي ضربة محتملة ضد العراق.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر في العاصمة الأردنية حازم مبيضين.

(رسالة عمان الصوتية)

على صلة

XS
SM
MD
LG