روابط للدخول

تداعيات اكتشاف الرؤوس الصاروخية الفارغة في العراق / استمرار الخطاب السياسي العراقي في تحديه للولايات المتحدة


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة الجديدة في صحف عربية صدرت اليوم السبت، عارضين للأخبار والآراء ذات العلاقة بالشأن العراقي. وتضم الجولة تقارير من مراسلينا في عمان وبيروت والقاهرة والكويت تنقل أهتمامات الصحف في تلك العواصم. ركزت عناوين الصحف العربية اليوم على موضوعات عدة من بينها تداعيات أكتشاف الرؤوس الصاروخية الفارغة في العراق، وتواصل الاستعدادات الاميركية لحرب محتملة ضد بغداد، وأستمرار الخطاب السياسي العراقي في تحديه للولايات المتحدة، والتحركات الدولية والاقليمية والعربية، وبالطبع العراقية للتوصل الى حل سلمي للأزمة..

وفي مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم نقرأ لأحمد الربعي في صحيفة الشرق الاوسط عن الدعوة التركية الى قمة طارئة لعدد من الدول العربية بمشاركة ايران في محاولة لأيجاد حل للمشكلة العراقية. وقال الربعي إن الجميع يعلم أن المبادرة التركية لايمكن أن تتم من دون تنسيق تركي ـ اميركي، داعيا الى التعامل معها بإيجابية، فالتنسيق مع ايران وتركيا هو قضية مفصلية، وسواء حلت المسألة العراقية بالسلام او بالحرب فان عراق ما بعد صدام يحتاج الى تنسيق دقيق وجماعي على المستوى الاقليمي وخاصة مع تركيا وايران – بحسب تعبيره.

ورأى كريم بقرادوني في الشرق الاوسط أن الحسم العسكري الأميركي في العراق برسم التأجيل الى ما بعد آذارالمقبل على الرغم من التهديدات الاميركية. وأعرب الكاتب عن ثقته في أن موضوع الاقتصاد هو ما يشغل الرئيس بوش، مؤكدا على أن واشنطن ما زالت تفتقد حتى الساعة الى ذريعة لغزو العراق – بحسب ظنه.

وتساءل أسماعيل الشطي في الشرق الاوسط عن أسباب الليونة والتراخي في الشرق الاقصى والتشدد والتصلب في الشرق الاوسط، وعن أسباب تنظيف العراق من اسلحة الدمار الشامل بالحرب، بينما يكون تنظيف كوريا الشمالية بالديبلوماسية، معتبرا المسألة كيلا بمكيالين – على حد تعبيره.

وتناول جهاد الخازن في عموده اليومي في صحيفة الحياة اللباس العسكري، ملاحظا أن المعارف العسكرية للقيادة العراقية، التي تصر على أرتداء هذا اللباس، قد أوصلت العراق والامة الى الحال الذي هما فيه اليوم.

وأشار عبد الوهاب بدرخان في صحيفة الحياة الى وجود مراهنة داعبت مخيلات البعض دارت حول إمكان تنحي الرئيس العراقي. الكاتب رأى أن الاعتماد على هذا الخيار صعب وغير مضمون. فهو يمكن أن يضع الامر على الطاولة لقاء "شروط"، ومن البديهي أن واشنطن لن تقبلها، وهو الارجح، لذا قيل فجأة أن صفحة التنحي طويت، كما قيل فجأة ان ثمة سعياً في هذا السبيل – بحسب تعبير بدرخان.

وعن مفارقات الوضع العربي لاحظ ماجد كيالي وجود انقسام هائل في الشارع العربي إزاء ما يجري، إذ ثمة عداء مستعر ضد السياسة الأميركية في المنطقة، وبسبب شبهة الحرب الأميركية المبيتة ضد العراق، المتعلقة بالسيطرة على النفط وموقع العراق الاستراتيجي، كما ثمة غضب من السياسات التي انتهجها النظام العراقي طوال العقود الماضية، تجاه شعبه وجيرانه – على حد قول الكاتب.

ونشرت صحيفة الحياة مقالا عن المخيلة اللغوية التي تجمع صدام حسين بأسامة بن لادن، ذكرت فيه أن خطاب الرئيس العراقي الاخير حفل بطائفة من الكلمات والتعابير من الماضي الميت مثل: "مغول العصر" و"هولاكو" و"الأسوار" و"السيوف" و"يوم البيعة الكبرى". وهناك أيضاً الصور الميثولوجية المركّبة التي تزخر بها الملاحم، مثل "الغربان" التي "تنقر العيون وتأكل القلوب" والموت انتحاراً "عند أسوار المدن".

وكتب سعد عباس في صحيفة الزمان عن خطاب الرئيس العراقي أيضا، مشيرا الى أن صدام لايثق بالضباط، والى أنهم يتحينون الفرصة لأسقاطه. وقال الكاتب إن الخطاب لم يأت بجديد، ولم يقم على معرفة رغبات ضباط الجيش العراقي، وأنما حمل نفس الصيغ الآمرة القديمة – على حد قوله.

ونشرت صحيفة البيان الاماراتية نص حوار مع بطرس غالي الامين العام السابق للامم المتحدة قال فيه إن صقور أميركا يخوضون حرب العراق لمصلحة أسرائيل – بحسب تعبير الصحيفة.

وننتقل، مستمعي الكرام، الى تقارير المراسلين وهذا أولا حازم مبيضين من عمان يتابع ما ورد في صحف أردنية:

(تقرير عمان)

ويعرض علي الرماحي من بيروت لأخبار الشأن العراقي في الصحافة اللبنانية:

(تقرير بيروت)

ومن القاهرة، يتابع أحمد رجب الآراء الواردة في الصحافة المصرية:

(تقرير القاهرة)

ونعود الى مقالات الرأي حيث أشارت صحيفة الشرق الاوسط في افتتاحيتها الى قضية أكتشاف الرؤوس الصاروخية بأعتبارها ربما أول نكسة خطيرة في الجهود الرامية لمنع الحرب. ووصفت الصحيفة الشعارات وهتافات الانفعال بكونها مسلك خاطئ يفتقر الى أي استراتيجية سواء للحرب أو السلام، مايجعل وقوع الحرب أكثر قربا واحتمالا.

وتعرضت صحيفة القدس العربي في أفتتاحيتها لخطاب الرئيس العراقي، مشيرة الى خلوه من التنازلات والى أنه أحرج العرب، مايعني أن صدام حسين بات متيقنا من وقوع الحرب لامحالة، وأن خياره الوحيد هو المقاومة، ولافتة الى أن الخطاب جاء ردا على المبادرة التركية الرامية الى تنحيه عن السلطة.

ورأت صحيفة البيان الاماراتية في افتتاحيتها أن الجهود التي تبذل لأقناع الرئيس العراقي بالتنحي عن السلطة تعد صفقة خاسرة ليس لصدام حسين وأنما للدول العربية – على حد قول الصحيفة.

وقالت صحيفة الاتحاد الاماراتية إن المبادرة التركية لم تأت من فراغ، وإنها لاقت التأييد، لكن نجاحها يعتمد على تجاوب القيادة العراقية، ومدى أستعدادها لأتخاذ موقف شجاع يضع حدا لمأساة الشعب العراقي ومعاناته.

ونعود الى المراسلين، وهذا سعد المحمد يتابع أخبار الشأن العراقي في الصحافة الكويتية والسعودية:

(تقرير الكويت)

بهذا نصل الى ختام الجولة في الصحافة العربية. شكرا على المتابعة، والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG