روابط للدخول

ما يمكن أن يحدث في حال نشوب حرب مرتقبة ضد العراق


ضمن تناولها للشأن العراقي تحدثت صحيفة أميركية بارزة اليوم الجمعة عما يفكر به معارض عراقي يعيش في المهجر بشأن ما يمكن أن يحدث في حال نشوب حرب مرتقبة ضد العراق. التفاصيل مع (شيرزاد القاضي).

تتباين الآراء حول الشأن العراقي، ولغرض التعريف بآراء شخصيات عراقية معارضة نشرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية تقريراً كتبته نورا بستاني، قائلة إن الحديث عن إطاحة الرئيس العراقي صدام حسين، يغمر ليث كبه بالأمل والخوف.

تابعت الصحيفة أن ليث كبه، الناشط من أجل الديمقراطية، ولد في بغداد ويعمل حالياً في الولايات المتحدة في مؤسسة لتعميم الديمقراطية، ويقضي وقته الإضافي في تنظيم أميركيين من أصل عراقي للمساهمة في إعادة بناء العراق في حال تغيّر النظام الحالي.

وتقول الصحيفة إن كبه غادر العراق الى بريطانيا في عام 1976 لدراسة الهندسة المدنية، على أمل أن يتخلص من عام من الخدمة العسكرية الإلزامية في العراق، لكنه لم يعد الى بلاده أبداً.

نقلت الصحيفة عن كبه أنه عاش في حي المنصور في بغداد، ليشاهد تطورات سياسية عنيفة في بعض الأيام، وليلعب كرة القدم في أيام أخرى مع أصدقاءه من اليهود والمسيحيين واللبنانيين الأرمن في حي المنصور.

وأضافت الصحيفة أن والده شيعي وأمه سنية، وكان والده قد أدخله مع أثنين من اخوته وأخواته الثلاث الى كلية بغداد وهي مدرسة أميركية للدراسة المتوسطة والإعدادية في بغداد.

بعد سفره الى الخارج ساهم في العمل السياسي في الخارج، خصوصاً بعد أن أصبح صدام حسين رئيساً للعراق عام 1979، واندلاع الحرب العراقية الإيرانية بعد ذلك بعام، بحسب ما ورد في الصحيفة التي أضافت أن كبه زار الولايات المتحدة في أعوام الثمانينات ليلقي محاضرات عن انتهاك النظام العراقي لحقوق الإنسان وللاحتجاج على إعادة العلاقات الدبلوماسية مع العراق، إلا أن صوته لم يكن مسموعاً، لأن كل من كان ضد صدام كان يُعتبر في وقتها موالياً لإيران على حد تعبير ليث كبه.

--- فاصل ---

واصلت صحيفة واشنطن بوست حديثها عن المعارض العراقي ليث كبه قائلة إنه بقي في لندن ومن هناك أقام صلة مع المعهد الوطني لتعميم الديمقراطية في واشنطن، حصل بعدها على وظيفة هامة في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأشارت الصحيفة الى أن والد ليث وأسمه مكي كبه الذي كان يعمل مديراً في وزارة النقل والمواصلات، اختفى في عام 1973، على حد قول ليث، ما دفع والدته، سعدية كبه الى الاستنجاد بعرّافة تقرأ الطالع في حي شعبي في بغداد، وقد أخبرتها العرّافة أن زوجها موجود في حفرة مظلمة، ما دفع العائلة الى البحث عن الوالد، الى أن استطاعت زيارته في مكان اعتقاله بعد ستة أشهر.

ونقلت الصحيفة عن ليث أنه يتذكر أصدقاءه الثلاثة الذين أعدمتهم السلطة العراقية عام 1979 بتهمة الاستهزاء بصدام حسين، قائلاً إنه يشاهد أصدقاءه في أحلامه.

وتقول الصحيفة إن كبه مقتنع بحاجة العراق الى حكومة جديدة لكنه يشك في أن تكون الحرب هي الخَيار الوحيد لتحقيق ذلك، ويرى أن بإمكان المعارضة العراقية أن تلعب دوراً، لكنها غير أهلة لحكم البلاد في الوقت الراهن بحسب ما نقلته صحيفة واشنطن بوست عن ليث كبه.

على صلة

XS
SM
MD
LG