روابط للدخول

باريس تزود بليكس بمعلومات مهمة حول التسلح العراقي / تقنية أميركية تقدم بيانات متكاملة عن بغداد


- بوش يحذر صدام، وأنقرة تدعو إلى قمة إقليمية لإيجاد حل سلمي. - روسيا لن ترسل سفننا حربية إلى الخليج، ووكالة الطاقة تطلب وقف التعاون العراقي السلبي. - الملك عبد الله يقول: سنحمي أجواءنا لمنع مشاركة إسرائيل في الحرب. - باريس تزود بليكس بمعلومات مهمة حول التسلح العراقي. - تقنية أميركية تقدم بيانات متكاملة عن بغداد، وتحليلا سريعا للمرتفعات والمسافة بين البنايات يمكن استخدامه في حرب المدن.

مرحبا بكم، أعزائي المستمعين، في جولتنا اليومية على صحف عربية تناولت الشأن العراقي بالخبر والتعليق والتحليل، أعدها لكم اليوم أياد الكيلاني ويقرأها صحبة الزميلة ولاء صادق، ويشاركنا الإعداد والتقديم مراسلو الإذاعة في القاهرة والكويت وبيروت وعمان.
وهذه أولا أبرز العناوين.

سيداتي وسادتي، أبرزت الحياة اللندنية العناوين التالية:
- بوش يحذر صدام، وأنقرة تدعو إلى قمة إقليمية لإيجاد حل سلمي.
- بلير يصرح: قرار جديد لمجلس الأمن ليس شرطا للحرب.
- روسيا لن ترسل سفننا حربية إلى الخليج، ووكالة الطاقة تطلب وقف التعاون العراقي السلبي.
- الملك عبد الله يقول: سنحمي أجواءنا لمنع مشاركة إسرائيل في الحرب.

ومن الشرق الأوسط اللندنية:
- المفتشون يكشفون رؤوسا كيماوية فارغة وخطة عراقية لاحتجازهم.

أما الزمان اللندنية فأبرزت هذه العناوين:
- باريس تزود بليكس بمعلومات مهمة حول التسلح العراقي.
- بغداد تنفي تفتيش القصر الجمهوري وتتهم المفتشين بالاستفزاز.
- تقنية أميركية تقدم بيانات متكاملة عن بغداد، وتحليلا سريعا للمرتفعات والمسافة بين البنايات يمكن استخدامه في حرب المدن.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، قبل أن نعرض عليكم ما نشرته صحف عربية من مقالات للرأي، نقدم لكم أولا الرسالة الصوتية التالية من مراسلنا في الكويت (سعد المحمد)، يعرض لنا فيها ما تناولته الصحافة الكويتية والسعودية من شؤون عراقية.

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، نشرت اليوم صحيفة الحياة مقالا للكاتب زهير القصيباني بعنوان (الرئيس بين الرفيق والمرشد)، يقول فيه إن النكات المتداولة في تصور مخرج من الأزمة العراقية، أن (الرفيق) كيم جونغ إيل وليس الصديق فلاديمير بوتن هو الذي سيعرض على الرئيس العراقي صدام حسين منحه الملاذ الآمن في بيونغ يانغ.
أما مرشد الضلع الثالث في المحور الذي يسميه جورج بوش بالشر، أي علي خامنئي، فلقد وعد بأن لا يدع العالمُ الإسلامي الأميركيين يلتهمون العراق وأبار نفطه بسهوبة، فيما يعتبره الكاتب تجاهلا من قبل المرشد للقائد في بغداد.
ويمضي الكاتب إلى أن الرئيس الأميركي – الذي يلقبه بالأب – يطمئن جميع البشر إلى حقهم في التظاهر ضد الجيوش القادمة من كل مكان لاقتلاع خطر العراق. ويخاطب الكاتب من يسميهم العرب القانعين بتواضع الصمت، قائلا: أبشروا، كيم ما زال يتحدى. الرفيق أقوى من الرئيس.

--- فاصل ---

وهذا الآن مراسلنا في القاهرة (أحمد رجب) حيث رصد لنا ما نشرته اليوم الصحف المصرية من شأن عراقي.

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، نشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط مقالا للكاتبة (هدى الحسيني) بعنوان (وساطة طالباني بين واشنطن وطهران)، تنسب فيه إلى زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني أن مسؤولين أميركيين طلبوا منه بأن يبلغ الإيرانيين بأن الولايات المتحدة لا تحمل نيات سيئة ضد إيران.
وتضيف الكاتبة أن طالباني – الذي تربطه علاقات قديمة مع إيران – وصل أخيرا إلى مدينة كرمانشاه الإيرانية الكردية ليؤكد بأن الولايات المتحدة ستضرب العراق حتما إذا لم يتنازل صدام حسين عن الحكم، إلا أنه – أي كالباني – نسي التطرق في كلمته إلى أكراد إيران وإلى رغبتهم في الحكم الذاتي.

--- فاصل ---

كما نشرت الشرق الأوسط مقالا للكاتب (هاشم صالح) بعنوان (الحرب المحتملة على العراق: الرهانات الكبرى والمخاطر)،، يؤكد فيه أن كل الدلائل تشير إلى أن لحظة الحسم قد اقتربت فيما يخص المسألة العراقية، ولكن هناك عدة مخاطر تهدد الإستراتيجية الأميركية، من استمرار الحرب فترة طويلة، وسقوط أعداد كبيرة من القوات الأميركية، واحتمال انقلاب الرأي العام الأميركي، واحتمالات ارتفاع أسعار النفط، واحتمال أن تكلف الحرب ذاتها مبالغ طائلة.

--- فاصل ---

وفي الشرق الأوسط أيضا، مقال رأي للكاتب (راجح الخوري) بعنوان (من الرصاصة الفضية إلى الغياب الذهبي)، يقول فيه إن الرصاصة الفضية تشير إلى احتمال قيام أحد المقربين من صدام حسين باغتياله وبتوجيه الرصاصة الفضية إلى رأسه. أما الغياب الذهبي – وهو السيناريو الجديد – يقوم على فرضية اختيار الرئيس العراقي طريق النفي الطوعي في الخارج.
غير أن الكاتب ينبه إلى أن صدام حسين – في جميع أحاديثه وخطبه – ما زال داخل أوهام (أم المعارك) وهو مقنع ضمنا بأنه (صلاح الدين زمانه)، مستبعدا بذلك احتمال اختياره الغياب الذهبي.

--- فاصل ---

ونشرت الشرق الأوسط أيضا مقالا للسكرتير الصحافي السابق للرئيس العراقي (صباح سلمان) بعنوان (كيف يواجه صدام حسين الأزمات) يستعرض فيه سلوك صدام حسين في مواجهة الأزمات الكثيرة التي مرت به وببلده، ويوضح أن الرئيس العراقي لا يظهر قلقه أبدا، ويعتمد إبقاء تصرفه الأخير في أية أزمة سرا، يلجأ إليه عند الضرورة بشكل مفاجئ بعيد عن حسابات المنطق والعقل. ويضيف الكاتب أن صدام حسين يتحفز في كل الأزمات لحالة واحدة، وهي صد الكرة عن مرمى شباكه، ويتساءل: هل سينجح هذه المرة؟ ثم يجيب: أشك.

--- فاصل ---

وننتقل بكم الآن، سيداتي وسادتي، إلى بيروت، حيث يطلعنا مراسلنا (علي الرماحي) على ما تناولته الصحافة اللبنانية من شؤون عراقية.

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، نشرت اليوم البيان الإماراتية افتتاحية بعنوان (أسوأ مراحل جنونها)، تتساءل فيها عن سبب إعطاء الولايات المتحدة نفسها حق الإشراف على السلم الدولي، موضحة أن هذا هو دور الأمم المتحدة. أما العرب – بحسب الصحيفة – فيعرفون أنهم لا يمتلكون أي أوراق يلعبونها لتغيير السياسة الأميركية تجاههم، وأن وضعهم الراهن لا يحسدون عليه.

كما نشرت الراية القطرية مقالا للدكتور (حميد عبد الله) بعنوان (المفتشون بين تحمل العراق وتحامل واشنطن)، لا يستبعد فيه انفجار أزمة بين العراق ومفتشي الأمم المتحدة.

--- فاصل ---

وأخيرا ننتقل بكم، مستمعينا الكرام، إلى عمان، حيث وافانا مراسلنا هناك (حازم مبيضين) بما تناولته الصحف الأردنية من شؤون عراقية.

(تقرير عمان)

بهذا انتهت جولتنا اليومية على الصحف العربية. نشكركم على متابعتكم وإلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG