روابط للدخول

الموقف العربي والإقليمي من الحرب المرتقبة


شرعت الدول الإقليمية -العربية منها والإسلامية- حملة دبلوماسية واسعة النطاق من أجل التوصل إلى تفاهم إقليمي مشترك لإيجاد حل سلمي يمكن بواسطته تفادي الحرب الأميركية المتوقعة ضد العراق. في الوقت نفسه شهدت منطقة الخليج استعدادات أميركية كبيرة وضخمة هدفها تحضير المسرح العسكري الإقليمي للحرب المرتقبة ضد العراق. والواقع أن مسؤولين أميركيين كبار لم يترددوا في التصريح بتهديدات كثيرة -مبطنة وعلنية- ضد العراق، مفادها أن حربهم المحتملة لا يمكن أن تنتظر صدور قرار جديد من مجلس الأمن. كل هذا والدلائل على ما نقول كثيرة. ففي مياه الخليج هناك حاملات طائرات أميركية وبريطانية، وفي تركيا هناك جولة رئيس الوزراء التركي (عبد الله غول) على دول عربية وإسلامية، وهناك أيضاً استعدادات عسكرية في تركيا بينها استعدادات أميركية لتفقد موانئ ومطارات عسكرية تركية ورؤية ما إذا كانت هذه المطارات والموانئ مهيئة فنياً على الأقل للاستخدام في الحرب المقبلة. لكن العراق وسط كل هذه التحركات السياسية والاستعدادات العسكرية ظلت تبدي أقل ما يمكن من درجات الجدية بأخبار الحرب وتطوراتها واحتمالاتها. بل أن المسؤولين العراقيين حرصوا على إبداء حجم لافت من اللامبالاة بالحرب، وهذا ما يثير في حد ذاته قدراً كبيراً من الأسئلة. في إطار هذه الأسئلة وما يتعلق منها بالعالم العربي أو الموقف العربي والإقليمي من الحرب المرتقبة، أجرينا الحوار التالي مع الخبير االسياسي المصري الدكتور (وحيد عبد المجيد).

على صلة

XS
SM
MD
LG