روابط للدخول

واشنطن تطلب مساندة الناتو في حربها ضد العراق / محادثات بين عسكريين أميركيين وأتراك


- طلبت الولايات المتحدة رسميا من حلف شمال الأطلسي مساندتها في حال وقوع حرب ضد العراق. - من المقرر أن يجتمع رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز في أنقرة الأسبوع المقبل مع نظيره التركي الجنرال حلمي أوزكوك ووزير الدفاع وجدي غونول. - قال وزير الدفاع الإيراني اليوم الأربعاء إن الهزيمة العسكرية فقط هي التي قد تطيح الرئيس العراقي صدام حسين حتى ولو حاولت الولايات المتحدة إزاحته عن السلطة من خلال استعراضٍ للقوة.

تفاصيل الأنباء..

- طلبت الولايات المتحدة رسميا من حلف شمال الأطلسي مساندتها في حال وقوع حرب ضد العراق.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن مسؤول في حلف شمال الأطلسي قوله الأربعاء "إن مجلس شمال الأطلسي تسلّم اليوم اقتراحا أميركيا في شأن الأدوار المحتملة لحلف شمال الأطلسي"، بحسب تعبيره.
وأضاف أن المجلس أجرى اليوم "مناقشة عامة" لهذا الموضوع دون الخوض في التفاصيل التي سيتم البحث فيها لاحقا.
وأفيد بأن الاقتراحات الأميركية لمشاركة حلف (الناتو) تتضمن استخدام طائرات الاستطلاع (أواكس)، والدعم اللوجستي، ومساندة عضو الحلف تركيا في حال تعرضها لهجوم من العراق، إضافة إلى احتمال نشر صواريخ من طراز (باتريوت) في الأراضي التركية.

- من المقرر أن يجتمع رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز في أنقرة الأسبوع المقبل مع نظيره التركي الجنرال حلمي أوزكوك ووزير الدفاع وجدي غونول، بحسب ما نقلت وكالة (فرانس برس) عن السفارة الأميركية في العاصمة التركية.
الوكالة أضافت أن القائد العسكري الأميركي سيزور قاعدة (إنجرلك) الجوية في جنوب تركيا قبل بدء محادثاته المقررة في أنقرة يوم الاثنين المقبل.

- قال وزير الدفاع الإيراني اليوم الأربعاء إن الهزيمة العسكرية فقط هي التي قد تطيح الرئيس العراقي صدام حسين حتى ولو حاولت الولايات المتحدة إزاحته عن السلطة من خلال استعراضٍ للقوة.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن علي شمخاني قوله: "إن الأميركيين يتّبعون استراتيجية النصر دون اللجوء إلى الحرب. لكن خبرتنا في الحرب العراقية الإيرانية بين عامي 1980 و1988 تُظهر أن النظام العراقي لن يتخلى عن السلطة ما لم يُرغم على ذلك بالحرب"، على حد تعبيره.
وأضاف وزير الدفاع الإيراني أنه يتوقع أن تدافع القيادة العراقية "عن بغداد من بيتٍ لبيت"، بحسب ما نقل عنه.

- ذكر الرئيس المصري حسني مبارك أن ما وصفها بجهود "إقليمية عربية وغير عربية" تُبذل بهدف تجنب الحرب ضد العراق والتوصل إلى "صيغة تقبلها الأطراف بعيدا عن استخدام القوة" مضيفا أن الوضع في المنطقة "خطير للغاية".
وكالة (فرانس برس) أفادت بأن مبارك أدلى بهذا التصريح للمراسلين أثناء رحلة العودة من الرياض ليل أمس. وأوضحت أنه كان بذلك يشير إلى الجهود الإقليمية الأخيرة التي بذلتها تركيا.
الرئيس المصري وصف الوضع في المنطقة بأنه "خطير للغاية فأي خطأ في الحساب يمكن أن يكلف المنطقة ودولها بل والعالم الكثير" محذرا من "التعامل بانفعال أو عاطفة لمواجهة مثل هذه الأوضاع الخطيرة"، بحسب تعبيره.

- على صعيد آخر، أُرجئت زيارة مبعوث عراقي كانت مقررة إلى مصر. وأفادت وكالة (رويترز) بأن وزير الخارجية المصري أحمد ماهر الذي أعلن التأجيل لم يذكر موعدا جديدا للزيارة. وكان مصدر قريب من الرئاسة المصرية ذكر الأربعاء أن الرئيس مبارك سيجتمع مع مبعوث خاص للرئيس العراقي صدام حسين يوم السبت المقبل.
ماهر صرح بالقول عندما سأله الصحفيون عن زيارة المبعوث العراقي: "أعتقد أن هذه الزيارة التي جرى الحديث عنها مؤجلة بعض الوقت. وهذا لا يمنع وجود اتصالات تعمل على مساعدة العراق على الخروج من هذه المرحلة الصعبة"، بحسب ما نقل عنه.
وفي هذا الصدد، أشارت (رويترز) إلى نبأ بثته وكالة أنباء الشرق الأوسط من القاهرة أخيرا بأن المبعوث هو عضو مجلس قيادة الثورة العراقي علي حسن المجيد.

- أعرب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عن اعتقاده اليوم الأربعاء بأن الأمم المتحدة ستؤيد القيام بعمل عسكري ضد العراق إذا تحدّت بغداد مفتشي الأسلحة الدوليين. لكنه احتفظ بحق شن هجوم دون الحصول على تفويض جديد.
وكالة (رويترز) أفادت بأن بلير أكد في كلمة أمام مجلس العموم البريطاني التزامه بمنح المفتشين وقتا ليجوبوا العراق. لكنه أضاف قائلا إن من الخطر إرسال أي رسائل ضعيفة للرئيس العراقي صدام حسين.
وقال بلير إنه إذا تبين أن صدام انتهك مطالب الأمم المتحدة ثم تم استخدام حق النقض (الفيتو) "بطريقة غير معقولة" في مجلس الأمن فإنه يمكن القيام بعمل عسكري دون الحصول على تفويض جديد من الأمم المتحدة، بحسب ما نقلت عنه وكالة (رويترز).

- قام مفتشو الأسلحة الدوليون بتفتيش القصر الجمهوري حيث يوجد المكتب الرئيسي للرئيس العراقي صدام حسين في بغداد اليوم الأربعاء.
ونقلت وكالة (رويترز) عن شهود عيان أن فريقا من المفتشين توجه في سبع سيارات إلى القصر الجمهوري بوسط العاصمة العراقية في ثاني عملية تفتيش لواحد من قصور صدام منذ استئناف عمليات التفتيش بتاريخ السابع والعشرين من تشرين الثاني الماضي.
ولكن لم يتضح ما إذا كان صدام موجودا داخل القصر أثناء عملية التفتيش أم لا.
(رويترز) ذكرت أن رئيس المجلس الوطني العراقي سعدون حمادي وصل إلى بوابة القصر لكنه عاد بعد أن ابلغه الحرس أن عملية تفتيش تُجرى بداخله. ولم يتحدث مع الصحفيين الذين بقوا خارج القصر.
هذا وغادر المفتشون الدوليون القصر الجمهوري بعد ثلاث ساعات ونصف الساعة وكان بعضهم قد غادره بعد ساعتين.

- أعلنت البحرية الروسية اليوم الأربعاء أنها لا تعتزم إرسال سفن حربية إلى الخليج لمراقبة الحشود العسكرية التي تعبئها الولايات المتحدة استعدادا لحرب محتملة ضد العراق.
وكالة (رويترز) نقلت عن الناطق باسم البحرية الروسية قوله: "كل أساطيلنا تؤدي مهامها طبقا لتدريبات مقررة وليست أمامها أي مهمة على الإطلاق بخصوص الخليج"، بحسب ما نقل عنه.
وكانت تقارير إعلامية ذكرت أن اثنتين من السفن المضادة للغواصات من أسطول المحيط الهادئ الروسي ستبحران من فلاديفوستوك في شرق روسيا باتجاه الخليج.
لكن وكالة (انترفاكس) الروسية للأنباء نقلت عن وزير الدفاع الروسي سيرغي ايفانوف قوله إنه ليست هناك أي خطط لإرسال سفن إلى الخليج.

- ذكر أساقفة كنيسة إنكلترا اليوم الأربعاء أن شن حرب ضد العراق سيكون خطأ دون دليل حاسم بوجود تهديد من بغداد على الأمن الدولي.
وكالة (رويترز) نقلت عن بيان لمجمع الأساقفة قوله: "نحتفظ برأينا بضرورة التوصل إلى أدلة حاسمة قبل أي إجراء عسكري ضد العراق".
وأضاف البيان "أن القيام بعمل عسكري رغم أن احتمال التوصل لقرار سلمي ما زال قائما سيكون قرارا غير حكيم وسابق لأوانه"، بحسب تعبيره.
كما دعا بيان أساقفة الكنيسة الأنغليكانية حكومات العالم إلى التركيز على الحاجات الإنسانية للشعب العراقي وإحلال "سلام دائم وعادل" في منطقة الشرق الأوسط.

- في باريس، ذكر الرئيس جاك شيراك أن وجهتي النظر الفرنسية والألمانية تتطابقان في شأن ضرورة السعي نحو حل سياسي للأزمة العراقية.
شيراك أدلى بهذا التصريح إثر مباحثاته ليل أمس مع المستشار الألماني غيرهارد شرودر.
من جهته، أعرب شرودر عن أمله في رؤية قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بنزع أسلحة العراق "تُطبّق عن طريق الضغط السياسي وليس بالتدخل العسكري"، على حد تعبيره.
وكرر المستشار الألماني القول إن برلين لن تشارك بشكل مباشر في أي حملة عسكرية تقودها واشنطن ضد بغداد حتى في حال موافقة مجلس الأمن على مثل هذه الضربة.
يشار في هذا الصدد إلى أن فرنسا هي من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن فيما انضمت ألمانيا بدءا من مطلع العام الحالي إلى عضوية المجلس لفترة عامين.

على صلة

XS
SM
MD
LG