روابط للدخول

موقع النفط في إطار إحتمالات تعرض العراق الى ضربة عسكرية أميركية / الفوارق بين نموذجي العراق وكوريا الشمالية


سيداتي وسادتي واصلت الصحف العربية الصادرة اليوم تركيز اهتمامها على تطورات الأزمة العراقية. المواقف العربية والخليجة من الازمة العراقية وموقع النفط في إطار إحتمالات تعرض العراق الى ضربة عسكرية أميركية و الفوارق بين نموذجي العراق وكوريا الشمالية شكلت أهم المحاور التي تناولتها مقالات الرأي في الصحف العربية. في ما يلي أعرض صحبة الزميلة ولاء صادق وعدد من مراسلينا لعدد من هذه المقالات.

-----فاصل----------

الكاتب الكويتي أحمد الربعي قال في تعليق نشرته صحيفة الشرق الأوسط اللندنية أن العرب وأهل الخليج يعيشون حالة من القلق والترقب حول السيناريو المقبل للعراق. لكن الجميع في رأي الربعي فقدوا المبادرة والمبادأة، مكتفين بترديد ما تقوله وسائل الإعلام الغربية من تحليلات وتسريبات حول الشأن العراقي.
أما الكاتب الكويتي الدكتور محمد الرميحي فقد تناول الموضوع ذاته وقال إن المواقف الخليجية والعربية إزاء العراق تكتنفها حيرة غير قليلة، مرجحاً أن أحد الأسباب في ذلك هو عدم رغبة الولايات المتحدة في إظهار سياساتها المستقبلية تجاه العراق ومستقبل الخليج. وهذا ما يدفع بمنطقة الخليج الى ان تبدو كمراقبة وغير مشاركة فيما يجري من تطورات حول العراق، وغير قادرة على التأثير فيها. وهي في ذلك مثل بقية الدول العربية لا حول لها ولا قوة. لكن الفرق أن تلك الدول بعيدة جزئياً عن عين العاصفة، بينما الخليج وأهله يعيشون في وسطها تماماً.
سيداتي وسادتي
قبل أن نواصل عرض بقية فقرات الملف، ننتقل الى بيروت مع مراسلنا علي الرماحي الذي يعرض لمجموعة مقالات نشرتها صحف لبنانية صادرة اليوم:

(بيروت)

-------فاصل----------

في رأي آخر، قال الكاتب السوداني محمد الحسن أحمد إن حالة مزرية من التناقضات تتحكم بتصريحات المسؤولين الأميركيين في شأن العراق، مؤكداً أن القصد من هذه التصريحات هو التغطية على هدف الولايات المتحدة من حربها ضد العراق، المتمثل بالسيطرة على النفط. محمد الحسن أحمد رأى ان الدور المقبل للحرب الأميركية هو على نفط ايران بعد استيلاء الأميركيين على نفط العراق.
أما الكاتب الكويتي سامي عبداللطيف النصف فقد اختلف في الرأي مع الكاتب السوداني ورأى أن الحرب المقبلة ليست حرباً على النفط، لأن النفط سيباع الى الولايات المتحدة أينما وجد في العراق أو غير العراق. أما الهدف من الحرب في حال إندلاعها فهو القضاء على اسلحة الدمار الشامل العراقية التي ألحق أذى كبيراً بالعراقيين أنفسهم وبالدول المجاورة.
لكن كوريا الشمالية هي الأخرى متهمة بحيازة أسلحة الدمار الشامل بينما الاميركيون لا يهددونها بالحرب كما يهددون العراق؟ سامي النصف قال في رده على هذا السؤال إن العراق استخدم أسلحته التدميرية ضد شعبه وجيرانه، بينما الكوريون الشماليون لم يستخدموها في أي من حروبهم أو صراعاتهم. هذا إضافة الى أن كوريا الشمالية أعلنت طوعاً عن محاولتها امتلاك اسلحة نووية بينما العراق يلجأ لمختلف أساليب الكذب والتمويه لإخفاء برامجه التسليحية المحظورة.
الكاتب اللبناني رياض الحاج تحدث بدوره في تعليق نشرته صحيفة الخليج الإماراتية عن الموضوع العراقي الكوري الشمالي، وقال إن الفرق في موقف الولايات المتحدة تجاه الأزمتين هو أن في العراق نفط كثير تتطلع واشنطن الى الاستيلاء عليه، بينما بيونغ يانغ تفتقر الى الثروة النفطية.
نعود الى مراسلينا، وهذا حازم مبيضين من عمان يستعرض باقة من المقالات التي نشرتها صحف أردنية حول الشأن العراقي:

(عمان)

ومن القاهرة وافانا مراسلنا أحمد رجب بالتقرير التالي:

(القاهرة)

---------فاصل---------

صحيفة الشرق الأوسط نشرت مقالين آخرين عن الأزمة العراقية. في المقال الأول رأى الكاتب العراقي اسماعيل الشطي أن مؤتمر المعارضة العراقية في لندن لم يبشر بأي خير للعراق، بل على العكس مهد لإحتلال أميركي، واصفاً ما جاء في الخطاب السياسي للمعارضة من أن المنشود هو عراق متعدد الإثنيات، بأنه تعبير عن الهوية الأميركية للعراق المقبل، ويعني أن عروبة العراق وهويته مستهدفتان وأن الكورد والايرانيون يمارسون دوراً إنتهازياً في رسم مستقبل العراق.
أما الكاتب المصري علي ابراهيم فقد تحدث في تعليق نشرته الشرق الأوسط عن الفارق بين نموذجي العراق وكوريا الشمالية، وقال إن الولايات المتحدة تحاول منع الأخيرة من التحول الى سوق لبيع أسلحة الدمار الشامل. أما في العراق فإن هناك قرار لدى الأميركيين بالتخلص من صدام حسين.
الكاتب العراقي جلال الماشطة تناول الموضوع ذاته، وقال في تعليق نشرته الحياة اللندنية أن التحدي الكوري للإرادة الأميركية قد يشكل طوق نجاة للعراق. فالولايات المتحدة تدرك أن مبررات الحرب على العراق بدأت تتضاءل، فيما إزداد احتمال التوصل الى تفاهم مع بغداد، مشيراً الى ان هذه الحالة قد تدفع بالرئيس الميركي الى تركيز جهوده على ملف كوريا الشمالية.

على صلة

XS
SM
MD
LG