روابط للدخول

مبارك يحذر من نتائج الحرب ضد العراق / عالمان عراقيان يرفضان مغادرة البلاد للاستجواب


- ذكر الرئيس المصري حسني مبارك اليوم الأحد أن الحرب المحتملة بقيادة الولايات المتحدة ضد العراق قد تفاقم التوترات في منطقة الشرق الأوسط. - ومن بغداد، نقلت وكالة (فرانس برس) عن الرئيس صدام حسين قوله اليوم الأحد إن الدول المجاورة هي وحدها التي تستطيع منع هجوم أميركي محتمل. - ذكرت بغداد اليوم الأحد أن اثنين من العلماء العراقيين الذين أجرى معهم المفتشون الدوليون مقابلات في الشهر الماضي رفضا مغادرة البلاد للإجابة عن مزيد من الأسئلة المتعلقة ببرامج العراق التسليحية المحظورة.

تفاصيل الأنباء..

- ذكر الرئيس المصري حسني مبارك اليوم الأحد أن الحرب المحتملة بقيادة الولايات المتحدة ضد العراق قد تفاقم التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
وكالة الصحافة الألمانية نقلت عن مبارك تحذيره بأن مثل هذه الحرب قد تؤدي إلى تصعيد مشاعر التطرف في المنطقة، قائلا إن مصر تشعر بالقلق البالغ من العواقب الوخيمة التي سوف تترتب على المنطقة بأسرها جرّاء الحرب المحتملة.
وأضاف أنه في حال اتخذت الولايات المتحدة قرارا بشن حملة عسكرية ضد العراق فإن بقية دول العالم لن يكون بوسعها عمل أي شيء تقريبا لوقف الهجوم، بحسب ما نقل عنه.

- ومن بغداد، نقلت وكالة (فرانس برس) عن الرئيس صدام حسين قوله اليوم الأحد إن الدول المجاورة هي وحدها التي تستطيع منع هجوم أميركي محتمل.
الرئيس العراقي قال لدى استقباله وزير الدولة التركي كورسات توزمن إن "فرق المفتشين موجودة في العراق والتعاون مستمر معها، ولكن إذا أرادت الولايات المتحدة أن تجد غطاء للعدوان فإن الدول المجاورة فقط هي وحدها التي تستطيع وقف ذلك"، بحسب ما نقل عنه.
وأضاف صدام أثناء اجتماعه مع توزمان، المسوؤل عن علاقات تركيا التجارية الخارجية، أضاف قائلا: "بالحوار الأخوي، نستطيع التوصل إلى تعاون ثنائي أفضل"، على حد تعبيره.

- ذكرت بغداد اليوم الأحد أن اثنين من العلماء العراقيين الذين أجرى معهم المفتشون الدوليون مقابلات في الشهر الماضي رفضا مغادرة البلاد للإجابة عن مزيد من الأسئلة المتعلقة ببرامج العراق التسليحية المحظورة.
وكالة (رويترز) نقلت عن الفريق عامر السعدي، مستشار الرئيس صدام حسين، قوله لمجموعة من نشطاء السلام الفرنسيين تزور بغداد حاليا إن المفتشين سألوا العلماء عما إذا كانوا يريدون المغادرة فأوضح اثنان منهم عدم رغبتهما في مغادرة العراق.
وأضاف السعدي أن "الطلب لم يتكرر ثانية ولم يتم تقديم أي طلب رسمي في هذا الشأن"، بحسب تعبيره.

- اتهم نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان مفتشي الأسلحة الدوليين بالتجسس في الوقت الذي زار فيه الخبراء ثمانية مواقع على الأقل اليوم الأحد بحثا عن أسلحة محظورة.
وكالة رويترز أفادت بأن رمضان ردّد في صحيفة الجمهورية الرسمية اتهامات وجهها الرئيس صدام حسين في الأسبوع الماضي بأن المفتشين ينفذون عمليات مخابراتية. لكنه ذكر أن بغداد ستواصل التعاون معهم.
نائب الرئيس العراقي صرح بأن المفتشين يقومون بعمليات مخابراتية إذ أن الطريقة التي يباشرون بها عمليات التفتيش والمواقع التي يزورونها لا علاقة لها بأسلحة الدمار الشامل. وأضاف أن بغداد بالرغم من ذلك تتعاون مع فرق التفتيش في محاولة لكشف "الأكاذيب"، على حد وصفه.
في غضون ذلك، ذكر مسؤولون عراقيون أن مفتشين من لجنة (آنموفيك) والوكالة الدولية للطاقة الذرية توجهوا اليوم إلى ثمانية مواقع على الأقل في كل أنحاء البلاد.

- نقلت صحيفة إيرانية عن زعيم عراقي معارض قوله الأحد إن المعارضة العراقية تخطط لاستبدال الرئيس صدام حسين بمجلس رئاسي ثلاثي.
وكالة الصحافة الألمانية نسبت إلى زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني تصريحه لصحيفة (إيران) بأن المعارضة العراقية تريد أن يضمَّ المجلس الرئاسي ثلاثة أعضاء، أحدهم كردي والثاني مسلم سني والثالث مسلم شيعي. وأضاف أن صدام لن يتنحى عن السلطة بشكل طوعي أو سلمي.
كما أشار طالباني إلى احتمال تأجيل عقد اجتماعٍ ثانٍ للمعارضة العراقية لبضعة أيام. لكنه أكد أن الاجتماع سينعقد الشهر الحالي في شمال العراق.

- نُقل عن الرئيس التشيكي فاتسلاف هافل قوله إنه ينبغي على الولايات المتحدة ألا تحارب الرئيس صدام حسين بمفردها.
وكالة الأنباء التشيكية أفادت بأن تصريح هافل ورَدَ في سياق مقابلة تنشرها غدا الاثنين أسبوعية (رسبكت) التي تصدر في براغ.
هافل ذكر أنه "ليس في مصلحة حضارتنا أن تجدَ الولايات المتحدة نفسها في عزلة أو الانجرار إلى نوعٍ من حرب الحضارات ضد العالم العربي أو الإسلامي بأسره. كما أن انشقاق التحالف هو ليس في مصلحة العالم أو الجمهورية التشيكية"، بحسب تعبيره.
الوكالة أشارت إلى أن هافل سبقَ له التحدث عن أهمية صدور تفويض من الأمم المتحدة وقوة التحالف المناوئ لبغداد مع الرئيس جورج بوش أثناء قمة حلف شمال الأطلسي التي انعقدت في براغ العام الماضي.

- على صعيد آخر، أفادت وكالة الصحافة الألمانية نقلا عن تقارير إعلامية محلية في براغ بأن الولايات المتحدة أمهلت الجمهورية التشيكية حتى العشرين من كانون الثاني الحالي لاتخاذ قرار في شأن السماح لواشنطن باستخدام وحدةٍ تشيكية للرصد الإشعاعي والبيولوجي والكيماوي.
ونقل عن أحد الدبلوماسيين تصريحه للإذاعة التشيكية بأن البرلمان ومجلس الشيوخ سيجتمعان الأسبوع المقبل للتصويت على هذه القضية. فيما توقع مراقبون سياسيون أن يوافق البرلمان على الطلب الأميركي بالرغم من بعض الأصوات المعارضة.
يشار إلى أن الوحدة المذكورة متمركزة حاليا في الكويت. وقد صرح وزير الدفاع التشيكي ياروسلاف تفيرديك بأن حلف شمال الأطلسي استخدم هذه الوحدة بالفعل لتحليل بعض العيّنات من برنامج العراق المشتبه فيه لأسلحة الدمار الشامل.

- أفادت وكالة رويترز نقلا عن مسؤولين عسكريين بأن الإدارة الأميركية أمرت بنشر سبعة و عشرين ألف جندي إضافي في منطقة الخليج وذلك في إطار حشد عسكري متسارع لاحتمال خوض حرب مع العراق.
ومع هذا الانتشار الثاني من نوعه خلال أربع و عشرين ساعة، من المقرر أن يصل عدد القوات الأميركية التي تم تعبئتها منذ يوم الجمعة الماضي إلى اثنين وستين ألف فرد.
مسؤولون عسكريون ذكروا أن هذه التعبئة تعني أن الولايات المتحدة يمكن أن تصبح مؤهلة لشن هجوم على العراق بحلول منتصف الشهر المقبل أو في أواخره، مُشيرين إلى أن عدد القوات الأميركية سوف يبلغ حينذاك نحو مائة وخمسين ألف عسكري من عناصر المشاة والمارينز وسلاح الجو.

- وعلى صعيد ذي صلة، أبحرت حاملة الطائرات البريطانية آرك رويال الجمعة لتكون على رأس أضخم أسطول بحري تنشره لندن منذ حرب فوكلاند قبل عقدين من الزمن.
وكالات أنباء عالمية ذكرت أن القوة التي تضم ست عشرة سفينة وخمسة آلاف بحار ستجري تدريبات بحرية طويلة الأمد في الشرق الأقصى.
كما أفيد بأن أستراليا سترسل هي أيضا خلال الأسبوع الحالي طائرتين للقيام بدوريات بحرية في الخليج. وكان رئيس الوزراء الأسترالي جون هاورد أعلن الجمعة أن قوات من بلاده سترسل على الأرجح إلى المناطق القريبة من العراق خلال الأسابيع المقبلة للانضمام إلى القوات العسكرية بقيادة الولايات المتحدة.

- أفادت وكالة رويترز نقلا عن مصادر لم تكشف هويتها بأن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير يعتزم لقاء الرئيس جورج بوش في واشنطن في وقت لاحق من الشهر الحالي لمناقشة المسألة العراقية.
وقالت المصادر إن بلير و بوش سيلتقيان بعد أن يقدم مفتشو الأسلحة الدوليون تقريرهم إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في السابع والعشرين من كانون الثاني بشأن مدى إذعان العراق في عمليات التفتيش على أسلحة الدمار الشامل.

على صلة

XS
SM
MD
LG