روابط للدخول

جهود تركية وإيرانية لتفادي الحرب المحتملة في العراق / عمليات إسرائيلية جديدة في الأراضي الفلسطينية


موجز نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين: - مفتشو الأسلحة التابعون للأمم المتحدة يواصلون مهامهم في العراق فيما تتعزز الحشود العسكرية الغربية في منطقة الخليج. - تركيا وإيران تتفقان على بذل جهود مشتركة لتفادي الحرب المحتملة في العراق. - عمليات جديدة للقوات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية. - رئيس الوزراء الياباني يدعو في روسيا إلى إنهاء ما وصفها بعزلة كوريا الشمالية في المجتمع الدولي والتوصل إلى حل دبلوماسي للقضية النووية. - وزير النفط السعودي يصرح بأن منظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك) ستُبقي على سقف إنتاجها الحالي. - ألمانيا وهولندا تتوليان بشكل مشترك قيادة قوات حفظ السلام في أفغانستان بدءا من الشهر المقبل.

تفاصيل الأنباء..

- في اليوم الرابع والأربعين منذ استئناف مهامهم في العراق، قام مفتشو الأسلحة الدوليون الأحد بتفتيش ستة مواقع مشتبه فيها على الأقل وذلك في الوقت الذي يتواصل تعزيز الحشود العسكرية الغربية في المنطقة.
وكان رئيس لجنة (آنموفيك) أقرّ الأسبوع الماضي بأن المفتشين لم يجدوا أي أدلة بعد ستة أسابيع من عمليات التفتيش. لكنه أوضح أن هذا الأمر لا يعني عدم وجود دليل على امتلاك العراق أسلحة محظورة.
فرق التفتيش التابعة للأمم المتحدة واصلت نشاطها اليوم فيما تعزّزت الحشود العسكرية الغربية في الخليج مع قيام بريطانيا بتحريك أضخم أسطول بحري لها خلال عقدين وإصدار الولايات المتحدة ثاني أمرٍ في غضون أربع وعشرين ساعة لنشر أعداد كبيرة من القوات.

- على صعيد آخر، اتفقت إيران وتركيا اليوم على بذل جهود مشتركة لتفادي الحرب في العراق.
وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أفادت بأن رئيس الوزراء التركي الزائر عبد الله غُل اتفق على ذلك مع نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف.
غُل صرح بأن الحرب ستكون لها عواقب وخيمة على دول الخليج والشرق الأوسط. فيما كرر عارف القول إن إيران تعارض أي عمل انفرادي تنفذه الولايات المتحدة ضد العراق. ودعا دول المنطقة إلى توحيد مواقفها إزاء بغداد.
هذا وكان رئيس الوزراء التركي وصل إلى طهران اليوم لمناقشة أحدث تطورات الأزمة العراقية.

- قامت القوات الإسرائيلية في وقت مبكر اليوم بغاراتٍ جديدة في قطاع غزة.
وقد جرى تبادل النار أثناء اقتحام قواتٍ ودبابات إسرائيلية مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة، بحسب ما أفادت التقارير.
الاشتباكات أسفرت عن مقتل فلسطيني واحد وإصابة نحو عشرة آخرين بجروح.
وأفيد بأن القوات الإسرائيلية قامت بتدمير عدد من ورش المعادن الفلسطينية التي ذكرت إسرائيل أن فلسطينيين يستخدمونها لصناعة أسلحة.
الجيش الإسرائيلي أعلن أنه شن ما وصفها بعملية "مضادة للإرهاب".
وكان اشتباك مع جنود إسرائيليين في الضفة الغربية أسفر أمس السبت عن مقتل أحد الفلسطينيين.

- من جهتها، دعت السلطة الفلسطينية المتطرفين إلى وقف الهجمات على الإسرائيليين قبل موعد الانتخابات المقرر إجراؤها في الدولة العبرية في الثامن والعشرين من كانون الثاني الحالي.

- ذكر رئيس الوزراء الياباني (يونيشيرو كويْزومي) أن عزلة كوريا الشمالية "سلبية" بالنسبة للمنطقة، ودعا إلى دمج هذه الدولة في المجتمع الدولي.
ورد ذلك في سياق تصريحٍ أدلى به (كويزومي) اليوم في الشرق الأقصى من روسيا إثر انتهاء زيارته التي استغرقت أربعة أيام. وأشار رئيس الوزراء الياباني إلى ضرورة أن تصبح كوريا الشمالية عضوا حقيقيا في المجتمع الدولي، مضيفا أن عزلتها الحالية سلبية بالنسبة للمنطقة والعالم بأسره.
وفي معرض إشارته إلى نتائج محادثات القمة التي أجراها في موسكو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، قال (كويزومي) إن روسيا واليابان تشتركان في نظرتهما إلى ضرورة إقناع بيونغيانغ بأن "حلا سلميا للقضية النووية سيكون في صالحها"، على حد تعبيره.
يشار إلى أن كوريا الشمالية انسحبت يوم الجمعة الماضي من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية. وبرّرت ذلك بالقول إنها أُرغمت على هذه الخطوة بسبب قرار الولايات المتحدة تعليق صادرات الوقود إليها.
هذا وأكد رئيس الوزراء الياباني أن طوكيو ستبذل جهودا مشتركة مع موسكو سعياً لحل الأزمة بالطرق الدبلوماسية.

- ذكر وزير النفط السعودي علي النعيمي في فيينا اليوم أن منظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك) ستُبقي حصصها الإنتاجية المشتركة التي تبلغ ثلاثة وعشرين مليون برميل يوميا دون تغيير.
وأضاف النعيمي أن الأسواق العالمية لا تعاني من نقصٍ في النفط المعروض بل من انقطاع الصادرات الفنزويلية فقط والتي تبلغ مليوني برميل يوميا.
وفي تصريحاتٍ أدلى بها قبل انعقاد الاجتماع الطارئ لمنظمة الدول المصدرة للنفط في فيينا في وقت لاحق اليوم، قال النعيمي إن (أوبك) لن تغير سقف إنتاجها البالغ حاليا ثلاثة وعشرين مليون برميل يوميا.
هذا ومن المقرر أن تناقش الدول الإحدى عشرة الأعضاء في المنظمة سبل تعويض الإمدادات الفنزويلية التي توقفت بسبب إضراب العمال المستمر منذ ستة أسابيع والذي أدى إلى تعليق الصادرات النفطية وزيادة أسعار الطاقة العالمية.

- من المقرر أن تتولى القوات الألمانية والهولندية قيادة قوات حفظ السلام الدولية في كابل اعتبارا من العاشر من شباط المقبل.
أعلن ذلك اليوم (غوردون ماكنزي)، الناطق باسم القوات الدولية في أفغانستان. وأضاف أن استعداداتٍ تُجرى الآن لانتقال القيادة من الأتراك إلى الألمانيين والهولنديين مشيرا إلى أن ذلك سوف يتم أثناء زيارة وزير الدفاع الألماني إلى كابل في الشهر المقبل.
(ماكنزي) أوضح أن عمليات قوات حفظ السلام الدولية لن تتأثر جراء تغيير القيادة. وقال إن العناصر الأولى لمقر القيادة الألمانية-الهولندية المشتركة وصلت بالفعل إلى أفغانستان، ومن المتوقع أن يتم تسليم معدات إضافية في الأسابيع القليلة القادمة.
يذكر أن ألمانيا كانت بين اثنتين وعشرين دولة مشاركة في الحملة العسكرية الدولية التي قادتها الولايات المتحدة في أفغانستان وأسفرت عن إطاحة نظام طالبان وشبكة القاعدة الإرهابية.

على صلة

XS
SM
MD
LG